حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2646
2651
وأبو حازم

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عباد بن أبي علي البصري
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 199) برقم: (3470) ، (4 / 199) برقم: (3469) ، (9 / 47) برقم: (6801) ومسلم في "صحيحه" (8 / 186) برقم: (7425) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 335) برقم: (4488) ، (15 / 108) برقم: (6721) والحاكم في "مستدركه" (4 / 91) برقم: (7107) ، (4 / 91) برقم: (7108) ، (4 / 470) برقم: (8544) ، (4 / 479) برقم: (8570) ، (4 / 527) برقم: (8700) ، (4 / 527) برقم: (8701) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 97) برقم: (20282) وأحمد في "مسنده" (2 / 1650) برقم: (7945) ، (2 / 1676) برقم: (8048) ، (2 / 1683) برقم: (8079) ، (2 / 1688) برقم: (8107) ، (2 / 1752) برقم: (8420) ، (2 / 1811) برقم: (8703) ، (2 / 1870) برقم: (8977) ، (2 / 2132) برقم: (10381) ، (2 / 2212) برقم: (10830) ، (2 / 2215) برقم: (10852) ، (2 / 2252) برقم: (11024) ، (2 / 2252) برقم: (11025) والطيالسي في "مسنده" (4 / 244) برقم: (2635) ، (4 / 257) برقم: (2651) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 480) برقم: (6097) ، (11 / 84) برقم: (6222) والبزار في "مسنده" (16 / 147) برقم: (9245) ، (17 / 89) برقم: (9638) ، (17 / 90) برقم: (9639) ، (17 / 107) برقم: (9677) ، (17 / 126) برقم: (9717) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 323) برقم: (20737) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 329) برقم: (38872) والطبراني في "الصغير" (1 / 334) برقم: (555)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٨٧٠) برقم ٨٩٧٧

قِيلَ لِمَرْوَانَ : هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى الْبَابِ ، قَالَ : ائْذَنُوا لَهُ ، قَالَ : [وفي رواية : أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ بَعَثَ(١)] [وفي رواية : أَرْسَلَ(٢)] [مَعَهُ بِكِسْوَةٍ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِلْبَوَّابِ : انْظُرْ مَنْ(٣)] [وفي رواية : انْظُرُوا مَنْ تَرَوْنَ(٤)] [بِالْبَابِ ؟ قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ(٥)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٦)] سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ ، قَالَ : [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا مَرْوَانُ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٨)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : [وفي رواية : أَنَّهُ حَدَّثَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ : حَدَّثَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَوَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ(١١)] [وَيْلٌ لِلْوُزَرَاءِ(١٢)] أَوْشَكَ الرَّجُلُ [وفي رواية : لَيُوشِكُ رَجُلٌ(١٣)] أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا ، [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائِبِهِمْ مِنَ الثُّرَيَّا(١٤)] [وفي رواية : لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا(١٥)] وَأَنَّهُ لَمْ يَتَوَلَّ ، أَوْ يَلِي - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا [قَطُّ(١٦)] [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُّوا هَذَا الْأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثُّرَيَّا وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئًا(١٧)] [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شَيْءٍ(١٨)] [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا يُدَلْدَلُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا(١٩)] [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ نَوَاصِيَهُمْ مُعَلَّقَةٌ بِالثُّرَيَّا ، يَتَخَلْخَلُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا(٢٠)] [وفي رواية : لَيَتَمَنَّيَنَّ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا(٢١)] . [قَالَ : زِدْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٢٢)] قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ هَلَاكَ الْعَرَبِ [وفي رواية : تَهْلِكُ أُمَّتِي(٢٣)] [وفي رواية : هَلَكَةُ أُمَّتِي(٢٤)] بِيَدَيْ فِتْيَةٍ [وفي رواية : غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَلَاكَ الْعَرَبِ عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ(٢٦)] مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : يَجْرِي هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ(٢٧)] [وفي رواية : يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّ هَلَاكَ أُمَّتِي أَوْ فَسَادَ أُمَّتِي رُؤُوسٌ أُمَرَاءُ أُغَيْلِمَةٌ سُفَهَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ(٢٩)] [فَقَالَ مَرْوَانُ(٣٠)] [لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٣١)] [غِلْمَةٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ(٣٢)] [وفي رواية : لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ : بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّأْمِ ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا : عَسَى هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ ؟ قُلْنَا : أَنْتَ أَعْلَمُ(٣٤)] [قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ(٣٥)] ، قَالَ : قَالَ مَرْوَانُ : بِئْسَ وَاللَّهِ الْفِتْيَةُ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : لَبِئْسَ الْغِلْمَةُ أُولَئِكَ(٣٦)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَاللَّهِ لَيَقَعَنَّ الْقَتْلُ وَالْمَوْتُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْكِبَا قَالَ أَبُو أُسَامَةَ : يَعْنِي : الْكُنَاسَةَ - فَيَجِدُ بِهَا النَّعْلَ ، فَيَقُولُونَ : كَأَنَّهَا نَعْلُ قُرَشِيٍّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧١٠٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٨٣٠·المستدرك على الصحيحين٧١٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  7. (٧)المعجم الصغير٥٥٥·المستدرك على الصحيحين٧١٠٧٧١٠٨٨٥٤٤٨٥٧٠٨٧٠٠٨٧٠١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٨٠١·
  9. (٩)المعجم الصغير٥٥٥·المستدرك على الصحيحين٧١٠٧٧١٠٨٨٥٤٤٨٥٧٠٨٧٠٠٨٧٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٩٤٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٨٢·المستدرك على الصحيحين٧١٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٨٥٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٣٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٠٢٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٤٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٧٠٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٨٢·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٦٥١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٨٠١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٩٤٥٨١٠٧١٠٣٨١·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٠٢٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٠٨٣٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٤٢٥·مسند أحمد٨٠٧٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٠٤٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٤٧٠٦٨٠١·مسند أحمد١٠٨٣٠١١٠٢٥·مسند البزار٩٦٣٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٦٨٠١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٧٠·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٨٠١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٨٠١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٠٧٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١٠٢٥·
مقارنة المتون92 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الصغير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2646
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لِلْعُرَفَاءِ(المادة: والعرفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

ذَوَائِبَهُمْ(المادة: ذوائب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الذَّالِ ( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَمْزَةِ ) ( ذَأَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ دَغْفَلٍ وَأَبِي بَكْرٍ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ ذَوَائِبِ قُرَيْشٍ الذَّوَائِبُ جَمْعُ ذُؤَابَةٍ وَهِيَ الشَّعَرُ الْمَضْفُورُ مِنْ شَعَرِ الرَّأْسِ ، وَذُؤَابَةُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْعِزِّ وَالشَّرَفِ وَالْمَرْتَبَةِ : أَيْ لَسْتَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَذَوِي أَقْدَارِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْكُمْ إِلَيَّ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ الْمُتَذَائِبُ : الْمُضْطَرِبُ ، مِنْ قَوْلِهِ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ : أَيِ اضْطَرَبَ هُبُوبُهَا .

بِالثُّرَيَّا(المادة: الثريا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَرَا ) ( س ) فِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِكَ بِعَدَدِ الثُّرَيَّا الثُّرَيَّا : النَّجْمُ الْمَعْرُوفُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى . يُقَالُ ثَرَى الْقَوْمُ يَثْرُونَ ، وَأَثْرَوْا : إِذَا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّ خِلَالَ أَنْجُمِ الثُّرَيَّا الظَّاهِرَةِ كَوَاكِبُ خَفِيَّةٌ كَثِيرَةُ الْعَدَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَقَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا " أَيْ كَثِيرًا . * وَحَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ مَثْرَاةٌ - مَفْعَلَةٌ - مِنَ الثَّرَاءِ : الْكَثْرَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِالسَّوِيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ " أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ . ثَرَّى التُّرَابَ يُثَرِّيهِ تَثْرِيَةً : إِذَا رَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ ال

لسان العرب

[ ثرا ] ثرا : الثَّرْوَةُ : كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ . يُقَالُ : ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ; الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى : وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ . وَيُقَالُ : هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ ; مَثْرَاةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ . وَالثَّرَاءُ : الْمَالُ الْكَثِيرُ ; قَالَ حَاتِمٌ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ وَالثَّرَاءُ : كَثْرَةُ الْمَالِ ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ أَبُو عَمْرٍو : ثَرَا ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    2651 2646 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث