حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2656
2661
وحيان

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ج٤ / ص٢٦٦"

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، لَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    حيان بن بسطام الهذلي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    سليم بن حيان بن بسطام الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 19) برقم: (4944) ، (8 / 19) برقم: (5841) ، (8 / 148) برقم: (6485) ومسلم في "صحيحه" (8 / 10) برقم: (6622) ، (8 / 10) برقم: (6626) ، (8 / 10) برقم: (6623) ، (8 / 10) برقم: (6625) ومالك في "الموطأ" (1 / 1333) برقم: (1593) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 499) برقم: (5693) وأبو داود في "سننه" (4 / 432) برقم: (4902) والترمذي في "جامعه" (3 / 527) برقم: (2129) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 85) برقم: (11574) ، (8 / 333) برقم: (17700) ، (10 / 231) برقم: (21121) ، (10 / 232) برقم: (21122) وأحمد في "مسنده" (2 / 1710) برقم: (8191) ، (2 / 1786) برقم: (8577) ، (2 / 1899) برقم: (9127) ، (2 / 2037) برقم: (9845) ، (2 / 2086) برقم: (10087) ، (2 / 2097) برقم: (10148) ، (2 / 2099) برقم: (10164) ، (2 / 2119) برقم: (10306) ، (2 / 2124) برقم: (10338) ، (2 / 2147) برقم: (10463) ، (2 / 2168) برقم: (10607) ، (2 / 2174) برقم: (10644) ، (2 / 2206) برقم: (10794) ، (2 / 2258) برقم: (11047) ، (3 / 1547) برقم: (7414) والطيالسي في "مسنده" (4 / 265) برقم: (2661) والحميدي في "مسنده" (2 / 253) برقم: (1113) والبزار في "مسنده" (14 / 383) برقم: (8108) ، (14 / 383) برقم: (8107) ، (16 / 71) برقم: (9121) ، (16 / 196) برقم: (9326) ، (16 / 203) برقم: (9340) ، (16 / 299) برقم: (9513) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 169) برقم: (20305) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 399) برقم: (508) والطبراني في "الأوسط" (7 / 117) برقم: (7027) ، (8 / 222) برقم: (8469)

الشواهد33 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٧/١٩) برقم ٤٩٤٤

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١)] [مِنْ(٢)] أَكْذَبُ [وفي رواية : لَأَكْذَبُ(٣)] الْحَدِيثِ ، [لَا تَهَجَّرُوا(٤)] [لَا تَعَادَوْا(٥)] [لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ(٦)] [وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ،(٧)] وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، [وَلَا تَحَاسَدُوا(٨)] [وَلَا تَنَاجَشُوا(٩)] وَلَا تَبَاغَضُوا ، [وَلَا تَنَافَسُوا(١٠)] [وَلَا تَقَاطَعُوا(١١)] [وَلَا تَدَابَرُوا(١٢)] وَكُونُوا [وفي رواية : كُونُوا(١٣)] [عِبَادَ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : عِبَادًا لِلَّهِ(١٥)] إِخْوَانًا [كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] ، 5144 [وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ(١٧)] وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ [سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا(١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٤١٤١١٠٤٧·مسند البزار٩٥١٣·
  2. (٢)مسند البزار٩٣٤٠٩٣٤١·
  3. (٣)مسند البزار٩١٢١·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٦٢٣·
  5. (٥)مسند أحمد٩٨٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٦٠٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٦٠٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٤١·صحيح مسلم٦٦٢٢٦٦٢٥·مسند أحمد٨١٩١١٠٠٨٧١٠١٦٤١٠٣٠٦١٠٤٦٣١٠٦٠٧١٠٧٩٤١١٠٤٧·صحيح ابن حبان٥٦٩٣·المعجم الأوسط٧٠٢٧٨٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٤١٧٧٠٠٢١١٢١٢١١٢٢·شرح مشكل الآثار٥٠٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٦٠٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٦٢٢٦٦٢٦·مسند أحمد٨١٩١٨٥٧٧٩١٢٧١٠٠٨٧١٠١٦٤١٠٣٣٨١٠٤٦٣١٠٧٩٤١١٠٤٧·صحيح ابن حبان٥٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٤١٧٧٠٠٢١١٢١·مسند البزار٨١٠٧٩١٢١·شرح مشكل الآثار٥٠٨·
  11. (١١)مسند البزار٩٥١٣·مسند الطيالسي٢٦٦١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٨٤١٦٤٨٥·صحيح مسلم٦٦٢٢٦٦٢٣٦٦٢٥٦٦٢٦·مسند أحمد٨١٩١٨٥٧٧٩١٢٧١٠٠٨٧١٠١٦٤١٠٣٠٦١٠٣٣٨١٠٤٦٣١٠٧٩٤١١٠٤٧·صحيح ابن حبان٥٦٩٣·المعجم الأوسط٧٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٤١٧٧٠٠٢١١٢١٢١١٢٢·مسند البزار٨١٠٧٩١٢١٩٣٢٦٩٥١٣·مسند الطيالسي٢٦٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٨٤٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٨٤١٦٤٨٥·صحيح مسلم٦٦٢٢٦٦٢٣٦٦٢٦·مسند أحمد٨١٩١٨٥٧٧٩١٢٧٩٨٤٥١٠٠٨٧١٠١٤٨١٠١٦٤١٠٣٣٨١٠٤٦٣١٠٦٠٧١٠٧٩٤١١٠٤٧·المعجم الأوسط٨٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٤١٧٧٠٠٢١١٢١٢١١٢٢·مسند البزار٨١٠٧٩١٢١٩٣٢٦٩٥١٣·مسند الطيالسي٢٦٦١·شرح مشكل الآثار٥٠٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٩٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٦٢٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٨٤٥·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2656
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الظَّنَّ(المادة: الظن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

تَجَسَّسُوا(المادة: تجسسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَسَسَ ) * فِيهِ : " لَا تَجَسَّسُوا " التَّجَسُّسُ بِالْجِيمِ : التَّفْتِيشُ عَنْ بَوَاطِنِ الْأُمُورِ وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ . وَالْجَاسُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ . وَالنَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ . وَقِيلَ التَّجَسُّسُ بِالْجِيمِ أَنْ يَطْلُبَهُ لِغَيْرِهِ ، وَبِالْحَاءِ أَنْ يَطْلُبَهُ لِنَفْسِهِ . وَقِيلَ بِالْجِيمِ : الْبَحْثُ عَنِ الْعَوْرَاتِ ، وَبِالْحَاءِ : الِاسْتِمَاعُ ، وَقِيلَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ فِي تَطَلُّبِ مَعْرِفَةِ الْأَخْبَارِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : " أَنَا الْجَسَّاسَةُ " يَعْنِي الدَّابَّةَ الَّتِي رَآهَا فِي جَزِيرَةِ الْبَحْرِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَجُسُّ الْأَخْبَارَ لِلدَّجَّالِ .

لسان العرب

[ جَسَسَ ] جَسَسَ : الْجَسُّ : اللَّمْسُ بِالْيَدِ . وَالْمَجَسَّةُ : مَمَسَّةُ مَا تَمَسُّ . ابْنُ سِيدَهْ : جَسَّهُ بِيَدِهِ يَجُسُّهُ جَسًّا وَاجْتَسَّهُ أَيْ : مَسَّهُ وَلَمَسَهُ . وَالْمَجَسَّةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُهُ إِذَا جَسَّهُ . وَجَسَّ الشَّخْصَ بِعَيْنِهِ : أَحَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ لِيَسْتَبْيَنَهُ وَيَسْتَثْبِتَهُ ; قَالَ : وَفِتْيَةٍ كَالذِّئَابِ الطُّلْسِ قُلْتُ لَهُمْ إِنِّي أَرَى شَبَحًا قَدْ زَالَ أَوْ حَالَا فَاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُّوهُ بِأَعْيُنِهِمْ ثُمَّ اخْتَفَوْهُ وَقَرْنُ الشَّمْسِ قَدْ زَالَا اخْتَفَوْهُ : أَظْهَرُوهُ . وَالْجَسُّ : جَسُّ الْخَبَرِ ، وَمِنْهُ التَّجَسُّسُ . وَجَسَّ الْخَبَرَ وَتَجَسَّسَهُ : بَحَثَ عَنْهُ وَفَحَصَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : تَجَسَّسْتُ فُلَانًا وَمِنْ فُلَانٍ بَحَثْتُ عَنْهُ كَتَحَسَّسْتُ ، وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : فَتَجَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ . وَالْمَجَسُّ وَالْمَجَسَّةُ : مُمِسَّةُ مَا جَسَسْتَهُ بِيَدِكَ . وَتَجَسَّسْتُ الْخَبَرَ وَتَحَسَّسْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَجَسَّسُوا ; التَّجَسُّسُ - بِالْجِيمِ - : التَّفْتِيشُ عَنْ بَوَاطِنِ الْأُمُورِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ . وَالْجَاسُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ وَالنَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : التَّجَسُّسُ - بِالْجِيمِ - أَنْ يَطْلُبَهُ لِغَيْرِهِ ، وَبِالْحَاءِ أَنْ يَطْلُبَهُ لِنَفْسِهِ ، وَقِيلَ - بِالْجِيمِ - : الْبَحْثُ عَنِ الْعَوْرَاتِ ، وَبِالْحَاءِ الِاسْتِمَاعُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ فِي تَطَلُّبِ مَعْرِفَةِ الْأَخْبَارِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : فُلَانٌ ضَيِّقُ الْمَجَسِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَاسِعَ السِّرْبِ ، وَلَمْ يَكُنْ رَحِ

تَحَسَّسُوا(المادة: تحسسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ أَيْ مَتَى وَجَدْتَ مَسَّ الْحُمَّى . وَالْإِحْسَاسُ : الْعِلْمُ بِالْحَوَاسِّ ، وَهِيَ مَشَاعِرُ الْإِنْسَانِ كَالْعَيْنِ وَالْأُذُنِ وَالْأَنْفِ وَاللِّسَانِ وَالْيَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَسَمِعَ حِسَّ حَيَّةٍ أَيْ حَرَكَتَهَا وَصَوْتَ مَشْيِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ شَدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . [ هـ ] وَفِيهِ لَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مُسْتَوْفًى . * وَفِي حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَا : لَا " حَسَتْ وَأَحْسَسَتْ بِمَعْنًى ، فَحَذَفَ إِحْدَى السِّينَيْنِ تَخْفِيفًا : أَيْ هَلْ أَحْسَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ : وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَسَيَرِدُ مُبَيَّنًا فِي آخِرِ هَذَا الْبَابِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ ، فَدَعَا لَهَا بِشَرْبَةٍ مِنْ سَوِيقٍ وَقَالَ : اشْرَبِي هَذَا فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْحِسَّ " الْحِسُّ : وَجَعٌ يَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَبَعْدَهَا . * وَفِيهِ حُسُّوهُمْ بِالسَّيْفِ حَسًّا أَيِ اسْتَأْصِلُوهُمْ قَتْلًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ وَحَسَّ الْبَرْدُ الْكَلَأَ إِذَا أ

لسان العرب

[ حسس ] حسس : الْحِسُّ وَالْحَسِيسُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا . وَالْحِسُّ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ : مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ . حَسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسًّا وَحِسًّا وَحَسِيسًا وَأَحَسَّ بِهِ وَأَحَسَّهُ : شَعَرَ بِهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ أَحَسَّتْ بِالشَّيْءِ فَعَلَى الْحَذْفِ كَرَاهِيَةَ الْتِقَاءِ الْمِثْلَيْنِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنَى اللَّامُ مِنَ الْفِعْلِ مِنْهُ عَلَى السُّكُونِ وَلَا تَصِلُ إِلَيْهِ الْحَرَكَةُ شَبَّهُوهَا بِأَقَمْتُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ هَلْ أَحَسْتَ بِمَعْنَى أَحْسَسْتَ ، وَيُقَالُ : حَسْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا عَلِمْتَهُ وَعَرَفْتَهُ ، قَالَ : وَيُقَالُ أَحْسَسْتُ الْخَبَرَ وَأَحَسْتُهُ وَحَسَيْتُ وَحَسْتُ إِذَا عَرَفْتُ مِنْهُ طَرَفًا . وَتَقُولُ : مَا أَحْسَسْتُ بِالْخَبَرِ وَمَا أَحَسْتُ وَمَا حَسِيتُ وَمَا حِسْتُ ؛ أَيْ لَمْ أَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالُوا : حَسِسْتُ بِهِ وَحَسَيْتُهُ وَحَسِيتُ بِهِ وَأَحْسَيْتُ ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْحِسُّ . قَالَ الْفَرَّاءُ : تَقُولُ مِنْ أَيْنَ حَسَيْتَ هَذَا الْخَبَرَ ؛ يُرِيدُونَ مِنْ أَيْنَ تَخَبَّرْتَهُ . وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَسْتُ بِهِ أَيْ أَيْقَنْتُ بِهِ . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا حَسِيتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَيْتُ بِهِ ، يُبْدِلُونَ مِنَ السِّينِ يَاءً ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا حَسِينَ بِهِ ، فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي بَيْتَ أَبِي زُبَيْدٍ : <ش

تَدَابَرُوا(المادة: تدابروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِذَا بَرَأَ الدَّبَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ الدَّبَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجُرْحُ الَّذِي يَكُونُ فِي ظَهْرِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : دَبِرَ يَدْبَرُ دَبَرًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْرَحَ خُفُّ الْبَعِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَدْبَرْتِ وَأَنْقَبْتِ أَيْ دَبِرَ بَعِيرُكِ وَحَفِيَ . يُقَالُ : أَدْبَرَ الرَّجُلُ : إِذَا دَبِرَ ظَهْرُ بَعِيرِهِ ، وَأَنْقَبَ : إِذَا حَفِيَ خُفُّ بَعِيرِهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا أَيْ لَا يُعْطِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَخَاهُ دُبُرَهُ وَقَفَاهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ وَيَهْجُرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . وَقِيلَ دِبَارٌ جَمْعُ دُبُرٍ ، وَهُوَ آخِرُ أَوْقَاتِ الشَّيْءِ ، كَالْإِدْبَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَا يَدْرِي قِبَالَ الْأَمْرِ مِنْ دِبَارِهِ : أَيْ مَا أَوَّلُهُ مِنْ آخِرِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْتِي الصَّلَاةَ حِينَ أَدْبَرَ وَقْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا دَبْرًا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرًا . <الصفحات جزء="2"

لسان العرب

[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ قُبُلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ : جَعَلَ فُلَانٌ قَوْلَكَ دُبُرَ أُذُنِهِ أي خَلْفَ أُذُنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الدُّبْرُ وَالدُّبُرُ خِلَافُ الْقُبُلِ ، وَدُبُرُ الشَّهْرِ : آخِرُهُ ، عَلَى الْمِثْلِ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ دُبُرَ الشَّهْرِ وَفِي دُبُرِهِ وَعَلَى دُبُرِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَدْبَارٌ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ أَدْبَارَ الشَّهْرِ وَفِي أَدْبَارِهِ . وَالْأَدْبَارُ لِذَوَاتِ الْحَوَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالْمِخْلَبِ : مَا يَجْمَعُ الِاسْتَ وَالْحَيَاءَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ الْخُفِّ ، وَالْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ وَحْدَهُ دُبُرٌ . وَدُبُرُ الْبَيْتِ : مُؤَخَّرُهُ وَزَاوِيَتُهُ . وَإِدْبَارُ النُّجُومِ : تُوَالِيهَا ، وَأَدْبَارُهَا : أَخْذُهَا إِلَى الْغَرْبِ لِلْغُرُوبِ آخِرَ اللَّيْلِ ; هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْأَدْبَارَ لَا يَكُونُ الْأَخْذَ إِذِ الْأَخْذُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَدْبَارُ أَسْمَاءٌ . وَأَدْبَارُ السُّجُودِ وَإِدْبَارُهُ : أَوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ قُرِئَ : وَأَدْبَارَ وَإِدْبَارَ ، فَمَنْ قَرَأَ وَأَدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خَلْفَ وَوَرَاءَ ، وَمَنْ قَرَأَ وَإِدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خُفُوقِ النَّجْمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِدْبَارُ النُّجُومِ أَنَّ لَهَا دُبُرًا وَاح

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    66 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْحَسَدِ ، هَلْ يَتَّسِعُ لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ فِي حَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ أَمْ لَا . 507 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، ( عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَطَبَنَا عَامَ أَوَّلَ ، ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطُوا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا ، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ الْمُعَافَاةِ ) ، وَفِيهِ ( أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، لَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ) . 508 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ) . 509 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ) ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : وَلَا تَحَاسَدُوا . 510 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ) . 511 - حَدَّثَنَا يُونُسُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    وَحَيَّانُ 2661 2656 حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، لَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث