حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2710
2715
وسمير بن نهار

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ ، فَسَمِعَ فِيهِ كَلَامًا : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِهِ ، فَجَاءَ ذَاكَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ جَاءَ ج٤ / ص٣١٣إِلَى ذِنَابِ شَرْجٍ ، فَانْتَهَى إِلَى شَرْجَةٍ ، فَاسْتَوْعَبَتِ الْمَاءَ ، وَمَشَى الرَّجُلُ مَعَ السَّحَابَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فِي حَدِيقَتِهِ يَسْقِيهَا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : وَلِمَ تَسْأَلُ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ فِي سَحَابٍ هَذَا مَاؤُهُ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِكَ ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا إِذَا صَرَمْتَهَا ؟ قَالَ : أَمَا إِذْ قُلْتَ ذَلِكَ ، فَإِنِّي أَجْعَلُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ : أَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلِأَهْلِي ، وَأَرُدُّ ثُلُثًا فِيهَا ، وَأَجْعَلُ ثُلُثًا فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    وهب بن كيسان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 222) برقم: (7571) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 142) برقم: (3360) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 133) برقم: (7606) وأحمد في "مسنده" (2 / 1669) برقم: (8015) والطيالسي في "مسنده" (4 / 312) برقم: (2715) والبزار في "مسنده" (16 / 220) برقم: (9375)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٦٩) برقم ٨٠١٥

[كَانَ يَقُولُ :(١)] بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٢)] رَجُلٌ بِفَلَاةٍ [وفي رواية : فِي فَلَاةٍ(٣)] مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا [وفي رواية : رَعْدًا(٤)] فِي سَحَابَةٍ [وفي رواية : إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا(٥)] [وفي رواية : إِذْ سَمِعَ بِرَعْدٍ فِي سَحَابٍ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَمِعَ كَلَامًا فِي السَّحَابِ(٧)] : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ [بَاسِمٍ(٨)] ، فَتَنَحَّى [وفي رواية : فَجَاءَ(٩)] ذَلِكَ السَّحَابُ [إِلَى سَرْجَةٍ(١٠)] فَأَفْرَغَ مَاءَهُ [وفي رواية : مَا فِيهِ(١١)] فِي حَرَّةٍ . فَانْتَهَى إِلَى الْحَرَّةِ [وفي رواية : فَانْتَهَيْتُ(١٢)] ، فَإِذَا هُوَ فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى ذُنَابِ شَرْجٍ(١٣)] ، وَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ [وفي رواية : الشُّرَجِ(١٤)] قَدِ اسْتَوْعَبَتْ [وفي رواية : فَاسْتَوْعَبَتِ(١٥)] ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ [فَسَقَتْهُ(١٦)] . فَتَبِعَ [وفي رواية : فَتَتَبَّعَ(١٧)] الْمَاءَ [وفي رواية : وَمَشَى الرَّجُلُ مَعَ السَّحَابَةِ(١٨)] فَإِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ(١٩)] قَائِمٌ [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ مَعَ السَّحَابَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَائِمٍ(٢٠)] فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ [وفي رواية : يَسْقِيهَا(٢١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٢)] لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، بِالِاسْمِ [وفي رواية : بِاسْمِهِ(٢٣)] [وفي رواية : الِاسْمُ(٢٤)] [وفي رواية : لِلِاسْمِ(٢٥)] الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ . فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لِمَ سَأَلْتَنِي [وفي رواية : كَيْفَ تَسْأَلُنِي(٢٦)] عَنِ اسْمِي [وفي رواية : وَلِمَ تَسْأَلُ(٢٧)] ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ [وفي رواية : السَّحَابَةِ(٢٨)] [وفي رواية : سَحَابٍ(٢٩)] الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ [وفي رواية : مَاؤُهَا(٣٠)] يَقُولُ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، لِاسْمِكَ [وفي رواية : بِاسْمِكَ(٣١)] ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي مَا تَصْنَعُ فِيهَا(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ فِي حَدِيقَتِكَ هَذِهِ إِذْ أَصْرَمْتَهَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا صَرَمْتَهَا(٣٤)] ؟ قَالَ : أَمَا إِذْ [وفي رواية : إِذَا(٣٥)] قُلْتَ هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ(٣٦)] فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا خَرَجَ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٣٧)] مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ [وفي رواية : فَأَصَّدَقُ(٣٨)] بِثُلُثِهِ ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثَهُ [وفي رواية : أَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلِأَهْلِي(٣٩)] ، وَأَرُدُّ [وفي رواية : وَأُعِيدُ(٤٠)] فِيهَا ثُلُثَهُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَجْعَلُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ ، فَأَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلِأَهْلِي ، وَأَرُدُّ عَلَيْهَا ثُلُثًا ، وَأَجْعَلُ ثُلُثًا فِي الْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَجْعَلُ ثُلُثًا فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٥٧١·
  3. (٣)مسند البزار٩٣٧٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  6. (٦)مسند البزار٩٣٧٥·
  7. (٧)مسند البزار٩٣٧٥·
  8. (٨)مسند البزار٩٣٧٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  10. (١٠)مسند البزار٩٣٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٥٧١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٩٣٧٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٥٧١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٥٧١·مسند أحمد٨٠١٥·صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٣٧٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٠١٥·صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٥٧١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  41. (٤١)مسند البزار٩٣٧٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2710
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَدِيقَةَ(المادة: حديقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَقَ ) * فِيهِ : سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتًا يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ الْحَدِيقَةُ : كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرِهَا . وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ النَّخْلِ حَدِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاطًا بِهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَدَائِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ " أَيْ رَمَوْنِي بِحَدَقِهِمْ ، جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهِيَ الْعَيْنُ . وَالتَّحْدِيقُ : شِدَّةُ النَّظَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ " شَبَّهَ بِلَادَهُمْ فِي كَثْرَةِ مَائِهَا وَخِصْبِهَا بِالْعَيْنِ ، لِأَنَّهَا تُوصَفُ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَالنَّدَاوَةِ ، وَلِأَنَّ الْمُخَّ لَا يَبْقَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ بَقَاءَهُ فِي الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ حدق ] حدق : حَدَقَ بِهِ الشَّيْءُ وَأَحْدَقَ : اسْتَدَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : الْمُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ ، وَقَدْ حَدَقَتْ بِيَ الْمَنِيَّةُ ، وَاسْتَبْطَأْتُ أَنْصَارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ فَلَا رَيْبَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ . وَتَقُولُ : عَلَيْهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَحْدَقَ بِهَا بَيَاضٌ . وَالْحَدِيقَةُ مِنَ الرِّيَاضِ : كُلُّ أَرْضٍ اسْتَدَارَتْ وَأَحْدَقَ بِهَا حَاجِزٌ أَوْ أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ وَيُرْوَى : كُلَّ قَرَارَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ مُثْمِرٍ وَنَخْلٍ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ وَالْحَائِطُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَنَّةَ مِنَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ؛ قَالَ : صُورِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحِقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا أَرَادَ أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا وَكَرْمًا مُحْدَقًا عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَفْخَمُ لِلنَّخْلِ وَالْكَرْمِ لِأَنَّهُ لَا يُحْدَقُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ غَالَى بِمَهْرِهَا عَلَى مَا هِيَ بِهِ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَخَلَائِقِ الْأَشْرَارِ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ حُفْرَة

شَرْجَةٍ(المادة: شرجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

لسان العرب

[ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    2715 2710 حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ ، فَسَمِعَ فِيهِ كَلَامًا : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِهِ ، فَجَاءَ ذَاكَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى ذِنَابِ شَرْجٍ ، فَانْتَهَى إِلَى شَرْجَةٍ ، فَاسْتَوْعَبَتِ الْمَاءَ ، وَمَشَى الرَّجُلُ مَعَ السَّحَابَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فِي حَدِيقَتِهِ يَسْقِيهَا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ ق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث