حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8056ط. مؤسسة الرسالة: 7941
8015
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ . فَانْتَهَى إِلَى الْحَرَّةِ ، فَإِذَا هُوَ [١]فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ ، وَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ . فَتَبِعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، بِالِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ . فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، لِمَ سَأَلْتَنِي عَنِ اسْمِي ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، لِاسْمِكَ ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا ؟ قَالَ : أَمَا إِذَا [٢]قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثَهُ ، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    وهب بن كيسان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 222) برقم: (7571) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 142) برقم: (3360) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 133) برقم: (7606) وأحمد في "مسنده" (2 / 1669) برقم: (8015) والطيالسي في "مسنده" (4 / 312) برقم: (2715) والبزار في "مسنده" (16 / 220) برقم: (9375)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند الطيالسي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٦٩) برقم ٨٠١٥

[كَانَ يَقُولُ :(١)] بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٢)] رَجُلٌ بِفَلَاةٍ [وفي رواية : فِي فَلَاةٍ(٣)] مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا [وفي رواية : رَعْدًا(٤)] فِي سَحَابَةٍ [وفي رواية : إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا(٥)] [وفي رواية : إِذْ سَمِعَ بِرَعْدٍ فِي سَحَابٍ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَمِعَ كَلَامًا فِي السَّحَابِ(٧)] : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ [بَاسِمٍ(٨)] ، فَتَنَحَّى [وفي رواية : فَجَاءَ(٩)] ذَلِكَ السَّحَابُ [إِلَى سَرْجَةٍ(١٠)] فَأَفْرَغَ مَاءَهُ [وفي رواية : مَا فِيهِ(١١)] فِي حَرَّةٍ . فَانْتَهَى إِلَى الْحَرَّةِ [وفي رواية : فَانْتَهَيْتُ(١٢)] ، فَإِذَا هُوَ فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ إِلَى ذُنَابِ شَرْجٍ(١٣)] ، وَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ [وفي رواية : الشُّرَجِ(١٤)] قَدِ اسْتَوْعَبَتْ [وفي رواية : فَاسْتَوْعَبَتِ(١٥)] ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ [فَسَقَتْهُ(١٦)] . فَتَبِعَ [وفي رواية : فَتَتَبَّعَ(١٧)] الْمَاءَ [وفي رواية : وَمَشَى الرَّجُلُ مَعَ السَّحَابَةِ(١٨)] فَإِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ(١٩)] قَائِمٌ [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ مَعَ السَّحَابَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَائِمٍ(٢٠)] فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ [وفي رواية : يَسْقِيهَا(٢١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٢)] لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، بِالِاسْمِ [وفي رواية : بِاسْمِهِ(٢٣)] [وفي رواية : الِاسْمُ(٢٤)] [وفي رواية : لِلِاسْمِ(٢٥)] الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ . فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لِمَ سَأَلْتَنِي [وفي رواية : كَيْفَ تَسْأَلُنِي(٢٦)] عَنِ اسْمِي [وفي رواية : وَلِمَ تَسْأَلُ(٢٧)] ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ [وفي رواية : السَّحَابَةِ(٢٨)] [وفي رواية : سَحَابٍ(٢٩)] الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ [وفي رواية : مَاؤُهَا(٣٠)] يَقُولُ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، لِاسْمِكَ [وفي رواية : بِاسْمِكَ(٣١)] ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي مَا تَصْنَعُ فِيهَا(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ فِي حَدِيقَتِكَ هَذِهِ إِذْ أَصْرَمْتَهَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا صَرَمْتَهَا(٣٤)] ؟ قَالَ : أَمَا إِذْ [وفي رواية : إِذَا(٣٥)] قُلْتَ هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ(٣٦)] فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا خَرَجَ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٣٧)] مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ [وفي رواية : فَأَصَّدَقُ(٣٨)] بِثُلُثِهِ ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثَهُ [وفي رواية : أَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلِأَهْلِي(٣٩)] ، وَأَرُدُّ [وفي رواية : وَأُعِيدُ(٤٠)] فِيهَا ثُلُثَهُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَجْعَلُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ ، فَأَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلِأَهْلِي ، وَأَرُدُّ عَلَيْهَا ثُلُثًا ، وَأَجْعَلُ ثُلُثًا فِي الْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَجْعَلُ ثُلُثًا فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٥٧١·
  3. (٣)مسند البزار٩٣٧٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  6. (٦)مسند البزار٩٣٧٥·
  7. (٧)مسند البزار٩٣٧٥·
  8. (٨)مسند البزار٩٣٧٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  10. (١٠)مسند البزار٩٣٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٥٧١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٩٣٧٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٥٧١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٥٧١·مسند أحمد٨٠١٥·صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٣٧٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٠١٥·صحيح ابن حبان٣٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٣٧٥·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٥٧١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٣٦٠·
  41. (٤١)مسند البزار٩٣٧٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٧٦٠٦·مسند الطيالسي٢٧١٥·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8056
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7941
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
حَدِيقَةَ(المادة: حديقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَقَ ) * فِيهِ : سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتًا يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ الْحَدِيقَةُ : كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرِهَا . وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ النَّخْلِ حَدِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاطًا بِهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَدَائِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ " أَيْ رَمَوْنِي بِحَدَقِهِمْ ، جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهِيَ الْعَيْنُ . وَالتَّحْدِيقُ : شِدَّةُ النَّظَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ " شَبَّهَ بِلَادَهُمْ فِي كَثْرَةِ مَائِهَا وَخِصْبِهَا بِالْعَيْنِ ، لِأَنَّهَا تُوصَفُ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَالنَّدَاوَةِ ، وَلِأَنَّ الْمُخَّ لَا يَبْقَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ بَقَاءَهُ فِي الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ حدق ] حدق : حَدَقَ بِهِ الشَّيْءُ وَأَحْدَقَ : اسْتَدَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : الْمُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ ، وَقَدْ حَدَقَتْ بِيَ الْمَنِيَّةُ ، وَاسْتَبْطَأْتُ أَنْصَارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ فَلَا رَيْبَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ . وَتَقُولُ : عَلَيْهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَحْدَقَ بِهَا بَيَاضٌ . وَالْحَدِيقَةُ مِنَ الرِّيَاضِ : كُلُّ أَرْضٍ اسْتَدَارَتْ وَأَحْدَقَ بِهَا حَاجِزٌ أَوْ أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ وَيُرْوَى : كُلَّ قَرَارَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ مُثْمِرٍ وَنَخْلٍ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ وَالْحَائِطُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَنَّةَ مِنَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ؛ قَالَ : صُورِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحِقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا أَرَادَ أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا وَكَرْمًا مُحْدَقًا عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَفْخَمُ لِلنَّخْلِ وَالْكَرْمِ لِأَنَّهُ لَا يُحْدَقُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ غَالَى بِمَهْرِهَا عَلَى مَا هِيَ بِهِ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَخَلَائِقِ الْأَشْرَارِ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ حُفْرَة

الْحَرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

أَذْنَابِ(المادة: أذناب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

شِرَاجٍ(المادة: شراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

لسان العرب

[ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْف

شَرْجَةٌ(المادة: شرجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

لسان العرب

[ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8015 8056 7941 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ . فَانْتَهَى إِلَى الْحَرَّةِ ، فَإِذَا هُوَ فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ ، وَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ . فَتَبِعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا اسْمُكَ ؟ قَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث