صحيح مسلم
كتاب المساجد ومواضع الصلاة
400 حديث · 55 بابًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا سَيَّارٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الفَقِيرُ أَخبَرَنَا جَابِرُ بنُ عَبدِ
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن سَعدِ بنِ طَارِقٍ حَدَّثَنِي رِبعِيُّ بنُ حِرَاشٍ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ
فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا
وَحَدَّثَنَا حَاجِبُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
باب ابتناء مسجد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ3
يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا
كَانَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعتُ أَنَسًا
باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة6
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءَ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ
حَدَّثَنِي سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَعَن عَبدِ اللهِ بنِ
أَلَا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ
باب النهي عَنْ بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها8
إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَت ذَكَرنَ أَزوَاجُ النَّبِيِّ
فَلَوْلَا ذَاكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ
باب فضل بناء المساجد والحث عليها2
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ تَعَالَى - قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ
باب الندب إلى وضع الْأيدي على الركب فِي الركوع ونسخ التطبيق7
إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا
فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَصَلَّى مَنْ خَلْفَكُمْ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي . قَالَ : وَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ كِلَاهُمَا عَن أَبِي
رَكَعْتُ فَقُلْتُ بِيَدَيَّ هَكَذَا - يَعْنِي طَبَّقَ بِهِمَا
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي . فَلَمَّا رَكَعْتُ شَبَّكْتُ أَصَابِعِي
باب جواز الإقعاء على العقبين1
قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
باب تحريم الكلام فِي الصلاة ونسخ ما كان من إباحته10
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
حَدَّثَنِي ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ السَّلُولِيُّ حَدَّثَنَا هُرَيمُ بنُ سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ وَوَكِيعٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
إِنَّكَ سَلَّمْتَ آنِفًا ، وَأَنَا أُصَلِّي
مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ شِنظِيرٍ
باب جواز لعن الشيطان فِي أثناء الصلاة والتعوذ منه3
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ جَعفَرٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ
باب جواز حمل الصبيان فِي الصلاة4
كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لِلنَّاسِ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عُنُقِهِ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا
باب جواز الخطوة والخطوتين فِي الصلاة3
انْظُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدٍ القَارِيُّ القُرَشِيُّ
قَالَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
باب كراهة الاختصار فِي الصلاة1
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
باب كراهة مسح الحصى وتسوية التراب فِي الصلاة4
إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
أَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ فِي الصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
باب النهي عَنْ البصاق فِي المسجد فِي الصلاة وغيرها13
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ
أَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ - أَوْ مُخَاطًا ، أَوْ نُخَامَةً - فَحَكَّهُ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ تَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَتَنَخَّعَ
باب جواز الصلاة فِي النعلين2
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو مَسلَمَةَ قَالَ سَأَلتُ
باب كراهة الصلاة فِي ثوب له أعلام3
شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ
اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ خَمِيصَةٌ لَهَا عَلَمٌ ، فَكَانَ يَتَشَاغَلُ بِهَا فِي الصَّلَاةِ
باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله فِي الحال7
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَحَفصٌ وَوَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ حَدَّثَنِي أَنَسٌ يَعنِي ابنَ عِيَاضٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ
لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَهُوَ ابنُ جَعفَرٍ أَخبَرَنِي أَبُو
باب نهي من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها12
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ - فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسَاجِدَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الثُّومِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ
فَرُحْنَا إِلَيْهِ فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا الْبَصَلَ
يَا عُمَرُ ، أَلَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ
باب النهي عَنْ نشد الضالة فِي المسجد5
مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا حَيوَةُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الأَسوَدِ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو عَبدِ
لَا وَجَدْتَ ! إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ
لَا وَجَدْتَ ! إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ شَيبَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
باب السهو فِي الصلاة والسجود له30
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَهُوَ ابنُ عُيَينَةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ
إِذَا نُودِيَ بِالْأَذَانِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الْأَذَانَ
حَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرٌو عَن عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعرَجِ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ بَعْضِ الصَّلَوَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَلَاتِهِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ حَدَّثَنِي عَمِّي عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بنُ قَيسٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ بِهَذَا
وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا
حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ كِلَاهُمَا عَن مِسعَرٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عُبَيدُ بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فَليَتَحَرَّ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فَليَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ عَن مَنصُورٍ بِإِسنَادِ هَؤُلَاءِ وَقَالَ فَليَتَحَرَّ
وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : صَلَّيْتَ خَمْسًا
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ خَمْسًا
صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ وَأَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالْكَلَامِ
إِذَا زَادَ الرَّجُلُ أَوْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ثُمَّ سَلَّمَ
بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
أَصَدَقَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَصَلَّى رَكْعَةً
سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ
باب سجود التلاوة12
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ
رُبَّمَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ
أَنَّهُ قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا
أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَلَمْ يَسْجُدْ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ لَهُمْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
وَحَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا عِيسَى عَنِ الأَوزَاعِيِّ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ
سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن عَبدِ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ
قُلْتُ : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
باب صفة الجلوس فِي الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين6
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُسلِمِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن عَلِيِّ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ المُعَاوِيِّ قَالَ صَلَّيتُ
باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته3
أَنَّ أَمِيرًا كَانَ بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّ أَمِيرًا أَوْ رَجُلًا سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَّى عَلِقَهَا
كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
باب الذكر بعد الصلاة3
كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِيرِ
مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ
أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
باب استحباب التعوذ من عذاب القبر4
إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
صَدَقَتَا ! إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ
وَمَا صَلَّى صَلَاةً بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا سَمِعْتُهُ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
باب ما يستعاذ منه فِي الصلاة11
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ
كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ
وَحَدَّثَنِيهِ الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِقلُ بنُ زِيَادٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ : أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ
باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته20
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعنِي الأَحمَرَ عَن عَاصِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكرَامِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ وَخَالِدٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ وَأَحمَدُ بنُ سِنَانٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ سَلَّمَ
وَحَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ عُمَرَ البَكرَاوِيُّ حَدَّثَنَا بِشرٌ يَعنِي ابنَ المُفَضَّلِ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ أَوِ الصَّلَوَاتِ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ يَقُولُ فِي إِثْرِ الصَّلَاةِ إِذَا سَلَّمَ
أَفَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ
أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ قَيسٍ المُلَائِيُّ عَنِ الحَكَمِ بِهَذَا الإِسنَادِ
مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّاءَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِي عُبَيدٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة5
اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ
أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا
مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : عَجِبْتُ لَهَا ! فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة8
بَابُ استِحبَابِ إِتيَانِ الصَّلَاةِ بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ وَالنَّهيِ عَن إِتيَانِهَا سَعيًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو
قَالَ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ زِيَادٍ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ
إِذَا ثُوِّبَ لِلصَّلَاةِ ، فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا شَيبَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب متى يقوم الناس للصلاة6
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
حَتَّى تَرَوْنِي قَدْ خَرَجْتُ
مَكَانَكُمْ فَلَمْ نَزَلْ قِيَامًا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا وَقَدِ اغْتَسَلَ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً ، فَكَبَّرَ فَصَلَّى بِنَا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ
أَنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَصَافَّهُمْ
كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتْ
باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة9
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ
وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُروَةُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ سَمِعتُ مَعمَرًا بِهَذَا الإِسنَادِ
باب أوقات الصلوات الخمس15
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ فِي حُجْرَتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ فِي حُجْرَتِي
إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ
لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ - يَعْنِي الْيَوْمَيْنِ - . فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ
اشْهَدْ مَعَنَا الصَّلَاةَ
فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
فَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
باب استحباب الإبراد بالظهر فِي شدة الحر9
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ أَنَّ ابنَ شِهَابٍ أَخبَرَهُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ
إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْحَارُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِنَّ هَذَا الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
أَبْرِدُوا عَنِ الْحَرِّ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
قَالَتِ النَّارُ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا
باب استحباب تقديم الظهر فِي أول الوقت فِي غير شدة الحر4
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا
قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : أَفِي الظُّهْرِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
باب استحباب التبكير بالعصر9
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ . ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تُنْحَرُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ وَشُعَيبُ بنُ إِسحَاقَ الدِّمَشقِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ بِهَذَا
باب التغليظ فِي تفويت صلاة العصر5
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ قَالَ
مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا حَبَسُونَا وَشَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا
باب الدليل لمن قَالَ الصلاة الوسطى هي صلاة العصر10
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ بُيُوتَهُم وَقُبُورَهُم
ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن يَحيَى بنِ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ ) قَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
فَوَاللهِ إِنْ صَلَّيْتُهَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا وَكِيعٌ
باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما8
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
وَالْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ . وَقَالَ : ثُمَّ قَرَأَ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ قَالَا جَمِيعًا
باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس3
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ
باب وقت العشاء وتأخيرها14
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ
إِنَّكُمْ لَتَنْتَظِرُونَ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ اللَّيْلَةَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
نَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً حَتَّى كَانَ قَرِيبٌ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بِهَذَا
عَلَى رِسْلِكُمْ أُعْلِمُكُمْ ، وَأَبْشِرُوا
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَهَا إِمَامًا وَخِلْوًا مُؤَخَّرَةً كَمَا صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ
لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ
لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءِ
باب استحباب التبكير بالصبح فِي أول وقتها8
أَنَّ نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ كُنَّ يُصَلِّينَ الصُّبْحَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ الْفَجْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَوَاتِ ، فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
كَانَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
باب كراهية تأخير الصلاة عَنْ وقتها المختار7
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا - أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ أَوْ قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ؟ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
صَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً
باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد فِي التخلف عنها14
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
تَفْضُلُ صَلَاةٌ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ
صَلَاةٌ مَعَ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابنُ نُمَيرٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
بِضْعًا وَعِشْرِينَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْهَا فَآمُرَ بِهِمْ فَيُحَرِّقُوا عَلَيْهِمْ
إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي أَنْ يَسْتَعِدُّوا لِي بِحُزَمٍ مِنْ حَطَبٍ
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَأَبُو كُرَيبٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن وَكِيعٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ
باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء1
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ
باب صلاة الجماعة من سنن الهدى2
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ قَدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ ، أَوْ مَرِيضٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
باب النهي عَنْ الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن2
كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يَمْشِي فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب فضل صلاة العشاء والصبح فِي جماعة5
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبِ بنِ سُفيَانَ
باب الرخصة فِي التخلف عَنْ الجماعة بعذر3
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ
ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَائِضُ وَأُمُورٌ نَرَى أَنَّ الْأَمْرَ انْتَهَى إِلَيْهَا
إِنِّي لَأَعْقِلُ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ فِي دَارِنَا
باب جواز الجماعة فِي النافلة7
قُومُوا فَأُصَلِّيَ لَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ
فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَأَقَامَ الْمَرْأَةَ خَلْفَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة7
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا عَبثَرٌ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
أَحَدُكُمْ مَا قَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد8
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى فَأَبْعَدُهُمْ
قَدْ جَمَعَ اللهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا
إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ كِلَاهُمَا عَنِ ابنِ عُيَينَةَ ح وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَزهَرَ
إِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً
إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ
باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات4
مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ
وَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا
باب فضل الجلوس فِي مصلاه بعد الصبح4
كَثِيرًا كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوِ الْغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسَنًا
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا
باب من أحق بالإمامة11
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ بنُ نُوحٍ ح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ جَمِيعًا
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسنَادِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِي نَاسٍ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ وَاقْتَصَّا جَمِيعًا
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا حَفصٌ يَعنِي ابنَ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ
باب استحباب القنوت فِي جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة17
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فِي صَلَاةٍ شَهْرًا
اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ
وَاللهِ لَأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ
قُلْتُ لِأَنَسٍ : هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أُنَاسٍ قَتَلُوا أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا حَفصٌ وَابنُ فُضَيلٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا مَروَانُ كُلُّهُم عَن عَاصِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن مُوسَى بنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ