صحيح مسلم
كتاب صفة القيامة والجنة والنار
86 حديثًا · 19 بابًا
إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا مِمَّا قَالَ الْحَبْرُ تَصْدِيقًا لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَه…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ
إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
يَقْبِضُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ
يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
يَأْخُذُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ فَيَقُولُ : أَنَا اللهُ ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ
باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السلام2
خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا البِسطَامِيُّ وَهُوَ الحُسَينُ بنُ عِيسَى وَسَهلُ بنُ عَمَّارٍ وَإِبرَاهِيمُ ابنُ بِنتِ حَفصٍ وَغَيرُهُم
باب فِي البعث والنشور وصفة الْأرض يوم القيامة2
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ
فَأَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ
باب نزل أهل الجنة2
تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً
لَوْ تَابَعَنِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ ، لَمْ يَبْقَ عَلَى ظَهْرِهَا يَهُودِيٌّ إِلَّا أَسْلَمَ
باب سؤال اليهود النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الروح5
أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ ، إِذْ مَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ
إِنِّي لَنْ أَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ . قَالَ : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ
كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ عَمَلًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ
باب فِي قوله تَعَالَى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم1
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
باب قوله إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى1
لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
باب الدخان5
اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ
إِنَّكَ لَجَرِيءٌ . قَالَ : فَدَعَا اللهَ لَهُمْ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : الدُّخَانُ وَاللِّزَامُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَالْقَمَرُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَصَائِبُ الدُّنْيَا وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ ، أَوِ الدُّخَانُ
باب انشقاق القمر9
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِقَّتَيْنِ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، إِذَا انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِلْقَتَيْنِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
اشْهَدُوا اشْهَدُوا
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِمَعنَى حَدِيثِ شَيبَانَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب لا أحد أصبر على أذى من الله عز وجل3
لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى
باب طلب الكافر الفداء بملء الْأرض ذهبا4
لَوْ كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعنِي ابنَ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي عِمرَانَ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا
كَذَبْتَ ، قَدْ سُئِلْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ
باب يحشر الكافر على وجهه1
أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب صبغ أنعم أهل الدنيا فِي النار وصبغ أشدهم بؤسا فِي الجنة1
يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب جزاء المؤمن بحسناته فِي الدنيا والآخرة3
إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنًا حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا
إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً ، أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرُّزِّيُّ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الْأرز6
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ وَمَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَا حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن سَعدِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ عَن سُفيَانَ عَن سَعدِ بنِ
باب مثل المؤمن مثل النخلة5
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَيفٌ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شِبْهِ أَوْ كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس8
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا
إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ
إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ
يَبْعَثُ الشَّيْطَانُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ
حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِيَانِ ابنَ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ ح وَحَدَّثَنَا
مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ، أَغِرْتِ
باب لن يدخل أحد الجنة بعمله13
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
وَحَدَّثَنِيهِ يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّدَفِيُّ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن بُكَيرِ بنِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
لَيْسَ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ بِالإِسنَادَينِ جَمِيعًا كَرِوَايَةِ ابنِ نُمَيرٍ
وَأَبْشِرُوا
لَا يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا
وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنٌ الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُطَّلِبِ عَن مُوسَى
باب إكثار الْأعمال والاجتهاد فِي العبادة3
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
يَا عَائِشَةُ ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
باب الاقتصاد فِي الموعظة3
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ ح وَحَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ مُسهِرٍ
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا