صحيح مسلم
كتاب الآداب
63 حديثًا · 10 أبواب
باب النهي عَنْ التكني بأبي القاسم14
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ ، عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بنُ الهَيثَمِ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي الطَّحَّانَ عَن حُصَينٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر فَإِنَّمَا
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ، فَإِنِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
وَقَالَ: إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ ، سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن مَنصُورٍ ح
ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ وَإِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
وَحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ
باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه5
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحَ وَرَبَاحٍ ، وَيَسَارٍ وَنَافِعٍ
لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا ، وَلَا أَفْلَحَ وَلَا نَافِعًا
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنِي جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ
باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن7
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ: أَنْتِ جَمِيلَةُ
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَتْ يُقَالَ لَهَا عَاصِيَةُ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ
كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ اسْمُهَا بَرَّةُ ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا
أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
كَانَ اسْمِي بَرَّةَ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ ، اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ
باب تحريم التسمي بملك الْأملاك وبملك الملوك2
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ ، فَقَالَ: أَوْضَعَ
أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته11
هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا . فَوَلَدَتْ غُلَامًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَنَسٍ بِهَذِهِ القِصَّةِ
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ، ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا
أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ
جِئْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَنِّكُهُ ، فَطَلَبْنَا تَمْرَةً فَعَزَّ عَلَيْنَا طَلَبُهَا
مَا اسْمُهُ؟ . قَالَ: فُلَانٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: لَا ، وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ . فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ
باب جواز قوله لغير ابنه يا بني واستحبابه للملاطفة3
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا بُنَيَّ
أَيْ بُنَيَّ ، وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا سُرَيجُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ
باب الاستئذان10
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ ابنُ
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي مَسلَمَةَ عَن
ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الجُرَيرِيِّ وَسَعِيدِ بنِ يَزِيدَ كِلَاهُمَا
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ح وَحَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ حُرَيثٍ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ قَالَا
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَن طَلحَةَ بنِ يَحيَى بِهَذَا الإِسنَادِ
باب كراهة قول المستأذن أنا إذا قيل من هذا3
مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا أَنَا
مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا أَنَا
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
باب تحريم النظر فِي بيت غيره6
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ طَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ الْإِذْنَ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ ، مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحٍ