صحيح مسلم
كتاب الْأشربة
267 حديثًا · 36 بابًا
باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب وغيرها مما يسكر14
أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغْنَمٍ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَا لَكَ؟ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَمَا شَرَابُهُمْ إِلَّا الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
مَا كَانَتْ لَنَا خَمْرٌ غَيْرَ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْفَضِيخَ
إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ
كَانَ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ مَزَادَةٍ فِيهَا خَلِيطُ بُسْرٍ وَتَمْرٍ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَتَمْرٍ ، فَأَتَاهُمْ آتٍ
لَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْآيَةَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ فِيهَا الْخَمْرَ ، وَمَا بِالْمَدِينَةِ شَرَابٌ يُشْرَبُ إِلَّا مِنْ تَمْرٍ
باب تحريم تخليل الخمر1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا فَقَالَ: لَا
باب تحريم التداوي بالخمر1
إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
باب بيان أن جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمرا3
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، الْكَرْمَةِ وَالنَّخْلَةِ
باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين20
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَخْلِطَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا بِشرٌ يَعنِي ابنَ مُفَضَّلٍ عَن أَبِي مَسلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَخْلِطَ بُسْرًا بِتَمْرٍ
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبدِيُّ عَن حَجَّاجِ بنِ أَبِي عُثمَانَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ
نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
وَحَدَّثَنِيهِ وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ يَعنِي الطَّحَّانَ عَنِ الشَّيبَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ فِي التَّمرِ وَالزَّبِيبِ
قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا
قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا
باب النهي عَنْ الانتباذ فِي المزفت والدباء والحنتم والنقير48
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَشُعبَةُ قَالَا حَدَّثَنَا مَنصُورٌ وَسُلَيمَانُ
فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُوَيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَّا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ عَن أَبِي جَمرَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن يَحيَى البَهرَانِيِّ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمَةِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ: نَعَمْ
أَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ؟ قَالَ: نَعَمْ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ؟ قَالَ: نَعَمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا عَبثَرٌ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ
مَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ: الْجَرَّةُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ
فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ
يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْتَبَذُ لَهُ فِيهِ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ قَالَ أَبُو بَكرٍ عَن أَبِي سِنَانٍ
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ
نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ، فَأَرْخَصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ ، غَيْرِ الْمُزَفَّتِ
باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام11
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَسَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ كُلُّهُم
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
ادْعُوَا النَّاسَ ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
أَوَمُسْكِرٌ هُوَ؟ . قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ مِسمَارٍ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مَعنٌ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُطَّلِبِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ بِهَذَا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب بمنعه إياها فِي الآخرة4
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ المَخزُومِيَّ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي مُوسَى بنُ عُقبَةَ
باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا12
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْتَبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ
أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهَا وَلَا شِرَاؤُهَا وَلَا التِّجَارَةُ فِيهَا
كُنْتُ أَنْبِذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ وَلَهُ عَزْلَاءُ
تَدْرُونَ مَا سَقَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَنْقَعَتْ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ ، فَلَمَّا أَكَلَ سَقَتْهُ إِيَّاهُ
أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّعَامِ ، أَمَاثَتْهُ
قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ
باب جواز شرب اللبن6
فَحَلَبْتُ لَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ
فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَاخَتْ فَرَسُهُ ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ ، قَالَ: فَدَعَا اللهَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ
وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَعيَنَ حَدَّثَنَا مَعقِلٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ
أَلَّا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ تَعْرِضُ عَلَيْهِ عُودًا
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ
باب فِي شرب النبيذ وتخمير الإناء2
أَلَّا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا
أَلَا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا
باب الْأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء14
غَطُّوا الْإِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ
وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ
وَخَمِّرُوا الْآنِيَةَ
وَالْفُوَيْسِقَةُ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ
إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ ، فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ النَّوفَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الحَدِيثِ عَن عَطَاءٍ وَعَمرِو
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
لَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ
غَطُّوا الْإِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ
فَالْأَعَاجِمُ عِنْدَنَا يَتَّقُونَ ذَلِكَ فِي كَانُونَ الْأَوَّلِ
لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ
باب آداب الطعام والشراب وأحكامها15
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن خَيثَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَدَّمَ مَجِيءَ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ : لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ
وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ طَعَامِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ
لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ فِيمَا قُرِئَ عَلَيهِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا
لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا
كُلْ بِيَمِينِكَ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
كُلْ مِمَّا يَلِيكَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
باب كراهية الشرب قائما6
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا
باب فِي الشرب من زمزم قائما4
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ مِنْ دَلْوٍ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا
باب كراهة التنفس فِي نفس الإناء4
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ الدَّستُوَائِيِّ عَن أَبِي عِصَامٍ
باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عَنْ يمين المبتدئ6
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَهُوَ ابنُ جَعفَرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
الْأَيْمَنُونَ الْأَيْمَنُونَ الْأَيْمَنُونَ
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ
باب استحباب لعق الْأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة15
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ كَعبِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ
إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْهَا
وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ إِذَا سَقَطَت
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام6
وَيْحَكَ اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ نَفَرٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ جَبَلَةَ بنِ أَبِي رَوَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو الجَوَّابِ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ وَهُوَ ابنُ رُزَيقٍ
ح وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَعيَنَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقٍ عَن أَبِي مَسعُودٍ
وَعَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
أَنَّ جَارًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارِسِيًّا كَانَ طَيِّبَ الْمَرَقِ ، فَصَنَعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ يَدْعُوهُ فَقَالَ: وَهَذِهِ؟ لِعَائِشَةَ
باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك12
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ
مَا أَقْعَدَكُمَا هَاهُنَا؟ قَالَا: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ مِنْ بُيُوتِنَا
لَا تُنْزِلُنَّ بُرْمَتَكُمْ ، وَلَا تَخْبِزُنَّ عَجِينَتَكُمْ حَتَّى أَجِيءَ
أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ . قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: أَلِطَعَامٍ
أَدْخِلْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَشَرَةً
ثُمَّ أَخَذَ مَا بَقِيَ فَجَمَعَهُ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ
فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ يَسِيرٌ! قَالَ: هَلُمَّهُ ، فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ الْبَرَكَةَ
ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ
ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ ، وَقَدْ عَصَّبَ بَطْنَهُ
وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَربُ بنُ مَيمُونٍ عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ عَن أَنَسِ
باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين3
إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ
دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَجِيءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ
أَنَّ رَجُلًا خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب استحباب وضع النوى خارج التمر2
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ
باب أكل القثاء بالرطب1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
باب استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده2
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْعِيًا يَأْكُلُ تَمْرًا
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلًا ذَرِيعًا
باب نهي الآكل مع جماعة عَنْ قران تمرتين3
لَا تُقَارِنُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
باب فِي ادخار التمر ونحوه من الْأقوات للعيال2
لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ
يَا عَائِشَةُ ، بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
باب فضل تمر المدينة4
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا
إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً ، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ
باب فضل الكمأة ومداواة العين بها7
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ وَأَخبَرَنِي الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ عَنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
باب فضيلة الْأسود من الكباث1
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ
باب فضيلة الخل والتأدم به6
نِعْمَ الْأُدُمُ ، أَوِ الْإِدَامُ الْخَلُّ
وَحَدَّثَنَاهُ مُوسَى بنُ قُرَيشِ بنِ نَافِعٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ
كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي ، فَمَرَّ بِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ
باب إباحة أكل الثوم3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ ، وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ فِي هَذَا الإِسنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْلِ
باب إكرام الضيف وفضل إيثاره8
مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ بَاتَ بِهِ ضَيْفٌ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ
أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللهُ
احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ بِهَذَا الإِسنَادِ
هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةٍ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ
باب فضيلة المواساة فِي الطعام القليل وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك5
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
طَعَامُ الرَّجُلِ يَكْفِي رَجُلَيْنِ
باب المؤمن يأكل فِي معى واحد والكافر يأكل فِي سبعة أمعاء8
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
باب لا يعيب الطعام5
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ الأَعمَشُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ كُلُّهُم
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَابَ طَعَامًا قَطُّ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي
باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة فِي الشرب وغيره على الرجال والنساء3
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ وَمُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّمَ