حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2057
5423
باب إكرام الضيف وفضل إيثاره

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ:

نَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافٌ لَنَا. قَالَ: وَكَانَ أَبِي يَتَحَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ. قَالَ: فَانْطَلَقَ ، وَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ . قَالَ: فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْنَا بِقِرَاهُمْ ، قَالَ: فَأَبَوْا ، فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا ، فَيَطْعَمَ مَعَنَا ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ أَذًى. قَالَ: فَأَبَوْا ، فَلَمَّا جَاءَ لَمْ يَبْدَأْ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ: أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ؟ قَالَ: قَالُوا: لَا وَاللهِ مَا فَرَغْنَا ، قَالَ: أَلَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ ، قَالَ: فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا جِئْتَ. قَالَ: فَجِئْتُ فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا لِي ذَنْبٌ ، هَؤُلَاءِ أَضْيَافُكَ فَسَلْهُمْ ، قَدْ أَتَيْتُهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِيءَ. قَالَ: فَقَالَ: مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ. قَالَ: فَقَالُوا: فَوَاللهِ لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ كَالشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ قَطُّ. وَيْلَكُمْ ، مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ؟ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَمَّا الْأُولَى فَمِنَ الشَّيْطَانِ ، هَلُمُّوا قِرَاكُمْ. قَالَ: فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَسَمَّى فَأَكَلَ وَأَكَلُوا. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بَرُّوا وَحَنِثْتُ ، قَالَ: فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ . قَالَ: وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ .
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سالم بن نوح العطار
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 124) برقم: (598) ، (4 / 194) برقم: (3448) ، (8 / 33) برقم: (5915) ، (8 / 33) برقم: (5916) ومسلم في "صحيحه" (6 / 130) برقم: (5422) ، (6 / 131) برقم: (5423) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 191) برقم: (4355) وأبو داود في "سننه" (3 / 242) برقم: (3317) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 34) برقم: (19921) وأحمد في "مسنده" (1 / 426) برقم: (1708) ، (1 / 427) برقم: (1710) ، (1 / 430) برقم: (1718) ، (1 / 431) برقم: (1719) والبزار في "مسنده" (6 / 225) برقم: (2271)

الشواهد3 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع١٠٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٣٠) برقم ١٧١٨

أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا [وفي رواية : نَاسًا(١)] فُقَرَاءَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ ، فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ ، فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ [وفي رواية : بِخَمْسَةٍ(٢)] [وفي رواية : وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ(٣)] ، بِسَادِسٍ [وفي رواية : أَوْ سَادِسٍ(٤)] ، [وفي رواية : فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ سَادِسٍ(٥)] أَوْ كَمَا قَالَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ [الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] جَاءَ بِثَلَاثَةٍ ، وَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلَاثَةٍ [وفي رواية : وَثَلَاثَةً(٧)] ، قَالَ : فَهُوَ أَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٨)] وَأَبِي وَأُمِّي - وَلَا أَدْرِي : هَلْ قَالَ : وَامْرَأَتِي - وَخَادِمٌ [وفي رواية : هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي(٩)] بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْتِ [وفي رواية : وَبَيْنَ بَيْتِ(١٠)] أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى [وفي رواية : حَيْثُ(١٢)] صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ [وفي رواية : صَلَّى الْعِشَاءَ(١٣)] ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَلَبِثَ حَتَّى نَعَسَ [وفي رواية : تَعَشَّى(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ بَعْدَمَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا ، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : دُونَكَ أَضْيَافَكَ(١٥)] ، أَوْ قَالَتْ : ضَيْفِكَ ؟ [وفي رواية : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِضَيْفٍ لَهُ ، - أَوْ بِأَضْيَافٍ لَهُ - قَالَ : فَأَمْسَى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَى قَالَتْ لَهُ أُمِّي : احْتَبَسْتَ عَنْ ضَيْفِكَ - أَوْ أَضْيَافِكَ - مُذُ اللَّيْلَةِ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَتَاهُمْ بِمَا عِنْدَهُ(١٧)] قَالَ : أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ ؟ [وفي رواية : أَوَعَشَّيْتِهِمْ(١٨)] [وفي رواية : أَوَمَا عَشَّيْتِيهِمْ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَوَمَا عَشَّيْتُمُوهُمْ ؟(٢٠)] قَالَتْ : أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ بِمَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : اطْعَمُوا ، فَقَالُوا : أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا ؟ قَالَ : اطْعَمُوا ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ رَبُّ مَنْزِلِنَا(٢١)] ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ ، فَغَلَبُوهُمْ [وفي رواية : قَدْ عُرِضُوا فَأَبَوْا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ، فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ ، فَأَبَوْا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : عَرَضْنَا عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا أَوْ فَأَبَى(٢٤)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَجِدُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ(٢٥)] . قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ ، قَالَ : وَقَالَ يَا عَنْتَرُ - أَوْ يَا غُنْثُرُ ، فَجَدَّعَ [وفي رواية : فَجَزَّعَ(٢٦)] [وفي رواية : فَسَبَّ وَجَدَّعَ(٢٧)] ، وَسَبَّ ، وَقَالَ : كُلُوا لَا هَنِيئًا [وفي رواية : لَا هَنِيئًا(٢٨)] ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا . قَالَ : وَحَلَفَ الضَّيْفُ [أَوِ الْأَضْيَافُ(٢٩)] أَنْ لَا يَطْعَمَهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : مَا كُنَّا لِنَأْكُلَ حَتَّى تَأْكُلَ(٣٠)] [وفي رواية : فَحَلَفَتِ الْمَرْأَةُ لَا تَطْعَمُهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ ، فَحَلَفَ الضَّيْفُ أَوِ الْأَضْيَافُ أَنْ لَا يَطْعَمَهُ أَوْ يَطْعَمُوهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ(٣١)] ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، فَأَكَلَ ، [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَ(٣٢)] قَالَ : فَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ [وفي رواية : لِنَأْخُذَ(٣٣)] مِنْ لُقْمَةٍ [وفي رواية : اللُّقْمَةِ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَا يَرْفَعُونَ لُقْمَةً(٣٥)] إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، قَالَ : حَتَّى شَبِعُوا [وفي رواية : شَبِعْنَا(٣٦)] [وفي رواية : فَشَبِعْنَا(٣٧)] ، وَصَارَتْ [وفي رواية : وَصَارَ(٣٨)] أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٩)] ، فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ ، أَوْ أَكْثَرُ [وفي رواية : فَإِذَا شَيْءٌ أَوْ أَكْثَرُ(٤٠)] ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ [وفي رواية : لِأُمِّهِ(٤١)] : يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي ، لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مِرَارٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(٤٢)] ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي : يَمِينَهُ ، ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ . قَالَ : وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ [وفي رواية : عَهْدٌ(٤٣)] ، فَمَضَى الْأَجَلُ ، فَعَرَّفْنَا [وفي رواية : فَفَرَّقْنَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقْنَا(٤٥)] اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ [مِنْهُمْ(٤٦)] أُنَاسٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ [وفي رواية : كَمْ تَبِعَ(٤٧)] كُلِّ رَجُلٍ [مِنْهُمْ(٤٨)] ، غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ يُعَدُّ(٤٩)] ، [قَالَ(٥٠)] فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ [أَوْ كَمَا قَالَ(٥١)] [وفي رواية : نَزَلَ عَلَيْنَا(٥٢)] [وفي رواية : بِنَا(٥٣)] [أَضْيَافٌ لَنَا . قَالَ : وَكَانَ أَبِي(٥٤)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ(٥٥)] [يَتَحَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ(٥٦)] [وفي رواية : بِاللَّيْلِ(٥٧)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ ، وَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ . قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْنَا بِقِرَاهُمْ ،(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا أَرْجِعَنَّ إِلَيْكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ ضِيَافَةِ هَؤُلَاءِ ، وَمِنْ قِرَاهُمْ ، فَأَتَاهُمْ بِقِرَاهُمْ(٥٩)] [قَالَ : فَأَبَوْا ، فَقَالُوا : حَتَّى يَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا(٦٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ أَبُوكَ مَنْزِلَهُ(٦١)] [وفي رواية : لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ(٦٢)] [، فَيَطْعَمَ مَعَنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي(٦٣)] [وفي رواية : يَمَسَّنِي(٦٤)] [مِنْهُ أَذًى . قَالَ : فَأَبَوْا ، فَلَمَّا جَاءَ لَمْ يَبْدَأْ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ ؟(٦٥)] [وفي رواية : قَدْ فَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ ؟(٦٦)] [وفي رواية : مَا فَعَلَ أَضْيَافُكُمْ ؟ أَفَرَغْتُمْ مِنْ قِرَاهُمْ ؟(٦٧)] [قَالَ : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ مَا فَرَغْنَا ، قَالَ : أَلَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فَتَنَحَّيْتُ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا غُنْثَرُ ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا جِئْتَ(٦٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَجَبْتَ(٦٩)] [. قَالَ : فَجِئْتُ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا لِي ذَنْبٌ ، هَؤُلَاءِ أَضْيَافُكَ فَسَلْهُمْ ، قَدْ أَتَيْتُهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِيءَ .(٧٠)] [فَقَالُوا : صَدَقَ ، قَدْ أَتَانَا بِهِ فَأَبَيْنَا حَتَّى تَجِيءَ .(٧١)] [قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ؟(٧٢)] [وفي رواية : لَا تَقْبَلُونَ(٧٣)] [وفي رواية : فَمَا مَنَعَكُمْ ؟ قَالُوا : مَكَانَكَ .(٧٤)] [قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ(٧٦)] [. قَالَ : فَقَالُوا(٧٧)] [وفي رواية : فَقَالَ الْآخَرُونَ(٧٨)] [: فَوَاللَّهِ لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ . قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ(٧٩)] [وفي رواية : لَمْ أَرَ(٨٠)] [كَالشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ(٨١)] [وفي رواية : فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ(٨٢)] [وفي رواية : مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٣)] [قَطُّ . وَيْلَكُمْ ، مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْأُولَى(٨٤)] [وفي رواية : أَمَّا الْأَوَّلُ(٨٥)] [فَمِنَ الشَّيْطَانِ ، هَلُمُّوا قِرَاكُمْ .(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَرِّبُوا طَعَامَكُمْ(٨٧)] [قَالَ : فَجِيءَ بِالطَّعَامِ(٨٨)] [وفي رواية : فَقَرَّبَ طَعَامَهُمْ(٨٩)] [وفي رواية : هَاتِ طَعَامَكَ ، فَجَاءَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ(٩٠)] [فَسَمَّى(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ(٩٢)] [فَأَكَلَ وَأَكَلُوا(٩٣)] [وفي رواية : فَطَعِمَ وَطَعِمُوا(٩٤)] [. قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا(٩٥)] [وفي رواية : فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَصْبَحَ فَغَدَا(٩٦)] [عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَرُّوا وَحَنِثْتُ ، قَالَ : فَأَخْبَرَهُ(٩٧)] [بِالَّذِي صَنَعَ وَصَنَعُوا(٩٨)] [فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ .(٩٩)] [وفي رواية : وَخَيْرُهُمْ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَصْدَقُهُمْ(١٠١)] [قَالَ : وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ(١٠٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ(١٠٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند البزار٢٢٧١·
  2. (٢)مسند البزار٢٢٧١·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٠·
  6. (٦)مسند البزار٢٢٧١·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٢٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٢٧١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٤٤٨·مسند البزار٢٢٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٨·مسند البزار٢٢٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٩١٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٠٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٩١٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٢٧١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٩١٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٩١٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٩١٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٩١٥·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٢٧١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٩١٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٩٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٩١٦·مسند أحمد١٧٠٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٢٧١·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٩١٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٢٧١·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٢٧١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٩١٦·مسند أحمد١٧٠٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٤٢٢·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٢٧١·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٢٧١·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٢٧١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  41. (٤١)مسند البزار٢٢٧١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·مسند البزار٢٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٩٨·مسند البزار٢٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·مسند البزار٢٢٧١·
  47. (٤٧)مسند البزار٢٢٧١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·مسند البزار٢٢٧١·
  49. (٤٩)مسند البزار٢٢٧١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨٥٩١٥٥٩١٦·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·سنن أبي داود٣٣١٧٣٣١٨·مسند أحمد١٧٠٨١٧١٠١٧١٨١٧١٩·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·مسند البزار٢٢٧١·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٠١٧١٨١٧١٩·مسند البزار٢٢٧١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٣٣١٧·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٣١٧·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٣٣١٧·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٣١٧·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  71. (٧١)سنن أبي داود٣٣١٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٥٩١٥·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٣١٧·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٥٩١٥·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن أبي داود٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٩١٥·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٩١٥·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  81. (٨١)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٥٩١٥·سنن أبي داود٣٣١٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  87. (٨٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٣٣١٧·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٩١٥·
  91. (٩١)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٥٩١٥·سنن أبي داود٣٣١٧·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٥٩١٥٥٩١٦·صحيح مسلم٥٤٢٣·مسند أحمد١٧٠٨·
  94. (٩٤)سنن أبي داود٣٣١٧·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  96. (٩٦)سنن أبي داود٣٣١٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٣٣١٧·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٣٣١٧·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٣٣١٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2057
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
افْرُغْ(المادة: افرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

غُنْثَرُ(المادة: غنثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ النُّونِ ) ( غَنْثَرَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَا غُنْثَرُ " قِيلَ : هُوَ الثَّقِيلُ الْوَخِمُ . وَقِيلَ الْجَاهِلُ ، مَنِ الْغَثَارَةِ : الْجَهْلُ . وَالنُّونُ زَائِدَةٌ . وَرُوِيَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالتَّاءِ بِنُقْطَتَيْنِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ غنثر ] غنثر : تَغَنْثَرَ الرَّجُلُ بِالْمَاءِ : شَرِبَهُ عَنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ . وَالْغُنْثُرُ : مَاءٌ بِعَيْنِهِ ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَقَدْ وَبَّخَهُ : يَا غُنْثَرُ ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ الثَّقِيلَ الْوَخِمَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَاهِلُ مِنَ الْغَثَارَةِ وَالْجَهْلِ ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ ، وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

كَفَّارَةٌ(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2057 5423 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: نَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافٌ لَنَا. قَالَ: وَكَانَ أَبِي يَتَحَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ. قَالَ: فَانْطَلَقَ ، وَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ . قَالَ: فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْنَا بِقِرَاهُمْ ، قَالَ: فَأَبَوْا ، فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا ، فَيَطْعَمَ مَعَنَا ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ أَذًى. قَالَ: فَأَبَوْا ، فَلَمَّا جَاءَ لَمْ يَبْدَأْ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ: أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ؟ قَالَ: قَالُوا: لَا وَاللهِ مَا فَرَغْنَا ، قَالَ: أَلَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرّ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث