حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3581
3448
باب علامات النبوة في الإسلام

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَّةً مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ أَوْ كَمَا قَالَ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَثَلَاثَةً قَالَ فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي وَلَا أَدْرِي هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ ضَيْفِكَ قَالَ أَوَعَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ فَقَالَ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا وَقَالَ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا قَالَ وَايْمُ اللهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلُ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا شَيْءٌ أَوْ أَكْثَرُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ قَالَتْ ج٤ / ص١٩٥لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِمَّا قَبْلُ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ . فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ الشَّيْطَانُ يَعْنِي يَمِينَهُ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَمَضَى الْأَجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ اللهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ قَالَ أَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ . أَوْ كَمَا قَالَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة53هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 124) برقم: (598) ، (4 / 194) برقم: (3448) ، (8 / 33) برقم: (5916) ، (8 / 33) برقم: (5915) ومسلم في "صحيحه" (6 / 130) برقم: (5422) ، (6 / 131) برقم: (5423) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 191) برقم: (4355) وأبو داود في "سننه" (3 / 242) برقم: (3317) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 34) برقم: (19921) وأحمد في "مسنده" (1 / 426) برقم: (1708) ، (1 / 427) برقم: (1710) ، (1 / 430) برقم: (1718) ، (1 / 431) برقم: (1719) والبزار في "مسنده" (6 / 225) برقم: (2271)

المتن المُجمَّع١٠٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٣٠) برقم ١٧١٨

أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا [وفي رواية : نَاسًا(١)] فُقَرَاءَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ ، فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ ، فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ [وفي رواية : بِخَمْسَةٍ(٢)] [وفي رواية : وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ(٣)] ، بِسَادِسٍ [وفي رواية : أَوْ سَادِسٍ(٤)] ، [وفي رواية : فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ سَادِسٍ(٥)] أَوْ كَمَا قَالَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ [الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] جَاءَ بِثَلَاثَةٍ ، وَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلَاثَةٍ [وفي رواية : وَثَلَاثَةً(٧)] ، قَالَ : فَهُوَ أَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٨)] وَأَبِي وَأُمِّي - وَلَا أَدْرِي : هَلْ قَالَ : وَامْرَأَتِي - وَخَادِمٌ [وفي رواية : هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي(٩)] بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْتِ [وفي رواية : وَبَيْنَ بَيْتِ(١٠)] أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى [وفي رواية : حَيْثُ(١٢)] صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ [وفي رواية : صَلَّى الْعِشَاءَ(١٣)] ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَلَبِثَ حَتَّى نَعَسَ [وفي رواية : تَعَشَّى(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ بَعْدَمَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا ، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : دُونَكَ أَضْيَافَكَ(١٥)] ، أَوْ قَالَتْ : ضَيْفِكَ ؟ [وفي رواية : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِضَيْفٍ لَهُ ، - أَوْ بِأَضْيَافٍ لَهُ - قَالَ : فَأَمْسَى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَى قَالَتْ لَهُ أُمِّي : احْتَبَسْتَ عَنْ ضَيْفِكَ - أَوْ أَضْيَافِكَ - مُذُ اللَّيْلَةِ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَتَاهُمْ بِمَا عِنْدَهُ(١٧)] قَالَ : أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ ؟ [وفي رواية : أَوَعَشَّيْتِهِمْ(١٨)] [وفي رواية : أَوَمَا عَشَّيْتِيهِمْ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَوَمَا عَشَّيْتُمُوهُمْ ؟(٢٠)] قَالَتْ : أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ بِمَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : اطْعَمُوا ، فَقَالُوا : أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا ؟ قَالَ : اطْعَمُوا ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ رَبُّ مَنْزِلِنَا(٢١)] ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ ، فَغَلَبُوهُمْ [وفي رواية : قَدْ عُرِضُوا فَأَبَوْا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ، فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ ، فَأَبَوْا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : عَرَضْنَا عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا أَوْ فَأَبَى(٢٤)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَجِدُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ(٢٥)] . قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ ، قَالَ : وَقَالَ يَا عَنْتَرُ - أَوْ يَا غُنْثُرُ ، فَجَدَّعَ [وفي رواية : فَجَزَّعَ(٢٦)] [وفي رواية : فَسَبَّ وَجَدَّعَ(٢٧)] ، وَسَبَّ ، وَقَالَ : كُلُوا لَا هَنِيئًا [وفي رواية : لَا هَنِيئًا(٢٨)] ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا . قَالَ : وَحَلَفَ الضَّيْفُ [أَوِ الْأَضْيَافُ(٢٩)] أَنْ لَا يَطْعَمَهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : مَا كُنَّا لِنَأْكُلَ حَتَّى تَأْكُلَ(٣٠)] [وفي رواية : فَحَلَفَتِ الْمَرْأَةُ لَا تَطْعَمُهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ ، فَحَلَفَ الضَّيْفُ أَوِ الْأَضْيَافُ أَنْ لَا يَطْعَمَهُ أَوْ يَطْعَمُوهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ(٣١)] ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، فَأَكَلَ ، [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَ(٣٢)] قَالَ : فَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ [وفي رواية : لِنَأْخُذَ(٣٣)] مِنْ لُقْمَةٍ [وفي رواية : اللُّقْمَةِ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَا يَرْفَعُونَ لُقْمَةً(٣٥)] إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، قَالَ : حَتَّى شَبِعُوا [وفي رواية : شَبِعْنَا(٣٦)] [وفي رواية : فَشَبِعْنَا(٣٧)] ، وَصَارَتْ [وفي رواية : وَصَارَ(٣٨)] أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٩)] ، فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ ، أَوْ أَكْثَرُ [وفي رواية : فَإِذَا شَيْءٌ أَوْ أَكْثَرُ(٤٠)] ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ [وفي رواية : لِأُمِّهِ(٤١)] : يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي ، لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مِرَارٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(٤٢)] ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي : يَمِينَهُ ، ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ . قَالَ : وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ [وفي رواية : عَهْدٌ(٤٣)] ، فَمَضَى الْأَجَلُ ، فَعَرَّفْنَا [وفي رواية : فَفَرَّقْنَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقْنَا(٤٥)] اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ [مِنْهُمْ(٤٦)] أُنَاسٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ [وفي رواية : كَمْ تَبِعَ(٤٧)] كُلِّ رَجُلٍ [مِنْهُمْ(٤٨)] ، غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ يُعَدُّ(٤٩)] ، [قَالَ(٥٠)] فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ [أَوْ كَمَا قَالَ(٥١)] [وفي رواية : نَزَلَ عَلَيْنَا(٥٢)] [وفي رواية : بِنَا(٥٣)] [أَضْيَافٌ لَنَا . قَالَ : وَكَانَ أَبِي(٥٤)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ(٥٥)] [يَتَحَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ(٥٦)] [وفي رواية : بِاللَّيْلِ(٥٧)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ ، وَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ . قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْنَا بِقِرَاهُمْ ،(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا أَرْجِعَنَّ إِلَيْكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ ضِيَافَةِ هَؤُلَاءِ ، وَمِنْ قِرَاهُمْ ، فَأَتَاهُمْ بِقِرَاهُمْ(٥٩)] [قَالَ : فَأَبَوْا ، فَقَالُوا : حَتَّى يَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا(٦٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ أَبُوكَ مَنْزِلَهُ(٦١)] [وفي رواية : لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ(٦٢)] [، فَيَطْعَمَ مَعَنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي(٦٣)] [وفي رواية : يَمَسَّنِي(٦٤)] [مِنْهُ أَذًى . قَالَ : فَأَبَوْا ، فَلَمَّا جَاءَ لَمْ يَبْدَأْ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ ؟(٦٥)] [وفي رواية : قَدْ فَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ ؟(٦٦)] [وفي رواية : مَا فَعَلَ أَضْيَافُكُمْ ؟ أَفَرَغْتُمْ مِنْ قِرَاهُمْ ؟(٦٧)] [قَالَ : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ مَا فَرَغْنَا ، قَالَ : أَلَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فَتَنَحَّيْتُ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا غُنْثَرُ ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا جِئْتَ(٦٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَجَبْتَ(٦٩)] [. قَالَ : فَجِئْتُ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا لِي ذَنْبٌ ، هَؤُلَاءِ أَضْيَافُكَ فَسَلْهُمْ ، قَدْ أَتَيْتُهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِيءَ .(٧٠)] [فَقَالُوا : صَدَقَ ، قَدْ أَتَانَا بِهِ فَأَبَيْنَا حَتَّى تَجِيءَ .(٧١)] [قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ؟(٧٢)] [وفي رواية : لَا تَقْبَلُونَ(٧٣)] [وفي رواية : فَمَا مَنَعَكُمْ ؟ قَالُوا : مَكَانَكَ .(٧٤)] [قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ(٧٦)] [. قَالَ : فَقَالُوا(٧٧)] [وفي رواية : فَقَالَ الْآخَرُونَ(٧٨)] [: فَوَاللَّهِ لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ . قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ(٧٩)] [وفي رواية : لَمْ أَرَ(٨٠)] [كَالشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ(٨١)] [وفي رواية : فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ(٨٢)] [وفي رواية : مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٣)] [قَطُّ . وَيْلَكُمْ ، مَا لَكُمْ أَنْ لَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْأُولَى(٨٤)] [وفي رواية : أَمَّا الْأَوَّلُ(٨٥)] [فَمِنَ الشَّيْطَانِ ، هَلُمُّوا قِرَاكُمْ .(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَرِّبُوا طَعَامَكُمْ(٨٧)] [قَالَ : فَجِيءَ بِالطَّعَامِ(٨٨)] [وفي رواية : فَقَرَّبَ طَعَامَهُمْ(٨٩)] [وفي رواية : هَاتِ طَعَامَكَ ، فَجَاءَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ(٩٠)] [فَسَمَّى(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ(٩٢)] [فَأَكَلَ وَأَكَلُوا(٩٣)] [وفي رواية : فَطَعِمَ وَطَعِمُوا(٩٤)] [. قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا(٩٥)] [وفي رواية : فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَصْبَحَ فَغَدَا(٩٦)] [عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَرُّوا وَحَنِثْتُ ، قَالَ : فَأَخْبَرَهُ(٩٧)] [بِالَّذِي صَنَعَ وَصَنَعُوا(٩٨)] [فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ .(٩٩)] [وفي رواية : وَخَيْرُهُمْ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَصْدَقُهُمْ(١٠١)] [قَالَ : وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ(١٠٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ(١٠٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند البزار٢٢٧١·
  2. (٢)مسند البزار٢٢٧١·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٠·
  6. (٦)مسند البزار٢٢٧١·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٢٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٢٧١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٤٤٨·مسند البزار٢٢٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٨·مسند البزار٢٢٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٩١٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٠٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٩١٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٢٧١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٩١٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٩١٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٩١٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٩١٥·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٢٧١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٩١٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٩٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٩١٦·مسند أحمد١٧٠٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٢٧١·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٩١٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٢٧١·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٢٧١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٩١٦·مسند أحمد١٧٠٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٤٢٢·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٢٧١·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٢٧١·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٢٧١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  41. (٤١)مسند البزار٢٢٧١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·مسند البزار٢٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٩٨·مسند البزار٢٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٤٤٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·مسند البزار٢٢٧١·
  47. (٤٧)مسند البزار٢٢٧١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·مسند البزار٢٢٧١·
  49. (٤٩)مسند البزار٢٢٧١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٩٨٣٤٤٨٥٩١٥٥٩١٦·صحيح مسلم٥٤٢٢٥٤٢٣·سنن أبي داود٣٣١٧٣٣١٨·مسند أحمد١٧٠٨١٧١٠١٧١٨١٧١٩·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·مسند البزار٢٢٧١·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٤٨·صحيح مسلم٥٤٢٢·مسند أحمد١٧١٠١٧١٨١٧١٩·مسند البزار٢٢٧١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٣٣١٧·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٣١٧·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٣٣١٧·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٣١٧·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  71. (٧١)سنن أبي داود٣٣١٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٥٩١٥·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٣١٧·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٥٩١٥·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن أبي داود٣٣١٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٩١٥·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٩١٥·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  81. (٨١)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٥٩١٥·سنن أبي داود٣٣١٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  87. (٨٧)سنن أبي داود٣٣١٧·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٣٣١٧·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٩١٥·
  91. (٩١)صحيح مسلم٥٤٢٣·صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٥٩١٥·سنن أبي داود٣٣١٧·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٥٩١٥٥٩١٦·صحيح مسلم٥٤٢٣·مسند أحمد١٧٠٨·
  94. (٩٤)سنن أبي داود٣٣١٧·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  96. (٩٦)سنن أبي داود٣٣١٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٣٣١٧·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٥٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٤٣٥٥·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٣٣١٧·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٥٤٢٣·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٣٣١٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٢١·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3581
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَرَضُوا(المادة: عرضوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

غُنْثَرُ(المادة: غنثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ النُّونِ ) ( غَنْثَرَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَا غُنْثَرُ " قِيلَ : هُوَ الثَّقِيلُ الْوَخِمُ . وَقِيلَ الْجَاهِلُ ، مَنِ الْغَثَارَةِ : الْجَهْلُ . وَالنُّونُ زَائِدَةٌ . وَرُوِيَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالتَّاءِ بِنُقْطَتَيْنِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ غنثر ] غنثر : تَغَنْثَرَ الرَّجُلُ بِالْمَاءِ : شَرِبَهُ عَنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ . وَالْغُنْثُرُ : مَاءٌ بِعَيْنِهِ ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَقَدْ وَبَّخَهُ : يَا غُنْثَرُ ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ الثَّقِيلَ الْوَخِمَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَاهِلُ مِنَ الْغَثَارَةِ وَالْجَهْلِ ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ ، وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

فَجَدَّعَ(المادة: فجدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3448 3581 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَّةً مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ أَوْ كَمَا قَالَ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَثَلَاثَةً قَالَ فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي وَلَا أَدْرِي هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَل

الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث