حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2004
5284
باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ النَّخَعِيِّ قَالَ:

سَأَلَ قَوْمٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَشِرَائِهَا وَالتِّجَارَةِ فِيهَا ، فَقَالَ: أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهَا وَلَا شِرَاؤُهَا وَلَا التِّجَارَةُ فِيهَا ، قَالَ: فَسَأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ نَبَذَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَنَاتِمَ وَنَقِيرٍ وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِسِقَاءٍ فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ ، فَجُعِلَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ ، فَشَرِبَ مِنْهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ ، وَلَيْلَتَهُ الْمُسْتَقْبَلَةَ ، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى أَمْسَى فَشَرِبَ وَسَقَى ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمَرَ بِمَا بَقِيَ مِنْهُ فَأُهْرِيقَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سأل
    الوفاة65هـ
  2. 02
    يحيى بن عبيد البهراني
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    زيد بن أبي أنيسة الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    زكريا بن عدي بن رزيق
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة236هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 101) برقم: (5281) ، (6 / 101) برقم: (5280) ، (6 / 101) برقم: (5282) ، (6 / 102) برقم: (5284) ، (6 / 102) برقم: (5283) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 204) برقم: (5389) ، (12 / 208) برقم: (5391) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1090) برقم: (5752) ، (1 / 1090) برقم: (5754) ، (1 / 1090) برقم: (5753) والنسائي في "الكبرى" (5 / 124) برقم: (5232) ، (5 / 125) برقم: (5234) ، (5 / 125) برقم: (5233) ، (6 / 293) برقم: (6837) ، (6 / 294) برقم: (6838) وأبو داود في "سننه" (3 / 385) برقم: (3710) وابن ماجه في "سننه" (4 / 478) برقم: (3506) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 300) برقم: (17509) ، (8 / 300) برقم: (17508) وأحمد في "مسنده" (2 / 494) برقم: (1970) ، (2 / 516) برقم: (2079) ، (2 / 533) برقم: (2158) ، (2 / 636) برقم: (2631) والطيالسي في "مسنده" (4 / 435) برقم: (2843) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 208) برقم: (17029) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 205) برقم: (24312) والطبراني في "الكبير" (11 / 305) برقم: (11847) ، (12 / 111) برقم: (12657) ، (12 / 111) برقم: (12658) ، (12 / 111) برقم: (12659) ، (12 / 112) برقم: (12662) ، (12 / 112) برقم: (12663) ، (12 / 112) برقم: (12661) ، (12 / 112) برقم: (12664) ، (12 / 113) برقم: (12665) والطبراني في "الأوسط" (2 / 60) برقم: (1249)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٢/٢٠٤) برقم ٥٣٨٩

أَتَاهُ [وفي رواية : جَاءَهُ(١)] قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ [وفي رواية : سَأَلَ قَوْمٌ ابْنَ عَبَّاسٍ(٢)] عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وِشِرَائِهِ [وفي رواية : وَشِرَائِهَا(٣)] وَالتِّجَارَةِ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٤)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهُ [وفي رواية : بَيْعُهَا(٥)] وَلَا شِرَاؤُهُ [وفي رواية : شِرَاؤُهَا(٦)] وَلَا التِّجَارَةُ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٧)] لِمُسْلِمٍ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ مَثَلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَلَمْ يَأْكُلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ الطِّلَاءِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَمَا طِلَاؤُكُمْ هَذَا الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ؟ قَالُوا : هَذَا الْعِنَبُ يُطْبَخُ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي الدِّنَانِ ، قَالَ : وَمَا الدِّنَانُ ؟ قَالُوا : دِنَانٌ مُقَيَّرَةٌ ، قَالَ : أَيُسْكِرُ ؟ قَالُوا : إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ أَسْكَرَ ، قَالَ : فَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ثُمَّ سَأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ(٨)] عَنِ النَّبِيذِ قَالَ : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَرَجَعَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ(٩)] وَنَاسٌ [وفي رواية : وَقَدْ نَبَذَ نَاسٌ(١٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ وَأُنَاسٌ(١١)] مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذًا [لَهُمْ(١٢)] فِي نَقِيرٍ وَحَنَاتِمَ [وفي رواية : فِي حَنَاتِمَ وَنَقِيرٍ(١٣)] وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهَا [وفي رواية : بِهِ(١٤)] فَأُهْرِيقَتْ [وفي رواية : فَأُهْرِيقَ(١٥)] ، وَأَمَرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] بِسِقَاءٍ فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ ، فَكَانَ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ [وفي رواية : فَجُعِلَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ نَبِيذُ الزَّبِيبِ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَجْعَلُهُ فِي سِقَاءٍ(١٩)] [وفي رواية : فَيُجْعَلُ فِي سِقَاءٍ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : كَانُ يُنْقَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَيَشْرَبُهُ [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنْهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَشْرَبُ(٢٤)] يَوْمَهُ ذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ الَّتِي يَسْتَقْبِلُ [وفي رواية : الْمُسْتَقْبَلَةَ(٢٥)] [وفي رواية : تَسْتَقْبِلُ(٢٦)] [وفي رواية : وَاللَّيْلَةَ الَّتِي تَجِيءُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَانَ يَشْرَبُ بِالنَّهَارِ مَا صُنِعَ بِاللَّيْلِ ، وَيَشْرَبُ بِاللَّيْلِ مَا صُنِعَ بِالنَّهَارِ(٢٨)] ، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى يُمْسِيَ [وفي رواية : وَالْغَدَ وَاللَّيْلَةَ الْأُخْرَى ، وَالْغَدَ إِلَى الْعَصْرِ(٢٩)] ، فَإِذَا أَمْسَى فَشَرِبَ [وفي رواية : شَرِبَ مِنْهُ(٣٠)] وَسَقَى [وفي رواية : فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ ، وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ الثَّالِثَةِ سَقَاهُ أَوْ شَرِبَهُ(٣١)] [وفي رواية : ذَكَرُوا النَّبِيذَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ(٣٢)] [ وفي رواية : يُنْتَبَذُ لَهُ فِي السِّقَاءِ - قَالَ شُعْبَةُ : مِثْلَ لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ - فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ إِلَى الْعَصْرِ ] [وفي رواية : كَانَ يُنْبَذُ لَهُ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ . قَالَ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَيَوْمَ السَّبْتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْمَسَاءِ ، وَمِنَ الْغَدِ وَبَعْدَ الْغَدِ(٣٤)] [وفي رواية : كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً . فَيَشْرَبُهُ لَيْلَتَهُ وَيَوْمَهُ ، وَلَيْلَتَهُ وَيَوْمَهُ ، وَلَيْلَتَهُ وَيَوْمَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ إِلَى الْقَابِلَةِ وَالْغَدِ(٣٦)] ، فَإِذَا أَصْبَحَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَصْبَحَ فِيهِ شَيْءٌ أَمَرَ بِهِ فَأُهَرِيقَ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمَرَ بِمَا بَقِيَ مِنْهُ فَأُهْرِيقَ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنْ فَضَلَتْ أَمَرَ بِهَا فَأُهْرِيقَ أَوْ شُرِبَتْ(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَمْسَى شَرِبَهُ ، وَسَقَاهُ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ(٤٠)] [ ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخُدَّامَ أَوْ صَبَّهُ . قَالَ شُعْبَةُ : وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَالَ : وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ إِلَى الْعَصْرِ ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخُدَّامَ ] [وفي رواية : الْخَادِمَ(٤١)] [أَوْ صَبَّهُ(٤٢)] [وفي رواية : أَوْ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْعَصْرِ ، فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخَدَمَ ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثِ شَرِبَهُ أَوْ سَقَاهُ الْخَدَمَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ أَهَرَاقَهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَمِنَ الْغَدِ ، وَالْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ أَهْرَاقَهُ ، أَوْ سَقَاهُ الْخَدَمَ ، وَلَمْ يَسْقِ الْخَدَمَ حَرَامًا(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ فَإِنْ بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ شَيْءٌ لَمْ يَشْرَبُوهُ أُهَرِيقَ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَوْمَ الثَّانِي إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ ، فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ فَيُسْقَى ، أَوْ يُهَرَاقُ(٤٩)] [وفي رواية : أَمَرَ أَنْ يُهْرَاقَ ، أَوْ يُسْقَى الْخَدَمَ(٥٠)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الثَّالِثُ شَرِبَهُ ، وَإِلَّا أَرَاقَهُ(٥١)] [ وعن أَبَا جَمْرَةَ الضُّبَعِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ; يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ ; قَالَ أَبُو جَمْرَةَ وَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ ; لَا تَشْرَبْهُ ، وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٣٩١·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٢٨٤·صحيح ابن حبان٥٣٨٩٥٣٩١·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٢٨٤·صحيح ابن حبان٥٣٩١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٢٨٠٥٢٨٢٥٢٨٤·سنن أبي داود٣٧١٠·سنن ابن ماجه٣٥٠٦·مسند أحمد١٩٧٠٢٠٧٩·صحيح ابن حبان٥٣٩١·المعجم الكبير١٢٦٥٧١٢٦٥٨١٢٦٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·السنن الكبرى٥٢٣٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٢٨٤·سنن ابن ماجه٣٥٠٦·مسند أحمد٢٠٧٩·صحيح ابن حبان٥٣٩١·المعجم الكبير١٢٦٥٧١٢٦٥٩١٢٦٦١١٢٦٦٣١٢٦٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·السنن الكبرى٥٢٣٢·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٢٨٤·صحيح ابن حبان٥٣٩١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٢٨٤·صحيح ابن حبان٥٣٨٩٥٣٩١·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥٢٣٤·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٢٨٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٦٦٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٣٩١·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٢٨٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٣١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٥٢٨٠·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  31. (٣١)السنن الكبرى٥٢٣٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٥٨·السنن الكبرى٦٨٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٧٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٢٦٦١·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط١٢٤٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٦٨٣٨·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٢٨٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٢٦٦١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٢٦٥٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٢٨٠٥٢٨١·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٥٢٨١·مسند أحمد٢١٥٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٥٢٨٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٧٩·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٠٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٦٦٤·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٢٨٤٣·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٢٨٢·مسند أحمد١٩٧٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٢٦٦٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير١١٨٤٧·
مقارنة المتون132 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2004
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2004 5284 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ النَّخَعِيِّ قَالَ: سَأَلَ قَوْمٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَشِرَائِهَا وَالتِّجَارَةِ فِيهَا ، فَقَالَ: أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهَا وَلَا شِرَاؤُهَا وَلَا التِّجَارَةُ فِيهَا ، قَالَ: فَسَأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ نَبَذَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَنَاتِمَ وَنَقِيرٍ وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ ، ثُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث