صحيح مسلم
كتاب قتل الحيات وغيرها
41 حديثًا · 4 أبواب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ الْحَبَلَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ الأَبتَرُ وَذُو الطُّفيَتَينِ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ وَيَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ " ، وَلَمْ يَقُلْ " ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ "
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ فَأَمْسَكَ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ
إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنْهُنَّ - يُرِيدُ عَوَامِرَ الْبُيُوتِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
مَرَّ بِابْنِ عُمَرَ وَهُوَ عِنْدَ الْأُطُمِ الَّذِي عِنْدَ دَارِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
اقْتُلُوهَا ! فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا فَسَبَقَتْنَا
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَعُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ فِي هَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُحْرِمًا بِقَتْلِ حَيَّةٍ بِمِنًى
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعمَشُ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
خُذْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قَدْ أَسْلَمُوا
باب استحباب قتل الوزغ7
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ الْوِزْغَانِ فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْوَزَغِ الْفُوَيْسِقُ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ
فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً
باب النهي عَنْ قتل النمل3
أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
باب تحريم قتل الهرة8
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ ؛ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ
وَحَدَّثَنِي نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَعَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ مَعنَاهُ
وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَعَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ عَن مَعنِ بنِ عِيسَى عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ لَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا
حَشَرَاتِ الْأَرْضِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ عَبدٌ أَخبَرَنَا وَقَالَ ابنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
باب فضل سقي البهائم المحترمة وإطعامها3
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ
بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ