صحيح مسلم
كتاب فضائل الصحابة
339 حديثًا · 60 بابًا
باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه18
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمًا
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ
أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَهُ
فَإِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَائْتِي أَبَا بَكْرٍ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ ، فَأَمَرَهَا بِأَمْرٍ
ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا
بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا
فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا هُمَا ثَمَّ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
باب من فضائل عمر رضي الله عنه25
جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عُمَرَ بنِ سَعِيدٍ فِي هَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ عَن عُقَيلٍ ح وَحَدَّثَنَا الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن يَعقُوبَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَمرٌو
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ يَنْزِعُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِي أَسْقِي النَّاسَ
أُرِيتُ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو وَابنِ المُنكَدِرِ سَمِعَا جَابِرًا يُخبِرُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو وَابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرٍ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو سَمِعَ جَابِرًا ح
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ سَمِعتُ جَابِرًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ وَحَسَنٌ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي
عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الْحِجَابَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ قَدْ رَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ ح وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ؛ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً - وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَعُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ عَن عُبَيدِ اللهِ بِهَذَا
باب من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه8
أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفَظَ الْبَابَ
فَأَوَّلْتُهَا قُبُورَهُمْ
خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَلَكَ فِي الْأَمْوَالِ
فَتَأَوَّلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمُ ؛ اجْتَمَعَتْ هَاهُنَا وَانْفَرَدَ عُثْمَانُ
باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه13
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ - أَوْ لَيَأْخُذَنَّ بِالرَّايَةِ - غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، أَوْ قَالَ: يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعنِي ابنَ إِبرَاهِيمَ عَن سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَن يَزِيدَ بنِ
كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ
أَلَا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ ؛
قُمْ أَبَا التُّرَابِ ، قُمْ أَبَا التُّرَابِ
باب فِي فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه12
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
أَرِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ
لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ كِلَاهُمَا
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
فِيَّ نَزَلَتْ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ نَفَرٍ
باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما10
لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ
اهْدَأْ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
اسْكُنْ حِرَاءُ
أَبَوَاكَ وَاللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ تَعنِي أَبَا بَكرٍ
كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
باب فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله تَعَالَى عنه4
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما5
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم1
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً
باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما5
مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
قَالَ الشَّيخُ أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ الدُّوَيرِيُّ
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ - يُرِيدُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
باب فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما5
أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ بِمِثلِ حَدِيثِ ابنِ عُلَيَّةَ وَإِسنَادِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ
باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تَعَالَى عنها12
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ
حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَأَبُو كُرَيبٍ جَمِيعًا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ
مَا غِرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ
اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
باب فِي فضل عائشة رضي الله تَعَالَى عنهما22
أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ؛
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ جَمِيعًا عَن هِشَامٍ بِهَذَا
إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ لَا وَرَبِّ إِبرَاهِيمَ وَلَم
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِهِ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ
أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ
أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَا حَدَّثَنَا
إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَقُتَيبَةُ وَابنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنُونَ ابنَ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا المُلَائِيُّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ سَمِعتُ عَامِرًا يَقُولُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَكَرِيَّاءَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
باب ذكر حديث أم زرع2
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
وَحَدَّثَنِيهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام8
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو مَعنٍ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا وَهبٌ يَعنِي ابنَ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ قَالَ سَمِعتُ النُّعمَانَ يَعنِي ابنَ رَاشِدٍ
فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي - ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي - فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
باب من فضائل أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها1
مَنْ هَذَا؟ أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ
باب من فضائل زينب أم المؤمنين رضي الله عنها1
أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها2
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ
باب من فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضي الله عنهما3
إِنِّي أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ
باب من فضائل أبي طلحة الْأنصاري رضي الله عنه2
بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ حَدَّثَنِي
باب من فضائل بلال رضي الله عنه1
يَا بِلَالُ ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ
باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله تَعَالَى عنهما16
قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَكُنَّا حِينًا وَمَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي إِسحَاقَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ - أَوْ مَا ذَكَرَ مِنْ نَحْوِ هَذَا
شَهِدْتُ أَبَا مُوسَى وَأَبَا مَسْعُودٍ حِينَ مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا مُوسَى
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ وَأَبِي مُوسَى
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا مِنْ كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ؛ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ - فَبَدَأَ بِهِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ؛ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِإِسنَادِ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ
حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِي بِشرُ بنُ خَالِدٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ؛ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ قَالَ شُعبَةُ بَدَأَ بِهَذَينِ لَا
باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الْأنصار5
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ؛ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ؛ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
حَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ أَنَسًا يَقُولُ
باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه9
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِ حَرِيرٍ
ثُمَّ قَالَ ابنُ عَبدَةَ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ بِالإِسنَادَينِ جَمِيعًا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا
أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً
باب من فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا
باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر4
وَلِمَ تَبْكِي؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ
تَبْكِيهِ أَوْ لَا تَبْكِيهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا
جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه1
هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ
باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه4
إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ
قَالَ: نَعَمْ ، وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى العَنَزِيُّ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ عَونٍ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن عَبدِ
ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي
باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله تَعَالَى عنه5
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ وَالْكَعْبَةِ الْيَمَانِيَةِ وَالشَّامِيَّةِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
فَجَاءَ بَشِيرُ جَرِيرٍ أَبُو أَرْطَاةَ حُصَيْنُ بْنُ رَبِيعَةَ يُبَشِّرُ النَّبِيَّ
باب فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما1
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ
باب من فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما3
أَرَى عَبْدَ اللهِ رَجُلًا صَالِحًا
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ وَلَمْ يَكُنْ لِي أَهْلٌ ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّمَا انْطُلِقَ بِي إِلَى بِئْرٍ
باب من فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه8
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ سَمِعتُ أَنَسًا يَقُولُ قَالَت أُمُّ سُلَيمٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ دَعَوَاتٍ
وَاللهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ يَا ثَابِتُ
أَسَرَّ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدُ
باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه4
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِحَيٍّ يَمْشِي إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ
يَمُوتُ عَبْدُ اللهِ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
أَمَّا الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ
باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه11
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَنْشُدُكَ اللهَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا حَسَّانُ ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اهْجُهُمْ - أَوْ هَاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
حَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا غُندَرٌ ح وَحَدَّثَنَا
يَا ابْنَ أُخْتِي ، دَعْهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى ، إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَاهُ ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ فِي هَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ قَالَت كَانَ يَذُبُّ عَن رَسُولِ اللهِ
كَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ قَالَتِ استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ
إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ
باب من فضائل أَبِي هُرَيْرَةَ الدوسي رضي الله عنه6
اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ
مَنْ يَبْسُطْ ثَوْبَهُ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي
حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ يَحيَى بنِ خَالِدٍ أَخبَرَنَا مَعنٌ أَخبَرَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ
أَيُّكُمْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ فَيَأْخُذُ مِنْ حَدِيثِي هَذَا
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي سَعِيدُ
باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم3
إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا ؛ فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
باب من فضائل أصحاب الشجرة1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا
باب من فضائل أبي موسى وأبي عامر الْأشعريين رضي الله عنهما2
إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى ، فَاقْبَلَا أَنْتُمَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ - حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
باب من فضائل الْأشعريين رضي الله عنهم2
إِنِّي لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الْأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ
إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
باب من فضائل أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه1
وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ نَعَمْ
باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس1
لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضي الله تَعَالَى عنهم1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ
باب من فضائل الْأنصار رضي الله تَعَالَى عنهم8
فِينَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا ؛ بَنُو سَلِمَةَ وَبَنُو حَارِثَةَ ، وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
باب فِي خير دور الْأنصار رضي الله عنهم7
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ سَمِعتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَن أَبِي أُسَيدٍ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيِّ بنِ بَحرٍ حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي
أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
باب فِي حسن صحبة الْأنصار رضي الله عنهم1
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، آلَيْتُ أَنْ لَا أَصْحَبَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ
باب دعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لغفار وأسلم9
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ ؛ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ سَوَّادٍ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ
وَحَدَّثَنِيهِ حَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ عَن يَحيَى حَدَّثَنِي أَبُو
باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيئ16
الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ جُهَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ قَالَ جُهَيْنَةُ - وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ - أَوْ شَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ - خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ - وَأَحْسَبُ : جُهَيْنَةُ - خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ ، أَخَابُوا وَخَسِرُوا
حَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنِي سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَهَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَيِّئٍ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ
هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي
وَحَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ عُمَرَ البَكرَاوِيُّ حَدَّثَنَا مَسلَمَةُ بنُ عَلقَمَةَ المَازِنِيُّ إِمَامُ مَسجِدِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ
باب خيار الناس3
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ
حَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ ح
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الحِزَامِيُّ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي
باب من فضائل نساء قريش7
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى
وَابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ أَرعَاهُ عَلَى وَلَدٍ
نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ ؛
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ الأَودِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ مَخلَدٍ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ وَهُوَ ابنُ بِلَالٍ
باب مؤاخاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه رضي الله عنهم4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ
قَدْ حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِهِ
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
باب بيان أن بقاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمان لأصحابه1
النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ
باب فضل الصحابة رضي الله تَعَالَى عنهم ثُمَّ الذين يلونهم12
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي
قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ
إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ العَبدِيُّ حَدَّثَنَا بَهزٌ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الأُمَوِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ
باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تأتي مائة سنة وعلى الْأرض نفس منفوسة اليوم9
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ
حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ وَرَوَاهُ اللَّيثُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر قَبلَ مَوتِهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ صَاحِبِ السِّقَايَةِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ بِالإِسنَادَينِ جَمِيعًا مِثلَهُ
لَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَبْلُغُ مِائَةَ سَنَةٍ
باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم3
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
لَا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي ؛
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا
باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه3
إِنَّ رَجُلًا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ
إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ
يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ
باب وصية النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأهل مصر2
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ
باب فضل أهل عمان1
لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ
باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها1
أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا
باب فضل فارس2
لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة1
تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً