حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2449
6390
باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَا . قَالَ لَهُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ ، فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا . قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

معلقمرفوع· رواه علي بن الحسين زين العابدينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثهالمرسل
    الوفاة72هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  4. 04
    الوليد بن كثير المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 11) برقم: (913) ، (4 / 83) برقم: (2994) ، (5 / 22) برقم: (3587) ومسلم في "صحيحه" (7 / 141) برقم: (6390) ، (7 / 141) برقم: (6391) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 407) برقم: (6964) ، (15 / 408) برقم: (6965) ، (15 / 535) برقم: (7068) والحاكم في "مستدركه" (3 / 523) برقم: (6281) والنسائي في "الكبرى" (7 / 394) برقم: (8333) ، (7 / 458) برقم: (8487) ، (7 / 458) برقم: (8488) وأبو داود في "سننه" (2 / 185) برقم: (2065) وابن ماجه في "سننه" (3 / 165) برقم: (2073) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 308) برقم: (14918) وأحمد في "مسنده" (8 / 4318) برقم: (19147) ، (8 / 4318) برقم: (19149) ، (8 / 4318) برقم: (19148) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 134) برقم: (7186) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 165) برقم: (4720) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 513) برقم: (5887) ، (12 / 513) برقم: (5886) ، (12 / 514) برقم: (5888) ، (13 / 358) برقم: (6263) والطبراني في "الكبير" (20 / 18) برقم: (18196) ، (20 / 19) برقم: (18199) ، (20 / 19) برقم: (18198)

الشواهد62 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٤١) برقم ٦٣٩٠

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : أَنَّهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ(١)] مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ [وفي رواية : حُسَيْنِ(٢)] بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [وفي رواية : الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا(٣)] لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لَا . قَالَ لَهُ : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤)] أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ [وفي رواية : وَأَيْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِي(٥)] لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٦)] أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ [وفي رواية : حَتَّى يُبْلَغَ إِلَى(٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ فِيهِ(٨)] نَفْسِي ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] خَطَبَ [أَرَادَ أَنْ يَخْطِبَ(١٠)] بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(١١)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، [وفي رواية : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَأَوْعَدَ النِّكَاحَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَوَعَدَ بِالنِّكَاحِ(١٤)] [فَقَالَ النَّاسُ : أَتَرَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ نَاسٌ : وَمَا ذَلِكَ ؟ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ نَاسٌ : لَيَجِدَنَّ مِنْ هَذَا ، يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٥)] فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ [وفي رواية : كَالْمُحْتَلِمِ(١٦)] ، [وفي رواية : ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ . قَالَ الْمِسْوَرُ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ،(١٧)] [وفي رواية : قَالَ الْمِسْوَرُ : فَشَهِدْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ(١٩)] فَقَالَ : [فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٢٠)] إِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢١)] فَاطِمَةَ [بَضْعَةٌ(٢٢)] [وفي رواية : مُضْغَةٌ(٢٣)] مِنِّي ، [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَلَا آذَنُ ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٤)] [وفي رواية : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٦)] وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ [وفي رواية : وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُفْتَتَنَ(٢٨)] فِي دِينِهَا . [وفي رواية : وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا(٣٠)] قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ(٣١)] فَأَثْنَى عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى أَبِي الْعَاصِ(٣٢)] فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ [وفي رواية : وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ(٣٤)] ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي(٣٥)] ، وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى [وفي رواية : فَوَفَّى(٣٦)] لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ [وفي رواية : وَأُحِلُّ(٣٧)] حَرَامًا ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(٣٨)] وَاللَّهِ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(٣٩)] لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تُجْمَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ(٤٠)] وَبِنْتُ [وفي رواية : وَابْنَةُ(٤١)] عَدُوِّ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا [وفي رواية : فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ أَبَدًا(٤٣)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ(٤٤)] . [وفي رواية : وَإِنَّهَا وَاللَّهِ ! لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا(٤٥)] [قَالَ : فَنَزَلَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ .(٤٦)] [وفي رواية : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ(٤٧)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ(٤٨)] [وفي رواية : فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٩١٣٢٩٩٤٣٥٨٧·صحيح مسلم٦٣٩١·مسند أحمد١٩١٤٧١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٥٧٠٦٨·السنن الكبرى٨٣٣٣٨٤٨٧٨٤٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦٥٨٨٧٥٨٨٨٥٨٨٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٢٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٠٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٠٦٥·صحيح ابن حبان٦٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·المطالب العالية٤٧٢٠·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٧٢٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨١٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٤٧·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٧٢٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٥٨٧·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٧٢٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٣٩١·صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·المطالب العالية٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٥٨٧·سنن ابن ماجه٢٠٧٣·مسند أحمد١٩١٤٧١٩١٤٨١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٥٧٠٦٨·المعجم الكبير١٨١٩٦١٨١٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·المطالب العالية٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦٥٨٨٧٦٢٦٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٣٩١·السنن الكبرى٨٤٨٧·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٢٦٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٥٨٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩١٤٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·مسند أحمد١٩١٤٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٨٧·صحيح ابن حبان٧٠٦٨·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٠٦٨·المعجم الكبير١٨١٩٩·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩١٤٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٩٩٤٣٥٨٧·سنن أبي داود٢٠٦٥·مسند أحمد١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٤·المعجم الكبير١٨١٩٨·شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩١٤٨١٩١٤٩·المعجم الكبير١٨١٩٦١٨١٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧٥٨٨٨·
  42. (٤٢)المطالب العالية٤٧٢٠·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٨١٩٩·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٣٩١·سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٥٨٧·صحيح مسلم٦٣٩١·مسند أحمد١٩١٤٨·المعجم الكبير١٨١٩٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩١٤٧·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2449
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَقْتَلَ(المادة: مقتل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ " . أَيْ : قَتَلَهُمُ اللَّهُ . وَقِيلَ : لَعَنَهُمْ ، وَقِيلَ : عَادَاهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِمْ : تَرِبَتْ يَدَاهُ ! وَقَدْ تَرِدُ وَلَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ " . وَسَبِيلُ : " فَاعَلَ " هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنَ اثْنَيْنِ فِي الْغَالِبِ ، وَقَدْ يَرِدُ مِنَ الْوَاحِدِ ، كَسَافَرْتُ : وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي : قَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ ، أَيْ : دَافِعْهُ عَنْ قِبْلَتِكَ ، وَلَيْسَ كُلُّ قِتَالٍ بِمَعْنَى الْقَتْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ " أَيْ : دَفَعَ اللَّهُ شَرَّهُ ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ عُمَرَ قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : اقْتُلُوا سَعْدًا قَتَلَهُ اللَّهُ " أَيِ : اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِلَ وَاحْسُبُوهُ فِي عِدَادِ مَنْ مَاتَ وَهَلَكَ ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِمَشْهَدِهِ وَلَا تُعَرِّجُوا عَلَى قَوْلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَيْضًا : " مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ " أَيِ :

لسان العرب

[ قتل ] قتل : الْقَتْلُ : مَعْرُوفٌ ، قَتَلَهُ يَقْتُلُهُ قَتْلًا وَتَقْتَالًا ، وَقَتَلَ بِهِ سَوَاءٌ عِنْدَ ثَعْلَبٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ غَرِيبَةٌ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ رَآهُ فِي بَيْتٍ فَحَسِبَ ذَلِكَ لُغَةً ; قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَلَى زِيَادَةِ الْبَاءِ كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَإِنَّمَا هُوَ يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، وَكَذَلِكَ قَتَّلَهُ وَقَتَلَ بِهِ غَيْرَهُ أَيْ قَتَلَهَ مَكَانَهُ ; قَالَ : قَتَلْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرَ لِدَاتِهِ ذُؤَابًا فَلَمْ أَفْخَرْ بِذَاكَ وَأَجْزَعَا التَّهْذِيبِ : قَتَلَهُ إِذَا أَمَاتَهُ بِضَرْبٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ سُمٍّ أَوْ عِلَّةٍ ، وَالْمَنِيَّةُ قَاتِلَةٌ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ وَبَلَغَهُ مَوْتُ زِيَادٍ ، وَكَانَ زِيَادٌ هَذَا قَدْ نَفَاهُ وَآذَاهُ وَنَذَرَ قَتْلَهُ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْتُهُ الْفَرَزْدَقَ شَمِتَ بِهِ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ؟ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ زِيَادًا عَنِّي عَدَّى قَتَلَ بِعَنْ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى صَرَفَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : قَدْ صَرَفَ اللَّهُ زِيَادًا ؛ وَقَوْلُهُ قَالِبًا مِجَنِّي أَيِ أَفْعَلُ مَا شِئْتُ لَا أَتَرَوَّعَ وَلَا أَتَوَقَّعُ . وَحَكَى قُطْرُبٌ فِي الْأَمْرِ إِقْتُلْ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى الشُّذُوذِ ، جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ ; حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي عَنْهُ ، وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا كَرَاهِيَةَ ضَمَّةٍ بَعْدَ كَسْرَةٍ لَا يَحْجِزُ بِينَهُمَا إِلَّا حَرْفٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ حَصِينٍ . وَ

مُحْتَلِمٌ(المادة: محتلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2449 6390 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَا . قَالَ لَهُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث