حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ

٣٠ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٤١) برقم ٦٣٩٠

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : أَنَّهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ(١)] مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ [وفي رواية : حُسَيْنِ(٢)] بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [وفي رواية : الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا(٣)] لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لَا . قَالَ لَهُ : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤)] أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ [وفي رواية : وَأَيْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِي(٥)] لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٦)] أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ [وفي رواية : حَتَّى يُبْلَغَ إِلَى(٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ فِيهِ(٨)] نَفْسِي ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] خَطَبَ [أَرَادَ أَنْ يَخْطِبَ(١٠)] بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(١١)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، [وفي رواية : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَأَوْعَدَ النِّكَاحَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَوَعَدَ بِالنِّكَاحِ(١٤)] [فَقَالَ النَّاسُ : أَتَرَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ نَاسٌ : وَمَا ذَلِكَ ؟ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ نَاسٌ : لَيَجِدَنَّ مِنْ هَذَا ، يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٥)] فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ [وفي رواية : كَالْمُحْتَلِمِ(١٦)] ، [وفي رواية : ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ . قَالَ الْمِسْوَرُ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ،(١٧)] [وفي رواية : قَالَ الْمِسْوَرُ : فَشَهِدْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ(١٩)] فَقَالَ : [فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٢٠)] إِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢١)] فَاطِمَةَ [بَضْعَةٌ(٢٢)] [وفي رواية : مُضْغَةٌ(٢٣)] مِنِّي ، [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَلَا آذَنُ ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٤)] [وفي رواية : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي(٢٦)] وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ [وفي رواية : وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُفْتَتَنَ(٢٨)] فِي دِينِهَا . [وفي رواية : وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا(٣٠)] قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ(٣١)] فَأَثْنَى عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى أَبِي الْعَاصِ(٣٢)] فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ [وفي رواية : وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ(٣٤)] ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي(٣٥)] ، وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى [وفي رواية : فَوَفَّى(٣٦)] لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ [وفي رواية : وَأُحِلُّ(٣٧)] حَرَامًا ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(٣٨)] وَاللَّهِ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(٣٩)] لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تُجْمَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ(٤٠)] وَبِنْتُ [وفي رواية : وَابْنَةُ(٤١)] عَدُوِّ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا [وفي رواية : فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ أَبَدًا(٤٣)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ(٤٤)] . [وفي رواية : وَإِنَّهَا وَاللَّهِ ! لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا(٤٥)] [قَالَ : فَنَزَلَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ .(٤٦)] [وفي رواية : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ(٤٧)] [وفي رواية : فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ(٤٨)] [وفي رواية : فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٩١٣٢٩٩٤٣٥٨٧·صحيح مسلم٦٣٩١·مسند أحمد١٩١٤٧١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٥٧٠٦٨·السنن الكبرى٨٣٣٣٨٤٨٧٨٤٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦٥٨٨٧٥٨٨٨٥٨٨٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٢٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٠٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٠٦٥·صحيح ابن حبان٦٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·المطالب العالية٤٧٢٠·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٧٢٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٩٩٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨١٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٤٧·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٧٢٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٥٨٧·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٧٢٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٣٩١·صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·المطالب العالية٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٥٨٧·سنن ابن ماجه٢٠٧٣·مسند أحمد١٩١٤٧١٩١٤٨١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٥٧٠٦٨·المعجم الكبير١٨١٩٦١٨١٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·المطالب العالية٤٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦٥٨٨٧٦٢٦٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٣٩١·السنن الكبرى٨٤٨٧·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٢٦٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٥٨٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩١٤٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·مسند أحمد١٩١٤٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٨٧·صحيح ابن حبان٧٠٦٨·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨١٩٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٠٦٨·المعجم الكبير١٨١٩٩·شرح مشكل الآثار٥٨٨٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩١٤٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٩٩٤٣٥٨٧·سنن أبي داود٢٠٦٥·مسند أحمد١٩١٤٩·صحيح ابن حبان٦٩٦٤·المعجم الكبير١٨١٩٨·شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩١٤٨١٩١٤٩·المعجم الكبير١٨١٩٦١٨١٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧٥٨٨٨·
  42. (٤٢)المطالب العالية٤٧٢٠·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٨٨٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٨١٩٩·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٣٩١·سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٢٠٧٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٥٨٧·صحيح مسلم٦٣٩١·مسند أحمد١٩١٤٨·المعجم الكبير١٨١٩٦·شرح مشكل الآثار٥٨٨٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٨٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩١٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح البخاري · #913

    قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ ". تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • صحيح البخاري · #2994

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ . قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ أَبَدًا .

  • صحيح البخاري · #3587

    حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي .

  • صحيح مسلم · #6390

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا . قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

  • صحيح مسلم · #6391

    أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ مُضْغَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا . قَالَ: فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ .

  • صحيح مسلم · #6392

    وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ - يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ - يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . قَالَ: أَنَّ

  • سنن أبي داود · #2065

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

  • سنن ابن ماجه · #2073

    أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ . قَالَ الْمِسْوَرُ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ ! لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا . قَالَ : فَنَزَلَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ .

  • مسند أحمد · #19147

    إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، وَقَالَ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللهِ وَبِنْتِ عَدُوِّ اللهِ ، فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلى النبي .

  • مسند أحمد · #19148

    أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ، قَالَ : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ناكح .

  • مسند أحمد · #19149

    إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ ، فَأَحْسَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

  • صحيح ابن حبان · #6964

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ، وَذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ ، فَأَحْسَنَ قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا .

  • صحيح ابن حبان · #6965

    أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #7068

    إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، وَقَالَ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ نَبِيِّ اللهِ وَبَيْنَ بِنْتِ عَدُوِّ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #18196

    أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا " قَالَ : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ .

  • المعجم الكبير · #18197

    أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18198

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُفْتَتَنَ فِي دِينِهَا . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَأَثْنَى عَلَى أَبِي الْعَاصِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ ، قَالَ : " فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بَيْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنَةِ عَدُوِّ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #18199

    إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تُفْتَتَنَ . وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14918

    أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا " . فَتَرَكَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْخِطْبَةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ . ( وَرَوَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ الْمِسْوَرِ فَزَادَ : " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا . " . كذا في الطبعة الهندية ، ولعل الصواب : (البلدي).

  • السنن الكبرى · #8333

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي .

  • السنن الكبرى · #8487

    إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي .

  • السنن الكبرى · #8488

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7186

    أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّهَا وَاللهِ لَا تُجْمَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ أَبَدًا " فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6281

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4720

    أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا مُرْسَلٌ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَانْقَلَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ سَيِّئُ الْحِفْظِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5886

    إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، وَقَالَ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللهِ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5887

    وَإِنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَايْمُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ أَبَدًا ، فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5888

    إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَتَنَ فِي دِينِهَا ، ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَأُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللهِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ أَبَدًا .

  • شرح مشكل الآثار · #5889

    أَنَّهُمْ لَمَّا رَجَعُوا مِنَ الطَّفِّ ، وَكَانَ أَتَى بِهِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ أَسِيرًا فِي رَهْطٍ هُوَ رَابِعُهُمْ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جَاءَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فِي إِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ : وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ كَانَ خَطَبَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ ، وَهُوَ لَا يَرَى أَنَّ ذَلِكَ يَقَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْقِعَ الَّذِي وَقَعَ مِنْهُ ، فَلَمَّا عَلِمَ بِذَلِكَ تَرَكَهُ وَأَضْرَبَ عَنْهُ وَاخْتَارَ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَزِمَهُ فَكَانَ عَلَى ذَلِكَ مَحْمُودًا . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ ثَنَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ فِي تَرْكِهِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ مِثْلَ الَّذِي كَانَ مِنْ عَلِيٍّ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ ، أَفَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى مَوْضِعٍ لَهُ مِنْ قَلْبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي ابْنَتِهِ يَتَقَدَّمُ بِهِ مَا لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنَتِهِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ مِمَّا يُخَالِفُ ذَلِكَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِي الْعَاصِ بِتَرْكِهِ مَا كَانَ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ أَنَّ نَفْسَهُ لَمْ تَدْعُهُ إِلَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهَا ، وَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا ذُكِرَ عَنْهُ فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، لَمَّا دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ مِنَ الَّتِي خَطَبَهَا ، إِذْ لَمْ تُحَرِّمِ الشَّرِيعَةُ الَّتِي هُوَ مِنْ أَهْلِهَا ذَلِكَ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ الْأَحْسَنُ بِهِ تَرْكَ التَّعَرُّضِ لِذَلِكَ لِمَا يَدْخُلُ بِهِ قَلْبَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي عِنْدَهُ ، مِمَّا هُوَ مَوْجُودٌ فِي مِثْلِهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ مَا كَانَ مِمَّا ذُكِرَ عَنْهُ فِي هَذِهِ الْآثَارِ عَلِمَ بِهِ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فِي ذَلِكَ ، فَمَالَ إِلَيْهِ وَآثَرَهُ عَلَى مَا كَانَتْ نَفْسُهُ دَعَتْهُ إِلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُ ذَلِكَ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَحْمُودًا لِإِيثَارِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا مَالَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ ، مِمَّا لَا خَفَاءَ بِمِثْلِهِ مِنْ صُعُوبَةِ ذَلِكَ وَغِلَظِهِ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ فَوْقَ حَالِ أَبِي الْعَاصِ فِي تَرْكِهِ مَا لَمْ تَكُنْ نَفْسُهُ دَعَتْهُ إِلَيْهِ . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَكَيْفَ لَمْ يَذْكُرْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَ أَبِي الْعَاصِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ كَمَا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ عَلِيٍّ وَمِنْ أَبِي الْعَاصِ ابْنَةٌ لَهُ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ تَرْكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْرَ عُثْمَانَ كَانَ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ كَانَ لِعَلِيٍّ نَظِيرٌ لِمَا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ السَّوَابِقِ الَّتِي لَيْسَتْ لِأَبِي الْعَاصِ ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ لِيَسْتَوْفِيَ بِذَلِكَ الْحُجَّةَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ ، وَهَذَا مِنْ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْحِكْمَةِ فِيمَا خَطَبَ بِهِ وَفِيمَا أَرَادَ سَمَاعَ عَلِيٍّ إِيَّاهُ ; لِأَنَّ أَبَا الْعَاصِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهُ ، فَقَدْ لَحِقَهُ هَذَا الثَّنَاءُ بِتَرْكِهِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ وَعَلِيٌّ كَانَ بِذَلِكَ الثَّنَاءِ أَوْلَى مِنْ أَبِي الْعَاصِ لِسَوَابِقِهِ وَلِمَوْضِعِهِ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ثُمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَيْسَ ذَلِكَ لِأَبِي الْعَاصِ ، فَذَكَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا الْعَاصِ تَوْكِيدًا لِحُجَّتِهِ فِيمَا أَرَادَ وُقُوفَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُذْكَرْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَكَانَهُ ; لِأَنَّهُ لَوْ ذَكَرَهُ كَانَ قَدْ ذَكَرَ لَهُ مِثْلًا ، وَلَمْ تَجِبْ لَهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْحُجَّةُ الَّتِي وَجَبَتْ لَهُ عَلَيْهِ بِذِكْرِهِ أَبَا الْعَاصِ ، وَلَمَا زَالَ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَ كَهُوَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ مِنْهُ بَلْ زَادَ بِذَلِكَ فِي رُتْبَتِهِ وَفِي تَمَسُّكِهِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي إِيثَارِهِ إِيَّاهُ عَلَى نَفْسِهِ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُظَنَّ بِعَلِيٍّ سِوَى ذَلِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ وَعْدُ اللهِ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ قَوْلِهِ : وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ، وَمِنْ إِدْخَالِهِ الْجَنَّةَ مَعَ مَنْ ذَكَرَهُ مَعَهُ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ الْآيَةَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، وَهَذَا مِمَّا لَا يَلْحَقُهُ نَسْخٌ ; لِأَنَّ النَّسْخَ لَا يَلْحَقُ الْإِخْبَارَ بِمَا يَكُونُ ، وَإِنَّمَا يَلْحَقُ الشَّرَائِعَ الَّتِي تُحَوَّلُ مِنْ تَحْرِيمٍ إِلَى تَحْلِيلٍ أَوْ مِنْ تَحْلِيلٍ إِلَى تَحْرِيمٍ ، لَا مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا قَدْ أَخْبَرَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّهُ يَكُونُ ذَلِكَ كَائِنًا لَا مَحَالَةَ ، ثُمَّ مَا قَدْ كَانَ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي غَدِيرِ خُمٍّ ، مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُ لَمَّا خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهِيَ آخِرُ غَزَوَاتِهِ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَمِنْ بَعْثَتِهِ مَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسُورَةِ بَرَاءَةٌ لِيَقْرَأَهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ ، وَقَوْلِهِ مَعَ ذَلِكَ : إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي ، وَمِنْ قَوْلِهِ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : إِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا وَمِنْ سَيْفِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي أَجْرَاهُ عَلَى يَدِهِ بَعْدَ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ شَرَّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، ذَا الثُّدَيَّةِ وَأَصْحَابَهُ ، وَمِنْ شَهَادَةِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَهُ أَنَّهُ مِمَّنْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا كِفَايَةٌ لِإِبَانَةِ الْمَعْنَى الَّذِي زَادَ فِي فَضْلِهِ بِغَلَبَتِهِ شَهْوَتَهُ بِإِيثَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا مَعَ مَا لَهُ مِنَ الْفَضَائِلِ ، سِوَى ذَلِكَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ يُغْنِي عَنْ ذِكْرِهَا ، وَيُقِيمُ الْحُجَّةَ عَلَى مَنْ يَتَعَلَّقُ عَلَيْهِ بِهَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَا ، مِمَّا هُوَ لَهُ فَضِيلَةٌ نُعِيدُهُ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، فَرَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَصَلَوَاتُهُ وَعَلَى سَائِرِ أَصْحَابِهِ ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَاللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #6263

    أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَلَا آذَنُ ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي . وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ هَذَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَسَانِيدَ غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ .