حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2542
6576
باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    يسير بن عمرو الكندي
    تقييم الراوي:له رؤية .· له رؤية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  3. 03
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 188) برقم: (6575) ، (7 / 189) برقم: (6576) ، (7 / 189) برقم: (6577) والحاكم في "مستدركه" (2 / 365) برقم: (3406) ، (3 / 403) برقم: (5768) ، (3 / 404) برقم: (5769) وأحمد في "مسنده" (1 / 93) برقم: (266) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 187) برقم: (211) والبزار في "مسنده" (1 / 478) برقم: (375) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 256) برقم: (33011)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٤٠٤) برقم ٥٧٦٩

لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ ؟ [وفي رواية : كَانَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ رَجُلٌ(١)] [مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ(٢)] [مِنْ قَرَنٍ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَكَانَ مِنَ التَّابِعِينَ ، فَخَرَجَ بِهِ وَضَحٌ ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَأَذْهَبَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مِنْهُ مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعَمَكَ عَلَيَّ ، فَتَرَكَ لَهُ مِنْهُ مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ رَجُلًا يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ يَلْزَمُ السُّلْطَانَ ، يُولَعُ بِهِ ، فَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ أَغْنِيَاءَ ، قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يَسْتَأْكِلُهُمْ ، وَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ فُقَرَاءَ ، قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يَخْدَعُهُمْ ، وَأُوَيْسٌ لَا يَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا خَيْرًا ، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا مَرَّ بِهِ اسْتَتَرَ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَأْثَمَ فِي سَبِّهِ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْأَلُ الْوُفُودَ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ : هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرَنِيَّ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا فَقَدِمَ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فِيهِمُ ابْنُ عَمِّهِ ذَاكَ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرَنِيَّ ؟(٣)] [وفي رواية : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ(٤)] [الْأَمْدَادُ(٥)] [أَمْدَادُ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ ، أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ(٦)] [قَالَ ابْنُ عَمِّهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هُوَ ابْنُ عَمِّي ، هُوَ رَجُلٌ نَذْلٌ فَاسِدٌ لَمْ يَبْلُغْ مَا إِنْ تَعْرِفُهُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَفَدُوا إِلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنِيِّينَ ؟ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ(٨)] [فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْلَكَ هَلَكْتَ ، وَيْلَكَ هَلَكْتَ ، إِذَا أَتَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَمُرْهُ فَلْيَفِدْ إِلَيَّ ، فَقَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَلَمْ يَضَعْ ثِيَابَ سَفَرِهِ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، قَالَ : فَرَأَى أُوَيْسًا فَلَمَّ بِهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا ابْنَ عَمِّي ، قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا ابْنَ عَمِّ ، قَالَ : وَأَنْتَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : وَمَنْ ذَكَرَنِي لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هُوَ ذَكَرَكَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُبْلِغَكَ أَنْ تَفِدَ إِلَيْهِ ، قَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(٩)] حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : قَرَنٌ ، فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ [وفي رواية : فَوَقَعَ زِمَامُ عُمَرَ أَوْ زِمَامُ أُوَيْسٍ ، فَنَاوَلَهُ - أَوْ نَاوَلَ - أَحَدُهُمَا الْآخَرَ(١٠)] فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَنَا أُوَيْسٌ ، قَالَ : هَلْ كَانَ لَكَ [وفي رواية : أَلَكَ(١١)] وَالِدَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ ؟ [وفي رواية : فَهَلْ كَانَ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ ؟(١٢)] قَالَ : نَعَمْ ، دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي [وفي رواية : فَبَرَأْتَ مِنْهُ(١٣)] إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي [وفي رواية : فَوَفَدَ إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي خَرَجَ بِكَ وَضَحٌ فَدَعَوْتَ اللَّهَ(١٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْكَ فَأَذْهَبَهُ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مِنْهُ مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، فَتَرَكَ لَكَ فِي جَسَدِكَ مَا تَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْكَ(١٦)] ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ [وفي رواية : لَهُ وَالِدَةٌ(١٧)] [وفي رواية : لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ(١٨)] [هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ(١٩)] ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ ، إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ [وفي رواية : إِلَّا مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَوِ الدِّرْهَمِ(٢٠)] فِي سُرَّتِهِ [وفي رواية : يَأْتِي عَلَيْكُمْ(٢١)] [وفي رواية : يَأْتِيكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : سَيَقْدَمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ(٢٣)] [أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ ، إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ(٢٤)] قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا أَدْرَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا اطَّلَعَ عَلَى هَذَا بَشَرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِي التَّابِعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ : أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ، يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ ، فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ ، فَيُذْهِبَهُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، قَالَ : فَيَدَعُ لَهُ مِنْهُ مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَمُرُوهُ(٢٧)] [فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ(٢٨)] [فَاسْتَغْفِرْ لِي(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ قَالَ : فَاسْتَغْفِرْ لِي(٣٠)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي(٣١)] [ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ، فَقَالَ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَأَنْتَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ] [ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : الْكُوفَةَ ، قَالَ : أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عُمَّالِهَا(٣٢)] [وفي رواية : إِلَى عَامِلِهَا ؟(٣٣)] [فَيَسْتَوْصُوا بِكَ خَيْرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، لَأَنْ أَكُونَ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ(٣٤)] [فَوَافَقَ عُمَرَ(٣٥)] [فَسَأَلَهُ(٣٦)] [عَنْ أُوَيْسٍ كَيْفَ تَرَكْتَهُ ؟ فَقَالَ : تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ أَتَى(٣٧)] [وفي رواية : فَأَتَى(٣٨)] [أُوَيْسًا ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ النَّاسِ(٣٩)] [عَهْدًا(٤٠)] [بِسَفَرٍ صَالِحٍ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : لَقِيتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، قَالَ : فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ ، قَالَ أُسَيْرٌ : فَكَسَوْتُهُ بُرْدًا ، فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذَا(٤١)] [وفي رواية : قَالَ أُسَيْرٌ : وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً ، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟(٤٢)] ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ [وفي رواية : فِي غِمَارِ(٤٣)] النَّاسِ ، فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ وَقَعَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا سَمِعُوا عُمَرَ ، قَالَ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَجُلٌ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ ، وَقَالَ آخَرُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ ، فَلَمَّا كَثُرُوا عَلَيْهِ انْسَابَ فَذَهَبَ ، فَمَا رُئِيَ حَتَّى السَّاعَةِ(٤٤)] ، قَالَ : ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَكُنَّا [وفي رواية : وَكُنَّا(٤٥)] نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ [وفي رواية : إِذَا ذَكَرَ هُوَ(٤٦)] وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ ، فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا ، فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا ؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ هُوَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، فَدُلِلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، أَيْنَ كُنْتَ ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا ؟ فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ ، قَالَ : فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي ، فَقَذَفَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي ، قَالُوا : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ ، فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا ، فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَسْتَحْيُونَ ؟ لِمَ تَؤْذُونَهُ ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ ، قَالَ : فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ : نَعَمْ ، أَنَا فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ ، قَالَ لِي : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا ، قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ ، وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ [ وفي رواية : قَالَ لِي صَاحِبٌ لِي وَأَنَا بِالْكُوفَةِ : هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَذِهِ مَدْرَجَتُهُ ، وَإِنَّهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَأَظُنُّهُ أَنَّهُ سَيَمُرُّ الْآنَ ، قَالَ : فَجَلَسْنَا لَهُ ، فَمَرَّ ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ سَمَلُ قَطِيفَةٍ ، قَالَ : وَالنَّاسُ + يَطَؤُونَ عَقِبَهُ ، قَالَ : وَهُوَ يُقْبِلُ ، فَيُغْلِظُ لَهُمْ ، وَيُكَلِّمُهُمْ فِي ذَلِكَ ، فَلَا يَنْتَهُونَ عَنْهُ ، فَمَضَيْنَا مَعَ النَّاسِ حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ ، فَتَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لِي وَلَكُمْ تَطَؤُونَ عَقِبِي فِي كُلِّ سِكَّةٍ ، وَأَنَا إِنْسَانٌ ضَعِيفٌ تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا مَعَكُمْ ، لَا تَفْعَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَلْيَلْقَنِي هَاهُنَا ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَأَلَ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَيْهِ : هَلْ سَقَطَ إِلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ لِأُوَيْسٍ : ذَكَرَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ ، كَمَا يُقَالَ : مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِهِ مَا أَتَبَلَّغُ إِلَيْكُمْ بِهِ ، قَالَ : وَكَانَ أُوَيْسٌ أَخَذَ عَلَى الرَّجُلِ عَهْدًا وَمِيثَاقًا أَنْ لَا يُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ أُوَيْسٌ : إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْشَاهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ فَقِيهٌ ، وَمُؤْمِنٌ لَمْ يَتَفَقَّهْ ، وَمُنَافِقٌ . وَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُولِعَةَ الْمُثْمِرَةَ ، فَيَزِيدُ وَرَقَهَا حُسْنًا ، وَيَزِيدُهَا إِينَاعًا ، وَكَذَلِكَ يَزِيدُ ثَمَرَهَا طِيبًا ، وَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُونِعَةَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ثَمَرَةٌ ، فَيَزِيدُهَا إِينَاقًا وَيَزِيدُهَا وَرَقَا حَسَنًا ، وَتَكُونُ لَهَا ثَمَرَةٌ فَتَلْحَقُ بِأُخْتِهَا ، وَيُصِيبُ الْهَشِيمَ مِنَ الشَّجَرِ فَيَحْطِمُهُ فَيَذْهَبُ بِهِ . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ، لَمْ يُجَالِسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، فَقَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً تَسْبِقُ كِسْرَتُهَا أَذَاهَا ، وَأَمْنُهَا فَزَعَهَا ، تُوجِبُ الْحَيَاةَ وَالرِّزْقَ . ثُمَّ سَكَتَ . قَالَ أُسَيْرٌ : فَقَالَ لِي صَاحِبِي : كَيْفَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ ؟ قُلْتُ : مَا ازْدَدْتُ فِيهِ إِلَّا رَغْبَةً ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أُفَارِقُهُ ، فَلَزِمْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى ضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَخَرَجَ صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ أُوَيْسٌ فِيهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فِيهِ ، وَكُنَّا نَسِيرُ مَعَهُ وَنَنْزِلُ مَعَهُ حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : فَأَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : فَنَادَى مُنَادِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي وَأَبْشِرِي . قَالَ : فَصَفَّ الثُّلُثَيْنِ لَهُمْ ، فَانْتَضَى صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ أُوَيْسٌ سَيْفَهُ ، حَتَّى كُسِرَ جَفْنُهُ فَأَلْقَاهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تِمُّوا ، تِمُّوا ، لَيُتِمَّنَّ وُجُوهٌ ، ثُمَّ لَا تَنْصَرِفُ حَتَّى تَرَى الْجَنَّةَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ تِمُّوا تِمُّوا . جَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَيَمْشِي إِذْ جَاءَتْهُ رَمْيَةٌ ، فَأَصَابَتْ فُؤَادَهُ ، فَبَرُدَ مَكَانَهُ كَأَنَّمَا مَاتَ مُنْذُ دَهْرٍ . قَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ : فَوَارَيْنَاهُ فِي التُّرَابِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  5. (٥)مسند البزار٣٧٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٥٧٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٦·
  11. (١١)مسند البزار٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٦·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٥٧٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٥٧٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٥٧٧·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٥٧٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٥٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١١·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٥٧٥٦٥٧٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٥٧٧·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٦·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٥٧٦٨·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٦٥٧٧·مسند البزار٣٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦٦·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٦٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٦٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2542
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2542 6576 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ . <متن_مخفي ربط="2065891" نص="لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول هل فيكم أحد من قرن حتى أتى عليه قرن فَقَالَ من أنتم قَالُوا قرن فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر فعرفه بالنعت فَقَالَ له عمر ما اسمك قَالَ أنا أويس قَالَ هل كان لك والدة قَالَ نعم قَالَ هل بك من البياض قَالَ نعم دعوت الله تَعَالَى فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي فَقَالَ له عمر ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث