حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2451
6396
باب من فضائل أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ:

لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا ، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ .
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الأعلى القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة245هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 206) برقم: (3497) ، (6 / 182) برقم: (4782) ومسلم في "صحيحه" (7 / 144) برقم: (6396) والبزار في "مسنده" (6 / 502) برقم: (2545) ، (7 / 55) برقم: (2605) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 206) برقم: (35821) والطبراني في "الكبير" (1 / 170) برقم: (423) ، (6 / 248) برقم: (6133) ، (6 / 252) برقم: (6146)

الشواهد4 شاهد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٤٤) برقم ٦٣٩٦

وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ [وفي رواية : يُحَدِّثُ(١)] [وفي رواية : نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَتَحَدَّثَ مَا قَضَى لَهُ(٢)] ، ثُمَّ قَامَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ(٣)] فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أُمَّ سَلَمَةَ(٤)] : مَنْ هَذَا ؟ أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَتْ : هَذَا دِحْيَةُ [فَلَمَّا قَامَ(٥)] . قَالَ : فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : ايْمُ [وفي رواية : وَايْمُ(٦)] [وفي رواية : وَلَأَيْمُ(٧)] اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٨)] مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ [وفي رواية : مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا دِحْيَةَ(٩)] ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ خَبَرَنَا [وفي رواية : حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ بِخَبَرِ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] - [وفي رواية : حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ أَحْسِبُهُ ، قَالَ : عَنْ جِبْرِيلَ(١١)] [وفي رواية : يُخْبِرُ خَبَرَ جِبْرِيلَ(١٢)] أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٩٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٢٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٧٨٢·المعجم الكبير٤٢٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٢٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٧٨٢·المعجم الكبير٤٢٣·
  6. (٦)مسند البزار٢٦٠٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٢٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٧٨٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٢٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٢٣·
  11. (١١)مسند البزار٢٦٠٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٧٨٢·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2451
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَعْرَكَةُ(المادة: معركة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُكَ ) * فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً " . الْعَرِيكَةُ : الطَّبِيعَةُ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ ، إِذَا كَانَ سَلِسًا مُطَاوِعًا مُنْقَادًا قَلِيلَ الْخِلَافِ وَالنُّفُورِ . * وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : " فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ : مَوْضِعُ الْقِتَالِ . أَيْ : مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ وَيُكْثِرُ مِنْهُ ؛ لِمَا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الْحَرَامِ وَالْكَذِبِ وَالرِّبَا وَالْغَصْبِ ; وَلِذَلِكَ قَالَ : " وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . كِنَايَةً عَنْ قُوَّةِ طَمَعِهِ فِي إِغْوَائِهِمْ ; لِأَنَّ الرَّايَاتِ فِي الْحُرُوبِ لَا تُنْصَبُ إِلَّا مَعَ قُوَّةِ الطَّمَعِ فِي الْغَلَبَةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْسِ تُحَطُّ وَلَا تُرْفَعُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ : " إِنَّ عَلَيْكُمْ رُبْعَ مَا أَخْرَجَتْ نَخْلُكُمْ . وَرُبْعَ مَا صَادَتْ عُرُوكُكُمْ ، وَرُبْعَ الْمِغْزَلِ " . الْعُرُوكُ : جَمْعُ عَرَكٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصِيدُونَ السَّمَكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْعَرَكِيَّ سَأَلَهُ عَنِ الطُّهُورِ بِمَاءِ الْبَحْرِ " . الْعَرَكِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : وَاحِدُ الْعَرَكِ ، كَعَرَبِيٍّ وَعَرَبٍ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَاوَدَهُ كَذَا وَكَذَا عَرْكَةً " . أَيْ : مَرَّةً . يُقَالُ : ل

لسان العرب

[ عرك ] عرك : عَرَكَ الْأَدِيمَ وَغَيْرَهُ يَعْرُكُهُ عَرْكًا : دَلَكَهُ دَلْكًا . وَعَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي الْحَرْبِ عَرْكًا ، وَعَرَكَ بِجَنْبِهِ مَا كَانَ مِنْ صَاحِبِهِ يَعْرُكُهُ : كَأَنَّهُ حَكَّهُ حَتَّى عَفَّاهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَفِي الْأَخْبَارِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِلْحُطَيْئَةِ : هَلَّا عَرَكْتَ بِجَنْبِكَ مَا كَانَ مِنَ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْرُكْ بِجَنْبِكَ بَعْضَ مَا يَرِيبُ مِنَ الْأَدْنَى رَمَاكَ الْأَبَاعِدُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَارِكِينَ مَظَالِمِي بِجُنُوبِهِمْ وَالْمُلْبِسِيَّ فَثَوْبُهُمْ لِيَ أَوْسَعُ أَيْ : خَيْرُهُمْ عَلَيَّ ضَافٍ . وَعَرَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ . وَعَرَكَتْهُمُ الْحَرْبُ تَعْرُكُهُمْ عَرْكًا : دَارَتْ عَلَيْهِمْ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ زُهَيْرٌ : فَتَعْرُكْكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَتَلْقَحْ كِشَافًا ثُمَّ تَحْمِلْ فَتُتْئِمِ الثِّفَالُ : الْجِلْدَةُ تُجْعَلُ حَوْلَ الرَّحَى تُمْسِكُ الدَّقِيقَ ، وَالْعُرَاكَةُ وَالْعُلَالَةُ وَالدُّلَاكَةُ : مَا حَلَبْتَ قَبْلَ الْفِيقَةِ الْأُولَى وَقَبْلَ أَنْ تَجْتَمِعَ الْفِيقَةُ الثَّانِيَةُ . وَالْمَعْرَكَةُ وَالْمَعْرُكَةُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا - مَوْضِعُ الْقِتَالِ الَّذِي يَعْتَرِكُونَ فِيهِ إِذَا الْتَقَوْا ، وَالْجَمْعُ مَعَارِكُ . وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ ، مَوْضِعُ الْقِتَالِ ، أَيْ مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ

يَنْصِبُ(المادة: ينصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح مسلم

    بَابٌ: مِنْ فَضَائِلِ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا 2451 6396 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا ، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ . قَالَ: وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ،

  • صحيح مسلم

    بَابٌ: مِنْ فَضَائِلِ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا 2451 6396 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا ، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ . قَالَ: وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث