حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2442
6371
باب فِي فضل عائشة رضي الله تَعَالَى عنهما

حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنِي ، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:

أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا ، ج٧ / ص١٣٦فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ - وَأَنَا سَاكِتَةٌ . قَالَتْ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ فَقَالَتْ: بَلَى ، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ . قَالَتْ: فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ لَهَا: مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ ، فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ ، وَأَتْقَى لِلهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ . قَالَتْ: فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ! قَالَتْ: ثُمَّ وَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا ؟ قَالَتْ: فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ . قَالَتْ: فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَبَسَّمَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    الحسن بن علي الريحاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة242هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 155) برقم: (2485) ، (3 / 156) برقم: (2492) ، (3 / 156) برقم: (2491) ، (5 / 30) برقم: (3633) ومسلم في "صحيحه" (7 / 135) برقم: (6371) ، (7 / 135) برقم: (6370) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 38) برقم: (7113) والنسائي في "المجتبى" (1 / 780) برقم: (3954) ، (1 / 780) برقم: (3956) ، (1 / 781) برقم: (3959) ، (1 / 781) برقم: (3961) والنسائي في "الكبرى" (7 / 402) برقم: (8342) ، (8 / 150) برقم: (8861) ، (8 / 152) برقم: (8863) ، (8 / 153) برقم: (8866) ، (8 / 154) برقم: (8868) ، (8 / 161) برقم: (8885) ، (8 / 162) برقم: (8886) ، (10 / 249) برقم: (11440) والترمذي في "جامعه" (6 / 180) برقم: (4262) وابن ماجه في "سننه" (3 / 150) برقم: (2054) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 169) برقم: (12062) ، (7 / 299) برقم: (14866) وأحمد في "مسنده" (11 / 5942) برقم: (25158) ، (11 / 5952) برقم: (25203) ، (11 / 6075) برقم: (25759) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 431) برقم: (21002) والطبراني في "الكبير" (23 / 40) برقم: (20704) ، (23 / 41) برقم: (20705) ، (23 / 50) برقم: (20732) والطبراني في "الأوسط" (9 / 88) برقم: (9219)

الشواهد23 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/١٥٦) برقم ٢٤٩٢

أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ : فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ [وفي رواية : وَحِزْبٌ فِيهِ(١)] أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً ، فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا ، فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : فَكَلِّمِيهِ ، قَالَتْ : فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ ، فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمِّ سَلَمَةَ(٢)] : لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ(٤)] وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ [وفي رواية : إِلَّا هِيَ(٥)] ، [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(٦)] [وفي رواية : يَوْمِي(٧)] [قَالَتْ : فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبَاتِي(٨)] [وفي رواية : صَوَاحِبِي(٩)] [إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِهَا ، أَوْ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُ(١٢)] [وفي رواية : كَمَا تُرِيدُهُ(١٣)] [عَائِشَةُ ، فَقُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ إِلَيْهِ أَيْنَمَا كَانَ .(١٦)] [وفي رواية : أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ ، أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ(١٧)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ ،(١٨)] [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٩)] [فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا ، فَأَعَادَتِ الْكَلَامَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَوَاحِبَاتِي قَدْ ذَكَرْنَ أَنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ أَيْنَمَا كُنْتَ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ،(٢١)] [فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَتْ ذَلِكَ ،(٢٢)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لَهُ(٢٣)] [قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أُنْزِلَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا نَزَلَ(٢٥)] [عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا(٢٦)] قَالَتْ : فَقَالَتْ : أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(٢٧)] [وفي رواية : أَرْسَلْنَ(٢٨)] [أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ،(٢٩)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي(٣٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعِي فِي مِرْطٍ ،(٣١)] [فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٢)] تَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : قُولِي لَهُ(٣٤)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٥)] إِنَّ نِسَاءَكَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ(٣٦)] [أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ(٣٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعْنَ إِلَيَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَدِ اجْتَمَعْنَ(٣٩)] [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٤٠)] يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ [وفي رواية : وَهُنَّ يَسْأَلْنَكَ(٤١)] الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٤٢)] ، فَكَلَّمَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ : وَأَنَا سَاكِتَةٌ(٤٣)] فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ [وفي رواية : أَيْ بُنَيَّةُ(٤٤)] ، أَلَا تُحِبِّينَ [وفي رواية : أَلَسْتِ تُحِبِّينَ(٤٥)] [وفي رواية : تُحِبِّينِي(٤٦)] مَا أُحِبُّ [وفي رواية : أَتُحِبِّينِي ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَتُحِبِّينَنِي(٤٨)] ، قَالَتْ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤٩)] ، [قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ .(٥٠)] [لِعَائِشَةَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَحِبِّيهَا(٥٢)] [وفي رواية : أَحِبِّيهَا(٥٣)] [قَالَتْ : فَقَامَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٤)] فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ ، فَجَاءَتْ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٦)] فَأَخْبَرَتْهُنَّ [بِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٧)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُنَّ بِمَا قَالَتْ ، وَبِمَا قَالَ لَهَا(٥٨)] [وفي رواية : وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٩)] ، فَقُلْنَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا(٦١)] [فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولِي لَهُ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ .(٦٢)] فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ [وفي رواية : قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا .(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا(٦٤)] [وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا حَقًّا .(٦٥)] [وفي رواية : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتْ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا(٦٦)] ، [قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - :(٦٧)] فَأَرْسَلْنَ [وفي رواية : فَأَرْسَلْنَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ [زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ ،(٧٠)] [وفي رواية : مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٢)] [وَلَكِنِّي مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً خَيْرًا(٧٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا(٧٤)] [فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٥)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ - وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَتْقَى لِلَّهِ ،(٧٧)] [وفي رواية : وَأَتْقَى لِلَّهِ(٧٨)] [وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٧٩)] [وفي رواية : وَأَوْصَلَ لِرَحِمٍ(٨٠)] [وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَتَقَرَّبُ بِهِ(٨١)] [وفي رواية : وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَتَقَرَّبُ بِهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٤)] [إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا عَدَا حِدَّةً فِيهَا تُوشِكُ الْفَيْئَةَ فِيهِ .(٨٥)] [وفي رواية : مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ(٨٦)] [وفي رواية : مِنْ حَدٍّ(٨٧)] [وفي رواية : مِنْ غَرْبَةِ حَدٍّ(٨٨)] [كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ .(٨٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ أَكْثَرَ خَيْرًا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلَا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ(٩١)] [وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي شَيْءٍ تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبِ حِدَّةٍ كَانَ فِيهَا يُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ(٩٢)] [قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا بِمَنْزِلَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٣)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالَةِ(٩٤)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالِ(٩٥)] [الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٦)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٧)] فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩٨)] إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٩٩)] ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا ، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ ، [وفي رواية : قَالَتْ ثُمَّ وَقَعَتْ بِي(١٠٠)] [وفي رواية : وَوَقَعَتْ بِي(١٠١)] [فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي ، فَسَكَتُّ(١٠٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي(١٠٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(١٠٥)] [وفي رواية : أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ إِلَى طَرْفِهِ(١٠٦)] [هَلْ يَأْذَنُ(١٠٧)] [وفي رواية : هَلْ أَذِنَ(١٠٨)] [لِي فِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى يَأْذَنُ لِي فِيهَا(١١٠)] [قَالَتْ : فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ،(١١١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ(١١٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا(١١٣)] قَالَ : فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَعْتَبْتُهَا عَلَيْهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا(١١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا .(١١٦)] [وفي رواية : لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا(١١٧)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ،(١١٨)] ، قَالَتْ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ [وَتَبَسَّمَ(١١٩)] [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(١٢٠)] ، وَقَالَ : إِنَّهَا بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١٢١)] أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٢)] [وفي رواية : حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٣)] [وفي رواية : ذُرَيْعَيْهَا(١٢٤)] [ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا ، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا(١٢٥)] [وفي رواية : قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فِيهَا(١٢٦)] [, مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٧)] [وفي رواية : فَمَا رَدَّتْ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٨)] [فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ(١٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٧٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦٢·السنن الكبرى٨٨٦٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٩١·
  8. (٨)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٤٩١٣٦٣٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٤٨٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢٨٨٦٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٦٣٧١·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  91. (٩١)
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٦٣٧١·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٨٦١·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٨٨٦١·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  108. (١٠٨)
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  114. (١١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  117. (١١٧)
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  121. (١٢١)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  126. (١٢٦)السنن الكبرى٨٨٨٥·
  127. (١٢٧)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥·
  128. (١٢٨)السنن الكبرى٨٨٨٦·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2442
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَلَسْتِ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

تُسَامِينِي(المادة: تساميني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

الْفَيْئَةَ(المادة: الفيئة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

أَنْحَيْتُ(المادة: أنحيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

لسان العرب

[ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2442 6371 - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنِي ، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث