حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ

٣٦ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/١٥٦) برقم ٢٤٩٢

أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ : فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ [وفي رواية : وَحِزْبٌ فِيهِ(١)] أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً ، فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا ، فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : فَكَلِّمِيهِ ، قَالَتْ : فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ ، فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمِّ سَلَمَةَ(٢)] : لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ(٤)] وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ [وفي رواية : إِلَّا هِيَ(٥)] ، [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(٦)] [وفي رواية : يَوْمِي(٧)] [قَالَتْ : فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبَاتِي(٨)] [وفي رواية : صَوَاحِبِي(٩)] [إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِهَا ، أَوْ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُ(١٢)] [وفي رواية : كَمَا تُرِيدُهُ(١٣)] [عَائِشَةُ ، فَقُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ إِلَيْهِ أَيْنَمَا كَانَ .(١٦)] [وفي رواية : أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ ، أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ(١٧)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ ،(١٨)] [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٩)] [فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا ، فَأَعَادَتِ الْكَلَامَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَوَاحِبَاتِي قَدْ ذَكَرْنَ أَنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ أَيْنَمَا كُنْتَ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ،(٢١)] [فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَتْ ذَلِكَ ،(٢٢)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لَهُ(٢٣)] [قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أُنْزِلَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا نَزَلَ(٢٥)] [عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا(٢٦)] قَالَتْ : فَقَالَتْ : أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(٢٧)] [وفي رواية : أَرْسَلْنَ(٢٨)] [أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ،(٢٩)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي(٣٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعِي فِي مِرْطٍ ،(٣١)] [فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٢)] تَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : قُولِي لَهُ(٣٤)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٥)] إِنَّ نِسَاءَكَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ(٣٦)] [أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ(٣٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعْنَ إِلَيَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَدِ اجْتَمَعْنَ(٣٩)] [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٤٠)] يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ [وفي رواية : وَهُنَّ يَسْأَلْنَكَ(٤١)] الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٤٢)] ، فَكَلَّمَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ : وَأَنَا سَاكِتَةٌ(٤٣)] فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ [وفي رواية : أَيْ بُنَيَّةُ(٤٤)] ، أَلَا تُحِبِّينَ [وفي رواية : أَلَسْتِ تُحِبِّينَ(٤٥)] [وفي رواية : تُحِبِّينِي(٤٦)] مَا أُحِبُّ [وفي رواية : أَتُحِبِّينِي ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَتُحِبِّينَنِي(٤٨)] ، قَالَتْ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤٩)] ، [قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ .(٥٠)] [لِعَائِشَةَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَحِبِّيهَا(٥٢)] [وفي رواية : أَحِبِّيهَا(٥٣)] [قَالَتْ : فَقَامَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٤)] فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ ، فَجَاءَتْ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٦)] فَأَخْبَرَتْهُنَّ [بِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٧)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُنَّ بِمَا قَالَتْ ، وَبِمَا قَالَ لَهَا(٥٨)] [وفي رواية : وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٩)] ، فَقُلْنَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا(٦١)] [فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولِي لَهُ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ .(٦٢)] فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ [وفي رواية : قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا .(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا(٦٤)] [وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا حَقًّا .(٦٥)] [وفي رواية : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتْ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا(٦٦)] ، [قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - :(٦٧)] فَأَرْسَلْنَ [وفي رواية : فَأَرْسَلْنَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ [زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ ،(٧٠)] [وفي رواية : مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٢)] [وَلَكِنِّي مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً خَيْرًا(٧٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا(٧٤)] [فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٥)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ - وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَتْقَى لِلَّهِ ،(٧٧)] [وفي رواية : وَأَتْقَى لِلَّهِ(٧٨)] [وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٧٩)] [وفي رواية : وَأَوْصَلَ لِرَحِمٍ(٨٠)] [وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَتَقَرَّبُ بِهِ(٨١)] [وفي رواية : وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَتَقَرَّبُ بِهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٤)] [إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا عَدَا حِدَّةً فِيهَا تُوشِكُ الْفَيْئَةَ فِيهِ .(٨٥)] [وفي رواية : مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ(٨٦)] [وفي رواية : مِنْ حَدٍّ(٨٧)] [وفي رواية : مِنْ غَرْبَةِ حَدٍّ(٨٨)] [كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ .(٨٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ أَكْثَرَ خَيْرًا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلَا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ(٩١)] [وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي شَيْءٍ تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبِ حِدَّةٍ كَانَ فِيهَا يُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ(٩٢)] [قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا بِمَنْزِلَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٣)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالَةِ(٩٤)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالِ(٩٥)] [الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٦)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٧)] فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩٨)] إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٩٩)] ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا ، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ ، [وفي رواية : قَالَتْ ثُمَّ وَقَعَتْ بِي(١٠٠)] [وفي رواية : وَوَقَعَتْ بِي(١٠١)] [فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي ، فَسَكَتُّ(١٠٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي(١٠٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(١٠٥)] [وفي رواية : أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ إِلَى طَرْفِهِ(١٠٦)] [هَلْ يَأْذَنُ(١٠٧)] [وفي رواية : هَلْ أَذِنَ(١٠٨)] [لِي فِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى يَأْذَنُ لِي فِيهَا(١١٠)] [قَالَتْ : فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ،(١١١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ(١١٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا(١١٣)] قَالَ : فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَعْتَبْتُهَا عَلَيْهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا(١١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا .(١١٦)] [وفي رواية : لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا(١١٧)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ،(١١٨)] ، قَالَتْ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ [وَتَبَسَّمَ(١١٩)] [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(١٢٠)] ، وَقَالَ : إِنَّهَا بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١٢١)] أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٢)] [وفي رواية : حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٣)] [وفي رواية : ذُرَيْعَيْهَا(١٢٤)] [ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا ، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا(١٢٥)] [وفي رواية : قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فِيهَا(١٢٦)] [, مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٧)] [وفي رواية : فَمَا رَدَّتْ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٨)] [فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ(١٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٧٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦٢·السنن الكبرى٨٨٦٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٩١·
  8. (٨)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٤٩١٣٦٣٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٤٨٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢٨٨٦٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٦٣٧١·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  91. (٩١)
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٦٣٧١·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٨٦١·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٨٨٦١·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  108. (١٠٨)
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  114. (١١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  117. (١١٧)
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  121. (١٢١)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  126. (١٢٦)السنن الكبرى٨٨٨٥·
  127. (١٢٧)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥·
  128. (١٢٨)السنن الكبرى٨٨٨٦·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح البخاري · #2485

    أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِهَا ، أَوْ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #2491

    كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمِي . وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : إِنَّ صَوَاحِبِي اجْتَمَعْنَ ، فَذَكَرَتْ لَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا .

  • صحيح البخاري · #2492

    لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَقَالَتْ : أَتُوبُ إِلَى اللهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ : إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَلَا تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ، قَالَتْ : بَلَى ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ ، فَقُلْنَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ : إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا ، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا ، قَالَتْ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ ، وَقَالَ : إِنَّهَا بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ : الْكَلَامُ الْأَخِيرُ قِصَّةُ فَاطِمَةَ يُذْكَرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عُرْوَةَ : كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَعَنْ هِشَامٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَاطِمَةُ .

  • صحيح البخاري · #3633

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا .

  • صحيح مسلم · #6370

    أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #6371

    أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ فَقَالَتْ: بَلَى ، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ . قَالَتْ: فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ لَهَا: مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ ، فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ ، وَأَتْقَى لِلهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ . قَالَتْ: فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ! قَالَتْ: ثُمَّ وَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا ؟ قَالَتْ: فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ . قَالَتْ: فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَبَسَّمَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ .

  • صحيح مسلم · #6372

    حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ فِي الْمَعْنَى ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً . قَالَ: عَنْ

  • جامع الترمذي · #4262

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا . وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ رُمَيْثَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ شَيْئًا مِنْ هَذَا ، وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَلَى رِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ . وَقَدْ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ .

  • سنن النسائي · #3954

    فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وَأَتْقَى لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ. وَوَقَعَتْ بِي ، فَاسْتَطَالَتْ ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ أَذِنَ لِي فِيهَا ، فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ .

  • سنن النسائي · #3955

    أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَدَخَلَتْ ، فَقَالَتْ نَحْوَهُ . خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ

  • سنن النسائي · #3956

    أَتُحِبِّينَنِي قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَأَحِبِّيهَا قَالَتْ: فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ: وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا ، وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنَنِي ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي ، فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، قَالَتْ: فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلَا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ زَيْنَبَ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ.

  • سنن النسائي · #3959

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ .

  • سنن النسائي · #3961

    كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : ( هشام عن أبيه ) كما في نسخة القدس ، والكبرى للمصنف

  • سنن ابن ماجه · #2054

    دُونَكِ فَانْتَصِرِي . فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا وَقَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فِيهَا مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ .

  • مسند أحمد · #25158

    أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ فَقَالَتْ : بَلَى ، فَقَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ ، لِعَائِشَةَ . قَالَتْ : فَقَامَتْ فَاطِمَةُ فَخَرَجَتْ ، فَجَاءَتْ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَتْهُنَّ بِمَا قَالَتْ ، وَبِمَا قَالَ لَهَا ، فَقُلْنَ لَهَا : مَا أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ ، فَارْجِعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا . فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا ، فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ أَزْوَاجُكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ وَقَعَتْ بِي زَيْنَبُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى يَأْذَنُ لِي فِيهَا ، فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، قَالَتْ : فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ .

  • مسند أحمد · #25159

    أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #25203

    دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا , مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ .

  • مسند أحمد · #25759

    أَتُحِبِّينِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَحِبِّيهَا . فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ لَهَا ، فَقُلْنَ : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ قَالَتْ : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي ، فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ : هَلْ يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، قَالَتْ : فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا مِنْهَا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ، وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ زَيْنَبَ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبِ حَدٍّ كَانَ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : اجتمعت .

  • صحيح ابن حبان · #7113

    اجْتَمَعَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ لَهَا : قُولِي لَهُ : إِنَّ نِسَاءَكَ قَدِ اجْتَمَعْنَ إِلَيَّ وَهُنَّ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعِي فِي مِرْطٍ ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَقَدِ اجْتَمَعْنَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبِّينِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَحِبِّيهَا ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا قَالَ لَهَا ، فَقُلْنَ : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : لَا ، وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا ، وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا حَقًّا . فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي ، فَسَكَتُّ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ إِلَى طَرْفِهِ هَلْ يَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ أَكْثَرَ خَيْرًا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ، وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي شَيْءٍ تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبِ حِدَّةٍ كَانَ فِيهَا يُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ .

  • المعجم الكبير · #20704

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَوَاللهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا .

  • المعجم الكبير · #20705

    يَا بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " أَحِبِّيهَا .

  • المعجم الكبير · #20732

    أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنَّ حِزْبَيْنِ : حِزْبٌ فِيهِ : عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ ، وَصَفِيَّةُ ، وَسَوْدَةُ ، وَحِزْبٌ فِيهِ : أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " .

  • المعجم الأوسط · #9219

    وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ ، أَتْقَى لِلهِ ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #21002

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ : اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَ لَهَا : قُولِي لَهُ : إِنَّ نِسَاءَكَ قَدِ اجْتَمَعْنَ ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ : فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنُّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبِّينَنِي ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَأَحِبِّيهَا " ، قَالَ : فَرَجَعَتْ إِلَيْهِمْ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتْ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ ، هَلْ يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، قَالَتْ : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : " وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ، وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ مِنْ زَيْنَبَ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبَةِ حَدٍّ كَانَ فِيهَا يُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12062

    كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدَةَ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ عَبْدَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14866

    أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : " فَأَحِبِّي هَذِهِ " . قَالَتْ : فَقَامَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولِي لَهُ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ . قَالَتْ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا . قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : فَأَرْسَلْنَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ ، وَلَكِنِّي مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَتْقَى لِلهِ ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا عَدَا حِدَّةً فِيهَا تُوشِكُ الْفَيْئَةَ فِيهِ . قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا بِمَنْزِلَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ، قَالَتْ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ ثُمَّ وَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا قَالَتْ : فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَعْتَبْتُهَا عَلَيْهِ قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَبَسَّمَ : " إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ " ، قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - : لَمْ يُقِمْ شَيْخُنَا هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَلَعَلَّ الصَّوَابَ : أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً . ( وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ) : أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ ، عَنْ عَبْدَانَ .

  • السنن الكبرى · #8342

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ؛ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ .

  • السنن الكبرى · #8861

    أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ ، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَالَّذِي قَالَ لَهَا ، فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ ، فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي لَهُ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : لَا وَاللهِ ، لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ ، وَأَتْقَى لِلهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حَدٍّ كَانَتْ فِيهَا ، تُسْرِعُ فِيهَا الْفَيْئَةَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ، عَلَى الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، وَوَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا ، فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ .

  • السنن الكبرى · #8862

    فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا ، فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ ، نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #8863

    أَتُحِبِّينَنِي ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَحِبِّيهَا ، قَالَتْ : فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا قَالَ لَهَا ، فَقُلْنَ : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا ، وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي فَجَعَلْتُ أَرْقُبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ ، هَلْ يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، قَالَتْ : فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً أَكْثَرَ خَيْرًا وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَأَوْصَلَ لِرَحِمٍ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ زَيْنَبَ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حَدٍّ كَانَ فِيهَا ، تُوشِكُ فِيهَا الْفَيْئَةَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ .

  • السنن الكبرى · #8866

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ - وَاللهِ - مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ .

  • السنن الكبرى · #8868

    كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ ، عَنْ عَبْدَةَ .

  • السنن الكبرى · #8885

    دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فِيهَا مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ .

  • السنن الكبرى · #8886

    دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فَمِهَا ، فَمَا رَدَّتْ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ . خَالَفَهُ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ .

  • السنن الكبرى · #8887

    أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، وَهِيَ غَضْبَى ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #11440

    دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا ، حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فِيهَا ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ .