حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3956 / 3
3956
باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ:

اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ: فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتُحِبِّينَنِي قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَأَحِبِّيهَا قَالَتْ: فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ: وَاللهِ ج١ / ص٧٨١لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا ، وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنَنِي ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي ، فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، قَالَتْ: فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا ، فَاسْتَقْبَلْتُهَا ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلَا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ زَيْنَبَ ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النسائي
    هذا خطأ
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 155) برقم: (2485) ، (3 / 156) برقم: (2491) ، (3 / 156) برقم: (2492) ، (5 / 30) برقم: (3633) ومسلم في "صحيحه" (7 / 135) برقم: (6371) ، (7 / 135) برقم: (6370) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 38) برقم: (7113) والنسائي في "المجتبى" (1 / 780) برقم: (3956) ، (1 / 780) برقم: (3954) ، (1 / 781) برقم: (3961) ، (1 / 781) برقم: (3959) والنسائي في "الكبرى" (7 / 402) برقم: (8342) ، (8 / 150) برقم: (8861) ، (8 / 152) برقم: (8863) ، (8 / 153) برقم: (8866) ، (8 / 154) برقم: (8868) ، (8 / 161) برقم: (8885) ، (8 / 162) برقم: (8886) ، (10 / 249) برقم: (11440) والترمذي في "جامعه" (6 / 180) برقم: (4262) وابن ماجه في "سننه" (3 / 150) برقم: (2054) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 169) برقم: (12062) ، (7 / 299) برقم: (14866) وأحمد في "مسنده" (11 / 5942) برقم: (25158) ، (11 / 5952) برقم: (25203) ، (11 / 6075) برقم: (25759) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 431) برقم: (21002) والطبراني في "الكبير" (23 / 40) برقم: (20704) ، (23 / 41) برقم: (20705) ، (23 / 50) برقم: (20732) والطبراني في "الأوسط" (9 / 88) برقم: (9219)

الشواهد23 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/١٥٦) برقم ٢٤٩٢

أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ : فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ [وفي رواية : وَحِزْبٌ فِيهِ(١)] أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً ، فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا ، فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : فَكَلِّمِيهِ ، قَالَتْ : فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا ، فَقُلْنَ لَهَا : كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ ، فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمِّ سَلَمَةَ(٢)] : لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ(٤)] وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ [وفي رواية : إِلَّا هِيَ(٥)] ، [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(٦)] [وفي رواية : يَوْمِي(٧)] [قَالَتْ : فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبَاتِي(٨)] [وفي رواية : صَوَاحِبِي(٩)] [إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ،(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، يَبْتَغُونَ بِهَا ، أَوْ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُ(١٢)] [وفي رواية : كَمَا تُرِيدُهُ(١٣)] [عَائِشَةُ ، فَقُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ إِلَيْهِ أَيْنَمَا كَانَ .(١٦)] [وفي رواية : أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ ، أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ(١٧)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ ،(١٨)] [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٩)] [فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا ، فَأَعَادَتِ الْكَلَامَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَوَاحِبَاتِي قَدْ ذَكَرْنَ أَنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ أَيْنَمَا كُنْتَ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ،(٢١)] [فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَتْ ذَلِكَ ،(٢٢)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لَهُ(٢٣)] [قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أُنْزِلَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا نَزَلَ(٢٥)] [عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا(٢٦)] قَالَتْ : فَقَالَتْ : أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(٢٧)] [وفي رواية : أَرْسَلْنَ(٢٨)] [أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ،(٢٩)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي(٣٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعِي فِي مِرْطٍ ،(٣١)] [فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٢)] تَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : قُولِي لَهُ(٣٤)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٥)] إِنَّ نِسَاءَكَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ(٣٦)] [أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ(٣٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعْنَ إِلَيَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَدِ اجْتَمَعْنَ(٣٩)] [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٤٠)] يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ [وفي رواية : وَهُنَّ يَسْأَلْنَكَ(٤١)] الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٤٢)] ، فَكَلَّمَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ : وَأَنَا سَاكِتَةٌ(٤٣)] فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ [وفي رواية : أَيْ بُنَيَّةُ(٤٤)] ، أَلَا تُحِبِّينَ [وفي رواية : أَلَسْتِ تُحِبِّينَ(٤٥)] [وفي رواية : تُحِبِّينِي(٤٦)] مَا أُحِبُّ [وفي رواية : أَتُحِبِّينِي ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَتُحِبِّينَنِي(٤٨)] ، قَالَتْ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤٩)] ، [قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ .(٥٠)] [لِعَائِشَةَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَحِبِّيهَا(٥٢)] [وفي رواية : أَحِبِّيهَا(٥٣)] [قَالَتْ : فَقَامَتْ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٤)] فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ ، فَجَاءَتْ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٦)] فَأَخْبَرَتْهُنَّ [بِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٧)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُنَّ بِمَا قَالَتْ ، وَبِمَا قَالَ لَهَا(٥٨)] [وفي رواية : وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥٩)] ، فَقُلْنَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ [وفي رواية : فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا(٦١)] [فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولِي لَهُ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ .(٦٢)] فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ [وفي رواية : قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا .(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا(٦٤)] [وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا حَقًّا .(٦٥)] [وفي رواية : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَتْ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا(٦٦)] ، [قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - :(٦٧)] فَأَرْسَلْنَ [وفي رواية : فَأَرْسَلْنَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ [زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ ،(٧٠)] [وفي رواية : مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٢)] [وَلَكِنِّي مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً خَيْرًا(٧٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا(٧٤)] [فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٥)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ - وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ(٧٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَتْقَى لِلَّهِ ،(٧٧)] [وفي رواية : وَأَتْقَى لِلَّهِ(٧٨)] [وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٧٩)] [وفي رواية : وَأَوْصَلَ لِرَحِمٍ(٨٠)] [وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَتَقَرَّبُ بِهِ(٨١)] [وفي رواية : وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَتَقَرَّبُ بِهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ(٨٤)] [إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا عَدَا حِدَّةً فِيهَا تُوشِكُ الْفَيْئَةَ فِيهِ .(٨٥)] [وفي رواية : مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ(٨٦)] [وفي رواية : مِنْ حَدٍّ(٨٧)] [وفي رواية : مِنْ غَرْبَةِ حَدٍّ(٨٨)] [كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ .(٨٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ أَكْثَرَ خَيْرًا ، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ ،(٩٠)] [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلَا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ(٩١)] [وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي شَيْءٍ تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبِ حِدَّةٍ كَانَ فِيهَا يُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ(٩٢)] [قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا بِمَنْزِلَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٣)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالَةِ(٩٤)] [وفي رواية : عَلَى الْحَالِ(٩٥)] [الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا ،(٩٦)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : قَالَتْ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٧)] فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩٨)] إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ(٩٩)] ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا ، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ ، [وفي رواية : قَالَتْ ثُمَّ وَقَعَتْ بِي(١٠٠)] [وفي رواية : وَوَقَعَتْ بِي(١٠١)] [فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي ، فَسَكَتُّ(١٠٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتُمُنِي(١٠٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(١٠٥)] [وفي رواية : أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْظُرُ إِلَى طَرْفِهِ(١٠٦)] [هَلْ يَأْذَنُ(١٠٧)] [وفي رواية : هَلْ أَذِنَ(١٠٨)] [لِي فِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى يَأْذَنُ لِي فِيهَا(١١٠)] [قَالَتْ : فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ،(١١١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ(١١٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا(١١٣)] قَالَ : فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَعْتَبْتُهَا عَلَيْهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا(١١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا .(١١٦)] [وفي رواية : لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا(١١٧)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا ،(١١٨)] ، قَالَتْ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ [وَتَبَسَّمَ(١١٩)] [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(١٢٠)] ، وَقَالَ : إِنَّهَا بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١٢١)] أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٢)] [وفي رواية : حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا ،(١٢٣)] [وفي رواية : ذُرَيْعَيْهَا(١٢٤)] [ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا ، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا(١٢٥)] [وفي رواية : قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فِيهَا(١٢٦)] [, مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٧)] [وفي رواية : فَمَا رَدَّتْ عَلَيَّ شَيْئًا ،(١٢٨)] [فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ(١٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٧٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٣٤٢٨٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦٢·السنن الكبرى٨٨٦٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٩١·
  8. (٨)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٤٩١٣٦٣٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٤٨٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٣٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٤٢٦٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٦٣٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٣٣·جامع الترمذي٤٢٦٢·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢٨٨٦٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٠٥·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٢·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٣٧١·المعجم الأوسط٩٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٨٨٦٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٩٢١٩·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٦٣٧١·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٦٣٧١·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  91. (٩١)
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٦٣٧١·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٨٦١·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٤٩٢·صحيح مسلم٦٣٧١·جامع الترمذي٤٢٦٢·سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥١٥٨·المعجم الكبير٢٠٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٨٨٦١·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٥٧٥٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٧١١٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣·
  108. (١٠٨)
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·
  114. (١١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٦٣٧١·السنن الكبرى٨٨٦١·
  117. (١١٧)
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٥٧٥٩·صحيح ابن حبان٧١١٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٦٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٦٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥١٥٨·
  121. (١٢١)صحيح مسلم٦٣٧١·مسند أحمد٢٥١٥٨٢٥٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٦·السنن الكبرى٨٨٦١٨٨٦٣٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  123. (١٢٣)السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٥٢٠٣·
  126. (١٢٦)السنن الكبرى٨٨٨٥·
  127. (١٢٧)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥·
  128. (١٢٨)السنن الكبرى٨٨٨٦·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢٠٣·السنن الكبرى٨٨٨٥٨٨٨٦١١٤٤٠·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3956 / 3
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
تُسَامِينِي(المادة: تساميني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

أَلْبَثْ(المادة: البث)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الثَّاءِ ( بَثَّ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ أَيْ لَا أَنْشُرُهُ لِقُبْحِ آثَارِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَيُرْوَى تَنُثُّ بِالنُّونِ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ الْبَثُّ فِي الْأَصْلِ أَشَدُّ الْحُزْنِ وَالْمَرَضُ الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مِنْ شِدَّتِهِ يَبُثُّهُ صَاحِبُهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ بِجَسَدِهَا عَيْبٌ أَوْ دَاءٌ فَكَانَ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا فَيَمَسُّهُ لِعِلْمِهِ أَنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا ، تَصِفُهُ بِاللُّطْفِ . وَقِيلَ هُوَ ذَمٌّ لَهُ ، أَيْ لَا يَتَفَقَّدُ أُمُورَهَا وَمَصَالِحَهَا ، كَقَوْلِهِمْ : مَا أُدْخِلَ يَدِي فِي هَذَا الْأَمْرِ ، أَيْ لَا أَتَفَقَّدُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَمَّا تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي أَيْ أَشَدُّ حُزْنِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : لَمَّا حَضَرَ الْيَهُودِيَّ الْمَوْتُ قَالَ بَثْبِثُوهُ أَيْ كَشِّفُوهُ . مِنَ الْبَثِّ : إِظْهَارُ الْحَدِيثِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ بَثِّثُوهُ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الثَّاءِ الْوُسْطَى بَاءً تَخْفِيفًا ، كَمَا قَالُوا فِي حَثَثْتُ حَثْحَثْتُ .

أَفْحَمْتُهَا(المادة: أفحمتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ " هِيَ إِقْبَالُهُ وَأَوَّلُ سَوَادِهِ . يُقَالُ لِلظُّلْمَةِ الَّتِي بَيْنَ صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ : الْفَحْمَةُ ، وَلِلظُّلْمَةِ الَّتِي بَيْنَ الْعَتَمَةِ وَالْغَدَاةِ : الْعَسْعَسَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَعَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ " فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا " أَيْ : أَسْكَتُّهَا .

لسان العرب

[ فحم ] فحم : الْفَحْمُ وَالْفَحَمُ ، مَعْرُوفٌ مِثْلُ نَهْرٍ وَنَهَرٍ : الْجَمْرُ الطَّافِئُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَوْ كُنْتُ أَنْفُخُ فِي فَحَمٍ أَيْ لَوْ كُنْتُ أَعْمَلُ فِي عَائِدَةٍ ; قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ : هَلْ غَيْرُ غَارٍ هَدَّ غَارًا فَانْهَدَمْ قَدْ قَاتَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ فِي فَحَمْ وَصَبَرُوا لَوْ صَبَرُوا عَلَى أَمَمْ يَقُولُ : لَوْ كَانَ قِتَالُهُمْ يُغْنِي شَيْئًا وَلَكِنَّهُ لَا يُغْنِي ، فَكَانَ كَالَّذِي يَنْفُخُ نَارًا وَلَا فَحْمَ وَلَا حَطَبَ فَلَا تَتَّقِدُ النَّارُ ; يُضْرَبُ هَذَا الْمَثَلُ لِلرَّجُلِ يُمَارِسُ أَمْرًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ ، وَاحِدَتُهُ فَحْمَةٌ وَفَحَمَةٌ . وَالْفَحِيمُ : كَالْفَحْمِ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَإِذْ هِيَ سَوْدَاءُ مِثْلُ الْفَحِيمِ تُغَشِّي الْمَطَانِبَ وَالْمَنْكِبَا وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْفَحِيمُ جَمْعَ فَحْمٍ كَعَبْدٍ وَعَبِيدٍ ، وَإِنْ قَلَّ ذَلِكَ فِي الْأَجْنَاسِ ، وَنَظِيرُ مَعْزٍ وَمَعِيزٍ وَضَأْنٍ وَضَئِينٍ . وَفَحْمَةُ اللَّيْلِ : أَوَّلُهُ ، وَقِيلَ : أَشَدُّ سَوَادٍ فِي أَوَّلِهِ ، وَقِيلَ : أَشَدُّهُ سَوَادًا ، وَقِيلَ : فَحَمَتُهُ مَا بَيْنَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى نَوْمِ النَّاسِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِحَرِّهَا لِأَنَّ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَحَرُّ مِنْ آخِرِهِ وَلَا تَكُونُ الْفَحْمَةُ فِي الشِّتَاءِ ، وَجَمْعُهَا فِحَامٌ وَفُحُومٌ مِثْلُ مَأْنَةٍ وَمُؤونٍ ; قَالَ كُثَيِّرٌ : تُنَازِعُ أَشْرَافَ الْإِكَامِ مَطِيَّتِي مِنَ اللَّيْلِ شَيْحَانًا شَدِيدًا فُحُومُهَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُحُومُهَا سَوَادَهَا كَأَنَّهُ مَصْدَرُ فَحُمَ . وَالْفَحْمَةُ : الشَّرَابُ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الْمَذْكُورَةِ . الْأَزْهَرِي

تُوشِكُ(المادة: توشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

الْفَيْئَةَ(المادة: الفيئة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3956 3956 / 3 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ: اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَتْ: فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث