حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2450
6394
باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي - ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ سَارَّهَا فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ لَهَا: خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ ج٧ / ص١٤٣نِسَائِهِ بِالسِّرَارِ ، ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: مَا كُنْتُ أُفْشِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ. قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَا حَدَّثْتِنِي مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَتْ: أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ ، أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّهُ عَارَضَهُ الْآنَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي لَا أُرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي ، فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ ! قَالَتْ: فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ - أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ قَالَتْ: فَضَحِكْتُ ضَحِكِي الَّذِي رَأَيْتِ .
معلقمرفوع· رواه فاطمة الزهراءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فاطمة الزهراء«الزهراء»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة11هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة62هـ
  4. 04
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  5. 05
    فراس بن يحيى الخارفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  6. 06
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  7. 07
    فضيل بن حسين الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 203) برقم: (3488) ، (4 / 204) برقم: (3489) ، (5 / 21) برقم: (3575) ، (6 / 10) برقم: (4247) ، (8 / 64) برقم: (6059) ومسلم في "صحيحه" (7 / 142) برقم: (6394) ، (7 / 142) برقم: (6393) ، (7 / 143) برقم: (6395) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 402) برقم: (6960) ، (15 / 403) برقم: (6961) ، (15 / 404) برقم: (6962) والحاكم في "مستدركه" (3 / 154) برقم: (4759) ، (3 / 156) برقم: (4768) ، (3 / 159) برقم: (4781) ، (4 / 272) برقم: (7810) والنسائي في "الكبرى" (6 / 380) برقم: (7058) ، (7 / 392) برقم: (8327) ، (7 / 392) برقم: (8328) ، (7 / 393) برقم: (8329) ، (7 / 393) برقم: (8330) ، (7 / 454) برقم: (8478) ، (7 / 456) برقم: (8483) ، (7 / 456) برقم: (8482) ، (8 / 290) برقم: (9212) ، (8 / 291) برقم: (9213) وأبو داود في "سننه" (4 / 523) برقم: (5202) والترمذي في "جامعه" (6 / 175) برقم: (4255) وابن ماجه في "سننه" (2 / 544) برقم: (1686) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 101) برقم: (13710) وأحمد في "مسنده" (11 / 5919) برقم: (25065) ، (12 / 6274) برقم: (26619) ، (12 / 6374) برقم: (27003) ، (12 / 6375) برقم: (27004) ، (12 / 6377) برقم: (27010) والطيالسي في "مسنده" (3 / 5) برقم: (1473) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 111) برقم: (6751) ، (12 / 122) برقم: (6760) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 212) برقم: (32937) ، (19 / 586) برقم: (37131) ، (19 / 589) برقم: (37142) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 138) برقم: (155) ، (1 / 139) برقم: (157) ، (1 / 139) برقم: (156) ، (5 / 199) برقم: (2230) والطبراني في "الكبير" (22 / 398) برقم: (20487) ، (22 / 416) برقم: (20523) ، (22 / 417) برقم: (20524) ، (22 / 418) برقم: (20525) ، (22 / 419) برقم: (20527) ، (22 / 419) برقم: (20526) ، (22 / 420) برقم: (20529) ، (22 / 420) برقم: (20528) ، (22 / 421) برقم: (20531) ، (22 / 421) برقم: (20530) والطبراني في "الأوسط" (4 / 242) برقم: (4094)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤١٧) برقم ٢٠٥٢٤

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، قَالَ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ أَحْنِي عَلَيَّ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ وَهِيَ تَبْكِي وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ : أَحْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ ، فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ [وفي رواية : كَشَفَتْ(١)] عَنْهُ فَضَحِكَتْ [وفي رواية : تَضْحَكُ(٢)] ، [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ تُغَادِرُ مِنَّا(٣)] [وفي رواية : لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ(٥)] [وَاحِدَةٌ ، فَأَقْبَلَتْ(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٧)] [فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَمْشِي ، لَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَى(٨)] [وفي رواية : مَا تُخْطِئُ(٩)] [مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ(١٠)] [وفي رواية : كَأَنَّ مَشْيَهَا(١١)] [وفي رواية : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ تَمْشِي ، وَالَّذِي نَفْسُ عَائِشَةَ بِيَدِهِ كَأَنَّ مِشْيَتَهَا(١٢)] [مِشْيَةُ(١٣)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [شَيْئًا(١٥)] [، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ(١٦)] [بِهَا(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ(١٨)] [قَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي )(١٩)] [وفي رواية : مَرْحَبًا يَا بِنْتِي(٢٠)] [ثُمَّ أَجْلَسَهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَخَذَهَا فَأَقْعَدَهَا(٢٢)] [عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ(٢٣)] [وفي رواية : يَسَارِهِ(٢٤)] [وفي رواية : لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ(٢٥)] [، ثُمَّ سَارَّهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَسَارَّهَا(٢٧)] [فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ ، إِذَا هِيَ تَضْحَك(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ(٢٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ يُلَاعِبُنِي وَأُلَاعِبُهُ ، إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا فَاطِمَةُ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا فَأَقْعَدَهَا خَلْفَهُ وَنَاجَاهَا بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ تَبْكِي ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنِي وَلَاعَبَنِي ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا فَلَاعَبَهَا وَنَاجَاهَا بِشَيْءٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ وَإِذَا هِيَ تَضْحَكُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ(٣٠)] قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣١)] : فَقُلْتُ : أَيْ بُنَيَّةُ ، أَخْبِرِينِي مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا أَنَا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ : خَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّرِّ(٣٢)] [وفي رواية : اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالسِّرَارِ(٣٤)] [مِنْ بَيْنِنَا ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ(٣٥)] [وفي رواية : خَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِنَا لِسِرٍّ وَتَبْكِينَ(٣٦)] [فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا عَمَّا سَارَّكِ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : إِنَّ لَكِ مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ ، وَأَنْتِ تَبْكِينَ ! عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكَ مِنْ حَقٍّ ، مِمَّ بَكَيْتِ ؟ وَمِمَّ ضَحِكْتِ ؟(٣٨)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ بِحَقِّي - أَوْ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ - لَمَا أَخْبَرْتِينِي(٣٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : أَسْأَلُكِ بِالَّذِي لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ ، مَا سَارَّكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : [أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ(٤١)] نَاجَانِي عَلَى حَالٍ سِرٍّ ، ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَأَيْتُ أَنِّي أُخْبِرُكِ بِسِرِّهِ(٤٢)] وَهُوَ حَيٌّ ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرًّا دُونَهَا ، [وفي رواية : قَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ(٤٣)] [وفي رواية : أُفْشِي(٤٤)] [عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ شِمَالِهِ(٤٦)] [وفي رواية : فَرَحَّبَ بِهَا ، وَقَبَّلَهَا(٤٧)] [ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ ] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ حُزْنًا أَقْرَبَ مِنْ فَرَحٍ(٤٨)] [. فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ : أَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ ؟ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَلَا تُخْبِرِينِي بِذَلِكَ الْخَبَرِ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ لَهَا : عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَّا أَخْبَرْتِنِي(٥٠)] قَالَتْ : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ [فَأَخْبَرَتْنِي قَالَتْ(٥١)] ، نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى [وفي رواية : أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْأَمْرِ الْأَوَّلِ(٥٢)] فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُنِي أَنَّ جِبْرَائِيلَ(٥٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٤)] كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : كَانَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْقُرْآنَ(٥٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ(٥٦)] فِي كُلِّ عَامٍ [وفي رواية : كُلَّ سَنَةٍ(٥٧)] مَرَّةً ، وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِي بِهِ(٥٨)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُ عَلَيَّ(٥٩)] الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهُ [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا(٦٠)] أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ [كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ(٦١)] إِلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(٦٢)] أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٣)] عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ وَلَا أُرَانِي إِلَّا ذَاهِبًا عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ [وفي رواية : عَلَى سِتِّينَ(٦٤)] ، فَأَبْكَانِي ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٦٥)] ، [وفي رواية : وَلَا أُرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَا أَظُنُّ إِلَّا أَجَلِي قَدْ حَضَرَ(٦٧)] [فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي ، فَإِنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ )(٦٨)] [وفي رواية : وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ(٦٩)] [. قَالَتْ : فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ(٧٠)] وَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكِ ، فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنِ امْرَأَةٍ صَبْرًا وَنَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْآخِرَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، وَقَالَ : إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ بِذَلِكَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَضَحِكْتُ ضَحِكِي الَّذِي رَأَيْتِ .(٧١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا : أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ؛ فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ : أَخْبِرِينِي ، مَا الَّذِي أَبْكَاكِ ثُمَّ أَضْحَكَكِ ؟ قَالَتْ : نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ : إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي فَضَحِكْتُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَا عَاشَتْ بَعْدَهُ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ .(٧٥)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٧٦)] [ وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينًا ، وَلَا جِلْسَةً ، وَلَا مِشْيَةً مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ ] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ(٧٧)] [كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا ، كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا(٧٨)] [وفي رواية : فَقَبَّلَهَا وَرَحَّبَ بِهَا وَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا(٧٩)] [فِي مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا(٨٠)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا . وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًا وَكَلَامًا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْيَ وَالدَّلَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا(٨١)] [وفي رواية : قَالَتْ : وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا .(٨٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ ، وَكَانَتْ إِذَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَحَّبَتْ بِهِ ، ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ(٨٣)] [وفي رواية : وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَتْ بِهِ ، وَقَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا(٨٤)] [مُسْتَقْبِلَةً(٨٥)] [، وَقَبَّلَتْ يَدَهُ ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَ بِهَا ، وَقَامَ إِلَيْهَا ، وَقَبَّلَ يَدَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ .(٨٦)] [فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا ، فَبَكَتْ . ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقَلِ نِسَائِنَا ، فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ ! فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَهَا : أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ(٨٧)] [وفي رواية : أَكَبَّيْتِ(٨٨)] [عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ، ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ(٨٩)] [وفي رواية : إِنِّي إِذًا لَنَذِرَةٌ(٩٠)] [أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ(٩١)] [وفي رواية : أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ(٩٢)] [هَذَا ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ(٩٤)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَأْتِينِي فَيُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ أَتَانِي الْعَامَ فَعَارَضَنِي بِهِ مَرَّتَيْنِ(٩٥)] [، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوًّا بِهِ فَأَجِيبُ ، فَاتَّقِي اللَّهَ قَالَتْ : فَجَزِعْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ : أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ زَوْجَكِ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا وَأَعْلَمُهُمْ عِلْمًا ، فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا(٩٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ : مَا الَّذِي نَاجَاكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : لَيْسَ كُلَّمَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرُكِ بِهِ ، قُلْتُ : أُذَكِّرُكِ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَقْبُوضٌ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَبَكَيْتُ لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ فَنَاجَانِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَضَحِكْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لِلنِّسْوَةِ : إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَ هِيَ تَضْحَكُ ، فَسَأَلْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ : مَا أَسَرَّ إِلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَلَمْ تُخْبِرْنِي ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : قَالَ : إِنِّي مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا . فَجَزِعْتُ ؛ فَبَكَيْتُ ، وَأَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا ، فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ(٩٨)] [وفي رواية : وَأَعْجَبَنِي(٩٩)] [فَضَحِكْتُ(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح ابن حبان٦٩٦١·المعجم الكبير٢٠٥٢٨·المعجم الأوسط٤٠٩٤·السنن الكبرى٩٢١٣·شرح مشكل الآثار١٥٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٣٩٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٩٨٤٧٨٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤٦٣٩٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٩٨٤٨٢٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤٦٣٩٥·جامع الترمذي٤٢٥٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٣٢٧٠٠٤٢٧٠١٠·صحيح ابن حبان٦٩٦٠٦٩٦١·المعجم الكبير٢٠٤٨٧٢٠٥٢٣٢٠٥٢٤٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦٢٠٥٢٧٢٠٥٢٨٢٠٥٣٠٢٠٥٣١·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٣٧·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٨٨٣٢٩٨٣٣٠٨٤٧٨٨٤٨٢٨٤٨٣٩٢١٢٩٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٧٢٢٣٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٣٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٣٩٤·صحيح ابن حبان٦٩٦١·المعجم الأوسط٤٠٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·السنن الكبرى٩٢١٢·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩٤٧٨١·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٠٥٩·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠٥٢٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٧٠٠٣·السنن الكبرى٨٣٢٩٨٤٨٢·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤٦٣٩٥·مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٦٢٠٥٣٠·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح مسلم٦٣٩٣·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·صحيح ابن حبان٦٩٦٢·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٦٢٠٥٢٩٢٠٥٣٠·المعجم الأوسط٤٠٩٤·السنن الكبرى٨٣٢٧٨٣٢٨٨٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٥٢٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٤٨٨٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح ابن حبان٦٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·مسند الطيالسي١٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩٤٧٦٨٤٧٨١٧٨١٠·شرح مشكل الآثار٢٢٣٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٥·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٥٢٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٧٠٥٨·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·سنن ابن ماجه١٦٨٦·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩٢١٢·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٧٠٠٣·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦١٥٧·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٢٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  60. (٦٠)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٠٥٢٤٢٠٥٣١·السنن الكبرى٩٢١٣·شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٧٠٠٣·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦١٥٧·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٠٥٢٥·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٣١·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٧٦٨·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٠٥٢٩·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٤٧٨١·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  81. (٨١)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  83. (٨٣)السنن الكبرى٩٢١٢·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٤٧٨١·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٨٣٢٧٨٣٣٠·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·
  91. (٩١)جامع الترمذي٤٢٥٥·السنن الكبرى٨٣٢٧٨٤٧٨·المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·السنن الكبرى٨٣٢٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٢٠٥٢٨·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٩٢١٢·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٣٤٨٨٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤٦٣٩٥·جامع الترمذي٤٢٥٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٣٢٧٠٠٤·صحيح ابن حبان٦٩٦٠٦٩٦١٦٩٦٢·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٤٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦٢٠٥٢٧٢٠٥٢٨٢٠٥٢٩٢٠٥٣٠·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٣٧٣٧١٣١·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٨٨٣٢٩٨٣٣٠٨٤٧٨٨٤٨٢٨٤٨٣٩٢١٢٩٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١٦٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٧·
مقارنة المتون194 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2450
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

بُكَاءً(المادة: بكاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَا ) ( س ) فِيهِ : " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا " أَيْ تَكَلَّفُوا الْبُكَاءَ .

لسان العرب

[ بكا ] بكا : الْبُكَاءُ : يُقْصَرُ وَيُمَدُّ ، قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ، إِذَا مَدَدْتَ أَرَدْتَ الصَّوْتَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْبُكَاءِ ، وَإِذَا قَصَرَتْ أَرَدْتَ الدُّمُوعَ وَخُرُوجَهَا ، قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَزَعَمَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَأَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي أَبْيَاتٍ : بَكَتْ عَيْنِي ، وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا وَمَا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلَا الْعَوِيلُ عَلَى أَسَدِ الْإِلَهِ غَدَاةَ قَالُوا : أَحَمْزَةُ ذَاكُمُ الرَّجُلُ الْقَتِيلُ ؟ أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ جَمِيعًا هُنَاكَ وَقَدْ أُصِيبَ بِهِ الرَّسُولُ أَبَا يَعْلَى لَكَ الْأَرْكَانُ هُدَّتْ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ الْبَرُّ الْوَصُولُ عَلَيْكَ سَلَامُ رَبِّكَ فِي جِنَانٍ مُخَالِطُهَا نَعِيمٌ لَا يَزُولُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذِهِ مِنْ قَصِيدَةٍ ذَكَرَهَا النَّحَّاسُ فِي طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ ; قَالَ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ فِي الْبُكَاءِ الْمَمْدُودِ تَرْثِي أَخَاهَا : دَفَعْتُ بِكَ الْخُطُوبَ وَأَنْتَ حَيٌّ فَمَنْ ذَا يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْجَلِيلَا ؟ إِذَا قَبُحَ الْبُكَاءُ عَلَى قَتِيلٍ رَأَيْتُ بُكَاءَكَ الْحَسَنَ الْجَمِيلَا . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا " أَيْ تَكَلَّفُوا الْبُكَاءَ ، وَقَدْ بَكَى يَبْكِي بُكَاءً وَبُكًى ، قَالَ الْخَلِيلُ : مَنْ قَصَرَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحُزْنِ ، وَمَنْ مَدَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الصَّوْت

أُفْشِي(المادة: أفشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَشَا ) ( هـ ) فِيهِ " ضُمُّوا فَوَاشِيَكُمْ " الْفَوَاشِي : جُمْعُ فَاشِيَةٍ ، وَهِيَ الْمَاشِيَةُ الَّتِي تَنْتَشِرُ مِنَ الْمَالِ ، كَالْإِبِلِ . وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ ; لِأَنَّهَا تَفْشُو ، أَيْ : تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ . وَقَدْ أَفْشَى الرَّجُلُ : إِذَا كَثُرَتْ مَوَاشِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا " أَيْ : مَوَاشِينَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَاتَمِ " فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ " أَيْ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ " أَيْ : كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ . وَرَوَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، " أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتُهُ " ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ " أَفْشَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ " .

لسان العرب

[ فشا ] فشا : فَشَا خَبَرُهُ يَفْشُو فُشُوًّا وَفُشِيًّا : انْتَشَرَ وَذَاعَ ، كَذَلِكَ فَشَا فَضْلُهُ وَعُرْفُهُ وَأَفْشَاهُ هُوَ ; قَالَ : إِنَّ ابْنَ زَيْدٍ لَا زَالَ مُسْتَعْمَلًا بِالْخَيْرِ يُفْشِي فِي مِصْرِهِ الْعُرُفَا وَفَشَا الشَّيْءُ يَفْشُو فُشُوًّا إِذَا ظَهَرَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَمِنْهُ إِفْشَاءُ السِّرِّ . وَقَدْ تَفَشَّى الْحِبْرُ إِذَا كُتِبَ عَلَى كَاغَدٍ رَقِيقٍ فَتَمَشَّى فِيهِ . وَيُقَالُ : تَفَشَّى بِهِمُ الْمَرَضُ وَتَفَشَّاهُمُ الْمَرَضُ إِذَا عَمَّهُمْ ; وَأَنْشَدَ : تَفَشَّى بِإِخْوَانِ الثِّقَاتِ فَعَمَّهُمْ فَأَسْكَتُّ عَنِّي الْمُعْوِلَاتِ الْبَوَاكِيَا وَفِي حَدِيثِ الْخَاتَمِ : فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ قَدْ تَخَتَّمَ بِهِ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ أَيْ كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْشَى اللَّهُ ضَيْعَتَهُ أَيْ كَثَّرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ ، وَرُوِيَ : أَفْسَدَ اللَّهُ ضَيْعَتَهُ ، رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ كَذَلِكَ فِي حَرْفِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ الْمَرْوِيُّ أَفْشَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ . وَالْفَوَاشِي : كُلُّ شَيْءٍ مُنْتَشِرٍ مِنَ الْمَالِ كَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِهَا لِأَنَّهَا تَفْشُو أَيْ تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْضِ ، وَاحِدَتُهَا فَاشِيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : لَمَّا انْهَزَمُوا قَالُوا : الرَّأْيُ أَنْ نُدْخِلَ فِي الْحِصْنِ مَا قَدَرْنَا علَيْهِ مِنْ فَاشِيَتِنَا أَيْ مَوَاشِينَا . وَتَفَشَّى الشَّيْءُ أَيِ اتَّسَعَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنِّي لَأَحْفَظُ فُلَانًا فِي فَاشِيَتِهِ

يُعَارِضُهُ(المادة: يعارضه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

اقْتَرَبَ(المادة: اقترب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

السَّلَفُ(المادة: السلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    314 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ كَانَ قَالَهُ فِي حَيَاتِهِ . 2235 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ ، يَعْنِي عُمَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ ابْنَةَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ابْنَتِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مِمَّا سَارَّهَا بِهِ وَأَخْبَرَتْ بِهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبًا عَلَى سِتِّينَ . 2236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حدثنا كَامِلُ أَبُو الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ أَصْحَابِهِ إنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَنَحْنُ ذَاكِرُونَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَا تَنَاهَى إلَيْنَا مِمَّا رُوِيَ عَنْ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ قَوْلٌ مِنْ الْأَقْوَالِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . 2237 - فَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ فَرَوَى عَنْهُ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ فِيهِ . مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ . 2238 - - وَمَا قَدْ ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2450 6394 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي - ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ سَارَّهَا فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ لَهَا: خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ بِالسِّرَارِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث