حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9192
9212
قبلة ذي محرم

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ :

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَشْبَهَ كَلَامًا ج٨ / ص٢٩١بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ ، وَكَانَتْ إِذَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَحَّبَتْ بِهِ ، ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ ، وَإِنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَرَحَّبَ بِهَا ، وَقَبَّلَهَا ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ لِلنِّسَاءِ : مَا كُنْتُ أُرَى إِلَّا أَنَّ لَهَا فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ ، فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذْ ضَحِكَتْ ، فَسَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ ، فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ ، وَإِنِّي مَيِّتٌ ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكِ لَأَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا ، فَسُرِرْتُ وَأَعْجَبَنِي فَضَحِكْتُ
معلقمرفوع· رواه فاطمة الزهراءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فاطمة الزهراء«الزهراء»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة11هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عائشة بنت طلحة التيمية
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة100هـ
  4. 04
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة111هـ
  5. 05
    ميسرة بن حبيب النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة121هـ
  6. 06
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  7. 07
    النضر بن شميل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  8. 08
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  9. 09
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة287هـ
  10. 10
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 203) برقم: (3488) ، (4 / 204) برقم: (3489) ، (5 / 21) برقم: (3575) ، (6 / 10) برقم: (4247) ، (8 / 64) برقم: (6059) ومسلم في "صحيحه" (7 / 142) برقم: (6393) ، (7 / 142) برقم: (6394) ، (7 / 143) برقم: (6395) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 402) برقم: (6960) ، (15 / 403) برقم: (6961) ، (15 / 404) برقم: (6962) والحاكم في "مستدركه" (3 / 154) برقم: (4759) ، (3 / 156) برقم: (4768) ، (3 / 159) برقم: (4781) ، (4 / 272) برقم: (7810) والنسائي في "الكبرى" (6 / 380) برقم: (7058) ، (7 / 392) برقم: (8328) ، (7 / 392) برقم: (8327) ، (7 / 393) برقم: (8330) ، (7 / 393) برقم: (8329) ، (7 / 454) برقم: (8478) ، (7 / 456) برقم: (8482) ، (7 / 456) برقم: (8483) ، (8 / 290) برقم: (9212) ، (8 / 291) برقم: (9213) وأبو داود في "سننه" (4 / 523) برقم: (5202) والترمذي في "جامعه" (6 / 175) برقم: (4255) وابن ماجه في "سننه" (2 / 544) برقم: (1686) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 101) برقم: (13710) وأحمد في "مسنده" (11 / 5919) برقم: (25065) ، (12 / 6274) برقم: (26619) ، (12 / 6374) برقم: (27003) ، (12 / 6375) برقم: (27004) ، (12 / 6377) برقم: (27010) والطيالسي في "مسنده" (3 / 5) برقم: (1473) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 111) برقم: (6751) ، (12 / 122) برقم: (6760) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 212) برقم: (32937) ، (19 / 586) برقم: (37131) ، (19 / 589) برقم: (37142) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 138) برقم: (155) ، (1 / 139) برقم: (156) ، (1 / 139) برقم: (157) ، (5 / 199) برقم: (2230) والطبراني في "الكبير" (22 / 398) برقم: (20487) ، (22 / 416) برقم: (20523) ، (22 / 417) برقم: (20524) ، (22 / 418) برقم: (20525) ، (22 / 419) برقم: (20526) ، (22 / 419) برقم: (20527) ، (22 / 420) برقم: (20528) ، (22 / 420) برقم: (20529) ، (22 / 421) برقم: (20530) ، (22 / 421) برقم: (20531) والطبراني في "الأوسط" (4 / 242) برقم: (4094)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤١٧) برقم ٢٠٥٢٤

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، قَالَ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ أَحْنِي عَلَيَّ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ وَهِيَ تَبْكِي وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ : أَحْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ ، فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ [وفي رواية : كَشَفَتْ(١)] عَنْهُ فَضَحِكَتْ [وفي رواية : تَضْحَكُ(٢)] ، [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ تُغَادِرُ مِنَّا(٣)] [وفي رواية : لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ(٥)] [وَاحِدَةٌ ، فَأَقْبَلَتْ(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٧)] [فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَمْشِي ، لَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَى(٨)] [وفي رواية : مَا تُخْطِئُ(٩)] [مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ(١٠)] [وفي رواية : كَأَنَّ مَشْيَهَا(١١)] [وفي رواية : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ تَمْشِي ، وَالَّذِي نَفْسُ عَائِشَةَ بِيَدِهِ كَأَنَّ مِشْيَتَهَا(١٢)] [مِشْيَةُ(١٣)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [شَيْئًا(١٥)] [، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ(١٦)] [بِهَا(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ(١٨)] [قَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي )(١٩)] [وفي رواية : مَرْحَبًا يَا بِنْتِي(٢٠)] [ثُمَّ أَجْلَسَهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَخَذَهَا فَأَقْعَدَهَا(٢٢)] [عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ(٢٣)] [وفي رواية : يَسَارِهِ(٢٤)] [وفي رواية : لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ(٢٥)] [، ثُمَّ سَارَّهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَسَارَّهَا(٢٧)] [فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ ، إِذَا هِيَ تَضْحَك(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ(٢٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ يُلَاعِبُنِي وَأُلَاعِبُهُ ، إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا فَاطِمَةُ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا فَأَقْعَدَهَا خَلْفَهُ وَنَاجَاهَا بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ تَبْكِي ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَنِي وَلَاعَبَنِي ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا فَلَاعَبَهَا وَنَاجَاهَا بِشَيْءٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ وَإِذَا هِيَ تَضْحَكُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ(٣٠)] قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣١)] : فَقُلْتُ : أَيْ بُنَيَّةُ ، أَخْبِرِينِي مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا أَنَا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ : خَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّرِّ(٣٢)] [وفي رواية : اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالسِّرَارِ(٣٤)] [مِنْ بَيْنِنَا ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ(٣٥)] [وفي رواية : خَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِنَا لِسِرٍّ وَتَبْكِينَ(٣٦)] [فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا عَمَّا سَارَّكِ(٣٧)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : إِنَّ لَكِ مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ ، وَأَنْتِ تَبْكِينَ ! عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكَ مِنْ حَقٍّ ، مِمَّ بَكَيْتِ ؟ وَمِمَّ ضَحِكْتِ ؟(٣٨)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ بِحَقِّي - أَوْ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ - لَمَا أَخْبَرْتِينِي(٣٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : أَسْأَلُكِ بِالَّذِي لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ ، مَا سَارَّكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : [أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ(٤١)] نَاجَانِي عَلَى حَالٍ سِرٍّ ، ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَأَيْتُ أَنِّي أُخْبِرُكِ بِسِرِّهِ(٤٢)] وَهُوَ حَيٌّ ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرًّا دُونَهَا ، [وفي رواية : قَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ(٤٣)] [وفي رواية : أُفْشِي(٤٤)] [عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ شِمَالِهِ(٤٦)] [وفي رواية : فَرَحَّبَ بِهَا ، وَقَبَّلَهَا(٤٧)] [ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ ] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ حُزْنًا أَقْرَبَ مِنْ فَرَحٍ(٤٨)] [. فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ : أَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ ؟ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَلَا تُخْبِرِينِي بِذَلِكَ الْخَبَرِ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ لَهَا : عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَّا أَخْبَرْتِنِي(٥٠)] قَالَتْ : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ [فَأَخْبَرَتْنِي قَالَتْ(٥١)] ، نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى [وفي رواية : أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْأَمْرِ الْأَوَّلِ(٥٢)] فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُنِي أَنَّ جِبْرَائِيلَ(٥٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٤)] كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : كَانَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْقُرْآنَ(٥٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ(٥٦)] فِي كُلِّ عَامٍ [وفي رواية : كُلَّ سَنَةٍ(٥٧)] مَرَّةً ، وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِالْقُرْآنِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِي بِهِ(٥٨)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُ عَلَيَّ(٥٩)] الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهُ [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا(٦٠)] أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ [كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ(٦١)] إِلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(٦٢)] أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٣)] عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ وَلَا أُرَانِي إِلَّا ذَاهِبًا عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ [وفي رواية : عَلَى سِتِّينَ(٦٤)] ، فَأَبْكَانِي ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٦٥)] ، [وفي رواية : وَلَا أُرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَا أَظُنُّ إِلَّا أَجَلِي قَدْ حَضَرَ(٦٧)] [فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي ، فَإِنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ )(٦٨)] [وفي رواية : وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ(٦٩)] [. قَالَتْ : فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ(٧٠)] وَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكِ ، فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنِ امْرَأَةٍ صَبْرًا وَنَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْآخِرَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، وَقَالَ : إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ بِذَلِكَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَضَحِكْتُ ضَحِكِي الَّذِي رَأَيْتِ .(٧١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا : أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ؛ فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ : أَخْبِرِينِي ، مَا الَّذِي أَبْكَاكِ ثُمَّ أَضْحَكَكِ ؟ قَالَتْ : نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ : إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي فَضَحِكْتُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَا عَاشَتْ بَعْدَهُ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ .(٧٥)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٧٦)] [ وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينًا ، وَلَا جِلْسَةً ، وَلَا مِشْيَةً مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ ] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ(٧٧)] [كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا ، كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا(٧٨)] [وفي رواية : فَقَبَّلَهَا وَرَحَّبَ بِهَا وَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا(٧٩)] [فِي مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا(٨٠)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا . وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًا وَكَلَامًا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْيَ وَالدَّلَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا(٨١)] [وفي رواية : قَالَتْ : وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا .(٨٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ ، وَكَانَتْ إِذَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَحَّبَتْ بِهِ ، ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ(٨٣)] [وفي رواية : وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَتْ بِهِ ، وَقَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا(٨٤)] [مُسْتَقْبِلَةً(٨٥)] [، وَقَبَّلَتْ يَدَهُ ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَ بِهَا ، وَقَامَ إِلَيْهَا ، وَقَبَّلَ يَدَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ .(٨٦)] [فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا ، فَبَكَتْ . ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقَلِ نِسَائِنَا ، فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ ! فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَهَا : أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ(٨٧)] [وفي رواية : أَكَبَّيْتِ(٨٨)] [عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ، ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ(٨٩)] [وفي رواية : إِنِّي إِذًا لَنَذِرَةٌ(٩٠)] [أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ(٩١)] [وفي رواية : أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ(٩٢)] [هَذَا ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ(٩٤)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَأْتِينِي فَيُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ أَتَانِي الْعَامَ فَعَارَضَنِي بِهِ مَرَّتَيْنِ(٩٥)] [، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوًّا بِهِ فَأَجِيبُ ، فَاتَّقِي اللَّهَ قَالَتْ : فَجَزِعْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ : أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ زَوْجَكِ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا وَأَعْلَمُهُمْ عِلْمًا ، فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا(٩٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ : مَا الَّذِي نَاجَاكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : لَيْسَ كُلَّمَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرُكِ بِهِ ، قُلْتُ : أُذَكِّرُكِ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَقْبُوضٌ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَبَكَيْتُ لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ فَنَاجَانِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَضَحِكْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لِلنِّسْوَةِ : إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَ هِيَ تَضْحَكُ ، فَسَأَلْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ : مَا أَسَرَّ إِلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَلَمْ تُخْبِرْنِي ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : قَالَ : إِنِّي مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا . فَجَزِعْتُ ؛ فَبَكَيْتُ ، وَأَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا ، فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ(٩٨)] [وفي رواية : وَأَعْجَبَنِي(٩٩)] [فَضَحِكْتُ(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح ابن حبان٦٩٦١·المعجم الكبير٢٠٥٢٨·المعجم الأوسط٤٠٩٤·السنن الكبرى٩٢١٣·شرح مشكل الآثار١٥٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٣٩٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٩٨٤٧٨٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤٦٣٩٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٩٨٤٨٢٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤٦٣٩٥·جامع الترمذي٤٢٥٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٣٢٧٠٠٤٢٧٠١٠·صحيح ابن حبان٦٩٦٠٦٩٦١·المعجم الكبير٢٠٤٨٧٢٠٥٢٣٢٠٥٢٤٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦٢٠٥٢٧٢٠٥٢٨٢٠٥٣٠٢٠٥٣١·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٣٧·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٨٨٣٢٩٨٣٣٠٨٤٧٨٨٤٨٢٨٤٨٣٩٢١٢٩٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٧٢٢٣٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٣٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٣٩٤·صحيح ابن حبان٦٩٦١·المعجم الأوسط٤٠٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·السنن الكبرى٩٢١٢·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩٤٧٨١·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٠٥٩·مسند الطيالسي١٤٧٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠٥٢٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٧٠٠٣·السنن الكبرى٨٣٢٩٨٤٨٢·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤٦٣٩٥·مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٦٢٠٥٣٠·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح مسلم٦٣٩٣·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٤·صحيح ابن حبان٦٩٦٢·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٦٢٠٥٢٩٢٠٥٣٠·المعجم الأوسط٤٠٩٤·السنن الكبرى٨٣٢٧٨٣٢٨٨٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٥٢٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٤٨٨٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح ابن حبان٦٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·مسند الطيالسي١٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩٤٧٦٨٤٧٨١٧٨١٠·شرح مشكل الآثار٢٢٣٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٥·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٥٢٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٧٠٥٨·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٠٥٩·سنن ابن ماجه١٦٨٦·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٦·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩٢١٢·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٦٨٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٧٠٠٣·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦١٥٧·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٧٠٠٣·المعجم الكبير٢٠٥٢٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٢٨٤٨٣·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٤٨٨٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٤٧٣·
  60. (٦٠)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٠٥٢٤٢٠٥٣١·السنن الكبرى٩٢١٣·شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٧٠٠٣·مسند الطيالسي١٤٧٣·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٦١٥٧·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار١٥٧٢٢٣٠·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار١٥٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٦٠٥٩·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٤٨٣·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار١٥٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٠٥٢٥·السنن الكبرى٨٤٨٢·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٠٥٩·صحيح مسلم٦٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٥٥·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٣٩٤·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٣١·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٧٦٨·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٠٥٢٩·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٠٥٩·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٩·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٤٧٨١·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  81. (٨١)سنن أبي داود٥٢٠٢·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  83. (٨٣)السنن الكبرى٩٢١٢·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٤٧٨١·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٨٣٢٧٨٣٣٠·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·
  91. (٩١)جامع الترمذي٤٢٥٥·السنن الكبرى٨٣٢٧٨٤٧٨·المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·السنن الكبرى٨٣٢٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٤٢٥٥·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٠٥٢٣·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٢٠٥٢٨·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٤٠٩٤·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٩٢١٢·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٣٤٨٨٣٤٨٩٣٥٧٥٤٢٤٧·صحيح مسلم٦٣٩٣٦٣٩٤٦٣٩٥·جامع الترمذي٤٢٥٥·سنن ابن ماجه١٦٨٦·مسند أحمد٢٥٠٦٥٢٦٦١٩٢٧٠٠٣٢٧٠٠٤·صحيح ابن حبان٦٩٦٠٦٩٦١٦٩٦٢·المعجم الكبير٢٠٥٢٣٢٠٥٢٤٢٠٥٢٥٢٠٥٢٦٢٠٥٢٧٢٠٥٢٨٢٠٥٢٩٢٠٥٣٠·المعجم الأوسط٤٠٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٣٧٣٧١٣١·مسند الطيالسي١٤٧٣·السنن الكبرى٧٠٥٨٨٣٢٧٨٣٢٨٨٣٢٩٨٣٣٠٨٤٧٨٨٤٨٢٨٤٨٣٩٢١٢٩٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥١٦٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٧٨١٠·شرح مشكل الآثار١٥٥١٥٧·
مقارنة المتون141 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9192
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
رَحَّبَتْ(المادة: رحبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

فَضْلًا(المادة: فضلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

لَبَذِرَةٌ(المادة: لبذرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَرَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ " الْبَذِرُ : الَّذِي يُفْشِي السِّرَّ وَيُظْهِرُ مَا يَسْمَعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ : " لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذْرِ " جَمْعُ بَذُورٍ . يُقَالُ بَذَرْتُ الْكَلَامَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تُبْذَرُ الْحُبُوبُ : أَيْ أَفْشَيْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ : " وَلِوَلِيِّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ غَيْرَ مُبَاذِرٍ " الْمُبَاذِرُ وَالْمُبَذِّرُ : الْمُسْرِفُ فِي النَّفَقَةِ . بَاذَرَ وَبَذَّرَ مُبَاذَرَةً وَتَبْذِيرًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذر ] بذر : الْبَذْرُ وَالْبُذْرُ : أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ وَالْبَقْلِ وَالنَّبَاتِ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ مَا دَامَ عَلَى وَرَقَتَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا عُزِلَ مِنَ الْحُبُوبِ لِلزَّرْعِ وَالزِّرَاعَةِ ، وَقِيلَ : الْبَذْرُ جَمِيعُ النَّبَاتِ إِذَا طَلَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَنَجَمَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَلَوَّنَ بِلَوْنٍ أَوْ تُعْرَفَ وُجُوهُهُ ، وَالْجَمْعُ بُذُورٌ وَبِذَارٌ . وَالْبَذْرُ : مَصْدَرُ بَذَرْتُ ، وَهُوَ عَلَى مَعْنَى قَوْلِكَ : نَثَرْتُ الْحَبَّ . وَبَذَرْتُ الْبَذْرَ : زَرَعْتَهُ . وَبَذَرَتِ الْأَرْضُ تَبْذُرُ بَذْرًا : خَرَجَ بَذْرُهَا ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ أَنْ يَظْهَرَ نَبْتُهَا مُتَفَرِّقًا . وَبَذَرَهَا بَذْرًا وَبَذَّرَهَا ، كِلَاهُمَا ، زَرَعَهَا . وَالْبَذْرُ وَالْبُذَارَةُ : النَّسْلُ . وَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَبَذْرُ سَوْءٍ . وَبَذَرَ الشَّيْءَ بَذْرًا : فَرَّقَهُ . وَبَذَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بَذْرًا : بَثَّهُمْ وَفَرَّقَهُمْ . وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ شَذَرَ بَذَرَ وَشِذَرَ بِذَرَ أَيْ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَتَفَرَّقَتْ إِبِلُهُ كَذَلِكَ ; وَبَذَرَ : إِتْبَاعٌ . وَبُذُرَّى ، فُعُلَّى : مِنْ ذَلِكَ : وَقِيلَ : مِنَ الْبَذْرِ الَّذِي هُوَ الزَّرْعُ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى التَّفْرِيقِ . وَالْبُذُرَّى : الْبَاطِلُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَبَذَّرَ مَالَهُ : أَفْسَدَهُ وَأَنْفَقَهُ فِي السَّرَفِ . وَكُلُّ مَا فَرَّقْتَهُ وَأَفْسَدْتَهُ ، فَقَدْ بَذَّرْتَهُ . وَفِيهِ بَذَارَّةٌ ، مُشَدَّدَةَ الرَّاءِ ، وَبَذَارَةٌ ، مُخَفَّفَةَ الرَّاءِ ، أَيْ تَبْذِيرٌ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَبْذِيرُ الْمَالِ : تَفْرِيقُهُ إِسْرَافًا . وَرَجُلٌ تِبْذَارَةٌ : لِلَّذِي يُبَذِّرُ مَالَهُ وَيُفْسِدُهُ . وَالتَّبْذِيرُ : إِفْسَادُ الْمَالِ وَإِنْفَاقُهُ فِي السَّرَفِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تُ

أَجَلِي(المادة: أجلى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَد

لَأَوَّلُ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

  • شرح مشكل الآثار

    314 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ كَانَ قَالَهُ فِي حَيَاتِهِ . 2235 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ ، يَعْنِي عُمَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ ابْنَةَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ابْنَتِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مِمَّا سَارَّهَا بِهِ وَأَخْبَرَتْ بِهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبًا عَلَى سِتِّينَ . 2236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حدثنا كَامِلُ أَبُو الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ أَصْحَابِهِ إنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَنَحْنُ ذَاكِرُونَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَا تَنَاهَى إلَيْنَا مِمَّا رُوِيَ عَنْ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ قَوْلٌ مِنْ الْأَقْوَالِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . 2237 - فَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ فَرَوَى عَنْهُ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ فِيهِ . مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ . 2238 - - وَمَا قَدْ ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    92 - قُبْلَةُ ذِي مَحْرَمٍ 9212 9192 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَشْبَهَ كَلَامًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ الله

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث