صحيح مسلم
كتاب الإمارة
277 حديثًا · 56 بابًا
باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش13
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن حُصَينٍ عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن مُهَاجِرِ بنِ مِسمَارٍ عَن عَامِرِ بنِ
باب الاستخلاف وتركه2
أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَتْ: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا كَانَ لِيَفْعَلَ
باب النهي عَنْ طلب الإمارة والحرص عليها4
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا
إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ ، وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ
مَا تَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى؟ أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ
باب كراهة الإمارة بغير ضرورة2
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر14
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن حَرمَلَةَ المِصرِيِّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا
قَالَ أَبُو إِسحَاقَ وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَيَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ حُجرٍ كُلُّهُم عَن إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عَبدِ
الرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي رَجُلٌ سَمَّاهُ وَعَمرُو بنُ الحَارِثِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ قَالَ دَخَلَ ابنُ زِيَادٍ عَلَى مَعقِلِ بنِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ العَمِّيُّ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنِي سَوَادَةُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ حَدَّثَنِي أَبِي
إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
باب غلظ تحريم الغلول4
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي حَيَّانَ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ
وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ سَعِيدِ بنِ صَخرٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ
وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدِ
باب تحريم هدايا العمال8
مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي
أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَتَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْكَ أَمْ لَا
فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا عَبدَةُ وَابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ ، كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ أَخبَرَنَا
باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية27
عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر وَمَن يَعصِ الأَمِيرَ فَقَد
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن زِيَادٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا
وَحَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيرَةَ
ح وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن حَيوَةَ أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَولَى أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا
عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ
إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي: أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ جَمِيعًا
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي عِمرَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ كَمَا قَالَ ابنُ إِدرِيسَ
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ عَبدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا وَزَادَ
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ حَسِبْتُهَا قَالَتْ: أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ وَعُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وَيَحيَى
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ عَن يَزِيدَ وَهُوَ ابنُ الهَادِ عَن عُبَادَةَ بنِ
أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا
باب فِي الإمام إذا أمر بتقوى الله وعدل كان له أجر1
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ
باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول6
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَبدُ اللهِ بنُ بَرَّادٍ الأَشعَرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ الحَسَنِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ
رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ
باب الْأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم3
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ حَبِيبٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بنُ الحَجَّاجِ عَن قَتَادَةَ
وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَقُل خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى
باب فِي طاعة الْأمراء وإن منعوا الحقوق2
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ فَجَذَبَهُ
باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن12
قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
لَا يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ
مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ
مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن بُكَيرِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَا
باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع3
إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا
مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ
باب إذا بويع لخليفتين1
إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخِرَ مِنْهُمَا
باب وجوب الإنكار على الْأمراء فيما يخالف الشرع4
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ
إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ
فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ
وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ البَجَلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ عَن ضَبَّةَ بنِ مِحصَنٍ عَن أُمِّ
باب خيار الْأئمة وشرارهم3
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ جَابِرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ رُزَيقٌ
باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال18
بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ ، إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَبَايَعْنَاهُ
هَلْ بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ؟ فَقَالَ: لَا
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَقَالَ جَابِرٌ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا
لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً
قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ
كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ جَمِيعًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ بِهَذَا الإِسنَادِ
كَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الشَّجَرَةِ
أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الشَّجَرَةِ قَالَ: فَنَسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ
لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا
قُلْتُ لِسَلَمَةَ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن سَلَمَةَ بِمِثلِهِ
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه1
وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ
باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير8
إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدْ مَضَتْ لِأَهْلِهَا ، وَلَكِنْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ
قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا
فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ
لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَيْحَكَ ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
باب كيفية بيعة النساء2
انْطَلِقْنَ ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ
مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ امْرَأَةً قَطُّ
باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع1
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب بيان سن البلوغ2
إِنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ وَعَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار4
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ
كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
باب المسابقة بين الخيل وتضميرها2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَمُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ
باب الخيل فِي نواصيها الخير إلى يوم القيامة11
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن حُصَينٍ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ عُروَةُ بنُ الجَعدِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ جَمِيعًا عَن أَبِي الأَحوَصِ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
باب ما يكره من صفات الخيل3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعنِي ابنَ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنِي وَهبُ
باب فضل الجهاد والخروج فِي سبيل الله8
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عُمَارَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ تَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيَا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ
باب فضل الشهادة فِي سبيل الله تعالى6
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللهِ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ : مَا أُبَالِي
وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ أَخبَرَنِي زَيدٌ أَنَّهُ
باب فضل الغدوة والروحة فِي سبيل الله6
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ
وَالْغَدْوَةَ يَغْدُوهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَلَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ
باب بيان ما أعده الله تَعَالَى للمجاهد فِي الجنة1
مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
باب من قتل فِي سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين5
أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ
باب بيان أن أرواح الشهداء فِي الجنة1
سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
باب فضل الجهاد والرباط6
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا
مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ وَيَعقُوبُ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ القَارِيَّ كِلَاهُمَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن
باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة3
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي الزِّنَادِ
يَضْحَكُ اللهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
باب من قتل كافرا ثُمَّ سدد2
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
باب فضل الصدقة فِي سبيل الله وتضعيفها2
جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ ، فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنِي بِشرُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ
باب فضل إعانة الغازي فِي سبيل الله10
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنِي بِشرُ بنُ خَالِدٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الْغَزْوَ وَلَيْسَ مَعِي مَا أَتَجَهَّزُ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ
وَحَدَّثَنِيهِ إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ يَعنِي ابنَ عَبدِ الوَارِثِ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن يَحيَى بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ . ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ: أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ
باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خانهم فيهن3
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن قَعنَبٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ فَقَالَ فَخُذ مِن حَسَنَاتِهِ
باب سقوط فرض الجهاد عَنْ المعذورين3
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَلَّمَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَنَزَلَتْ
باب ثبوت الجنة للشهيد7
قَالَ رَجُلٌ: أَيْنَ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَكَرِيَّاءَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ البَرَاءِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ قَبِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ
إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ قُتِلُوا ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا
عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو فِي سبيل الله4
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ أَعْلَى ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ مِنَّا شَجَاعَةً
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار2
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ بنُ يُوسُفَ عَن
باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم2
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ ، إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما الْأعمال بالنية2
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُمحِ بنِ المُهَاجِرِ أَخبَرَنَا اللَّيثُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
باب استحباب طلب الشهادة فِي سبيل الله تعالى2
مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو1
فَنُرَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
باب ثواب من حبسه عَنْ الغزو مرض أو عذر آخر2
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَا
باب فضل الغزو فِي البحر4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ
أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةَ مِلْحَانَ خَالَةَ أَنَسٍ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عِنْدَهَا
باب فضل الرباط فِي سبيل الله عز وجل2
رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شُرَيحٍ عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عُبَيدَةَ
باب بيان الشهداء6
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَيَانٍ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا سُهَيلٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِهِ قَالَ أَخبَرَنِي
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
وَحَدَّثَنَاهُ الوَلِيدُ بنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن عَاصِمٍ فِي هَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ
باب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثُمَّ نسيه4
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللهُ
وَحَدَّثَنَاهُ دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن بَكرِ بنِ مُضَرَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عَلِيٍّ الهَمدَانِيِّ
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى
باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق9
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ عَن قَيسٍ قَالَ سَمِعتُ المُغِيرَةَ بنَ شُعبَةَ
لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ
لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
باب مراعاة مصلحة الدواب فِي السير2
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ
باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله1
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر10
كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عَبدِ اللهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا فَلَا يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ
وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ
وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَا