حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1831
4773
باب غلظ تحريم الغلول

وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَذَكَرَ الْغُلُولَ فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ: لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 74) برقم: (2959) ومسلم في "صحيحه" (6 / 10) برقم: (4773) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 181) برقم: (4852) ، (11 / 184) برقم: (4853) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 101) برقم: (18277) ، (9 / 101) برقم: (18276) وأحمد في "مسنده" (2 / 1989) برقم: (9585) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 469) برقم: (6087) ، (10 / 485) برقم: (6102) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 162) برقم: (34217) والطبراني في "الأوسط" (7 / 44) برقم: (6807) والطبراني في "الصغير" (2 / 268) برقم: (1149)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٠/٤٨٥) برقم ٦١٠٢

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ [خَطِيبًا(٢)] ذَاتَ يَوْمٍ ، فَذَكَرَ الْغُلُولَ فَعَظَّمَ أَمْرَهُ [وفي رواية : فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ(٣)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغُلُولَ فَعَظَّمَهُ(٤)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ [وفي رواية : لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ لَهُ رُغَاءٌ(٥)] [وفي رواية : لَا يَأْتِينِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ(٦)] ، فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، [وفي رواية : فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا(٧)] قَدْ أَبْلَغْتُكَ [وفي رواية : قَدْ بَلَّغْتُكَ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ(٩)] . لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ [وفي رواية : لَهَا يُعَارٌ(١٠)] [وفي رواية : لَا يَأْتِينِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ(١١)] ، فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، أَقُولُ [وفي رواية : فَأَقُولُ(١٢)] : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ [وفي رواية : قَدْ بَلَّغْتُكَ(١٣)] . [وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ بَلَّغْتُكَ(١٤)] لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ [وفي رواية : وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ(١٥)] ، فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي ، أَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ(١٦)] . لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ ، يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي ، أَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ . لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ ، [وفي رواية : وَيَجِيءُ الرَّجُلُ عَلَى عُنُقِهِ رِقَاعٌ(١٧)] يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، أَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ [وفي رواية : فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ(١٨)] . لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى [وفي رواية : وَعَلَى(١٩)] رَقَبَتِهِ صَامِتٌ ، يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي ، أَقُولُ [وفي رواية : فَأَقُولُ(٢١)] : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ [وفي رواية : قَدْ بَلَّغْتُكَ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١١٤٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٩٥٩·صحيح مسلم٤٧٧٣·مسند أحمد٩٥٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٧٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  5. (٥)المعجم الصغير١١٤٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٨٠٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٨٥٢٤٨٥٣·المعجم الأوسط٦٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٨٠٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٩٥٩·صحيح مسلم٤٧٧٣·مسند أحمد٩٥٨٥·صحيح ابن حبان٤٨٥٣·المعجم الأوسط٦٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٦١٨٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٠٢·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٩٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٩٥٩·صحيح مسلم٤٧٧٣·مسند أحمد٩٥٨٥·صحيح ابن حبان٤٨٥٢٤٨٥٣·المعجم الأوسط٦٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٠٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٩٥٩·صحيح مسلم٤٧٧٣·مسند أحمد٩٥٨٥·صحيح ابن حبان٤٨٥٣·المعجم الأوسط٦٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٦١٨٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٠٢·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٧·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1831
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
أُلْفِيَنَّ(المادة: ألفين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَا ) * فِيهِ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، أَيْ : لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً ، إِذَا وَجَدْتَهُ وَصَادَفْتَهُ وَلَقِيتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا " أَيْ : مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ . وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ لفا ] لفا : لَفَا اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ لَفْوًا : قَشَرَهُ كَلَفَأَهُ . وَاللَّفَاةُ : الْأَحْمَقُ ، فَعَلَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ لَفَوْتُ اللَّحْمَ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، زَعَمُوا . وَأَلْفَى الشَّيْءَ : وَجَدَهُ . وَتَلَافَاهُ : افْتَقَدَهُ وَتَدَارَكَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُخَبِّرُنِي أَنِّي بِهِ ذُو قَرَابَةٍ وَأَنْبَأْتُهُ أَنِّي بِهِ مُتَلَافِي فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ أَنِّي لَأُدْرِكُ بِهِ ثَأْرِي . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ أَيْ لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً : إِذَا وَجَدْتُهُ وَصَادَفْتُهُ وَلَقِيتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا أَيْ مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَاللَّفَى : الشَّيْءُ الْمَطْرُوحُ كَأَنَّهُ مِنْ أَلْفَيْتُ أَوْ تَلَافَيْتُ ، وَالْجَمْعُ أَلْفَاءٌ ، وَأَلِفُهُ يَاءٌ لِأَنَّهَا لَامٌ . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّفَاءُ الْخَسِيسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٍ حَقِيرٍ فَهُوَ لَفَاءٌ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا أَنَّا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي وَلَا حَظِّي اللَّفَاءُ وَلَا الْخَسِيسُ وَيُقَالُ : رَضِيَ فُلَانٌ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ أَيْ مِنْ حَقِّهِ الْوَافِي بِالْقَلِيلِ . وَيُقَالُ : لَفَّاهُ حَقَّهُ أَيْ بَخَسَهُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي لَفَأَ ، بِالْهَمْزِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ لَفَأْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ بَعْضَ لَحْمِهِ عَنْهُ .

رُغَاءٌ(المادة: رغاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَا ) * فِيهِ لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : رَغَا يَرْغُو رُغَاءً ، وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ وَقَدْ أَرْغَى النَّاسُ لِلرَّحِيلِ أَيْ حَمَلُوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى الرُّغَاءِ . وَهَذَا دَأْبُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَفْعِ الْأَحْمَالِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُتَّقِيًا حَتَّى يَكُونَ أَذَلَّ مِنْ قَعُودٍ ، كُلُّ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْغَاهُ أَيْ قَهَرَهُ وَأَذَلَّهُ ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا يَرْغُو إِلَّا عَنْ ذُلٍّ وَاسْتِكَانَةٍ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْقَعُودَ ؛ لِأَنَّ الْفَتِيَّ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ كَثِيرَ الرُّغَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ : هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدْعَاءِ الرَّغْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ مِنَ الرُّغَاءِ ، وَبِالضَّمِّ الِاسْمُ كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ : تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ . أَيْ تَصَايَحُوا وَتَدَاعَوْا عَلَى قَتْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ . شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ ، أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَ

لسان العرب

[ رغا ] رغا : الرُّغَاءُ : صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . رَغَا الْبَعِيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً : صَوَّتَتْ فَضَجَّتْ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِلضِّبَاعِ وَالنَّعَامِ . وَنَاقَةٌ رَغُوٌ عَلَى فَعَوْلٍ ، أَيْ : كَثِيرَةُ الرُّغَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ : مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَةِ الزُّبْدِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا أَيْ : أَنَّ رُغَاءَ بَعِيرِهِ يَقُومُ مَقَامَ نِدَائِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِلضِّيَافَةِ وَالْقِرَى . وَسَمِعْتُ رَاغِيَ الْإِبِلِ أَيْ : أَصْوَاتَهَا . وَأَرْغَى فُلَانٌ بَعِيرَهُ : وَذَلِكَ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يَرْغُوَ لَيْلًا فَيُضَافَ . وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا : حَمَلْتُهُ عَلَى الرُّغَاءِ قَالَ سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍو الْفَقْعَسِيُّ : أَتَبْغِي آلُ شَدَّادٍ عَلَيْنَا وَمَا يُرْغَى لِشَدَّادٍ فَصِيلُ يَقُولُ : هُمْ أَشِحَّاءُ لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْفَصِيلِ وَأُمِّهِ بِنَحْرٍ وَلَا هِبَةٍ ، وَقَدْ يُرْغِي صَاحِبُ الْإِبِلِ إِبِلَهُ لِيَسْمَعَ ابْنُ السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ رُغَاءَهَا فَيَمِيلَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ ابْنُ فَسْوَةَ يَصِفُ إِبِلًا : طِوَالُ الذُّرَى مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَهَا إِذَا هُوَ أَرْغَى وَسْطَهَا بَعْدَمَا يَسْرِي أَيْ : يُرْغِي نَاقَتَهُ فِي نَاحِيَةِ هَذِهِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَقَدْ أَ

أَمْلِكُ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

حَمْحَمَةٌ(المادة: حمحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمْحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِفَرَسٍ لَهُ حَمْحَمَةٌ " الْحَمْحَمَةُ : صَوْتُ الْفَرَسِ دُونَ الصَّهِيلِ .

ثُغَاءٌ(المادة: ثغاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَغَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا : لَا تَجِيءُ بِشَاةٍ لَهَا ثُغَاءٌ الثُّغَاءُ : صِيَاحُ الْغَنَمِ : يُقَالُ مَالُهُ ثَاغِيَةٌ : أَيْ شَيْءٌ مِنَ الْغَنَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَمَدْتُ إِلَى عَنْزٍ لِأَذْبَحَهَا فَثَغَتْ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَغْوَتَهَا فَقَالَ : لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلًا الثَّغْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الثُّغَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ثغا ] ثغا : الثُّغَاءُ : صَوْتُ الشَّاءِ وَالْمَعَزِ وَمَا شَاكَلَهَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الثُّغَاءُ صَوْتُ الْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَغَيْرِهَا . وَقَدْ ثَغَا يَثْغُو وَثَغَتْ تَثْغُو ثُغَاءً أَيْ : صَاحَتْ . وَالثَّاغِيَةُ : الشَّاةُ . وَمَا لَهُ ثَاغٍ وَلَا رَاغٍ وَلَا ثَاغِيَةٌ وَلَا رَاغِيَةٌ ; الثَّاغِيَةُ الشَّاةُ وَالرَّاغِيَةُ النَّاقَةُ أَيْ : مَا لَهُ شَاةٌ وَلَا بَعِيرٌ . وَتَقُولُ : سَمِعْتُ ثَاغِيَةَ الشَّاءِ أَيْ : ثُغَاءَهَا - اسْمٌ عَلَى فَاعِلَةٍ - وَكَذَلِكَ سَمِعْتُ رَاغِيَةَ الْإِبِلِ ، وَصَوَاهِلَ الْخَيْلِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا : لَا تَجِيءُ بِشَاةٍ لَهَا ثُغَاءٌ ; الثُّغَاءُ : صِيَاحُ الْغَنَمِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : عَمَدْتُ إِلَى عَنْزٍ لِأَذْبَحَهَا فَثَغَتْ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَغْوَتَهَا ، فَقَالَ : لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلًا ; الثَّغْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الثُّغَاءِ . وَأَتَيْتُهُ فَمَا أَثْغَى وَلَا أَرْغَى أَيْ : مَا أَعْطَانِي شَاةً تَثْغُو وَلَا بَعِيرًا يَرْغُو . وَيُقَالُ : أَثْغَى شَاتَهُ وَأَرْغَى بَعِيرَهُ إِذَا حَمَلَهُمَا عَلَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . ومَا بِالدَّارِ ثَاغٍ وَلَا رَاغٍ أَيْ : أَحَدٌ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي الْمُعْتَلِّ بِالْيَاءِ : الثَّغْيَةُ الْجُوعُ وَإِقْفَارُ الْحَيِّ .

رِقَاعٌ(المادة: رقاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ : لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ يَعْنِي سَبْعَ سَمَوَاتٍ . وَكُلُّ سَمَاءٍ يُقَالُ لَهَا : رَقِيعٌ ، وَالْجَمْعُ أَرْقِعَةٌ . وَقِيلَ : الرَّقِيعُ اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَأَعْطَى كُلَّ سَمَاءٍ اسْمَهَا . * وَفِيهِ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ . وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ أَيْ يَهِي دِينَهُ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ : إِذَا رَمَّمْتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَلْقَمُ بِيَدٍ وَيَرْقَعُ بِالْأُخْرَى أَيْ يَبْسُطُهَا ثُمَّ يُتْبِعُهَا اللُّقْمَةَ يَتَّقِي بِهَا مَا يَنْتَثِرُ مِنْهَا .

لسان العرب

[ رقع ] رقع : رَقَعَ الثَّوْبَ وَالْأَدِيمَ بِالرِّقَاعِ يَرْقَعُهُ رَقْعًا وَرَقَّعَهُ : أَلْحَمَ خَرْقَهُ ، وَفِيهِ مُتَرَقَّعٌ لِمَنْ يُصْلِحُهُ أَيْ : مَوْضِعُ تَرْقِيعٍ كَمَا قَالُوا فِيهِ مُتَنَصَّحٌ أَيْ : مَوْضِعُ خِيَاطَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ قَوْلُهُ وَاهٍ أَيْ : يَهِي دِينُهُ بِمَعْصِيَتِهِ وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ إِذَا رَمَمْتُهُ . وَاسْتَرْقَعَ الثَّوْبُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرْقَعَ . وَتَرْقِيعُ الثَّوْبِ : أَنْ تُرَقِّعَهُ فِي مَوَاضِعَ . وَكُلُّ مَا سَدَدْتَ مِنْ خَلَّةٍ ، فَقَدْ رَقَعْتَهُ وَرَقَّعْتَهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنَنِي أَوْ سَمِعْنَنِي خَرَجْنَ فَرَقَّعْنَ الْكُوَى بِالْمَحَاجِرِ وَأَرَاهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَقَدْ تَجَاوَزُوا بِهِ إِلَى مَا لَيْسَ بِعَيْنٍ فَقَالُوا : لَا أَجِدُ فِيكَ مَرْقَعًا لِلْكَلَامِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : خَطِيبٌ مِصْقَعٌ ، وَشَاعِرٌ مِرْقَعٌ ، وَحَادٍ قُرَاقِرٌ مِصْقَعٌ ، يَذْهَبُ فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْكَلَامِ وَمِرْقَعٌ ، يَصِلُ الْكَلَامَ فَيَرْقَعُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . وَالرُّقْعَةُ : مَا رُقِعَ بِهِ ، وَجَمْعُهَا رُقَعٌ وَرِقَاعٌ . وَالرُّقْعَةُ : وَاحِدَةُ الرِّقَاعِ الَّتِي تُكْتَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ ، أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ ، وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . وَالرُّقْعَةُ : الْخِرْقَةُ . وَالْأَرْقَعُ وَالرَّقِيعُ : اسْمَانِ لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا ; لِأَنَّ الْكَوَاكِبَ رَقَعَتْهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ بِالنُّجُومِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقِيلَ : س

تَخْفِقُ(المادة: تخفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَيُّمَا سَرِيَّةٍ غَزَتْ فَأَخْفَقَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ الْإِخْفَاقُ : أَنْ يَغْزُوَ فَلَا يَغْنَمَ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ طَالِبِ حَاجَةٍ إِذَا لَمْ تُقْضَ لَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْخَفْقِ : التَّحَرُّكِ : أَيْ صَادَفَتِ الْغَنِيمَةَ خَافِقَةً غَيْرَ ثَابِتَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ أَيْ فِي حَالِ ضَعْفٍ مِنَ الدِّينِ وَقِلَّةِ أَهْلِهِ ، مِنْ خَفَقَ اللَّيْلُ : إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا اضْطَرَبَ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا نَعَسَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ عَنْ جَابِرٍ . وَذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤوسُهُمْ أَيْ يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ : الِاضْطِرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ يَعْنِي الْمَيِّتَ : أَيْ يَسْمَعُ صَوْتَ نِعَالِهِمْ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا مَشَوْا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَضَرَبَهُمَا بِالْمِخْفَقَةِ ضَرَبَاتٍ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمِخْفَقَةُ : الدِّرَّةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ سُئِلَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخَفْقُ

لسان العرب

[ خفق ] خفق : الْخَفْقُ : اضْطِرَابُ الشَّيْءِ الْعَرِيضِ . يُقَالُ : رَايَاتُهُمْ تَخْفِقُ وَتَخْتَفِقُ ، وَتُسَمَّى الْأَعْلَامُ الْخَوَافِقُ وَالْخَافِقَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : خَفَقَ الْفُؤَادُ وَالْبَرْقُ وَالسَّيْفُ وَالرَّايَةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ وَيَخْفُقُ خَفْقًا وَخُفُوقًا وَخَفَقَانًا وَأَخْفَقَ وَاخْتَفَقَ ، كُلُّهُ : اضْطَرَبَ ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ وَالسَّرَابُ إِذَا اضْطَرَبَا . التَّهْذِيبُ : خَفَقَتِ الرِّيحُ خَفَقَانًا ، وَهُوَ حَفِيفُهَا أَيْ : دَوِيُّ جَرْيِهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ رِيحٍ خَرِيقٍ ، بَيْنَ أَعْلَامٍ طِوَالِ وَأَخْفَقَ بِثَوْبِهِ : لَمَعَ بِهِ . وَالْخَفْقَةُ : مَا يُصِيبُ الْقَلْبَ فَيَخْفِقُ لَهُ ، وَفُؤَادٌ مَخْفُوقٌ . التَّهْذِيبُ : الْخَفَقَانُ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَهِيَ خِفَّةٌ تَأْخُذُ الْقَلْبَ ، تَقُولُ : رَجُلٌ مَخْفُوقٌ . وَخَفَقَ بِرَأْسِهِ مِنَ النُّعَاسِ : أَمَالَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا نَعَسَ نَعْسَةً ثُمَّ تَنَبَّهَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ رُءُوسُهُمْ تَخْفِقُ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَيَّرَ اللَّيْلُ الْخَفْقَتَانِ وَهُمَا أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، وَسَيْرُ النَّهَارِ الْبَرْدَانِ أَيْ : غُدْوَةٌ وَعَشِيَّةٌ . وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي كِتَابِهِ : خَفَقَ خُفُوقًا إِذَا نَامَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ ; أَيْ : يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ الِاضْطِرَابِ . وَيُقَالُ : خَفَقَ فُلَانٌ خَفْقَةً إِذَا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً . وَخَفَقَ الرَّجُلُ أَيْ : حَرَّكَ رَأْسَهُ وَهُوَ نَاعِسٌ . وَخَفَقَ الْآلُ خَفْقًا : اضْطَرَبَ ; فَأَمَّا قَوْلُ

صَامِتٌ(المادة: صامت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْمِيمِ ) ( صَمَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ " . يُقَالُ : صَمَتَ الْعَلِيلُ وَأَصْمَتَ فَهُوَ صَامِتٌ وَمُصْمِتٌ ، إِذَا اعْتُقِلَ لِسَانُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتَةً " . أَيْ : سَاكِتَةً لَا تَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْمَتَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ " . أَيِ : اعْتُقِلَ لِسَانُهَا . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ التَّمْرَةِ : " أَنَّهَا صُمْتَةٌ لِلصَّغِيرِ " . أَيْ : أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُسْكِتَ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ خَزٍّ . هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ إِبْرَيْسَمٌ لَا يُخَالِطُهُ فِيهِ قُطْنٌ وَلَا غَيْرُهُ . وَفِيهِ : " عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ " . يَعْنِي : الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، خِلَافَ النَّاطِقِ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّمْتِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صمت ] صمت : صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمْتًا وَصُمُوتًا وَصُمَاتًا وَأَصْمَتَ : أَطَالَ السُّكُوتَ . وَالتَّصْمِيتُ : التَّسْكِيتُ . وَالتَّصْمِيتُ أَيْضًا : السُّكُوتُ . وَرَجُلٌ صِمِّيتٌ أَيْ سِكِّيتٌ . وَالِاسْمُ مِنْ صَمَتَ : الصُّمْتَةُ وَأَصْمَتَهُ هُوَ وَصَمَّتَهُ . وَقِيلَ : الصَّمْتُ الْمَصْدَرُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ . وَالصُّمْتَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ السُّكْتَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالصُّمْتَةُ وَالصِّمْتَةُ : مَا أُصْمِتَ بِهِ . وَصُمْتَةُ الصَّبِيِّ : مَا أُسْكِتَ بِهِ ، ومِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مُفَضِّلِي التَّمْرِ عَلَى الزَّبِيبِ : وَمَا لَهُ صُمْتَةٌ لِعِيَالِهِ وَصِمْتَةٌ جَمِيعًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ مَا يُطْعِمُهُمْ فَيُصْمِتُهُمْ بِهِ . وَالصُّمْتَةُ : مَا يُصْمَتُ بِهِ الصَّبِيُّ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَيْءٍ طَرِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ : صُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُصْمِتَ وَأُسْكِتَ بِهَا ، وَهِيَ السُّكْتَةُ لِمَا يُسْكَتُ بِهِ الصَّبِيُّ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ صُمَاتًا أَيْ مَا ذُقْتُ شَيْئًا . وَيُقَالُ : لَمْ يُصْمِتْهُ ذَاكَ أَيْ لَمْ يَكْفِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّفْيِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ . وَرَمَاهُ بِصُمَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ . الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : رَمَيْتُهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ بِهِ وَسَكَتَ . الْكِسَائِيُّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ؛ فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ : لَا تَصْمُتْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ رَفَعَ أَرَادَ : لَا يُصْمَتُ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ خَفَضَ فَلَا سُؤَالَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ 1831 4773 - وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَذَكَرَ الْغُلُولَ فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ: لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث