حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1887
4925
باب بيان أن أرواح الشهداء فِي الجنة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ. ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ:

سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ج٦ / ص٣٩قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا؟ قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا: يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا ، حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا .
معلقموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:سألنا
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    عبد الله بن مرة الخارفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    يحيى بن يحيى الحنظلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 38) برقم: (4925) والحاكم في "مستدركه" (2 / 110) برقم: (2540) والترمذي في "جامعه" (5 / 111) برقم: (3295) والدارمي في "مسنده" (3 / 1560) برقم: (2449) وابن ماجه في "سننه" (4 / 83) برقم: (2895) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 1104) برقم: (539) ، (7 / 256) برقم: (3736) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 163) برقم: (18589) ، (9 / 163) برقم: (18590) وأحمد في "مسنده" (2 / 920) برقم: (4012) والطيالسي في "مسنده" (1 / 233) برقم: (289) ، (1 / 267) برقم: (339) والحميدي في "مسنده" (1 / 219) برقم: (123) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 255) برقم: (5379) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 263) برقم: (9648) ، (5 / 263) برقم: (9649) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 276) برقم: (19729) والطبراني في "الكبير" (9 / 183) برقم: (8932) ، (9 / 209) برقم: (9050) ، (9 / 210) برقم: (9052) ، (10 / 153) برقم: (10323) ، (10 / 153) برقم: (10322) ، (10 / 202) برقم: (10495)

الشواهد23 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٠/٢٧٦) برقم ١٩٧٢٩

سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ [وفي رواية : سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَذَكَرَهَا ، وَقَالَ(٢)] : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ [وفي رواية : فَأُخْبِرْنَا أَنَّ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلَ اللَّهُ(٤)] : أَرْوَاحُهُمْ [فِي جَوْفِ(٥)] طَيْرٌ خُضْرٌ [وفي رواية : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ(٦)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ يَعْنِي أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فَقِيلَ : « جُعِلَتْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ(٧)] تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ [وفي رواية : تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ(٨)] ، ثُمَّ تَأْوِي [وفي رواية : وَتَأْوِي(٩)] إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٠)] هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ(١١)] عَلَيْهِمْ رَبُّكَ [عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً(١٢)] فَقَالَ [لَهُمْ(١٣)] : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ! [وفي رواية : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(١٤)] [وفي رواية : هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(١٥)] فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا ، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ [وفي رواية : رَبَّنَا وَمَا نَسْتَزِيدُ(١٦)] [وفي رواية : وَمَا نَسْتَزِيدُكَ(١٧)] وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا [وفي رواية : وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ مِنْهَا حَيْثُ نَشَاءُ(١٨)] ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٩)] هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً(٢٠)] فَقَالَ [لَهُمْ(٢١)] : [يَا عِبَادِي(٢٢)] سَلُونِي مَا شِئْتُمْ [وفي رواية : ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(٢٣)] ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ [وفي رواية : أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ،(٢٤)] [ وفي رواية : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ قَالَ : ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ] قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَن [وفي رواية : لَمْ(٢٥)] يُتْرَكُوا [وفي رواية : لَا يُتْرَكُونَ(٢٦)] [إِلَّا أَنْ يَسْأَلُوا(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَسْأَلُوهُ(٢٨)] قَالُوا [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، مَا فَوْقَ هَذَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَيَقُولُ : عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ فِي الرَّابِعَةِ(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ - وَلَوْلَا عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُحَدِّثْنَا أَحَدٌ(٣٠)] [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يُحَدِّثُنَا(٣١)] [- قَالَ : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ(٣٢)] [وفي رواية : تَسْرَحُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ(٣٣)] [حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ فَيَقُولُ : أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ تُرِيدُونَ شَيْئًا ؟ فَيَقُولُونَ(٣٤)] : نَسْأَلُكَ [وفي رواية : يَا رَبِّ نُرِيدُ(٣٥)] أَنْ تَرُدَّ [وفي رواية : تُعِيدُ(٣٦)] أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ [وفي رواية : حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَنُقَاتِلُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَا نُرِيدُ شَيْئًا - وَيَقُولُهَا ثَلَاثًا - ، إِلَّا أَنْ نُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ(٣٩)] فِي سَبِيلِكَ [مَرَّةً أُخْرَى(٤٠)] [وفي رواية : فَنُقْتَلُ كَمَا قُتِلْنَا(٤١)] ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تَرَكَهُمْ [وفي رواية : فَسَكَتَ عَنْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأُصِيبُوا فَقَالُوا : إِذَا لَقِيتُمْ قَوْمَكُمْ فَبَلِّغُوهُمْ عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا(٤٤)] [وفي رواية : تُرِكُوا(٤٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَلَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُدْخِلُوهُ بُطُونَهُمْ لَأَدْخَلُوهُ ; مِنْ حُبِّهِمْ إِيَّاهُ ، وَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا تُكْثِرُوا الشَّهَادَةَ ، قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، وَقُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ مُثْنِينَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمُ اسْتُشْهِدُوا ، فَأَثْنُوا عَلَى سَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ(٤٦)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ ، وَلَا يَدْرِي عَلَامَ يُقَاتِلُ ؟ وَيُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ قَوْمًا سَرِيَّةً(٤٧)] [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ عَلَى مَا تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ذَاتَ يَوْمٍ(٤٨)] [، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا يَسِيرًا(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا(٥٠)] [حَتَّى قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَلَا إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ ، أَلَا وَإِنَّهُمْ سَأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُمْ بِأَنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ مُثْنِينَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمْ شُهَدَاءُ فَأَثْنُوا عَلَى أُولَئِكَ(٥١)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَتَفَلَّتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، وَإِنَّهُمْ لَقُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا : رَبَّنَا أَبْلِغْ قَوْمَنَا(٥٢)] [وفي رواية : وَتُخْبِرُهُ(٥٣)] [أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا ، وَإِنِّي رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ : أَنْ قَدْ رَضُوا وَرُضِيَ عَنْهُمْ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا : رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا ، وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا ، فَأَنَا رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ ، إِنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ أَنْ تَقُولُوا : مَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، أَوْ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ لِيَغْنَمَ ، وَيُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ ، وَيُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ ، فَإِنْ كُنْتُمْ شَاهِدِينَ لَا مَحَالَةَ فَاشْهَدُوا لِلرَّهْطِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقُتِلُوا فَقَالُوا : اللَّهُمَّ بَلِّغْ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُبَلِّغُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا(٥٧)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالشَّهَادَاتِ ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْهَدُوا لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصِيبُوا ، فَنَزَلَ فِيهِمْ أَنْ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا(٥٨)] [، فَعَلَى مِثْلِ هَؤُلَاءِ فَاشْهَدُوا(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٠٥٠·
  7. (٧)مسند الحميدي١٢٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الحميدي١٢٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٤٩٥·سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  12. (١٢)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الطيالسي٢٨٩·سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  15. (١٥)مسند الحميدي١٢٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  17. (١٧)مسند الحميدي١٢٣·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٢٣·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الطيالسي٢٨٩·سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢٤٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٨٩٥·
  27. (٢٧)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  28. (٢٨)مسند الحميدي١٢٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٢٨٩·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٢٨٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٩·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٢٨٩·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٩٢٥·جامع الترمذي٣٢٩٥·مسند الدارمي٢٤٤٩·المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٩·مسند الحميدي١٢٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٣٢٢·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·سنن ابن ماجه٢٨٩٥·سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٣٣٩·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٣٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٣٣٩·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٢٩٦·المعجم الكبير٩٠٥٢·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٤٠١٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٦٤٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٣٢٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1887
سورة آل عمران — آية 169
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشُّهَدَاءِ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

بِالْعَرْشِ(المادة: بالعرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ مَصِيرُ قَتْلَى أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرِ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ ، وَحُسْنَ مَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : يَا لَيْتَ إخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِنَا ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنْ الْحَرْبِ ؛ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْفَضِيلِ ، ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيَدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ ، فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ ، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ : أَمَا إنَّا قَدْ

  • السيرة النبوية

    [ مَصِيرُ قَتْلَى أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرِ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ ، وَحُسْنَ مَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : يَا لَيْتَ إخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِنَا ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنْ الْحَرْبِ ؛ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْفَضِيلِ ، ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيَدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ ، فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ ، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ : أَمَا إنَّا قَدْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ فِي بَيَانِ أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 1887 4925 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ. ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث