حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

٢٦ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٠/٢٧٦) برقم ١٩٧٢٩

سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ [وفي رواية : سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَذَكَرَهَا ، وَقَالَ(٢)] : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ [وفي رواية : فَأُخْبِرْنَا أَنَّ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلَ اللَّهُ(٤)] : أَرْوَاحُهُمْ [فِي جَوْفِ(٥)] طَيْرٌ خُضْرٌ [وفي رواية : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ(٦)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ يَعْنِي أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فَقِيلَ : « جُعِلَتْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ(٧)] تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ [وفي رواية : تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ(٨)] ، ثُمَّ تَأْوِي [وفي رواية : وَتَأْوِي(٩)] إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٠)] هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ(١١)] عَلَيْهِمْ رَبُّكَ [عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً(١٢)] فَقَالَ [لَهُمْ(١٣)] : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ! [وفي رواية : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(١٤)] [وفي رواية : هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(١٥)] فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا ، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ [وفي رواية : رَبَّنَا وَمَا نَسْتَزِيدُ(١٦)] [وفي رواية : وَمَا نَسْتَزِيدُكَ(١٧)] وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا [وفي رواية : وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ مِنْهَا حَيْثُ نَشَاءُ(١٨)] ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٩)] هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً(٢٠)] فَقَالَ [لَهُمْ(٢١)] : [يَا عِبَادِي(٢٢)] سَلُونِي مَا شِئْتُمْ [وفي رواية : ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ(٢٣)] ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ [وفي رواية : أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ،(٢٤)] [ وفي رواية : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ قَالَ : ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ] قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَن [وفي رواية : لَمْ(٢٥)] يُتْرَكُوا [وفي رواية : لَا يُتْرَكُونَ(٢٦)] [إِلَّا أَنْ يَسْأَلُوا(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَسْأَلُوهُ(٢٨)] قَالُوا [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، مَا فَوْقَ هَذَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَيَقُولُ : عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ فِي الرَّابِعَةِ(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ - وَلَوْلَا عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُحَدِّثْنَا أَحَدٌ(٣٠)] [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يُحَدِّثُنَا(٣١)] [- قَالَ : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ(٣٢)] [وفي رواية : تَسْرَحُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ(٣٣)] [حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ فَيَقُولُ : أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ تُرِيدُونَ شَيْئًا ؟ فَيَقُولُونَ(٣٤)] : نَسْأَلُكَ [وفي رواية : يَا رَبِّ نُرِيدُ(٣٥)] أَنْ تَرُدَّ [وفي رواية : تُعِيدُ(٣٦)] أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ [وفي رواية : حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَنُقَاتِلُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَا نُرِيدُ شَيْئًا - وَيَقُولُهَا ثَلَاثًا - ، إِلَّا أَنْ نُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ(٣٩)] فِي سَبِيلِكَ [مَرَّةً أُخْرَى(٤٠)] [وفي رواية : فَنُقْتَلُ كَمَا قُتِلْنَا(٤١)] ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تَرَكَهُمْ [وفي رواية : فَسَكَتَ عَنْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأُصِيبُوا فَقَالُوا : إِذَا لَقِيتُمْ قَوْمَكُمْ فَبَلِّغُوهُمْ عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا(٤٤)] [وفي رواية : تُرِكُوا(٤٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَلَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُدْخِلُوهُ بُطُونَهُمْ لَأَدْخَلُوهُ ; مِنْ حُبِّهِمْ إِيَّاهُ ، وَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا تُكْثِرُوا الشَّهَادَةَ ، قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، وَقُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ مُثْنِينَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمُ اسْتُشْهِدُوا ، فَأَثْنُوا عَلَى سَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ(٤٦)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ ، وَلَا يَدْرِي عَلَامَ يُقَاتِلُ ؟ وَيُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ قَوْمًا سَرِيَّةً(٤٧)] [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ عَلَى مَا تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ذَاتَ يَوْمٍ(٤٨)] [، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا يَسِيرًا(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا(٥٠)] [حَتَّى قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَلَا إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ ، أَلَا وَإِنَّهُمْ سَأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُمْ بِأَنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ مُثْنِينَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمْ شُهَدَاءُ فَأَثْنُوا عَلَى أُولَئِكَ(٥١)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَتَفَلَّتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، وَإِنَّهُمْ لَقُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا : رَبَّنَا أَبْلِغْ قَوْمَنَا(٥٢)] [وفي رواية : وَتُخْبِرُهُ(٥٣)] [أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا ، وَإِنِّي رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ : أَنْ قَدْ رَضُوا وَرُضِيَ عَنْهُمْ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا : رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا ، وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا ، فَأَنَا رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ ، إِنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ أَنْ تَقُولُوا : مَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، أَوْ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ لِيَغْنَمَ ، وَيُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ ، وَيُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ ، فَإِنْ كُنْتُمْ شَاهِدِينَ لَا مَحَالَةَ فَاشْهَدُوا لِلرَّهْطِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقُتِلُوا فَقَالُوا : اللَّهُمَّ بَلِّغْ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُبَلِّغُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا(٥٧)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالشَّهَادَاتِ ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْهَدُوا لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصِيبُوا ، فَنَزَلَ فِيهِمْ أَنْ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا(٥٨)] [، فَعَلَى مِثْلِ هَؤُلَاءِ فَاشْهَدُوا(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٠٥٠·
  7. (٧)مسند الحميدي١٢٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الحميدي١٢٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٤٩٥·سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  12. (١٢)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الطيالسي٢٨٩·سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  15. (١٥)مسند الحميدي١٢٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  17. (١٧)مسند الحميدي١٢٣·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٢٣·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٢٥·مسند الطيالسي٢٨٩·سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢٤٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٨٩٥·
  27. (٢٧)سنن سعيد بن منصور٥٣٩·
  28. (٢٨)مسند الحميدي١٢٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٢٨٩·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٢٨٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٤٤٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٢٩٥·المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٢٩٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٩·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٢٨٩·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٩٢٥·جامع الترمذي٣٢٩٥·مسند الدارمي٢٤٤٩·المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٩·مسند الحميدي١٢٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٤٩٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٩٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٦٤٨·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٣٢٢·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٩٢٥·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٩٢٥·سنن ابن ماجه٢٨٩٥·سنن سعيد بن منصور٥٣٩٣٧٣٦·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٣٣٩·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٣٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٣٣٩·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٢٩٦·المعجم الكبير٩٠٥٢·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٤٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٤٠١٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٦٤٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٣٢٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٦ / ٢٦
  • صحيح مسلم · #4925

    سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا؟ قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا: يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا ، حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا .

  • جامع الترمذي · #3295

    أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأُخْبِرْنَا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا وَمَا نَسْتَزِيدُ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ ، قَالُوا : تُعِيدُ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3296

    وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُخْبِرُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • سنن ابن ماجه · #2895

    أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، قَالُوا: رَبَّنَا ، مَاذَا نَسْأَلُكَ ، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا: نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ تُرِكُوا .

  • مسند أحمد · #4012

    اللَّهُمَّ بَلِّغْ نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا .

  • مسند الدارمي · #2449

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ فَيَقُولُ : أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ تُرِيدُونَ شَيْئًا ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، إِلَّا أَنْ نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى .

  • المعجم الكبير · #8932

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي الْعَرْشِ " .

  • المعجم الكبير · #9050

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ " ، قَالَ : " فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ " قَالَ : " ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا حَيْثُ شِئْنَا ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُعِيدُ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِكَ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى " ، قَالَ : " فَسَكَتَ عَنْهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #9051

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ كَطَيْرٍ خُضْرٍ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ

  • المعجم الكبير · #9052

    هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ عَنَّا ، وَتُخْبِرُهُ أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا " .

  • المعجم الكبير · #10322

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأُصِيبُوا فَقَالُوا : إِذَا لَقِيتُمْ قَوْمَكُمْ فَبَلِّغُوهُمْ عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا .

  • المعجم الكبير · #10323

    إِيَّاكُمْ وَالشَّهَادَاتِ ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْهَدُوا لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصِيبُوا ، فَنَزَلَ فِيهِمْ أَنْ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا " .

  • المعجم الكبير · #10495

    يَا عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ ؟ قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، مَا فَوْقَ هَذَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَيَقُولُ : عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ فِي الرَّابِعَةِ : تَرُدُّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقْتَلُ كَمَا قُتِلْنَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19729

    أَرْوَاحُهُمْ طَيْرٌ خُضْرٌ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ! فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا ، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا قَالُوا : نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تَرَكَهُمْ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ماذا .

  • مصنف عبد الرزاق · #9648

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى يُرْزَقُونَ قَالَ : " أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ كَطَيْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، قَالَ : فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ فَقَالُوا : رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ، ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُعِيدُ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِكَ ، فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُمْ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #9649

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : " هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ قَالُوا : تُقْرِئُ نَبِيَّنَا السَّلَامَ ، وَتُبَلِّغُهُ أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18589

    أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ : مَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا ؟ فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا : تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى . فَإِذَا رَأَى أَنْ لَا يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ . وَفِي رِوَايَةِ الْمُقْرِي قَالَ : سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ قَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ . ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18590

    أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ .

  • مسند الحميدي · #123

    هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ ؟ فَقَالُوا : وَمَا نَسْتَزِيدُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ مِنْهَا حَيْثُ نَشَاءُ ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، قَالُوا : تَرُدُّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقْتَلُ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى » .

  • مسند الحميدي · #124

    وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا مِنَّا السَّلَامَ ، وَتُخْبِرُ قَوْمَنَا أَنْ قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا » .

  • مسند الطيالسي · #289

    إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَسْرَحُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ : مَا تُرِيدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا نُرِيدُ شَيْئًا - وَيَقُولُهَا ثَلَاثًا - ، إِلَّا أَنْ نُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ " .

  • مسند الطيالسي · #339

    أَلَا إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ ، أَلَا وَإِنَّهُمْ سَأَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُمْ بِأَنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ مُثْنِينَ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمْ شُهَدَاءُ فَأَثْنُوا عَلَى أُولَئِكَ ، قَالَ : فَإِذَا الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5379

    إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَتَفَلَّتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، وَإِنَّهُمْ لَقُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا : رَبَّنَا أَبْلِغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا ، وَإِنِّي رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ : أَنْ قَدْ رَضُوا وَرُضِيَ عَنْهُمْ ، فَعَلَى مِثْلِ هَؤُلَاءِ فَاشْهَدُوا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2540

    إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا : رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا ، وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا ، فَأَنَا رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ ، إِنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِنْ سَلِمَ مِنَ الْإِرْسَالِ ، فَقَدِ اخْتَلَفَ مَشَايِخُنَا فِي سَمَاعِ أَبِي عُبَيْدَةَ مِنْ أَبِيهِ " .

  • سنن سعيد بن منصور · #539

    أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ لَهُمْ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ لَهُمْ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ ، وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا إِلَّا أَنْ يَسْأَلُوا ، قَالُوا : نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تُرِكُوا .

  • سنن سعيد بن منصور · #3736

    أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمُ اطِّلَاعَةً ، فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ : قَالُوا : يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَمْ يُتْرَكُوا أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا : نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تُرِكُوا » .