حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1913
4981
باب فضل الرباط فِي سبيل الله عز وجل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْرَامَ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ج٦ / ص٥١الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ) ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ .
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    شرحبيل بن السمط الكندي
    تقييم الراوي:صحابي· جزم ابن سعد بأن له وفادة
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  3. 03
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  4. 04
    أيوب بن موسى الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 50) برقم: (4981) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 483) برقم: (4628) ، (10 / 485) برقم: (4630) ، (10 / 485) برقم: (4631) والحاكم في "مستدركه" (2 / 80) برقم: (2435) والنسائي في "المجتبى" (1 / 625) برقم: (3170) ، (1 / 625) برقم: (3169) والنسائي في "الكبرى" (4 / 299) برقم: (4364) ، (4 / 300) برقم: (4365) والترمذي في "جامعه" (3 / 294) برقم: (1778) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 192) برقم: (3586) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 38) برقم: (17958) وأحمد في "مسنده" (10 / 5656) برقم: (24168) ، (10 / 5656) برقم: (24167) ، (10 / 5658) برقم: (24175) والبزار في "مسنده" (6 / 484) برقم: (2522) ، (6 / 492) برقم: (2532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 281) برقم: (9711) ، (5 / 281) برقم: (9712) ، (5 / 282) برقم: (9713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 312) برقم: (19799) ، (10 / 335) برقم: (19840) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 82) برقم: (2638) والطبراني في "الكبير" (6 / 221) برقم: (6077) ، (6 / 233) برقم: (6090) ، (6 / 266) برقم: (6192) ، (6 / 267) برقم: (6194) ، (6 / 267) برقم: (6193) ، (6 / 267) برقم: (6195) والطبراني في "الأوسط" (3 / 273) برقم: (3127) ، (4 / 226) برقم: (4054)

الشواهد35 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٢٦٧) برقم ٦١٩٥

خَرَجْتُ أَبْتَغِي الدِّينَ فَوَافَقْتُ فِي الرُّهْبَانِ بَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : هَذَا زَمَانُ نَبِيٍّ قَدْ أَظَلَّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ لَهُ عَلَامَاتٌ ، مِنْ ذَلِكَ شَامَةٌ مُدَوَّرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَلَحِقْتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ مَا قَالُوا كُلَّهُ ، وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ ، فَشَهِدَتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : مَرَّ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى قَلْعَةٍ بِأَرْضِ فَارِسَ(١)] [وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : مَرَّ سَلْمَانُ بِابْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ يُرَابِطُ(٤)] [هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ(٥)] [وفي رواية : عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، أَنَّهُ رَأَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَهُوَ مُرَابِطٌ بِسَاحِلِ حِمْصٍ ، فَقَالَ : مَا لَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : مُرَابِطٌ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ سَلْمَانُ وَهُوَ مُرَابِطٌ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا يَا شُرَحْبِيلُ ؟ فَقَالَ شُرَحْبِيلُ : أُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٧)] [فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : أَلَا أُحَدِّثُكَ(٨)] [يَا ابْنَ السِّمْطِ(٩)] [حَدِيثًا(١٠)] [وفي رواية : بِحَدِيثٍ(١١)] [سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٢)] [لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عَوْنًا لَكَ عَلَى مَا أَنْتَ فِيهِ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْرٍ يَكُونُ لَكَ عَوْنًا عَلَى رِبَاطِكَ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَلَا أُرَغِّبَنَّكَ فِيمَا أَنْتَ فِيهِ ؟(١٥)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُن عَوْنًا لَكَ عَلَى هَذَا الْجُنْدِ ؟(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا بِأَرْضِ فَارِسَ ، فَأَصَابَنَا أَدَلٌ وَشِدَّةٌ ، فَجَاءَنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَقَالَ : أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا(١٧)] [قَالَ : بَلَى قال :(١٨)] [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٩)] : رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ [وفي رواية : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ(٢٠)] [وفي رواية : أَفْضَلُ ، وَرُبَّمَا قَالَ خَيْرٌ(٢١)] مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّا كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ(٢٢)] [وفي رواية : كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ(٢٤)] ، قَائِمٌ [وفي رواية : وَقَائِمًا(٢٥)] لَا يَفْتُرُ ، وَصَائِمٌ [وفي رواية : صَائِمًا(٢٦)] لَا يُفْطِرُ [وفي رواية : مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَلَاتِهِ ، الَّذِي لَا يُفْطِرُ وَلَا يَنْصَرِفُ إِلَّا لِحَاجَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ شَهْرٍ وَصِيَامِهِ يُقَامُ فَلَا يُقْعَدُ وَيُصَامُ فَلَا يُفْطَرُ(٢٨)] ، وَإِنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ كَصَالِحِ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ [ وفي رواية : أَجْرَى اللَّهُ لَهُ أَجْرَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ : أَجْرَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَنَفَقَتِهِ ] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الثَّوَابِ(٢٩)] [وفي رواية : أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ الْأَجْرِ(٣٠)] ، وَوُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَنُمِّيَ لَهُ صَالِحُ عَمَلِهِ(٣١)] [وفي رواية : جَرَى لَهُ عَمَلُهُ أَوْ أَعْمَالُهُ(٣٢)] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ(٣٣)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٣٤)] [وَمَنْ مَاتَ فِيهِ وُقِيَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأُجِيرَ مِنْ(٣٦)] [فِتْنَةَ الْقَبْرِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ(٣٨)] [وفي رواية : وَيُؤْمَنَ الْفَتَّانَ(٣٩)] [وفي رواية : وَوُقِيَ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ(٤٠)] [وَأَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ(٤١)] [وَنُمِّيَ لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقْطَعَ لَهُ رِزْقُهُ مِنَ الْجَنَّةِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجْرِيَ لَهُ أَجْرُهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَجْرِي عَلَيْهِ صَالِحُ عَمَلِهِ(٤٦)] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ الْمُرَابِطِ(٤٧)] [حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ(٤٨)] [وفي رواية : وَبُعِثَ(٤٩)] [وفي رواية : وَيُبْعَثُ(٥٠)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  2. (٢)جامع الترمذي١٧٧٨·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦١٩٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٦٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  9. (٩)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٠٧٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٧٧٨·المعجم الكبير٦٠٧٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩٨١·جامع الترمذي١٧٧٨·صحيح ابن حبان٤٦٢٨٤٦٣١·المعجم الكبير٦٠٧٧٦١٩٣٦١٩٤·المعجم الأوسط٣١٢٧٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٧١١·السنن الكبرى٤٣٦٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٧٧٦٠٩٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١١٩٧١٢·مسند البزار٢٥٢٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٧٧٨·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤١٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤١٧٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٩٧١٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦١٩٢·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٨·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٣١٢٧·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٧٧٨·صحيح ابن حبان٤٦٣٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١١٩٧١٢٩٧١٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٧٧٨·المعجم الكبير٦٠٩٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣١٢٧·مسند البزار٢٥٣٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤١٦٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٧٧٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٥٣٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٨·السنن الكبرى٤٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٣٥·شرح مشكل الآثار٢٦٣٨·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٧١٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤١٦٨·مسند البزار٢٥٣٢·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٣١٢٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦١٩٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٦١٩٤·المعجم الأوسط٣١٢٧·
مقارنة المتون111 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1913
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرِّبَاطِ(المادة: الرباط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ . وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ الرِّبَاطُ فِي الْأَصْلِ : الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ، وَارْتِبَاطُ الْخَيْلِ وَإِعْدَادُهَا ، فَشَبَّهَ بِهِ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ وَالْعِبَادَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُ الْمُرَابَطَةِ أَنْ يَرْبِطَ الْفَرِيقَانِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ ، كُلٌّ مِنْهُمَا مُعِدٌّ لِصَاحِبِهِ فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الثُّغُورِ رِبَاطًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : " فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " أَيْ أَنَّ الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ كَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَكُونُ الرِّبَاطُ مَصْدَرَ رَابَطْتُ : أَيْ لَازَمْتُ . وَقِيلَ : الرِّبَاطُ هَاهُنَا اسْمٌ لِمَا يُرْبَطُ بِهِ الشَّيْءُ : أَيْ يُشَدُّ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ تَرْبُطُ صَاحِبَهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَتَكُفُّهُ عَنِ الْمَحَارِمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَبِيطَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : زَيْنُ الْحَكِيمِ الصَّمْتُ أَيْ زَاهِدُهُمْ وَحَكِيمُهُمُ الَّذِي رَبَطَ نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا : أَيْ شَدَّهَا وَمَنَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَكَانَ لَنَا جَارًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ أَسْتَبْقِي نَفْسِي . أَيْ تَأَخَّرْتُ عَنْهُ ، كَأَنَّهُ حَبَسَ نَفْسَهُ وَشَدَّهَا .

لسان العرب

[ ربط ] ربط : رَبَطَ الشَّيْءَ يَرْبِطُهُ وَيَرْبُطُهُ رَبْطًا ، فَهُوَ مَرْبُوطٌ وَرَبِيطٌ : شَدَّهُ . وَالرِّبَاطُ : مَا رُبِطَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُبُطٌ ، وَرَبَطَ الدَّابَّةَ يَرْبِطُهَا وَيَرْبُطُهَا رَبْطًا وَارْتَبَطَهَا . وَفُلَانٌ يَرْتَبِطُ كَذَا رَأْسًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَدَابَّةٌ رَبِيطٌ : مَرْبُوطَةٌ . وَالْمِرْبَطُ وَالْمِرْبَطَةُ : مَا رَبَطَهَا بِهِ . وَالْمَرْبِطُ وَالْمَرْبَطُ : مَوْضِعُ رَبْطِهَا ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمَخْصُوصَةِ ، وَلَا يَجْرِي مَجْرَى مَنْزِلَةَ الْوَلَدِ وَمَنَاطَ الثُّرَيَّا ، لَا تَقُولُ هُوَ مِنِّي مَرْبَطَ الْفَرَسِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ قَالَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرْبِطُ بِالْكَسْرِ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ الْمَرْبِطُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَنْ قَالَ أَرْبُطُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مَرْبَطًا ، بِالْفَتْحِ . وَيُقَالُ : لَيْسَ لَهُ مَرْبِطُ عَنْزٍ . وَالْمِرْبَطَةُ مِنَ الرَّحْلِ : نِسْعَةٌ لَطِيفَةٌ تُشَدُّ فَوْقَ الْحَشِيَّةِ . وَالرَّبِيطُ : مَا ارْتُبِطَ مِنَ الدَّوَابِّ . وَيُقَالُ : نِعْمَ الرَّبِيطُ هَذَا لِمَا يُرْتَبَطُ مِنَ الْخَيْلِ . وَيُقَالُ : لِفُلَانٍ رِبَاطٌ مِنَ الْخَيْلِ كَمَا تَقُولُ تِلَادٌ ، وَهُوَ أَصْلُ خَيْلِهِ . وَقَدْ خَلَّفَ فُلَانٌ بِالثَّغْرِ خَيْلًا رَابِطَةً ، وَبِبَلَدِ كَذَا رَابِطَةٌ مِنَ الْخَيْلِ . وَرِبَاطُ الْخَيْلِ : مُرَابَطَتُهَا . وَالرِّبَاطُ مِنَ الْخَيْلِ : الْخَمْسَةُ فَمَا فَوْقَهَا ، قَالَ بُشَيْرُ بْنُ أَبِي حَمَامٍ الْعَبْسِيُّ : وَإِنَّ الرِّبَاطَ النُّكْدَ مِنْ آلِ دَاحِسٍ أَبَيْنَ فَمَا يُفْلِحْنَ دُونَ رِهَانِ وَالرِّبَاطُ وَالْمُرَابَطَةُ : مُلَازَمَةُ ثَغْرِ الْعَدُوِّ ، وَأَصْلُهُ أَنَ يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَيْلَهُ ، ثُمَّ صَارَ لُزُومُ الثَّغْرِ رِبَاطًا ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْخَيْلُ أَ

وَأَمِنَ(المادة: وآمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

الْفَتَّانَ(المادة: الفتان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ " يُرْوَى بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا ، فَالضَّمُّ جَمْعُ فَاتِنٍ : أَيْ يُعَاوِنُ أَحَدُهُمَا الْآخَرُ عَلَى الَّذِينَ يُضِلُّونَ النَّاسَ عَنِ الْحَقِّ وَيَفْتِنُونَهُمْ ، وَبِالْفَتْحِ هُوَ الشَّيْطَانُ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتِنُ النَّاسَ عَنِ الدِّينِ . وَفَتَّانٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْفِتْنَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! " . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ " وَإِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ " يُرِيدُ مَسْأَلَةَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ، مِنَ الْفِتْنَةِ : الِامْتِحَانِ وَالِاخْتِبَارِ . وَقَدْ كَثُرَتِ اسْتِعَاذَتُهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبِي تُفْتَنُونَ ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ " أَيْ : تُمْتَحَنُونَ بِي فِي قُبُورِكُمْ وَيُتَعَرَّفُ إِيمَانُكُمْ بِنُبُوَّتِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ قَالَ : " فَتَنُوهُمْ بِالنَّارِ " : أَيِ امْتَحَنُوهُمْ وَعَذَّبُوهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمُؤْمِنُ خُلِقَ مُفْتَنًا " أَيْ مُمْتَحَنًا ، يَمْتَحِنُهُ اللَّهُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَتُوبُ ، ثُمَّ يَعُودُ ثُمَّ يَ

لسان العرب

[ فتن ] فتن : الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ : جِمَاعُ مَعْنَى الْفِتْنَةِ الِابْتِلَاءُ وَالِامْتِحَانُ وَالِاخْتِبَارُ ، وَأَصْلُهَا مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِكَ فَتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذَا أَذَبْتَهُمَا بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الْجَيِّدِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : إِذَا أَدْخَلْتَهُ النَّارَ لِتَنْظُرَ مَا جَوْدَتُهُ ، وَدِينَارٌ مَفْتُونٌ . وَالْفَتْنُ : الْإِحْرَاقُ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ أَيْ يُحْرَقُونَ بِالنَّارِ . وَيُسَمَّى الصَّائِغُ الْفَتَّانَ ، وَكَذَلِكَ الشَّيْطَانُ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ : الْفَتِينُ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : يُقَرَّرُونَ وَاللَّهِ بِذُنُوبِهِمْ . وَوَرِقٌ فَتِينٌ أَيْ فِضَّةٌ مُحْرَقَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفِتْنَةُ الِاخْتِبَارُ ، وَالْفِتْنَةُ الْمِحْنَةُ ، وَالْفِتْنَةُ الْمَالُ ، وَالْفِتْنَةُ الْأَوْلَادُ ، وَالْفِتْنَةُ الْكُفْرُ ، وَالْفِتْنَةُ اخْتِلَافُ النَّاسِ بِالْآرَاءِ ، وَالْفِتْنَةُ الْإِحْرَاقُ بِالنَّارِ ؛ وَقِيلَ : الْفِتْنَةُ فِي التَّأْوِيلِ الظُّلْمُ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَفْتُونٌ بِطَلَبِ الدُّنْيَا قَدْ غَلَا فِي طَلَبِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الْفِتْنَةُ الْخِبْرَةُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أَيْ خِبْرَةً ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُمْ أُفْتِنُوا بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَكَذَّبُوا بِكَوْنِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمَّا سَمِعُوا أَنَّهَا تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ قَالُوا : الشَّجَرُ يَحْتَرِقُ فِي النَّارِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ 1913 4981 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْرَامَ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ) ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث