حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6180
6195
شرحبيل بن السمط الكندي عن سلمان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ :

خَرَجْتُ أَبْتَغِي الدِّينَ فَوَافَقْتُ فِي الرُّهْبَانِ بَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : هَذَا زَمَانُ نَبِيٍّ قَدْ أَظَلَّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ لَهُ عَلَامَاتٌ ، مِنْ ذَلِكَ شَامَةٌ مُدَوَّرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَلَحِقْتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ مَا قَالُوا كُلَّهُ ، وَرَأَيْتُ ج٦ / ص٢٦٨الْخَاتَمَ ، فَشَهِدَتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، قَائِمٌ لَا يَفْتُرُ ، وَصَائِمٌ لَا يُفْطِرُ ، وَإِنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ كَصَالِحِ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ ، وَوُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    شرحبيل بن السمط الكندي
    تقييم الراوي:صحابي· جزم ابن سعد بأن له وفادة
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  3. 03
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن ثابت العنسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي«الطرائفي»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة202هـ
  6. 06
    عمرو بن هشام بن بزين الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة301هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 50) برقم: (4981) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 483) برقم: (4628) ، (10 / 485) برقم: (4631) ، (10 / 485) برقم: (4630) والحاكم في "مستدركه" (2 / 80) برقم: (2435) والنسائي في "المجتبى" (1 / 625) برقم: (3169) ، (1 / 625) برقم: (3170) والنسائي في "الكبرى" (4 / 299) برقم: (4364) ، (4 / 300) برقم: (4365) والترمذي في "جامعه" (3 / 294) برقم: (1778) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 192) برقم: (3586) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 38) برقم: (17958) وأحمد في "مسنده" (10 / 5656) برقم: (24168) ، (10 / 5656) برقم: (24167) ، (10 / 5658) برقم: (24175) والبزار في "مسنده" (6 / 484) برقم: (2522) ، (6 / 492) برقم: (2532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 281) برقم: (9711) ، (5 / 281) برقم: (9712) ، (5 / 282) برقم: (9713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 312) برقم: (19799) ، (10 / 335) برقم: (19840) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 82) برقم: (2638) والطبراني في "الكبير" (6 / 221) برقم: (6077) ، (6 / 233) برقم: (6090) ، (6 / 266) برقم: (6192) ، (6 / 267) برقم: (6195) ، (6 / 267) برقم: (6193) ، (6 / 267) برقم: (6194) والطبراني في "الأوسط" (3 / 273) برقم: (3127) ، (4 / 226) برقم: (4054)

الشواهد43 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٢٦٧) برقم ٦١٩٥

خَرَجْتُ أَبْتَغِي الدِّينَ فَوَافَقْتُ فِي الرُّهْبَانِ بَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : هَذَا زَمَانُ نَبِيٍّ قَدْ أَظَلَّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ لَهُ عَلَامَاتٌ ، مِنْ ذَلِكَ شَامَةٌ مُدَوَّرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَلَحِقْتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ مَا قَالُوا كُلَّهُ ، وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ ، فَشَهِدَتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : مَرَّ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى قَلْعَةٍ بِأَرْضِ فَارِسَ(١)] [وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : مَرَّ سَلْمَانُ بِابْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ يُرَابِطُ(٤)] [هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ(٥)] [وفي رواية : عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، أَنَّهُ رَأَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَهُوَ مُرَابِطٌ بِسَاحِلِ حِمْصٍ ، فَقَالَ : مَا لَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : مُرَابِطٌ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ سَلْمَانُ وَهُوَ مُرَابِطٌ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا يَا شُرَحْبِيلُ ؟ فَقَالَ شُرَحْبِيلُ : أُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٧)] [فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : أَلَا أُحَدِّثُكَ(٨)] [يَا ابْنَ السِّمْطِ(٩)] [حَدِيثًا(١٠)] [وفي رواية : بِحَدِيثٍ(١١)] [سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٢)] [لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عَوْنًا لَكَ عَلَى مَا أَنْتَ فِيهِ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْرٍ يَكُونُ لَكَ عَوْنًا عَلَى رِبَاطِكَ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَلَا أُرَغِّبَنَّكَ فِيمَا أَنْتَ فِيهِ ؟(١٥)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُن عَوْنًا لَكَ عَلَى هَذَا الْجُنْدِ ؟(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا بِأَرْضِ فَارِسَ ، فَأَصَابَنَا أَدَلٌ وَشِدَّةٌ ، فَجَاءَنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَقَالَ : أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا(١٧)] [قَالَ : بَلَى قال :(١٨)] [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٩)] : رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ [وفي رواية : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ(٢٠)] [وفي رواية : أَفْضَلُ ، وَرُبَّمَا قَالَ خَيْرٌ(٢١)] مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّا كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ(٢٢)] [وفي رواية : كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ(٢٤)] ، قَائِمٌ [وفي رواية : وَقَائِمًا(٢٥)] لَا يَفْتُرُ ، وَصَائِمٌ [وفي رواية : صَائِمًا(٢٦)] لَا يُفْطِرُ [وفي رواية : مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَلَاتِهِ ، الَّذِي لَا يُفْطِرُ وَلَا يَنْصَرِفُ إِلَّا لِحَاجَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ شَهْرٍ وَصِيَامِهِ يُقَامُ فَلَا يُقْعَدُ وَيُصَامُ فَلَا يُفْطَرُ(٢٨)] ، وَإِنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ كَصَالِحِ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ [ وفي رواية : أَجْرَى اللَّهُ لَهُ أَجْرَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ : أَجْرَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَنَفَقَتِهِ ] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الثَّوَابِ(٢٩)] [وفي رواية : أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ الْأَجْرِ(٣٠)] ، وَوُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَنُمِّيَ لَهُ صَالِحُ عَمَلِهِ(٣١)] [وفي رواية : جَرَى لَهُ عَمَلُهُ أَوْ أَعْمَالُهُ(٣٢)] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ(٣٣)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٣٤)] [وَمَنْ مَاتَ فِيهِ وُقِيَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأُجِيرَ مِنْ(٣٦)] [فِتْنَةَ الْقَبْرِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ(٣٨)] [وفي رواية : وَيُؤْمَنَ الْفَتَّانَ(٣٩)] [وفي رواية : وَوُقِيَ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ(٤٠)] [وَأَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ(٤١)] [وَنُمِّيَ لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقْطَعَ لَهُ رِزْقُهُ مِنَ الْجَنَّةِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجْرِيَ لَهُ أَجْرُهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَجْرِي عَلَيْهِ صَالِحُ عَمَلِهِ(٤٦)] [وفي رواية : جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ الْمُرَابِطِ(٤٧)] [حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ(٤٨)] [وفي رواية : وَبُعِثَ(٤٩)] [وفي رواية : وَيُبْعَثُ(٥٠)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  2. (٢)جامع الترمذي١٧٧٨·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦١٩٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٦٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  9. (٩)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٠٧٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٧٧٨·المعجم الكبير٦٠٧٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩٨١·جامع الترمذي١٧٧٨·صحيح ابن حبان٤٦٢٨٤٦٣١·المعجم الكبير٦٠٧٧٦١٩٣٦١٩٤·المعجم الأوسط٣١٢٧٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٧١١·السنن الكبرى٤٣٦٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٧٧٦٠٩٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١١٩٧١٢·مسند البزار٢٥٢٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٧٧٨·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤١٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤١٧٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٩٧١٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦١٩٢·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٨·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٧١١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٠٩٠·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٣١٢٧·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٧٧٨·صحيح ابن حبان٤٦٣٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١١٩٧١٢٩٧١٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٧٧٨·المعجم الكبير٦٠٩٠·المعجم الأوسط٤٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٧١٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٨٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣١٢٧·مسند البزار٢٥٣٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤١٦٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤١٦٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٧٧٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٥٣٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥٨·السنن الكبرى٤٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٣٥·شرح مشكل الآثار٢٦٣٨·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٧١٢·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤١٦٨·مسند البزار٢٥٣٢·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٤٠·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٣١٢٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦١٩٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٦١٩٤·المعجم الأوسط٣١٢٧·
مقارنة المتون111 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6180
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَاتَمُ(المادة: خاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

الْخَاتَمَ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6195 6180 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الدِّينَ فَوَافَقْتُ فِي الرُّهْبَانِ بَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : هَذَا زَمَانُ نَبِيٍّ قَدْ أَظَلَّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ لَهُ عَلَامَاتٌ ، مِنْ ذَلِكَ شَامَةٌ مُدَوَّرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَلَحِقْتُ بِأَر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث