حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1919
4992
باب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثُمَّ نسيه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ:

أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ . قَالَ عُقْبَةُ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أُعَانِهِ ، قَالَ الْحَارِثُ: فَقُلْتُ لِابْنِ شِمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى .
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن شماسة المهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الحارث بن يعقوب الأنصاري مولى قيس بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 52) برقم: (4992) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 392) برقم: (1102) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 189) برقم: (2725) والحاكم في "مستدركه" (2 / 95) برقم: (2481) والنسائي في "المجتبى" (1 / 620) برقم: (3148) ، (1 / 709) برقم: (3582) والنسائي في "الكبرى" (4 / 289) برقم: (4342) ، (4 / 318) برقم: (4407) وأبو داود في "سننه" (2 / 320) برقم: (2509) والدارمي في "مسنده" (3 / 1556) برقم: (2444) وابن ماجه في "سننه" (4 / 89) برقم: (2905) ، (4 / 91) برقم: (2908) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 206) برقم: (3627) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 13) برقم: (19793) ، (10 / 13) برقم: (19792) ، (10 / 13) برقم: (19790) ، (10 / 14) برقم: (19794) ، (10 / 218) برقم: (21035) ، (10 / 218) برقم: (21036) وأحمد في "مسنده" (7 / 3853) برقم: (17505) ، (7 / 3858) برقم: (17526) ، (7 / 3862) برقم: (17540) ، (7 / 3863) برقم: (17542) ، (7 / 3863) برقم: (17541) ، (7 / 3876) برقم: (17606) والطيالسي في "مسنده" (2 / 347) برقم: (1101) ، (2 / 347) برقم: (1102) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 409) برقم: (19599) ، (11 / 461) برقم: (21087) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 300) برقم: (19777) ، (10 / 360) برقم: (19896) ، (13 / 419) برقم: (26849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 270) برقم: (323) ، (2 / 319) برقم: (961) والطبراني في "الكبير" (17 / 318) برقم: (15980) ، (17 / 340) برقم: (16037) ، (17 / 341) برقم: (16039) ، (17 / 342) برقم: (16040)

الشواهد11 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٦٣) برقم ١٧٥٤٢

كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ يَخْرُجُ فَيَرْمِي كُلَّ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَسْتَتْبِعُهُ [وفي رواية : وَيَسْتَتْبِعُهُ(١)] فَكَأَنَّهُ كَادَ أَنْ يَمَلَّ [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَدْعُونِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ عُقْبَةُ يَأْتِينِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَثَاقَلْتُ .(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا ، أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ(٤)] [وفي رواية : كَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ : يَا خَالِدُ ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ إِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِي مَعَهُ ، فَدَعَانِي يَوْمًا فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ(٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧)] : أَلَا أُخْبِرُكَ [وفي رواية : تَعَالَ أُحَدِّثْكَ(٨)] مَا سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا حَدَّثَنِي بِهِ(٩)] [وفي رواية : وَمَا حَدَّثَنِي سمعت(١٠)] [وفي رواية : هَلُمَّ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ ؟ [أَوْ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] [وفي رواية : وَأَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] قَالَ : بَلَى . [فَأَتَيْتُهُ(١٧)] قَالَ : سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] يَقُولُ [وفي رواية : غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَمَخِيلَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ(١٩)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ(٢٠)] [ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَقَالَ : ثَلَاثَةٌ تُسْتَجَابُ ] [وفي رواية : يُسْتَجَابُ(٢١)] [دَعْوَتُهُمُ : الْوَالِدُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْمَظْلُومُ ، وَقَالَ(٢٢)] : إِنَّ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٣)] يُدْخِلُ [وفي رواية : لَيُدْخِلُ(٢٤)] بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ [وفي رواية : الثَّلَاثَةَ(٢٥)] نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَاحِبَهُ [وفي رواية : صَانِعَهُ(٢٦)] [وَمُهْدِيَهُ(٢٧)] الَّذِي يَحْتَسِبُ [وفي رواية : الْمُحْتَسِبَ(٢٨)] [وفي رواية : الَّذِي احْتَسَبَ(٢٩)] فِي صَنْعَتِهِ [وفي رواية : فِي صُنْعِهِ(٣٠)] [وفي رواية : بِصَنْعَتِهِ(٣١)] الْخَيْرَ [وفي رواية : الْأَجْرَ(٣٢)] [وفي رواية : فِيهِ الْخَيْرَ(٣٣)] ، وَالَّذِي يُجَهِّزُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالْمُمِدَّ بِهِ(٣٤)] ، وَالَّذِي يَرْمِي بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنْبِلَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَالْمُهْدِيَ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمُتَنَبِّلَهُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالرَّامِي بِهِ مُنْبِلُهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالْمُنْبِلَهُ(٣٩)] . وَقَالَ : ارْمُوا [وفي رواية : فَارْمُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَارْمُوا(٤١)] ، وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا [وفي رواية : وَإِنْ تَرْمُوا(٤٢)] [وفي رواية : وَلَأَنْ تَرْمُوا(٤٣)] خَيْرٌ [وفي رواية : أَحَبُّ إِلَيَّ(٤٤)] مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا . وَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ [وفي رواية : وَكُلُّ شَيْءٍ(٤٥)] يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ(٤٦)] فَهُوَ بَاطِلٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ(٤٧)] إِلَّا ثَلَاثًا [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثٌ(٤٨)] : رَمْيَهُ عَنْ قَوْسِهِ [وفي رواية : إِلَّا رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ(٤٩)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنْ نَسِيَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عُلِّمَهُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَنِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٢)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ . وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٣)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : كَفَرَ بِهَا(٥٤)] [وفي رواية : وَمِنْ تَرَكَ الرَّمْيَّ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا(٥٥)] [وفي رواية : بَعْدَ مَا عَلِمَهُ كَانَتْ نِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٦)] ، وَتَأْدِيبَهُ [وفي رواية : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ(٥٧)] فَرَسَهُ [وفي رواية : إِلَّا تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ(٥٨)] ، وَمُلَاعَبَتَهُ [وفي رواية : وَمُدَاعَبَتُهُ(٥٩)] أَهْلَهُ [وفي رواية : مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ(٦٠)] [وفي رواية : مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ(٦١)] [وفي رواية : زَوْجَتَهُ(٦٢)] ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ . قَالَ : فَتُوُفِّيَ عُقْبَةُ وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا [وفي رواية : وَلَهُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا(٦٣)] مَعَ كُلِّ قَوْسٍ قَرْنٌ وَنَبْلٌ ، وَأَوْصَى [وفي رواية : فَأَوْصَى(٦٤)] بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ فُقَيْمَ اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ ، وَأَنْتَ كَبِيرٌ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ(٦٦)] [وفي رواية : يَشُقُّ عَلَيْكَ ذَلِكَ . فَقَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ أُعَانِهِ .(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ أَعْتَنِ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ الْحَارِثُ : فَقَالَ ابْنُ شُمَاسَةَ :(٦٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ :(٧٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى(٧١)] [وفي رواية : مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا(٧٢)] [وفي رواية : مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي(٧٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٤٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٥٤٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·المنتقى١١٠٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٥٤٠·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٠٤٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٠٤٠·السنن الكبرى٤٤٠٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٨·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·المعجم الكبير١٦٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠١٧٥٤٢١٧٥٤٣١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·المعجم الكبير١٦٠٣٧١٦٠٣٩١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٣٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠١·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٤٣·المعجم الكبير١٦٠٣٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·المنتقى١١٠٢·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥·مسند الدارمي٢٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·المعجم الكبير١٦٠٣٧١٦٠٣٩١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩٢١٠٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٣٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠١·السنن الكبرى٤٣٤٢٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  30. (٣٠)المنتقى١١٠٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٣٤٢٤٤٠٧·المنتقى١١٠٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٣٩·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  38. (٣٨)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٥٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٥٠٩·المعجم الكبير١٦٠٤٠·المنتقى١١٠٢·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·المنتقى١١٠٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·مسند الدارمي٢٤٤٤·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠·مسند الدارمي٢٤٤٤·المعجم الكبير١٦٠٣٩١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٤٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠٢·السنن الكبرى٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٥٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤٢١٠٣٦·مسند الطيالسي١١٠٢·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  49. (٤٩)مسند الدارمي٢٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤٢١٠٣٦·مسند الطيالسي١١٠٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٥٠٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٤٤٠٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٠٣٩·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤·مسند الطيالسي١١٠٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩١·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٢٩٠٨·
مقارنة المتون138 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1919
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْغَرَضَيْنِ(المادة: الغرضين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُشَدُّ الْغُرُضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، وَيُرْوَى " لَا يُشَدُّ الْغَرْضُ " الْغُرْضَةُ وَالْغَرْضُ : الْحِزَامُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ الْبِطَانُ ، وَجَمْعُ الْغُرْضَةِ : غُرُضٌ . وْالْمَغْرِضُ . الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَقَدْ غَرِضْتُ بِالْمَقَامِ أَغْرَضُ غَرَضًا : أَيْ ضَجِرْتُ وَمَلِلْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ " فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي " أَيْ : ضَجَرِي وَمَلَالَتِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَدْعُو شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، الْغَرَضُ : الْهَدَفُ . أَرَادَ أَنَّهُ يَكُونُ بُعْد مَا بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ بِقَدْرِ رَمْيَةِ السَّهْمِ إِلَى الْهَدَفِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَصْفُ الضَّرْبَةِ : أَيْ تُصِيبُهُ إِصَابَةَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ " تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ <غريب ربط="10

لسان العرب

[ غَرَض ] غرض : الْغَرْضُ : حِزَامُ الرَّحْلِ ، وَالْغُرْضَةُ كَالْغَرْضِ ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَغَرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ . وَالْغُرْضَةُ ، بِالضَّمِّ : التَّصْدِيرُ ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ وَالْبِطَانِ ، وَقِيلَ : الْغَرْضُ الْبِطَانُ لِلْقَتَبِ ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَغْرَاضٌ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ السَّعْدِيُّ : يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وَأَغْرُضِهْ بِنَفْخِ جَنْبَيْهِ وَعَرْضِ رَبَضِهِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْمُغَرَّضُ مَوْضِعُ الْغُرْضَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلْبَطْنِ الْمُغَرَّضُ . وَغَرَضَ الْبَعِيرَ بِالْغَرْضِ وَالْغُرْضَةِ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : شَدَّهُ . وَأَغْرَضْتُ الْبَعِيرَ : شَدَدْتُ عَلَيْهِ الْغَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ الْغُرْضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْمُغَرَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْغَرْضُ أَوِ الْغُرْضَةُ ؛ قَالَ : إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِي الْمُغَرَّضَا وَالْمَغْرِضُ : الْمَحْزِمُ ، وَهُوَ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَزَّمِ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : الْمَغْرِضُ جَانِبُ الْبَطْنِ أَسْفَلَ الْأَضْلَاعِ الَّتِي هِيَ مَوَاضِعُ الْغَرْضِ مِنْ بُطُونِهَا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَشْرَبْنَ حَتَّى يُنْقِضَ الْمَغَارِضُ لَا عَائِفٌ مِنْهَا وَلَا مُعَارِضُ وَأَنْشَدَ آخَرُ لِشَاعِرٍ : عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ ، لَوْلَا أَنَّهُ اطَّافَا <

كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

أُعَانِهِ(المادة: أعانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَا ) ( هـ ) أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ ، أَيْ يَقْصِدُكَ يُقَالُ : عَنَيْتُ فُلَانًا عَنْيًا ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْغَلُكَ . يُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَعْنِينِي : أَيْ لَا يَشْغَلُنِي وَيَهُمُّنِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ، أَيْ : مَا لَا يُهِمُّهُ . وَيُقَالُ : عُنِيتُ بِحَاجَتِكَ أَعْنَى بِهَا فَأَنَا بِهَا مَعْنِيٌّ ، وَعَنَيْتُ بِهِ فَأَنَا عَانٍ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ : أَيِ اهْتَمَمْتُ بِهَا وَاشْتَغَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : لَقَدْ عَنِيَ اللَّهُ بِكَ ، مَعْنَى الْعِنَايَةِ هَاهُنَا الْحِفْظُ ، فَإِنَّ مَنْ عَنِيَ بِشَيْءٍ حَفِظَهُ وَحَرَسَهُ ، يُرِيدُ : لَقَدْ حَفِظَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَأَمْرَكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الرَّمْيِ بِالسِّهَامِ " لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أُعَانِهِ " مُعَانَاةُ الشَّيْءِ : مُلَابَسَتُهُ وَمُبَاشَرَتُهُ . وَالْقَوْمُ يُعَانُونَ مَالَهُمْ : أَيْ يَقُومُونَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، الْعَانِي : الْأَسِيرُ . وَكُلُّ مَنْ ذَلَّ وَاسْتَكَانَ وَخَضَعَ فَقَدَ عَنَا يَعْنُو ، وَهُوَ عَانٍ ، وَالْمَرْأَةُ عَانِيَةٌ ، وَجَمْعُهَا : عَوَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ </

لسان العرب

[ عنا ] عنا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وَعَمِلَتْ لَهُ ، وَذُكِرَ أَيْضًا أَنَّهُ وَضْعُ الْمُسْلِمِ يَدَيْهِ وَجَبْهَتَهُ وَرُكْبَتَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَرَكَعَ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْتُ لَكَ وَأَطَعْتُكَ ، وَعَنَوْتُ لِلْحَقِّ عُنُوًّا : خَضَعْتُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : كُلُّ خَاضِعٍ لِحَقٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَانٍ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْعَنْوَةُ . وَالْعَنْوَةُ : الْقَهْرُ . وَأَخَذْتُهُ عَنْوَةً أَيْ : قَسْرًا وَقَهْرًا ، مِنْ بَابِ أَتَيْتُهُ عَدْوًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يَطَّرِدُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقِيلَ : أَخَذَهُ عَنْوَةً أَيْ : عَنْ طَاعَةٍ وَعَنْ غَيْرِ طَاعَةٍ . وَفُتِحَتْ هَذِهِ الْبَلْدَةُ عَنْوَةً أَيْ : فُتِحَتْ بِالْقِتَالِ ، قُوتِلَ أَهْلُهَا حَتَّى غُلِبُوا عَلَيْهَا ، وَفُتِحَتِ الْبَلْدَةُ الْأُخْرَى صُلْحًا أَيْ : لَمْ يُغْلَبُوا ، وَلَكِنْ صُولِحُوا عَلَى خَرْجٍ يُؤَدُّونَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَنْوَةً أَيْ : قَهْرًا وَغَلَبَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ عَنَا يَعْنُو إِذَا ذَلَّ وَخَضَعَ ، وَالْعَنْوَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ ، كَأَنَّ الْمَأْخُوذَ بِهَا يَخْضَعُ وَيَذِلُّ . وَأُخِذَتِ الْبِلَادُ عَنْوَةً بِالْقَهْرِ وَالْإِذْلَالِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَنَا يَعْنُو إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ قَهْرًا . وَعَنَا يَعْنُو عَنْوَةً فِيهِمَا إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ صُلْحًا بِإِكْرَامٍ وَرِفْقٍ . وَالْعَنْوَةُ أَيْضًا : الْمَوَدَّةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ أَخَذْتُ الشَّيْءَ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1919 4992 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ: أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ . قَالَ عُقْبَةُ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أُعَانِهِ ، قَالَ الْحَارِثُ: فَقُلْتُ لِابْنِ شِمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث