وَقَالَ :
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً ؛ صَانِعَهُ ، وَالْمُمِدَّ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]
وَقَالَ :
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً ؛ صَانِعَهُ ، وَالْمُمِدَّ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]
أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 52) برقم: (4992) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 392) برقم: (1102) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 189) برقم: (2725) والحاكم في "مستدركه" (2 / 95) برقم: (2481) والنسائي في "المجتبى" (1 / 620) برقم: (3148) ، (1 / 709) برقم: (3582) والنسائي في "الكبرى" (4 / 289) برقم: (4342) ، (4 / 318) برقم: (4407) وأبو داود في "سننه" (2 / 320) برقم: (2509) والدارمي في "مسنده" (3 / 1556) برقم: (2444) وابن ماجه في "سننه" (4 / 89) برقم: (2905) ، (4 / 91) برقم: (2908) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 206) برقم: (3627) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 13) برقم: (19793) ، (10 / 13) برقم: (19792) ، (10 / 13) برقم: (19790) ، (10 / 14) برقم: (19794) ، (10 / 218) برقم: (21035) ، (10 / 218) برقم: (21036) وأحمد في "مسنده" (7 / 3853) برقم: (17505) ، (7 / 3858) برقم: (17526) ، (7 / 3862) برقم: (17540) ، (7 / 3863) برقم: (17542) ، (7 / 3863) برقم: (17541) ، (7 / 3876) برقم: (17606) والطيالسي في "مسنده" (2 / 347) برقم: (1101) ، (2 / 347) برقم: (1102) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 409) برقم: (19599) ، (11 / 461) برقم: (21087) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 300) برقم: (19777) ، (10 / 360) برقم: (19896) ، (13 / 419) برقم: (26849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 270) برقم: (323) ، (2 / 319) برقم: (961) والطبراني في "الكبير" (17 / 318) برقم: (15980) ، (17 / 340) برقم: (16037) ، (17 / 341) برقم: (16039) ، (17 / 342) برقم: (16040)
كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ يَخْرُجُ فَيَرْمِي كُلَّ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَسْتَتْبِعُهُ [وفي رواية : وَيَسْتَتْبِعُهُ(١)] فَكَأَنَّهُ كَادَ أَنْ يَمَلَّ [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَدْعُونِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ عُقْبَةُ يَأْتِينِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَثَاقَلْتُ .(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا ، أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ(٤)] [وفي رواية : كَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ : يَا خَالِدُ ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ إِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِي مَعَهُ ، فَدَعَانِي يَوْمًا فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ(٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧)] : أَلَا أُخْبِرُكَ [وفي رواية : تَعَالَ أُحَدِّثْكَ(٨)] مَا سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا حَدَّثَنِي بِهِ(٩)] [وفي رواية : وَمَا حَدَّثَنِي سمعت(١٠)] [وفي رواية : هَلُمَّ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ ؟ [أَوْ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] [وفي رواية : وَأَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] قَالَ : بَلَى . [فَأَتَيْتُهُ(١٧)] قَالَ : سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] يَقُولُ [وفي رواية : غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَمَخِيلَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ(١٩)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ(٢٠)] [ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَقَالَ : ثَلَاثَةٌ تُسْتَجَابُ ] [وفي رواية : يُسْتَجَابُ(٢١)] [دَعْوَتُهُمُ : الْوَالِدُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْمَظْلُومُ ، وَقَالَ(٢٢)] : إِنَّ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٣)] يُدْخِلُ [وفي رواية : لَيُدْخِلُ(٢٤)] بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ [وفي رواية : الثَّلَاثَةَ(٢٥)] نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَاحِبَهُ [وفي رواية : صَانِعَهُ(٢٦)] [وَمُهْدِيَهُ(٢٧)] الَّذِي يَحْتَسِبُ [وفي رواية : الْمُحْتَسِبَ(٢٨)] [وفي رواية : الَّذِي احْتَسَبَ(٢٩)] فِي صَنْعَتِهِ [وفي رواية : فِي صُنْعِهِ(٣٠)] [وفي رواية : بِصَنْعَتِهِ(٣١)] الْخَيْرَ [وفي رواية : الْأَجْرَ(٣٢)] [وفي رواية : فِيهِ الْخَيْرَ(٣٣)] ، وَالَّذِي يُجَهِّزُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالْمُمِدَّ بِهِ(٣٤)] ، وَالَّذِي يَرْمِي بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنْبِلَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَالْمُهْدِيَ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمُتَنَبِّلَهُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالرَّامِي بِهِ مُنْبِلُهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالْمُنْبِلَهُ(٣٩)] . وَقَالَ : ارْمُوا [وفي رواية : فَارْمُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَارْمُوا(٤١)] ، وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا [وفي رواية : وَإِنْ تَرْمُوا(٤٢)] [وفي رواية : وَلَأَنْ تَرْمُوا(٤٣)] خَيْرٌ [وفي رواية : أَحَبُّ إِلَيَّ(٤٤)] مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا . وَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ [وفي رواية : وَكُلُّ شَيْءٍ(٤٥)] يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ(٤٦)] فَهُوَ بَاطِلٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ(٤٧)] إِلَّا ثَلَاثًا [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثٌ(٤٨)] : رَمْيَهُ عَنْ قَوْسِهِ [وفي رواية : إِلَّا رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ(٤٩)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنْ نَسِيَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عُلِّمَهُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَنِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٢)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ . وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٣)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : كَفَرَ بِهَا(٥٤)] [وفي رواية : وَمِنْ تَرَكَ الرَّمْيَّ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا(٥٥)] [وفي رواية : بَعْدَ مَا عَلِمَهُ كَانَتْ نِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٦)] ، وَتَأْدِيبَهُ [وفي رواية : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ(٥٧)] فَرَسَهُ [وفي رواية : إِلَّا تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ(٥٨)] ، وَمُلَاعَبَتَهُ [وفي رواية : وَمُدَاعَبَتُهُ(٥٩)] أَهْلَهُ [وفي رواية : مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ(٦٠)] [وفي رواية : مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ(٦١)] [وفي رواية : زَوْجَتَهُ(٦٢)] ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ . قَالَ : فَتُوُفِّيَ عُقْبَةُ وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا [وفي رواية : وَلَهُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا(٦٣)] مَعَ كُلِّ قَوْسٍ قَرْنٌ وَنَبْلٌ ، وَأَوْصَى [وفي رواية : فَأَوْصَى(٦٤)] بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ فُقَيْمَ اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ ، وَأَنْتَ كَبِيرٌ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ(٦٦)] [وفي رواية : يَشُقُّ عَلَيْكَ ذَلِكَ . فَقَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ أُعَانِهِ .(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ أَعْتَنِ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ الْحَارِثُ : فَقَالَ ابْنُ شُمَاسَةَ :(٦٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ :(٧٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى(٧١)] [وفي رواية : مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا(٧٢)] [وفي رواية : مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي(٧٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَدَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ " سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ " أَيْ مِثْلَ عَدَدِهَا . وَقِيلَ : قَدْرَ مَا يُوَازِيهَا فِي الْكَثْرَةِ ، عِيَارَ كَيْلٍ ، أَوْ وَزْنٍ ، أَوْ عَدَدٍ ، أَوْ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُجُوهِ الْحَصْرِ وَالتَّقْدِيرِ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ يُرَادُ بِهِ التَّقْرِيبُ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَدْخُلُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ . وَالْمِدَادُ : مَصْدَرٌ كَالْمَدَدِ . يُقَالُ : مَدَدْتُ الشَّيْءَ مَدًّا وَمِدَادًا ، وَهُوَ مَا يُكَثَّرُ بِهِ وَيُزَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ " يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُمَا أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " أَيْ يَمُدُّهُمَا أَنْهَارُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " هُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ " أَيِ الَّذِينَ يُعِينُونَهَمْ وَيُكَثِّرُونَ جُيُوشَهُمْ ، وَيَتَقَوَّى بِزَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ . وَكُلُّ مَا أَعَنْتَ بِهِ قَوْمًا فِي حَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَادَّةٌ لَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ " الْمَدُّ : الْقَدْرُ ، يُرِيدُ بِهِ قَدْرَ الذُّنُوبِ : أَيْ يُغْفَرُ لَهُ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى مَدِّ صَوْتِهِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ ، كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِهَا مَغْفِرَةً " . وَيُرْوَى " مَدَى صَوْتِهِ " وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ الصَّحَابَةِ " <متن ربط="100372
[ مدد ] مدد : الْمَدُّ : الْجَذْبُ وَالْمَطْلُ . مَدَّهُ يَمُدُّهُ مَدًّا وَمَدَّ بِهِ فَامْتَدَّ وَمَدَّدَهُ فَتَمَدَّدَ ، وَتَمَدَّدْنَاهُ بَيْنَنَا : مَدَدْنَاهُ . وَفُلَانٌ يُمَادُّ فُلَانًا أَيْ يُمَاطِلُهُ وَيُجَاذِبُهُ . وَالتَّمَدُّدُ : كَتَمَدُّدِ السِّقَاءِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ تَبْقَى فِيهِ سَعَةُ الْمَدِّ . وَالْمَادَّةُ : الزِّيَادَةُ الْمُتَّصِلَةُ . وَمَدَّهُ فِي غَيِّهِ أَيْ أَمْهَلَهُ وَطَوَّلَ لَهُ . وَمَادَدْتُ الرَّجُلَ مُمَادَّةً وَمِدَادًا : مَدَدْتُهُ وَمَدَّنِي ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ، مَعْنَاهُ يُمْهِلُهُمْ . وَطُغْيَانُهُمْ : غُلُوُّهُمْ فِي كُفْرِهِمْ . وَشَيْءٌ مَدِيدٌ : مَمْدُودٌ . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْجِسْمِ : طَوِيلٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الْقِيَامِ ، سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مُدُدٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ ، وَالْأُنْثَى مَدِيدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مَدِيدَةً أَيْ طَوِيلَةً . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْقَامَةِ : طَوِيلُ الْقَامَةِ . وَطِرَافٌ مُمَدَّدٌ أَيْ مَمْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ وَشُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَتَمَدَّدَ الرَّجُلُ أَيْ تَمَطَّى . وَالْمَدِيدُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِامْتِدَادِ أَسْبَابِهِ وَأَوْتَادِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سُمِّيَ مَدِيدًا لِأَنَّهُ امْتَدَّ سَبَبَاهُ فَصَارَ سَبَبٌ فِي أَوَّلِهِ وَسَبَبٌ بَعْدَ الْوَتِدِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ فِي عَمَدٍ طِوَالٍ . وَمَدَّ الْحَرْفَ ي
17606 17400 وَقَالَ : إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً ؛ صَانِعَهُ ، وَالْمُمِدَّ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .