حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 1140
1102
باب تأديب الرجل فرسه وفضيلة الرمي

أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ - قَالَ :

كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ الْجُهَنِيُّ يَدْعُونِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : تَعَالَ أُخْبِرْكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ ، وَالرَّامِي بِهِ ، وَمُنَبِّلَهُ ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، وَلَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمُلَاعَبَتُهُ امْرَأَتَهُ ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة58هـ
  2. 02
    خالد بن زيد الجهني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  5. 05
    الوليد بن مزيد البيروتي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرهالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عباس بن الوليد البيروتي
    تقييم الراوي:صدوق
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة265هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 52) برقم: (4992) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 392) برقم: (1102) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 189) برقم: (2725) والحاكم في "مستدركه" (2 / 95) برقم: (2481) والنسائي في "المجتبى" (1 / 620) برقم: (3148) ، (1 / 709) برقم: (3582) والنسائي في "الكبرى" (4 / 289) برقم: (4342) ، (4 / 318) برقم: (4407) وأبو داود في "سننه" (2 / 320) برقم: (2509) والدارمي في "مسنده" (3 / 1556) برقم: (2444) وابن ماجه في "سننه" (4 / 89) برقم: (2905) ، (4 / 91) برقم: (2908) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 206) برقم: (3627) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 13) برقم: (19793) ، (10 / 13) برقم: (19792) ، (10 / 13) برقم: (19790) ، (10 / 14) برقم: (19794) ، (10 / 218) برقم: (21035) ، (10 / 218) برقم: (21036) وأحمد في "مسنده" (7 / 3853) برقم: (17505) ، (7 / 3858) برقم: (17526) ، (7 / 3862) برقم: (17540) ، (7 / 3863) برقم: (17542) ، (7 / 3863) برقم: (17541) ، (7 / 3876) برقم: (17606) والطيالسي في "مسنده" (2 / 347) برقم: (1101) ، (2 / 347) برقم: (1102) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 409) برقم: (19599) ، (11 / 461) برقم: (21087) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 300) برقم: (19777) ، (10 / 360) برقم: (19896) ، (13 / 419) برقم: (26849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 270) برقم: (323) ، (2 / 319) برقم: (961) والطبراني في "الكبير" (17 / 318) برقم: (15980) ، (17 / 340) برقم: (16037) ، (17 / 341) برقم: (16039) ، (17 / 342) برقم: (16040)

الشواهد44 شاهد
صحيح ابن خزيمة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٦٣) برقم ١٧٥٤٢

كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ يَخْرُجُ فَيَرْمِي كُلَّ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَسْتَتْبِعُهُ [وفي رواية : وَيَسْتَتْبِعُهُ(١)] فَكَأَنَّهُ كَادَ أَنْ يَمَلَّ [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَدْعُونِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ عُقْبَةُ يَأْتِينِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَثَاقَلْتُ .(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا ، أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ(٤)] [وفي رواية : كَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ : يَا خَالِدُ ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ إِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِي مَعَهُ ، فَدَعَانِي يَوْمًا فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ(٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧)] : أَلَا أُخْبِرُكَ [وفي رواية : تَعَالَ أُحَدِّثْكَ(٨)] مَا سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا حَدَّثَنِي بِهِ(٩)] [وفي رواية : وَمَا حَدَّثَنِي سمعت(١٠)] [وفي رواية : هَلُمَّ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ ؟ [أَوْ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] [وفي رواية : وَأَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] قَالَ : بَلَى . [فَأَتَيْتُهُ(١٧)] قَالَ : سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] يَقُولُ [وفي رواية : غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَمَخِيلَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ(١٩)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ(٢٠)] [ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَقَالَ : ثَلَاثَةٌ تُسْتَجَابُ ] [وفي رواية : يُسْتَجَابُ(٢١)] [دَعْوَتُهُمُ : الْوَالِدُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْمَظْلُومُ ، وَقَالَ(٢٢)] : إِنَّ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٣)] يُدْخِلُ [وفي رواية : لَيُدْخِلُ(٢٤)] بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ [وفي رواية : الثَّلَاثَةَ(٢٥)] نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَاحِبَهُ [وفي رواية : صَانِعَهُ(٢٦)] [وَمُهْدِيَهُ(٢٧)] الَّذِي يَحْتَسِبُ [وفي رواية : الْمُحْتَسِبَ(٢٨)] [وفي رواية : الَّذِي احْتَسَبَ(٢٩)] فِي صَنْعَتِهِ [وفي رواية : فِي صُنْعِهِ(٣٠)] [وفي رواية : بِصَنْعَتِهِ(٣١)] الْخَيْرَ [وفي رواية : الْأَجْرَ(٣٢)] [وفي رواية : فِيهِ الْخَيْرَ(٣٣)] ، وَالَّذِي يُجَهِّزُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالْمُمِدَّ بِهِ(٣٤)] ، وَالَّذِي يَرْمِي بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنْبِلَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَالْمُهْدِيَ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمُتَنَبِّلَهُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالرَّامِي بِهِ مُنْبِلُهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالْمُنْبِلَهُ(٣٩)] . وَقَالَ : ارْمُوا [وفي رواية : فَارْمُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَارْمُوا(٤١)] ، وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا [وفي رواية : وَإِنْ تَرْمُوا(٤٢)] [وفي رواية : وَلَأَنْ تَرْمُوا(٤٣)] خَيْرٌ [وفي رواية : أَحَبُّ إِلَيَّ(٤٤)] مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا . وَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ [وفي رواية : وَكُلُّ شَيْءٍ(٤٥)] يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ(٤٦)] فَهُوَ بَاطِلٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ(٤٧)] إِلَّا ثَلَاثًا [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثٌ(٤٨)] : رَمْيَهُ عَنْ قَوْسِهِ [وفي رواية : إِلَّا رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ(٤٩)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنْ نَسِيَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عُلِّمَهُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَنِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٢)] [وفي رواية : وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ . وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا(٥٣)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : كَفَرَ بِهَا(٥٤)] [وفي رواية : وَمِنْ تَرَكَ الرَّمْيَّ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا(٥٥)] [وفي رواية : بَعْدَ مَا عَلِمَهُ كَانَتْ نِعْمَةً كَفَرَهَا(٥٦)] ، وَتَأْدِيبَهُ [وفي رواية : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ(٥٧)] فَرَسَهُ [وفي رواية : إِلَّا تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ(٥٨)] ، وَمُلَاعَبَتَهُ [وفي رواية : وَمُدَاعَبَتُهُ(٥٩)] أَهْلَهُ [وفي رواية : مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ(٦٠)] [وفي رواية : مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ(٦١)] [وفي رواية : زَوْجَتَهُ(٦٢)] ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ . قَالَ : فَتُوُفِّيَ عُقْبَةُ وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا [وفي رواية : وَلَهُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا(٦٣)] مَعَ كُلِّ قَوْسٍ قَرْنٌ وَنَبْلٌ ، وَأَوْصَى [وفي رواية : فَأَوْصَى(٦٤)] بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ فُقَيْمَ اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ ، وَأَنْتَ كَبِيرٌ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ(٦٦)] [وفي رواية : يَشُقُّ عَلَيْكَ ذَلِكَ . فَقَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ أُعَانِهِ .(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ أَعْتَنِ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ الْحَارِثُ : فَقَالَ ابْنُ شُمَاسَةَ :(٦٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ :(٧٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى(٧١)] [وفي رواية : مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا(٧٢)] [وفي رواية : مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي(٧٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٤٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٥٤٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·المنتقى١١٠٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٥٤٠·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٠٤٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٠٤٠·السنن الكبرى٤٤٠٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٨·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·المعجم الكبير١٦٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠١٧٥٤٢١٧٥٤٣١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·المعجم الكبير١٦٠٣٧١٦٠٣٩١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٣٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠١·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٤٣·المعجم الكبير١٦٠٣٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·المنتقى١١٠٢·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥·مسند الدارمي٢٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·المعجم الكبير١٦٠٣٧١٦٠٣٩١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩٢١٠٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٣٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠١·السنن الكبرى٤٣٤٢٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٠٣٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  30. (٣٠)المنتقى١١٠٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٦٠٦·مسند الدارمي٢٤٤٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٣·مسند الطيالسي١١٠١·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٣٤٢٤٤٠٧·المنتقى١١٠٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٣٩·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  38. (٣٨)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٥٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٥٠٩·المعجم الكبير١٦٠٤٠·المنتقى١١٠٢·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·المنتقى١١٠٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·مسند الدارمي٢٤٤٤·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٥٠٩·سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مسند أحمد١٧٥٠٥١٧٥٢٦١٧٥٤٠·مسند الدارمي٢٤٤٤·المعجم الكبير١٦٠٣٩١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢١٩٧٩٤٢١٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠٢·السنن الكبرى٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٥٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤٢١٠٣٦·مسند الطيالسي١١٠٢·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٢٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٦٢٦٨٤٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٢٦١٧٥٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  49. (٤٩)مسند الدارمي٢٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤٢١٠٣٦·مسند الطيالسي١١٠٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٥٠٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٤٤٠٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٢٥٠٩·مسند أحمد١٧٥٤٠·المعجم الكبير١٦٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢٢١٠٣٥·السنن الكبرى٤٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·المنتقى١١٠٢·سنن سعيد بن منصور٣٦٢٧·شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٠٣٩·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٢٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٥٢٦·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٤·مسند الطيالسي١١٠٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨١·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢١٠٨٧·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩١·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٥٩٨٠·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٢٩٠٨·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى1140
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
وَمُنَبِّلَهُ(المادة: ومنبله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

اللهْوِ(المادة: اللهو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : <شع

لسان العرب

[ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ

رَغْبَةً(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

كَفَرَهَا(المادة: كفرها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    130 - بَابُ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَفَضِيلَةِ الرَّمْيِ 1102 1140 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ - قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ الْجُهَنِيُّ يَدْعُونِي فَيَقُولُ : اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : تَعَالَ أُخْبِرْكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ ، وَالرَّامِي بِهِ ، وَمُنَبِّلَهُ ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث