مسند أحمد
حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
171 حديثًا · 0 باب
مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ، فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا لَغَنِيٌّ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَقْبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ
يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
مَنْ أُثْكِلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ فَتَعَوَّذُوا بِهِنَّ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُتَعَوَّذْ بِمِثْلِهِنَّ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا ، مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا
إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ
يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ
إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ثَلَاثًا إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ
اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ ، وَتَعَاهَدُوهُ ، وَتَغَنَّوْا بِهِ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
اقْرَأْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي ، فَإِنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
اقْرَإِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنِّي أُعْطِيتُهُمَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَهُ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ - أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ - مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ
تَحُجُّ رَاكِبَةً ، مُخْتَمِرَةً ، وَلْتَصُمْ
مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلَّا تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ
يَا عُقْبَةُ ، احْرُسْ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَمَا عَلِمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللهَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
إِنَّمَا النَّذْرُ يَمِينٌ كَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ فَلَبِسَهُ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَإِنِّي شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ
إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ غَنَمًا ، فَقَسَمَهَا
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ لَمْ يُقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا ؟ قُلْتُ : بَلَى
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
وَقَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ حَكِيمٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي عَمرٍو السَّيبَانِيِّ عَن أَبِيهِ عَن عُقبَةَ بنِ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأَهُمَا
إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا . قَالَ : أَمَرَتْكَ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ
نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ ، وَعَبْدُ اللهِ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَاقْتَنُوهُ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ
اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلْنَ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ - أَوْ لَا يُرَى - مِثْلَهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ
إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ
فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ ، أَوْ لَمْ نَرَ مِثْلَهُنَّ
يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَذَعِ
مَنْ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ
إِنَّ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ ، وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ أَنَّ يَزِيدَ بنَ أَبِي حَبِيبٍ أَخبَرَهُ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ رَاكِبَانِ فَلَمَّا رَآهُمَا
يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ
غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
ثَلَاثٌ مُسْتَجَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُمُ ؛ الْمُسَافِرُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً ؛ صَانِعَهُ ، وَالْمُمِدَّ بِهِ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَإِنْ أَتَمَّ فَلَهُ التَّمَامُ وَلَهُمُ التَّمَامُ
إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ
مَنْ كَانَتْ - وَقَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ - لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ
أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا ، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَنْجَعُ طَاعَةً
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ : الْأَنْفُسَ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ
لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ
أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا
إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لَقُرَّاؤُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِأَنْ جُعِلَ فِيهَا سَجْدَتَانِ
أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
لَمَّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ
رَأَيْتُ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ
لَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ
لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ
إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ اثْنَتَيْنِ : الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ
مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ
إِنَّمَا النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا
لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا
إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ
إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِحُلِيٍّ
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ
إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا ، يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ ، يَخَافُ شَيْئًا
يَخَافُ مِنِّي ؟! قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
اقْرَؤُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا ، كَانَ كَمَنِ اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهِي وَلَا لَاهِي
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ
أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ
إِنَّهُ أَوَّاهٌ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ [رَجُلًا] كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ
مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَتَى الْمَسْجِدَ كَتَبَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَن عُقبَةَ