- شرح مشكل الآثار
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
- شرح مشكل الآثار
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال
- شرح مشكل الآثار
664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال