حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حكم القرض

٧٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا

سنن النسائيصحيح

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا

سنن النسائيصحيح

مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

سنن النسائيصحيح

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ ، إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا

سنن ابن ماجهصحيح

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً

سنن ابن ماجهصحيح

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ

مسند أحمدصحيح

لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ

مسند أحمدصحيح

لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ : الْأَنْفُسَ

مسند أحمدصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ

مسند أحمدصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ

مسند أحمدصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ

مسند أحمدصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ إِلَّا كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ

مسند أحمدصحيح

مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى أَدَائِهِ

مسند أحمدصحيح

مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ

مسند أحمدصحيح

مَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا ، يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ

مسند أحمدصحيح

مَنْ أَقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا

صحيح ابن حبانصحيح

مَنْ دَايَنَ بِدَيْنٍ ، وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ، فَمَاتَ تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ

المعجم الكبيرصحيح

مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ

المعجم الكبيرصحيح