حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7949
7975
جعفر بن الزبير عن القاسم

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا ، وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ فَمَاتَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ظَنَنْتُ أَنِّي لَا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقِّهِ ، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ الْآخَرِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ الْآخَرِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    جعفر بن الزبير الباهلي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 23) برقم: (2219) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 356) برقم: (1733) والطبراني في "الكبير" (8 / 240) برقم: (7963) ، (8 / 243) برقم: (7975) ، (8 / 243) برقم: (7976)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٢٤٣) برقم ٧٩٧٥

مَنِ ادَّانَ دَيْنًا [وفي رواية : مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ(١)] [وفي رواية : مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ(٢)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ(٣)] وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ [وفي رواية : يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ(٤)] [وفي رواية : وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ(٥)] [وفي رواية : يَنْوِي قَضَاءَهُ(٦)] [فَأَتَاهُ أَجَلُهُ دُونَ ذَلِكَ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(٨)] [وفي رواية : فَمَاتَ(٩)] [وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً(١٠)] أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : أَرْضَى اللَّهُ تَعَالَى هَذَا مِنْ حَقِّهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَارْتَضَى غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ(١٢)] [وفي رواية : تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ(١٣)] [وفي رواية : تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى صَاحِبَ الدَّيْنِ بِمَا شَاءَ ، وَعِنْدَ اللَّهِ رِضَاهُ(١٤)] ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا [وفي رواية : وَمَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ(١٦)] ، وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ [وفي رواية : يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ قَضَاءَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ(١٨)] فَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(١٩)] ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ظَنَنْتُ أَنِّي لَا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقِّهِ ، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ الْآخَرِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ الْآخَرِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَقَصَّ اللَّهُ مِنْهُ ، وَقَالَ : حَسِبْتَ أَنِّي لَمْ أَقْتَصَّ لَكَ مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : اقْتَصَّ اللَّهُ لِغَرِيمِهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٧٣٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٩٧٦·
  4. (٤)المطالب العالية١٧٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٩٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٩٧٦·
  7. (٧)المطالب العالية١٧٣٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٩٦٣٧٩٧٥٧٩٧٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٩٧٦·
  11. (١١)المطالب العالية١٧٣٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٩٦٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٩٧٦·
  15. (١٥)المطالب العالية١٧٣٣·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  17. (١٧)المطالب العالية١٧٣٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٩٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
  20. (٢٠)المطالب العالية١٧٣٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٩٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٢١٩·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7949
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7975 7949 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا ، وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ فَمَاتَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ظَنَنْتُ أَنِّي لَا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقِّهِ ، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ الْآخَرِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ الْآخَرِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث