حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5040
5045
ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ أَبِي مُعَاذٍ : عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُ ،

أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ تَاجِرٍ ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَضَاهُ ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ : إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ عَنْكَ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ : لَسْتُ فَاعِلًا ، فَنَقَدَهُ الْأَسْوَدُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ حَتَّى إِذَا قَبَضَهَا ، قَالَ لَهُ التَّاجِرُ : دُونَكَهَا ، فَخُذْ بِهَا ، فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ : قَدْ سَأَلْتُكَ هَذَا فَأَبَيْتَ ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ : إِنِّي سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:تحدثنا
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:أن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    عبد الله بن الحسين السجستاني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    فضيل بن ميسرة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:قرأت على
    الوفاة150هـ
  6. 06
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  7. 07
    يحيى بن معين
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  8. 08
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 417) برقم: (5045) وابن ماجه في "سننه" (3 / 499) برقم: (2517) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 353) برقم: (11063) ، (5 / 353) برقم: (11064) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 443) برقم: (5032) والبزار في "مسنده" (5 / 44) برقم: (1619) ، (5 / 63) برقم: (1643) ، (5 / 252) برقم: (1880) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 359) برقم: (1735) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 394) برقم: (22670) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 21) برقم: (4470) والطبراني في "الكبير" (9 / 240) برقم: (9207) ، (10 / 129) برقم: (10228)

الشواهد18 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٤٩٩) برقم ٢٥١٧

كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ أُذْنَانٍ يُقْرِضُ عَلْقَمَةَ أَلْفَ دِرْهَمٍ إِلَى عَطَائِهِ ، فَلَمَّا خَرَجَ عَطَاؤُهُ تَقَاضَاهَا مِنْهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَضَاهُ ، فَكَأَنَّ عَلْقَمَةَ غَضِبَ ، فَمَكَثَ أَشْهُرًا ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : أَقْرِضْنِي أَلْفَ دِرْهَمٍ إِلَى عَطَائِي . قَالَ : نَعَمْ وَكَرَامَةً ، يَا أُمَّ عُتْبَةَ هَلُمِّي تِلْكَ الْخَرِيطَةَ الْمَخْتُومَةَ الَّتِي عِنْدَكِ ، فَجَاءَتْ بِهَا ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدَرَاهِمُكَ الَّتِي قَضَيْتَنِي مَا حَرَّكْتُ مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا . قَالَ : فَلِلَّهِ أَبُوكَ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ بِي ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُ مِنْكَ . قَالَ : مَا سَمِعْتَ مِنِّي ؟ [ وفي رواية : أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَأَقْرَضَهُ إِيَّاهَا ، فَلَمَّا خَرَجَ الْعَطَاءُ جَاءَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ : هَذَا مَالُكَ ، قَالَ : هَاتِهِ ، فَأَخَذَهُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُخَالِفَكَ لَأَمْسَكْتُ الْمَالَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهِ فَجَلَسَ يَتَحَدَّثُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَامَ فَانْطَلَقَ عَلْقَمَةُ فَلَمَّا بَلَغَ أَصْحَابَ التَّوَابِيتِ أَرْسَلَ عَلَى أَثَرِهِ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ : مُحْتَاجٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : خُذِ الْمَالَ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً ] [وفي رواية : أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ مَوْلًى لِلنَّخَعِ تَاجِرٍ ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَضَاهُ ، وَإِنَّهُ خَرَجَ عَطَاؤُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ : إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ عَنَّا(١)] [وفي رواية : عَنْكَ(٢)] [، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ : لَسْتُ فَاعِلًا ، فَنَقَدَهُ الْأَسْوَدُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ حَتَّى إِذَا قَبَضَهَا التَّاجِرُ قَالَ لَهُ التَّاجِرُ : دُونَكَ فَخُذْهَا(٣)] [وفي رواية : دُونَكَهَا ، فَخُذْ بِهَا(٤)] [، فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ : قَدْ سَأَلْتُ(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُكَ(٦)] [هَذَا فَأَبَيْتَ(٧)] قَالَ [لَهُ التَّاجِرُ(٨)] : [إِنِّي(٩)] سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ [وفي رواية : تُحَدِّثُ(١٠)] [وفي رواية : تُحَدِّثُنَا(١١)] عَنِ [عَبْدِ اللَّهِ(١٢)] ابْنِ مَسْعُودٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٣)] ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ(١٤)] : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا [وفي رواية : مَنْ أَقْرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا(١٥)] قَرْضًا [وفي رواية : دِرْهَمًا(١٦)] [وفي رواية : شَيْئًا(١٧)] [وفي رواية : وَرِقًا(١٨)] مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : قَرْضَيْنِ(١٩)] إِلَّا كَانَ [لَهُ(٢٠)] كَصَدَقَتِهَا [وفي رواية : كَأَجْرِ صَدَقَتِهِمَا(٢١)] [وفي رواية : كَعِدْلِ صَدَقَةٍ(٢٢)] [وفي رواية : يَعْدِلُ صَدَقَةَ(٢٣)] [وفي رواية : تَعْدِلُ صَدَقَةَ(٢٤)] مَرَّةً [وفي رواية : مِثْلَ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ(٢٦)] . قَالَ : كَذَلِكَ أَنْبَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·المطالب العالية١٧٣٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·المطالب العالية١٧٣٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·المعجم الكبير٩٢٠٧١٠٢٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٣١١٠٦٤·مسند البزار١٦١٩١٦٤٣١٨٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٢·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  13. (١٣)المطالب العالية١٧٣٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٢٢٨·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·المعجم الكبير٩٢٠٧١٠٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٢·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٣·
  23. (٢٣)مسند البزار١٦١٩١٦٤٣·
  24. (٢٤)مسند البزار١٨٨٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٠٤٥·المعجم الكبير١٠٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٤·المطالب العالية١٧٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٧٠·
  26. (٢٦)مسند البزار١٦١٩١٦٤٣·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5040
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
التَّاجِرُ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

أَقْرَضَ(المادة: أقرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : " وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا " وَفِي رِوَايَةٍ : " إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مُسْلِمًا ظُلْمًا " وَفِي أُخْرَى : مَنِ اقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِمٍ ، أَيْ : نَالَ مِنْهُ وَقَطَعَهُ بِالْغِيبَةِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " إِنْ قَارَضْتَ النَّاسَ قَارَضُوكَ " أَيْ : إِنْ سَابَبْتَهُمْ وَنِلْتَ مِنْهُمْ سَبُّوكَ وَنَالُوا مِنْكَ ، وَهُوَ فَاعَلْتَ مِنَ الْقَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : إِذَا نَالَ أَحَدٌ مِنْ عِرْضِكَ فَلَا تُجَازِهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَأْخُذَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ ، يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَابْنِ عُمَرَ : " اجْعَلْهُ قِرَاضًا " الْقِرَاضُ : الْمُضَارَبَةُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، يُقَالُ : قَارَضَهُ يُقَارِضُهُ قِرَاضًا وَمُقَارَضَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُقَارَضَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ الْحَرَامُ " قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَصْلُهَا مِنَ الْقَرْضِ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ قَطْعُهَا بِالسَّيْرِ فِيهَا ، وَكَذَلِكَ هِيَ الْمُضَارَبَةُ أَيْضًا ، مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : &

لسان العرب

[ قرض ] قرض : الْقَرْضُ : الْقَطْعُ . قَرَضَهُ يَقْرِضُهُ بِالْكَسْرِ قَرْضًا وَقَرَّضَهُ : قَطَعَهُ . وَالْمِقْرَاضَانِ : الْجَلَمَانِ لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ مِقْرَاضٌ فَأَفْرَدَ . وَالْقُرَاضَةُ : مَا سَقَطَ بِالْقِرَاضِ وَمِنْهُ قُرَاضَةُ الذَّهَبِ . وَالْمِقْرَاضُ : وَاحِدُ الْمَقَارِيضِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : كُلُّ صَعْلٍ ، كَأَنَّمَا شَقَّ فِيهِ سَعَفَ الشَّرْيِ شَفْرَتَا مِقْرَاضِ وَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : قَدْ جُبْتُهَا جَوْبَ ذِي الْمِقْرَاضِ مِمْطَرَةً إِذَا اسْتَوَى مُغْفِلَاتُ الْبِيدِ وَالْحَدَبِ وَقَالَ أَبُو الشِّيصِ : وَجَنَاحِ مَقْصُوصٍ ، تَحَيَّفَ رِيشَهُ رَيْبُ الزَّمَانِ تَخَيُّفَ الْمِقْرَاضِ فَقَالُوا مِقْرَاضًا فَأَفْرَدُوهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ الْمِفْرَاصُ ، بِالْفَاءِ وَالصَّادِ ، لِلْحَاذِي ، قَالَ الْأَعْشَى : لِسَانًا كَمِفْرَاصِ الْخَفَاجِيِّ مِلْحَبَا وَ ابْنُ مِقْرَضٍ : دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الْحَمَامَ يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : دَلَّهْ ، التَّهْذِيبُ : وَ ابْنُ مِقْرَضٍ ذُو الْقَوَائِمِ الْأَرْبَعِ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ الْقَتَّالُ لِلْحَمَّامِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَمُقَرِّضَاتُ الْأَسَاقِي دُوَيْبَّةٌ تَخْرِقُهَا وَتَقْطَعُهَا . وَالْقُرَاضَةُ : فُضَالَةُ مَا يَقْرُضُ الْفَأْرُ مِنْ خُبْزٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، وَكَذَلِكَ قُرَاضَاتُ الثَّوْبِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الْخَيَّاطُ وَيَنْفِيهَا الْجَلَمُ . وَالْقَرْضُ وَالْقِرْضُ : مَا يَتَجَازَى بِهِ النَّاسُ بَيْنَهُمْ وَيَتَقَاضَوْنَ

قَاضِي(المادة: قاضى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَا ) ( س ) فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ " هُوَ فَاعَلَ ، مِنَ الْقَضَاءِ : الْفَصْلُ وَالْحُكْمُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الْقَضَاءِ " وَأَصْلُهُ : الْقَطْعُ وَالْفَصْلُ ، يُقَالُ : قَضَى يَقْضِي قَضَاءً فَهُوَ قَاضٍ : إِذَا حَكَمَ وَفَصَلَ ، وَقَضَاءُ الشَّيْءِ : إِحْكَامُهُ وَإِمْضَاؤُهُ وَالْفَرَاغُ مِنْهُ ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْخَلْقِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْقَضَاءُ فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ ، مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ عَمَلُهُ ، أَوْ أُتِمَّ ، أَوْ خُتِمَ ، أَوْ أُدِّيَ ، أَوْ أُوجِبَ ، أَوْ أُعْلِمَ ، أَوْ أُنْفِذَ ، أَوْ أُمْضِيَ ، فَقَدْ قُضِيَ ، وَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ : " الْقَضَاءُ الْمَقْرُونُ بِالْقَدَرِ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَرِ : التَّقْدِيرُ ، وَبِالْقَضَاءِ : الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، أَيْ : خَلَقَهُنَّ . فَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ أَمْرَانِ مُتَلَازِمَانِ لَا يَنْفَكُّ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْأَسَاسِ وَهُوَ الْقَدَرُ ، وَالْآخَرَ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ وَهُوَ الْقَضَاءُ ، فَمَنْ رَامَ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ رَامَ هَدْمَ الْبِنَاءِ وَنَقْضَهُ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " دَارِ الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ " قِيلَ : هِيَ دَارُ الْإِمَارَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَارٌ كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ بِيعَتْ بَعْدَ وَفَاتِه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    605 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : من أقرض قرضين كان له أجر أحدهما لو تصدق به . 4477 - حدثنا القاسم بن عبد الله - يعني ابن مهدي - قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ومسكنه البصرة ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي ، قال : قرأت على فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز - قال أبو جعفر : واسمه عبد الله بن الحسين - أن إبراهيم حدثه . أن الأسود بن يزيد كان يستقرض مولى للنخع تاجرا ، فإذا خرج عطاؤه قضاه ، وإنه خرج عطاؤه ، فقال له الأسود : إن شئت أخرت عنا ؛ فإنه قد كانت علينا حقوق في هذا العطاء ، فقال له التاجر : لست فاعلا ، فنقده الأسود خمس مائة درهم حتى إذا قبضها قال له التاجر : دونك فخذها ، فقال له الأسود : قد سألتك فأبيت ، قال التاجر : إني سمعتك تحدث ، عن عبد الله بن مسعود ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : من أقرض قرضين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به . يراه المعتمر فقبله . فقال قائل : قد رويت لنا فيما تقدم من كتابك هذا حديث بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أنظر معسرا فله بكل يوم صدقة ، ومن أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك ، فقال له : قبل حلوله في كل يوم صدقة ، فإذا حل فأنظره به كان له في كل يوم مثله صدقة ، أفيكون حديث ابن مسعود هذا مخالفا لحديث بريدة هذا ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنه غير مخالف له ؛ لأن حديث ابن مسعود هو في الثواب على نفس القرض ، وحديث بريدة هو على الثواب بالقرض من بعد القرض في الإنظار به ، بعدما يكون للمقرض على المستقرض بإقراضه إياه ماله وبعد وجوبه دين له عليه . والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    10 - بَابُ الدُّيُونِ ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُقْرِضِ مَرَّتَيْنِ الصَّدَقَةَ بِإِحْدَاهُمَا 5045 5040 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ أَبِي مُعَاذٍ : عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ تَاجِرٍ ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَضَاهُ ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ : إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ عَنْكَ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ فِي هَذَا الْعَطَاءِ ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ : لَسْتُ فَاعِلًا ، فَنَقَدَهُ الْأَسْوَدُ خَمْسَمِائَةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث