مسند أحمد
مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
46 حديثًا · 5 أبواب
حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما12
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ أَنْ يَقُولَ فِي الْوِتْرِ
مَا صَنَعْتُمْ إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأَذِّيًا بِرِيحِ الْيَهُودِيِّ
وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
أَلْقِهَا ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِرَسُولِ اللهِ ، وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
أَلَمْ تَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
وَأَظُنُّهُ قَدْ قَالَ هَذِهِ أَيْضًا : تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ
أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ . قَالَ : بَلَى ، وَقَعَدَ
أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وَقَالَ الَّذِي قَعَدَ : بَلَى ، وَقَعَدَ
حديث الحسين بن علي رضي الله عنهما8
لِلسَّائِلِ حَقٌّ
أَلْقِهَا ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ جِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مُرَّ بِهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : آذَانِي رِيحُهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا
عَلَّمَنِي جَدِّي - أَوْ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
حديث عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه2
قُولُوا : بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا
قُولُوا : بَارَكَ اللهُ لَكُمْ ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ
حديث جعفر بن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وهو حديث الهجرة1
لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ ، أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا
حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما23
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِالصِّبْيَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
كَانَ إِذَا عَطَسَ حَمِدَ اللهَ
إِنَّ أَطْيَبَ الشَّاةِ لَحْمُ الظَّهْرِ
إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُسَافِعٍ عَن عُقبَةَ بنِ مُحَمَّدِ
مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ مِثلَهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ
إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ
إِذَا دَخَلَ بِكِ ، فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ