حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2146
5673
باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ ) ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا قَالَا :

خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَدِمَتْ قُبَاءً فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللهِ بِقُبَاءَ ، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ . قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا ، فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِي فِيهِ ، فَإِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَرِيقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَتْ أَسْمَاءُ : ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ، ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَايَعَهُ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:قالت
    الوفاة73هـ
  2. 02
    فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    شعيب بن إسحاق الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    الحكم بن موسى بن أبي زهير النسائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 62) برقم: (3766) ، (7 / 84) برقم: (5260) ومسلم في "صحيحه" (6 / 175) برقم: (5673) ، (6 / 175) برقم: (5674) والحاكم في "مستدركه" (3 / 548) برقم: (6388) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 204) برقم: (12274) وأحمد في "مسنده" (12 / 6510) برقم: (27527) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 47) برقم: (23947) ، (20 / 280) برقم: (37778) والطبراني في "الكبير" (14 / 172) برقم: (14843) ، (14 / 174) برقم: (14844) ، (24 / 80) برقم: (21877) ، (24 / 119) برقم: (21989) ، (24 / 126) برقم: (22012)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٥٤٨) برقم ٦٣٨٨

خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَامِلٌ [وفي رواية : وَهِيَ حُبْلَى(١)] بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَنَفَسَتْهُ ، فَأَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيُحَنِّكَهُ [وفي رواية : أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَوَضَعَتْهُ بِقُبَاءَ فَلَمْ تُرْضِعْهُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : فَقَدِمَتْ قِبَاءَ فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بِهَا ، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَحْنِكَهُ(٣)] ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [مِنْهَا(٤)] فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ [وفي رواية : أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ قَالَتْ : فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ قُبَاءً فَوَلَدْتُ بِقُبَاءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ(٥)] وَأُتِيَ [وفي رواية : فَأُتِيَ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا(٧)] بِتَمْرَةٍ [وفي رواية : فَطَلَبُوا تَمْرَةً لِيُحَنِّكُوهُ حَتَّى وَجَدُوهَا(٨)] فَمَصَّهَا ، ثُمَّ مَضَغَهَا ، ثُمَّ وَضَعَهَا [وفي رواية : قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا ، فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِي فِيهِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَفَلَ(١٠)] فِي فِيهِ فَحَنَّكَهُ بِهَا [وفي رواية : ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ(١٢)] [ثُمَّ دَعَا لَهُ فَبَرَّكَ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ وَضَعَتْهُ ، وَطَلَبُوا تَمْرَةً حَتَّى وَجَدُوهَا فَحَنَّكَهُ بِهَا(١٤)] ، فَكَانَ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ(١٥)] أَوَّلُ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَا دَخَلَ فِي جَوْفِهِ(١٦)] رِيقَ [وفي رواية : لَرِيقُ(١٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ [أَسْمَاءُ(١٨)] : ثُمَّ مَسَحَهُ [وَصَلَّى عَلَيْهِ(١٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوِ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ لِيُبَايِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لِيُبَايِعَهُ(٢٠)] ، أَمَرَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ(٢١)] الزُّبَيْرُ بِذَلِكَ ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا [إِلَيْهِ(٢٢)] وَبَايَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ بَايَعَهُ(٢٣)] [وفي رواية : وَبَايَعَ(٢٤)] ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ وُلِدَ [وفي رواية : وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ(٢٥)] فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا(٢٦)] ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : قَدْ أَخَذْنَاهُمْ [وفي رواية : وَأَخَذْنَاهُمْ(٢٧)] فَلَا يُولَدُ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ وَلَدٌ ذَكَرٌ [وفي رواية : لِأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ : إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلَا يُولَدُ لَكُمْ(٢٨)] ، فَكَبَّرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ سَمِعَ تَكْبِيرَ [وفي رواية : بِتَكْبِيرِ(٢٩)] أَهْلِ الشَّامِ وَقَدْ قَتَلُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ : الَّذِينَ كَبَّرُوا عَلَى مَوْلِدِهِ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينَ كَبَّرُوا عَلَى قَتْلِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٧٦٦·صحيح مسلم٥٦٧٣٥٦٧٥·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٧٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٧٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٩٨٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٦٧٣·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٢٦٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٧٦٦٥٢٦٠·صحيح مسلم٥٦٧٣٥٦٧٤·مسند أحمد٢٧٥٢٧·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٧٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٦٧٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٧٦٦٥٢٦٠·صحيح مسلم٥٦٧٤·مسند أحمد٢٧٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٢٦٠·صحيح مسلم٥٦٧٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٧٦٦·مسند أحمد٢٧٥٢٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٢٦٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٥٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٦٧٣·المعجم الكبير٢١٩٨٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٧٦٦٥٢٦٠·صحيح مسلم٥٦٧٣٥٦٧٤٥٦٧٥·مسند أحمد٢٧٥٢٧·المعجم الكبير١٤٨٤٣١٤٨٤٤٢١٨٧٧٢١٩٨٩٢٢٠١٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤٧٣٧٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٨٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٦٧٣·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩٢٢٠١٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٦٧٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٦٧٣·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥٦٧٣·المعجم الكبير١٤٨٤٤٢١٩٨٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٧٦٦٥٢٦٠·صحيح مسلم٥٦٧٤·مسند أحمد٢٧٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٢٦٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٢٦٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٨٤٣·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2146
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حِجْرِهِ(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

مَسَحَهُ(المادة: مسحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَحَ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَذِكْرُ " الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " أَمَّا عِيسَى فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ بِيَدِهِ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ أَمْسَحَ الرِّجْلِ ، لَا أَخْمَصَ لَهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مَمْسُوحًا بِالدُّهْنِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقِيلَ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ : مَشِيحَا ، فَعُرِّبَ . وَأَمَّا الدَّجَّالُ فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْوَجْهِ وَمَسِيحٌ ، وهُوَ أَلَّا يَبْقَى عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا اسْتَوَى . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : إِنَّهُ الْمِسِّيحُ ، بِوَزْنِ سِكِّيتٍ ، وَإِنَّهُ الَّذِي مُسِحَ خَلْقُهُ : أَيْ شُوِّهَ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ " أَيْ مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ ، لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ ، فَإِذَا أَصَابَهُمَا الْمَاءُ نَبَا عَنْهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الْأَلْيَتَيْنِ " هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالْعَظْمِ ، وَلَمْ يَعْظُمَا . رَجُلٌ أَمْسَحُ ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّه

لسان العرب

[ مسح ] مسح : الْمَسْحُ : الْقَوْلُ الْحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ ، تَقُولُ : مَسَحَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعْطَاءٌ وَإِذَا جَاءَ إِعْطَاءٌ ذَهَبَ الْمَسْحُ ، وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُهُ . وَالْمَسْحُ : إِمْرَارُكَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَوِ الْمُتَلَطِّخِ تُرِيدُ إِذْهَابَهُ بِذَلِكَ ، كَمَسْحِكَ رَأْسِكَ مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْحِ ، مَسَحَهُ يَمْسَحُهُ مَسْحًا وَمَسَّحَهُ وَتَمَسَّحَ مِنْهُ وَبِهِ . فِي حَدِيثِ فَرَسِ الْمُرَابِطِ : أَنَّ عَلَفَهُ وَرَوْثَهُ وَمَسْحًا عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ يُرِيدُ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَنْ خَفَضَ وَأَرْجُلِكُمْ فَهُوَ عَلَى الْجِوَارِ ، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَرَافِقِ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ ، بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ : فَامْسَحُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2146 5673 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ ) ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا قَالَا : خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَدِمَتْ قُبَاءً فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللهِ بِقُبَاءَ ، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ . قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا ، فَمَضَغَهَا ثُمَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث