حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1811
4719
باب غزوة النساء مع الرجال

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ( وَهُوَ أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ ) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ( وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ ) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ ، وَكَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ فَيَقُولُ : انْثُرْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : وَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ج٥ / ص١٩٧لَا تُشْرِفْ لَا يُصِبْكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ ، قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا ، تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا ، ثُمَّ تَجِيئَانِ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَيْ أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلَاثًا مِنَ النُّعَاسِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد العزيز بن صهيب البناني«العبد»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    عبد الله بن عمرو المقعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 33) برقم: (2777) ، (4 / 38) برقم: (2798) ، (5 / 37) برقم: (3669) ، (5 / 97) برقم: (3911) ومسلم في "صحيحه" (5 / 196) برقم: (4719) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 443) برقم: (4587) ، (16 / 148) برقم: (7189) والحاكم في "مستدركه" (2 / 116) برقم: (2562) ، (3 / 353) برقم: (5555) والنسائي في "الكبرى" (7 / 362) برقم: (8245) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 30) برقم: (17927) ، (9 / 162) برقم: (18585) وأحمد في "مسنده" (5 / 2534) برقم: (12149) ، (5 / 2779) برقم: (13283) ، (6 / 2925) برقم: (13950) ، (6 / 2977) برقم: (14207) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 137) برقم: (3413) ، (6 / 414) برقم: (3779) ، (7 / 24) برقم: (3922) ، (7 / 62) برقم: (3984) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 399) برقم: (1347) والبزار في "مسنده" (13 / 76) برقم: (6424) ، (13 / 174) برقم: (6613) ، (13 / 271) برقم: (6820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 283) برقم: (19739)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٤) برقم ٣٩٢٢

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو طَلْحَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - يُجَوِّبُ عَنْهُ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٣)] [وفي رواية : مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ(٤)] بِحَجَفَةٍ مَعَهُ [وفي رواية : لَهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ(٦)] [الْأَنْصَارِيَّ(٧)] [كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ(٨)] ، قَالَ : [وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ يَتَتَرَّسُ بِهِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ تَتَرَّسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [بِتُرْسٍ وَاحِدٍ(١١)] وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا [وفي رواية : حَسَنَ الرَّمْيِ(١٢)] شَدِيدَ النَّزْعِ [وفي رواية : الْقِدِّ(١٣)] ، كَسَرَ [وفي رواية : وَكَسَرَ(١٤)] [وفي رواية : يَكْسِرُ(١٥)] يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٦)] ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ بِالْجَعْبَةِ [وفي رواية : مَعَهُ الْجَعْبَةُ(١٧)] [وفي رواية : بِجَعْبَةٍ(١٨)] فِيهَا النَّبْلُ [وفي رواية : مِنَ النَّبْلِ(١٩)] ، فَيَقُولُ : انْثُرْهَا [وفي رواية : انْشُرْهَا(٢٠)] لِأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : وَيَتَشَرَّفُ [وفي رواية : وَيُشْرِفُ(٢١)] [وفي رواية : فَأَشْرَفَ(٢٢)] [وفي رواية : تَشَرَّفَ(٢٣)] [وفي رواية : أَشْرَفَ(٢٤)] نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ(٢٥)] [وفي رواية : ظَهْرَهُ(٢٦)] [مِنْ خَلْفِهِ(٢٧)] فَيَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ ، [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَخْصَهُ يَنْظُرُ(٢٨)] [أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ(٢٩)] [وفي رواية : إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : أَيْنَ تَقَعُ نَبْلُهُ(٣١)] [وفي رواية : إِلَى أَثَرِ مَوْضِعِ نَبْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ سَهْمِهِ(٣٣)] [فَرَفَعَ وَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٣٤)] [وفي رواية : فَيَتَطَاوَلُ(٣٥)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ(٣٦)] [وفي رواية : فَرَفَعَ(٣٧)] [أَبُو طَلْحَةَ صَدْرَهُ بِحِيَالِهِ(٣٨)] [وفي رواية : بِصَدْرِهِ يَقِي(٣٩)] [وفي رواية : يَتَّقِي(٤٠)] [بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَدْفَعُ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ(٤٢)] فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : [هَكَذَا(٤٣)] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي [جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ(٤٤)] ، لَا تَشَرَّفْ يُصِبْكَ [وفي رواية : يُصِيبُكَ(٤٥)] سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ ، [وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَشُورُ(٤٦)] [وفي رواية : يُسَوِّرُ(٤٧)] [وفي رواية : يَوَدُّ(٤٨)] [نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَقُولُ : إِنِّي جَلْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَا أَجْلَدُ قَوْمِي(٥٠)] [وفي رواية : إِنِّي قَوِيٌّ جَلْدٌ(٥١)] [فَوَجِّهْنِي فِي حَوَائِجِكَ ، وَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ(٥٢)] [وفي رواية : وَابْعَثْنِي حَيْثُ شِئْتَ(٥٣)] [وفي رواية : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ ، وَكَانَ إِذَا لَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ(٥٤)] وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا مُشَمِّرَتَانِ [وفي رواية : لَمُشَمِّرَتَانِ(٥٥)] أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا ، تَنْقُلَانِ [وفي رواية : تُنْقِزَانِ(٥٦)] الْمَاءَ [وفي رواية : الْقِرَبَ(٥٧)] عَلَى مُتُونِهِمَا ، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ [وفي رواية : تُفْرِغَانِ(٥٨)] فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ [وفي رواية : أَفْوَاهِهِمْ(٥٩)] ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا ، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ [وفي رواية : فَتُفْرِغَانِهَا(٦٠)] فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِ أَبِي طَلْحَةَ مِنَ النُّعَاسِ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلَاثَةً

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٧٧٧٢٧٩٨٣٦٦٩٣٩١١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٧١٨٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢٥٥٥٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٧٧٢٧٩٨٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·مسند أحمد١٢١٤٩١٣٢٨٣١٣٩٥٠١٤٢٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٧١٨٥٨٥·مسند البزار٦٤٢٤٦٦١٣٦٨٢٠·السنن الكبرى٨٢٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٣٣٧٧٩٣٩٢٢٣٩٨٤·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢٥٥٥٥·مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٦٦٩٣٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٢٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٣٩·مسند البزار٦٤٢٤٦٨٢٠·السنن الكبرى٨٢٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٣٣٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢٥٥٥٥·مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٢٠٧·مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٢٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٩٨·مسند أحمد١٣٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٧٩٨·مسند أحمد١٣٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٦٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٧١٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٦٦٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٦٦٩·صحيح مسلم٤٧١٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٩١١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٦٦٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٦٦٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧٩٨٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٥٥٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢١٤٩١٣٢٨٣·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٥٥·
  28. (٢٨)مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢١٤٩١٣٢٨٣١٣٩٥٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٢٤٥·
  32. (٣٢)مسند البزار٦٦١٣·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٢٨٣·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·مسند البزار٦٦١٣·المستدرك على الصحيحين٥٥٥٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٢١٤٩·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢١٤٩١٣٢٨٣·صحيح ابن حبان٧١٨٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٥٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٥٨٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢١٤٩١٣٢٨٣·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٢٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·مسند البزار٦٨٢٠·السنن الكبرى٨٢٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢٥٥٥٥·مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٥٨٧٧١٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٥٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٦٦٩٣٩١١·مسند أحمد١٤٢٠٧·مسند البزار٦٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢·مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٤٢٠٧·
  47. (٤٧)مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٢٠٧·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٦٢·
  51. (٥١)مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٤٢٠٧·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٣٤٧·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٧٧٧٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٧·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٧٧٧٣٦٦٩٣٩١١·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٧٧٧٣٦٦٩٣٩١١·صحيح مسلم٤٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٧·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٧·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٧١٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٢٧٧٧·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1811
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُجَوِّبٌ(المادة: مجوب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْوَاوِ ( جَوَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُجِيبُ وَهُوَ الَّذِي يُقَابِلُ الدُعَاءَ وَالسُّؤَالَ بِالْقَبُولِ وَالْعَطَاءَ . وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مَنْ أَجَابَ يُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ هِيَ الْحُفْرَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ الْوَاسِعَةُ وَكُلُّ مُنْفَتِقٍ بِلَا بِنَاءٍ : جَوْبَةٌ ، أَيْ حَتَّى صَارَ الْغَيْمُ وَالسَّحَابُ مُحِيطًا بِآفَاقِ الْمَدِينَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى صَارَ كَالْإِكْلِيلِ أَيِ انْجَمَعَ وَتَقَبَّضَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَانْكَشَفَ عَنْهَا . ( س ) وَفِيهِ : أَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَيْ لَابِسِيهَا . يُقَالُ اجْتَبْتُ الْقَمِيصَ وَالظَّلَامَ : أَيْ دَخَلْتُ فِيهِمَا . وَكُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ وَسَطُهُ فَهُوَ مَجُوبٌ وَمُجَوَّبٌ . وَبِهِ سُمِّيَ جَيْبُ الْقَمِيصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ وَأَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي . ( س ) وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ أَنْمَارَ فَجَوْبُ أَبٍ ، وَأَوْلَادُ عَلَّةٍ أَيْ أَنَّهُمْ جِيبُوا مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ وَقُطِعُوا مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : إِنَّمَا جِيبَتِ الْعَرَبُ عَنَّا كَمَا جِيبَتِ الرَّحَا عَنْ قُطْبِهَا أَيْ خُرِقَتِ الْعَرَبُ عَنَّا ، فَكُنَّا وَسَطًا ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ حَوَالَيْنَا كَالرَّحَا وَقُطْبِهَا الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : جَوَّابُ لَيْلٍ سَرْمَدٍ أَيْ يَسْرِي لَيْلَهُ كُلَّهُ لَا يَنَامُ . يَصِفُهُ بِالشَّجَاعَةِ ، يُقَالُ : جَابَ الْبِلَادَ سَيْرًا . أَيْ قَطَعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرُ أَجْوَبُ ، أَيْ أَسْرَعُ إِجَابَةً . كَمَا يُقَالُ : أَطْوَعُ ، مِنَ الطَّاعَةِ . وَقِيَاسُ هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ جَابَ لَا مَنْ أَجَابَ ; لِأَنَّ مَا زَادَ عَلَى الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ لَا يُبْنَى مِنْهُ أَفْعَلُ مِنْ كَذَا إِلَّا فِي أَحْرُفٍ جَاءَتْ شَاذَّةً قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : كَأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جَابَتِ الدَّعْوَةُ بِوَزْنِ فَعُلَتْ بِالضَّمِّ ، كَطَالَتْ : أَيْ صَارَتْ مُسْتَجَابَةً ، كَقَوْلِهِمْ فِي فَقِيرٍ وَشَدِيدٍ ، كَأَنَّهُمَا مِنْ فَقُرَ وَشَدُدَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ جُبْتُ الْأَرْضَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ ، عَلَى مَعْنَى أَمْضَى دَعْوَةً ، وَأَنْفَذَ إِلَى مَظَانِّ الْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ : فَسَمِعْنَا جَوَابًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بِطَائِرٍ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ الْجَوَابُ : صَوْتُ الْجَوْبِ ، وَهُوَ انْقِضَاضُ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ أُحُدٍ : وَأَبُو طَلْحَةَ مُجَوَّبٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَحَفَةٍ أَيْ مُتَرَّسٌ عَلَيْهِ يَقِيهِ بِهَا . وَيُقَالُ لِلتُّرْسِ أَيْضًا جَوْبَةٌ .

النَّبْلِ(المادة: النبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

تُشْرِفْ(المادة: تشرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1811 4719 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ( وَهُوَ أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ ) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ( وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ ) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ ، وَكَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ فَيَقُولُ : انْثُرْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : وَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث