2551 6597 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَغِمَ أَنْفُهُ . ثَلَاثًا ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . متن مخفي
رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قَالُوا يا رسول الله من قَالَ من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما فدخل النار
- 01الوفاة57هـ
- 02الوفاة101هـ
- 03الوفاة138هـ
- 04الوفاة172هـ
- 05الوفاة213هـ
- 06الوفاة235هـ
- 07الوفاة261هـ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 5) برقم: (6595) ، (8 / 5) برقم: (6596) ، (8 / 6) برقم: (6597) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 342) برقم: (2102) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 188) برقم: (910) ، (3 / 189) برقم: (911) والحاكم في "مستدركه" (1 / 549) برقم: (2023) والترمذي في "جامعه" (5 / 513) برقم: (3898) وأحمد في "مسنده" (2 / 1796) برقم: (8630) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 328) برقم: (5925) والبزار في "مسنده" (14 / 388) برقم: (8121) ، (15 / 144) برقم: (8470) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 795) برقم: (3992) والطبراني في "الأوسط" (8 / 113) برقم: (8139) ، (9 / 17) برقم: (9002)
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ [وفي رواية : رَقَى(١)] [وفي رواية : رَقِيَ(٢)] الْمِنْبَرَ فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى مِرْقَاةٍ قَالَ(٣)] : « آمِينَ ، [ثُمَّ صَعِدَ ، فَقَالَ :(٤)] آمِينَ ، [ثُمَّ صَعِدَ ، فَقَالَ :(٥)] آمِينَ » . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُلْتَ : آمِينَ ، آمِينَ ، آمِينَ [وفي رواية : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا(٦)] ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ [وفي رواية : أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَ عَبْدٍ - أَوْ بَعُدَ - دَخَلَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ(٧)] فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ . [وفي رواية : وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ عَنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ(٨)] [وفي رواية : وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَانْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ(٩)] وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ [ وفي رواية : رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهُمَا ] [وفي رواية : أَوْ كِلَاهُمَا(١٠)] [عِنْدَ الْكِبَرِ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ(١١)] [وفي رواية : رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ . قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ(١٢)] [وفي رواية : وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ(١٣)] [وفي رواية : أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ ، أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ(١٤)] [قَالَ رِبْعِيٌّ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ : أَوْ أَحَدُهُمَا(١٥)] . وَمَنْ ذُكِرْتَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ ، أَوْ رَجُلٍ ، أَوْ بَعُدَ ذُكِرْتُ(١٦)] عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ [وفي رواية : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ(١٧)] ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ
- (١)مسند البزار٨١٢١·
- (٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٢·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٦·
- (٣)المعجم الأوسط٨١٣٩·
- (٤)المعجم الأوسط٨١٣٩·
- (٥)المعجم الأوسط٨١٣٩·
- (٦)مسند البزار٨١٢١·
- (٧)صحيح ابن خزيمة٢١٠٢·
- (٨)مسند البزار٨٤٧٠·
- (٩)مسند أحمد٧٥٢٧·
- (١٠)مسند أحمد٨٦٣٠·
- (١١)مسند أحمد٨٦٣٠·
- (١٢)صحيح مسلم٦٥٩٦·
- (١٣)جامع الترمذي٣٨٩٨·مسند أحمد٧٥٢٧·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٢١٠٢·
- (١٥)مسند أحمد٧٥٢٧·
- (١٦)مسند البزار٨١٢١·
- (١٧)جامع الترمذي٣٨٩٨·مسند أحمد٧٥٢٧·صحيح ابن حبان٩١١·مسند البزار٨٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٢٣·
( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ
[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا
- صحيح مسلم
2551 6597 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَغِمَ أَنْفُهُ . ثَلَاثًا ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .