6632باب النهي عَنْ الشحناء والتهاجرحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ مَرَّةً قَالَ : تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ج٨ / ص١٢لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ : ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا . معلقموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تُعْرَضُ(المادة: تعرض)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِلسان العرب[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب
شَحْنَاءُ(المادة: شحناء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَحَنَ ) * فِيهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلَا مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا . الْمُشَاحِنُ : الْمُعَادِي وَالشَّحْنَاءُ الْعَدَاوَةُ . وَالتَّشَاحُنُ تَفَاعُلٌ مِنْهُ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَاهُنَا صَاحِبَ الْبِدْعَةِ الْمُفَارِقَ لِجَمَاعَةِ الْأُمَّةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ إِلَّا رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ أَيْ عَدَاوَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ شحن ] شحن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أَيِ الْمَمْلُوءِ . الشَّحْنُ : مَلْؤُكَ السَّفِينَةَ وَإِتْمَامُكَ جِهَازَهَا كُلَّهُ . شَحَنَ السَّفِينَةَ يَشْحَنُهَا شَحْنًا : مَلَأَهَا وَشَحَنَهَا مَا فِيهَا كَذَلِكَ ، وَالشِّحْنَةُ : مَا شَحَنَهَا . وَشَحَنَ الْبَلَدَ بِالْخَيْلِ : مَلَأَهُ . وَبِالْبَلَدِ شِحْنَةٌ مِنَ الْخَيْلِ أَيْ رَابِطَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ الْعَامَّةِ فِي الشِّحْنَةِ : إِنَّهُ الْأَمِيرُ غَلَطٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شِحْنَةُ الْكُورَةِ مَنْ فِيهِمُ الْكِفَايَةُ لِضَبْطِهَا مِنْ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ ، وَقَوْلُهُ : تَأَطَّرْنَ بِالْمِينَاءِ ثُمَّ تَرَكْنَهُ وَقَدْ لَجَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُحُونُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ شَحَنَ وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ شِحْنَةٍ نَادِرًا . وَمَرْكَبٌ شَاحِنٌ أَيْ مَشْحُونٌ ; عَنْ كُرَاعٍ كَمَا قَالُوا : سِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ . وَشَحَنَ الْقَوْمَ يَشْحَنُهُمْ شَحْنًا : طَرَدَهُمْ . وَمَرَّ يَشْحَنُهُمْ أَيْ يَطْرُدُهُمْ وَيَشُلُّهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ ، وَقَدْ شَحَنَهُ إِذَا طَرَدَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًا يَقُولُ لِآخَرَ : اشْحَنْ عَنْكَ فُلَانًا أَيْ نَحِّهِ وَأَبْعِدْهُ . وَالشَّحْنُ : الْعَدْوُ الشَّدِيدُ . وَشَحَنَتِ الْكِلَابُ تَشْحَنُ وَتَشْحُنُ شُحُونًا : أَبْعَدَتِ الطَّرَدَ وَلَمْ تَصِدْ شَيْئًا ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ الصَّيْدَ وَالْكِلَابَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غَيْرِ الشَّوَاحِنِ وَالشَّاحِنُ مِنَ الْكِلَابِ : الَّذِي يُبْعِدُ الطَّرِيدَ وَلَا يَصِيدُ . الْأَزْهَرِيُّ : الشِّحْنَةُ مَا يُقَامُ لِلدَّوَابّ
ارْكُوا(المادة: اركوا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَكَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُتَشَاحِنَيْنِ " ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا يُقَالُ : رَكَاهُ يَرْكُوهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ " اتْرُكُوا هَذَيْنِ " ، مِنَ التَّرْكِ . وَيُرْوَى ارْهَكُوا هَذَيْنِ بِالْهَاءِ : أَيْ كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَجَهَدْتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ ، وَهِيَ الْبِئْرُ ، وَجَمْعُهَا رَكَايَا . وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ الرَّكْوَةُ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رِكَاءٌ .لسان العرب[ ركا ] ركا : الرَّكْوَةُ وَالرِّكْوَةُ : شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الرِّكْوَةُ الَّتِي لِلْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، قَالَ : الرَّكْوَةُ إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رَكَوَاتٌ بِالتَّحْرِيكِ وَرِكَاءٌ . وَالرَّكْوَةُ أَيْضًا : زَوْرَقٌ صَغِيرٌ . وَالرَّكْوَةُ : رُقْعَةٌ تَحْتَ الْعَوَاصِرِ ، وَالْعَوَاصِرُ حِجَارَةٌ ثَلَاثٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . وَرَكَا الْأَرْضَ رَكْوًا : حَفَرَهَا . وَرَكَا رَكْوًا : حَفَرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا . وَالْمَرْكُوُّ مِنَ الْحِيَاضِ : الْكَبِيرُ وَقِيلَ الصَّغِيرُ وَهُوَ مِنَ الِاحْتِفَارِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَكَوْتُ الْحَوْضَ سَوَّيْتُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَرْكُوِّ أَنَّهُ الْحُوَيْضُ الصَّغِيرُ يُسَوِّيهِ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ إِذَا أَعْوَزَهُ إِنَاءٌ يَسْقِي فِيهِ بَعِيرًا أَوْ بَعِيرَيْنِ . يُقَالُ : ارْكُ مَرْكُوًّا تَسْقِي فِيهِ بَعِيرَكَ ، وَأَمَّا الْحَوْضُ الْكَبِيرُ فَلَا يُسَمَّى مَرْكُوًّا . اللَّيْثُ : الرَّكْوُ أَنْ تَحْفِرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا وَهُوَ الْمَرْكُوُّ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ؛ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ وَهِيَ الْبِئْرُ . وَالذَّمَّةُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَإِذَا هُوَ رَكِيٌّ يَتَبَرَّدُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ وَالْجُرْمُوزُ الصَّغِيرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : السَّجْلُ وَالنُّطْفَةُ وَالذَّنُوبُ حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّهَا يَثُوبُ </
مسند الطيالسي#2530تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا