حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2120ط. المكتب الإسلامي: 2120
2346
باب في استحباب صوم يوم الاثنين والخميس

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ، إِلَّا عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيَقُولُ : اتْرُكُوا ، أَوْ أَرْجُوا [١]هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن خزيمة
    مرفوع صحيح
  • الدارقطني
    من وقفه أثبت ممن أسنده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    مسلم بن أبي مريم الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية أبي جعفر
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:أخبرهالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 11) برقم: (6632) ، (8 / 11) برقم: (6630) ، (8 / 12) برقم: (6633) ومالك في "الموطأ" (1 / 1334) برقم: (1595) ، (1 / 1335) برقم: (1596) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 522) برقم: (2346) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 405) برقم: (3649) ، (12 / 477) برقم: (5667) ، (12 / 479) برقم: (5669) ، (12 / 482) برقم: (5672) ، (12 / 483) برقم: (5673) ، (12 / 484) برقم: (5674) وأبو داود في "سننه" (4 / 432) برقم: (4901) والترمذي في "جامعه" (3 / 548) برقم: (2166) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 346) برقم: (6487) وأحمد في "مسنده" (2 / 1899) برقم: (9129) ، (2 / 1928) برقم: (9274) ، (2 / 2087) برقم: (10092) ، (3 / 1602) برقم: (7713) والطيالسي في "مسنده" (4 / 155) برقم: (2530) والحميدي في "مسنده" (2 / 199) برقم: (1001) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 38) برقم: (6691) والبزار في "مسنده" (16 / 161) برقم: (9271) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 314) برقم: (7973) ، (11 / 168) برقم: (20303) والطبراني في "الأوسط" (7 / 121) برقم: (7043) ، (9 / 112) برقم: (9286)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٦٠٢) برقم ٧٧١٣

تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ [وفي رواية : الْجِنَانِ(١)] فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ [وفي رواية : الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ(٣)] . قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ غَيْرُ سُهَيْلٍ : وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ [وفي رواية : كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ(٤)] [وفي رواية : تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ ، فَتُعْرَضُ فِيهِ الْأَعْمَالُ(٥)] [وفي رواية : تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الْاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ(٦)] [وفي رواية : تُنْسَخُ دَوَاوِينُ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي دَوَاوِينِ أَهْلِ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ(٧)] [قَالَ سُهَيْلٌ فِي حَدِيثِهِ(٨)] فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : جَلَّ وَعَلَا(٩)] [فِي ذَلِكَ الْيَوْمَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(١١)] [وفي رواية : فِيهِ(١٢)] [وفي رواية : فِيهِمَا(١٣)] لِكُلِّ عَبْدٍ [وفي رواية : امْرِئٍ(١٤)] [وفي رواية : مُسْلِمٍ(١٥)] [وفي رواية : لِمَنْ(١٦)] لَا يُشْرِكُ بِهِ [وفي رواية : بِاللَّهِ(١٧)] شَيْئًا [وفي رواية : إِلَّا مُشْرِكٍ(١٨)] [وفي رواية : فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ(١٩)] ، إِلَّا الْمُتَشَاحِنَيْنِ [وفي رواية : الْمُشَاحِنَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَّا الْمُهْتَجِرَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : إِلَّا امْرَأً كَانَ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا رَجُلٌ كَانَتْ(٢٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ(٢٥)] [وفي رواية : أَوْ عَبْدٍ(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا عَبْدًا كَانَتْ(٢٨)] [بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ(٢٩)] يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٣٠)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] لِلْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : لِمَلَائِكَتِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَيُقَالُ(٣٣)] [وفي رواية : تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ(٣٤)] : ذَرُوهُمَا [وفي رواية : اتْرُكُوا ، أَوْ أَرْجُوا هَذَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : ارْكُوا هَذَيْنِ(٣٦)] [وفي رواية : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : أَنْظِرُوهُمَا(٣٨)] [وفي رواية : دَعُوهُمَا(٣٩)] [وفي رواية : دَعُوا هَذَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : انْتَظِرْ هَذَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : رُدُّوا هَذَيْنِ(٤٢)] حَتَّى يَصْطَلِحَا [مَرَّتَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ، أَوِ أَرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا .(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٢٧١·
  2. (٢)جامع الترمذي٢١٦٦·صحيح ابن حبان٥٦٦٩٥٦٧٢٥٦٧٤·المعجم الأوسط٧٠٤٣·مسند الطيالسي٢٥٣٠·
  3. (٣)مسند أحمد٩٢٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٦٣٢·
  5. (٥)مسند البزار٩٢٧١·
  6. (٦)
  7. (٧)المعجم الأوسط٩٢٨٦·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٦٦٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٩٠١·مسند الحميدي١٠٠١·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٦٣٢·
  12. (١٢)مسند البزار٩٢٧١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢١٦٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٦٣٢·مسند الحميدي١٠٠١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٦٣٢٦٦٣٣·صحيح ابن حبان٥٦٧٢٥٦٧٣٥٦٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·المعجم الأوسط٩٢٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٨·مسند الحميدي١٠٠١·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢١٦٦·صحيح ابن حبان٥٦٦٩·المعجم الأوسط٧٠٤٣·مسند الطيالسي٢٥٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٦٣٠٦٦٣٢·سنن أبي داود٤٩٠١·جامع الترمذي٢١٦٦·مسند أحمد٩١٢٩٩٢٧٤١٠٠٩٢·صحيح ابن حبان٥٦٦٧٥٦٦٩٥٦٧٢٥٦٧٤·المعجم الأوسط٩٢٨٦·مصنف عبد الرزاق٧٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٧·مسند الحميدي١٠٠١·مسند الطيالسي٢٥٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩١·
  18. (١٨)مسند البزار٩٢٧١·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٦٧٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٦٣١·جامع الترمذي٢١٦٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٦٣١·صحيح ابن حبان٥٦٦٩·المعجم الأوسط٧٠٤٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩١٢٩·مسند الحميدي١٠٠١·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٩٠١·
  26. (٢٦)مسند البزار٩٢٧١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٦٣٠·مسند أحمد١٠٠٩٢·صحيح ابن حبان٥٦٧٤·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٦٣٠٦٦٣٢٦٦٣٣·سنن أبي داود٤٩٠١·مسند أحمد٩١٢٩٩٢٧٤١٠٠٩٢·صحيح ابن حبان٥٦٦٧٥٦٧٢٥٦٧٣٥٦٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·المعجم الأوسط٩٢٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٧·مسند البزار٩٢٧١·مسند الحميدي١٠٠١·مسند الطيالسي٢٥٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٠٩٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٦٣٢·مسند أحمد٧٧١٣·مسند الحميدي١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩١·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩١·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٦٣٠٦٦٣٢٦٦٣٣·سنن أبي داود٤٩٠١·مسند أحمد٩١٢٩٩٢٧٤·صحيح ابن حبان٥٦٦٧٥٦٧٢٥٦٧٣٥٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٧·مسند الحميدي١٠٠١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٧٩٧٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٦٣٢٦٦٣٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٦٣٠·سنن أبي داود٤٩٠١·مسند أحمد٩١٢٩١٠٠٩٢·صحيح ابن حبان٥٦٦٧٥٦٧٢٥٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٩٢٧٤·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٢٥٣٠·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢١٦٦·صحيح ابن حبان٥٦٦٩·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٦٣٣·مسند أحمد٩٢٧٤·صحيح ابن حبان٥٦٧٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٨·
  44. (٤٤)
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2120
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2120
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُعْرَضُ(المادة: تعرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

شَحْنَاءُ(المادة: شحناء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَحَنَ ) * فِيهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلَا مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا . الْمُشَاحِنُ : الْمُعَادِي وَالشَّحْنَاءُ الْعَدَاوَةُ . وَالتَّشَاحُنُ تَفَاعُلٌ مِنْهُ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَاهُنَا صَاحِبَ الْبِدْعَةِ الْمُفَارِقَ لِجَمَاعَةِ الْأُمَّةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ إِلَّا رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ أَيْ عَدَاوَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شحن ] شحن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أَيِ الْمَمْلُوءِ . الشَّحْنُ : مَلْؤُكَ السَّفِينَةَ وَإِتْمَامُكَ جِهَازَهَا كُلَّهُ . شَحَنَ السَّفِينَةَ يَشْحَنُهَا شَحْنًا : مَلَأَهَا وَشَحَنَهَا مَا فِيهَا كَذَلِكَ ، وَالشِّحْنَةُ : مَا شَحَنَهَا . وَشَحَنَ الْبَلَدَ بِالْخَيْلِ : مَلَأَهُ . وَبِالْبَلَدِ شِحْنَةٌ مِنَ الْخَيْلِ أَيْ رَابِطَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ الْعَامَّةِ فِي الشِّحْنَةِ : إِنَّهُ الْأَمِيرُ غَلَطٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شِحْنَةُ الْكُورَةِ مَنْ فِيهِمُ الْكِفَايَةُ لِضَبْطِهَا مِنْ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ ، وَقَوْلُهُ : تَأَطَّرْنَ بِالْمِينَاءِ ثُمَّ تَرَكْنَهُ وَقَدْ لَجَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُحُونُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ شَحَنَ وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ شِحْنَةٍ نَادِرًا . وَمَرْكَبٌ شَاحِنٌ أَيْ مَشْحُونٌ ; عَنْ كُرَاعٍ كَمَا قَالُوا : سِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ . وَشَحَنَ الْقَوْمَ يَشْحَنُهُمْ شَحْنًا : طَرَدَهُمْ . وَمَرَّ يَشْحَنُهُمْ أَيْ يَطْرُدُهُمْ وَيَشُلُّهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ ، وَقَدْ شَحَنَهُ إِذَا طَرَدَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًا يَقُولُ لِآخَرَ : اشْحَنْ عَنْكَ فُلَانًا أَيْ نَحِّهِ وَأَبْعِدْهُ . وَالشَّحْنُ : الْعَدْوُ الشَّدِيدُ . وَشَحَنَتِ الْكِلَابُ تَشْحَنُ وَتَشْحُنُ شُحُونًا : أَبْعَدَتِ الطَّرَدَ وَلَمْ تَصِدْ شَيْئًا ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ الصَّيْدَ وَالْكِلَابَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غَيْرِ الشَّوَاحِنِ وَالشَّاحِنُ مِنَ الْكِلَابِ : الَّذِي يُبْعِدُ الطَّرِيدَ وَلَا يَصِيدُ . الْأَزْهَرِيُّ : الشِّحْنَةُ مَا يُقَامُ لِلدَّوَابّ

مُوَطَّأِ(المادة: موطأ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الطَّاءِ ( وَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ أَيْ تَحْمِلُونَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْجَهْلِ . يَعْنِي الْأَوْلَادَ ، فَإِنَّ الْأَبَ يَبْخَلُ بِإِنْفَاقِ مَالِهِ لِيُخَلِّفَهُ لَهُمْ ، وَيَجْبُنُ عَنِ الْقِتَالِ لِيَعِيشَ لَهُمُ فَيُرَبِّيَهُمْ ، وَيَجْهَلُ لِأَجْلِهِمْ فَيُلَاعِبُهُمْ . وَرَيْحَانُ اللَّهِ : رِزَقَهُ وَعَطَاؤُهُ . وَوَجٌّ : مِنَ الطَّائِفِ . وَالْوَطْءُ فِي الْأَصْلِ : الدَّوْسُ بِالْقَدَمِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْغَزْوُ وَالْقَتْلُ ; لِأَنَّ مَنْ يَطَأُ عَلَى الشَّيْءِ بِرِجْلِهِ فَقَدِ اسْتَقْصَى فِي هَلَاكِهِ وَإِهَانَتِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ آخِرَ أَخْذَةٍ وَوَقْعَةٍ أَوْقَعَهَا اللَّهُ بِالْكُفَّارِ كَانَتْ بِوَجٍّ ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ الطَّائِفِ آخِرَ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغْزُ بَعْدَهَا إِلَّا غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ . وَوَجْهُ تَعَلُّقِ هَذَا الْقَوْلِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ ذِكْرِ الْأَوْلَادِ : أَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى تَقْلِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ . ، أَيْ خُذْهُمْ أَخْذًا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَوَطِئْتَنَا وَطْأً عَلَى حَنَقٍ وَطْءَ الْمُقَيَّدِ نَابِتَ الْهَرْمِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيهِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْدَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَالْوَطْدُ : الْإِثْبَاتُ وَالْغَمْزُ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْخُرَّاصِ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ الْوَاطِئَةُ : الْمَارَّةُ وَالسَّابِلَةُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِوَطْئِهِمُ الطَّرِيقَ . يَقُولُ : اسْتَظْهِرُوا لَهُمْ فِي الْخَرْصِ ، لِمَا يَنُوبُهُمْ وَيَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الضِّيفَانِ . وَقِيلَ : الْوَاطِئَةُ : سُقَاطَةُ التَّمْرِ تَقَعُ فَتُوطَأُ بِالْأَقْدَامِ ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْوَطَايَا ، جَمْعُ وَطِيئَةٍ ، وَهِيَ تَجْرِي مَجْرَى الْعَرِيَّةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا وَطَّأَهَا لِأَهْلِهِ : أَيْ ذَلَّلَهَا وَمَهَّدَهَا ، فَهِيَ لَا تَدْخُلُ فِي الْخَرْصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقَدَرِ وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ أَيْ مَسْلُوكٍ عَلَيْهَا بِمَا سَبَقَ بِهِ الْقَدَرُ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّأُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ . هَذَا مَثَلٌ ، وَحَقِيقَتُهُ مِنَ التَّوْطِئَةِ ، وَهِيَ التَّمْهِيدُ وَالتَّذْلِيلُ . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لَا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ . وَالْأَكْنَافُ : الْجَوَانِبُ . أَرَادَ الَّذِينَ جَوَانِبُهُمْ وَطِيئَةٌ ، يَتَمَكَّنُ فِيهَا مَنْ يُصَاحِبُهُمْ وَلَا يَتَأَذَّى . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَرِعَاءَ الْغَنَمِ تَفَاخَرُوا عِنْدَهُ ، فَأَوْطَأَهُمْ رِعَاءَ الْإِبِلِ غَلَبَةً أَيْ غَلَبُوهُمْ وَقَهَرُوهُمْ بِالْحُجَّةِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ مَنْ صَارَعْتَهُ أَوْ قَاتَلْتَهُ فَصَرَعْتَهُ أَوْ أَثْبَتَّهُ فَقَدْ وَطِئْتَهُ وَأَوْطَأْتَهُ غَيْرَكَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جَعَلَهُمْ يُوطَأُونَ قَهْرًا وَغَلَبَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، لَمَّا خَرَجَ مُهَاجِرًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَتَّبِعُ مَآخِذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ أَرَادَ : إِنِّي كُنْتُ أُغَطِّي خَبَرَهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِي إِلَى أَنْ بَلَغْتُ الْعَرْجَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . فَكَنَى عَنِ التَّغْطِيَةِ وَالْإِيهَامِ بِالْوَطْءِ ، الَّذِي هُوَ أَبْلَغُ فِي الْإِخْفَاءِ وَالسَّتْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ، أَيْ لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ ، فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ ، لَا يَعُدُّونَهُ رِيبَةً ، وَلَا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ أَنَّ رَجُلًا وَشَى بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبِ أَيْ كَثِيرَ الْأَتْبَاعِ . دَعَا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا أَوْ مُقَدَّمًا أَوْ ذَا مَالٍ ، فَيَتْبَعُهُ النَّاسُ وَيَمْشُونَ وَرَاءَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَاتَّطَأَ الْعِشَاءُ هُوَ افْتَعَلَ ، مِنْ وَطَّأْتُهُ . يُقَالُ : وَطَّأْتُ الشَّيْءَ فَاتَّطَأَ : أَيْ هَيَّأْتُهُ فَتَهَيَّأَ . أَرَادَ أَنَّ الظَّلَامَ كَمُلَ وَوَاطَأَ بَعْضُهُ بَعْضًا : أَيْ وَافَقَ . وَفِي الْفَائِقِ : حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَأْتَطَى الْعِشَاءُ قَالَ : وَهُوَ مِنْ قَوْلِ بَنِي قَيْسٍ : لَمْ يَأْتَطِ الْجَدَادُ . وَمَعْنَاهُ : لَمْ يَأْتِ حِينُهُ . وَقَدِ ائْتَطَى يَأْتَطِي ، كَائْتَلَى يَأْتَلِي ، بِمَعْنَى الْمُوَافَقَةِ وَالْمُسَاعَفَةِ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ : أَنَّهُ افْتَعَلَ مِنَ الْأَطِيطِ ; لِأَنَّ الْعَتَمَةَ وَقْتُ حَلْبِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ حِينَئِذٍ تَئِطُّ ، أَيْ تَحِنُّ إِلَى أَوْلَادِهَا ، فَجَعَلَ الْفِعْلَ لِلْعَشَاءِ وَهُوَ لَهَا اتِّسَاعًا . * وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَكَذَا رُوِيَ بِتَرْكِ الْهَمْزِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَاطَأَةِ : الْمُوَافَقَةِ . وَحَقِيقَتُهُ كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا وَطِئَ مَا وَطِئَهُ الْآخَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأ أَيْ مَا يُوطَأُ مِنَ الْأَذَى فِي الطَّرِيقِ . أَرَادَ لَا نُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْهُ ، لَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَغْسِلُونَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ مِنْ وَطِيئَةٍ الْوَطِيئَةُ : الْغِرَارَةُ يَكُونُ فِيهَا الْكَعْكُ وَالْقَدِيدُ وَغَيْرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَتَيْنَاهُ بِوَطِيئَةٍ هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ كَالْحَيْسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَصْحِيفٌ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    2346 2120 2120 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ، إِلَّا عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيَقُولُ : اتْرُكُوا ، أَوْ أَرْجُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذَا الْخَبَرُ فِي " مُوَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث