حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2550
6594
باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ -وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي ؛ فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ . قَالَ : فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا : زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ فَقَالَ : أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ فَجَاءُوا بِهِ فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ ، وَقَالَ : يَا غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي . قَالَ : فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ ، وَقَالُوا : نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : لَا أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا . فَتَرَكَ الثَّدْيَ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ ، قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا, قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا . فَتَرَكَ الرَّضَاعَ ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . فَهُنَاكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ, فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ كَانَ جَبَّارًا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 137) برقم: (2398) ، (4 / 165) برقم: (3305) ومسلم في "صحيحه" (8 / 4) برقم: (6594) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 411) برقم: (6497) والحاكم في "مستدركه" (2 / 595) برقم: (4183) وأحمد في "مسنده" (2 / 1697) برقم: (8144) ، (2 / 1889) برقم: (9070) والطبراني في "الكبير" (25 / 287) برقم: (23267)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤) برقم ٦٥٩٤

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ - وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا [وفي رواية : رَاهِبًا(١)] فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ [يَتَعَبَّدُ(٢)] فِيهَا [وفي رواية : كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَأَنْشَأَ صَوْمَعَةً ، فَجَعَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا(٤)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ(٦)] أُمُّهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(٧)] وَهُوَ [وفي رواية : فَوَافَقَتْهُ(٨)] يُصَلِّي [فَدَعَتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ(١٠)] ؛ فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١١)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ أُكَلِّمْكَ أَنَا أُمُّكَ ، أَشْرِفْ عَلَيَّ(١٢)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(١٣)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٤)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [وفي رواية : فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي(١٥)] [أَرَى أَنْ أُوثِرَ أُمِّي عَلَى صَلَاتِي(١٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(١٧)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا(١٨)] ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ مِرَارًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْهُ الثَّانِيَةَ فَنَادَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَانِيًا فَنَادَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(٢١)] ، فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(٢٤)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٥)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهَا(٢٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا ، فَقَالَ : صَلَاتِي وَأُمِّي(٢٧)] [فَقَالَتْ : أَبَيْتَ أَنْ تُطْلِعَ إِلَيَّ وَجْهَكَ(٢٨)] فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى [وفي رواية : أَوْ(٢٩)] يَنْظُرَ إِلَى [وفي رواية : فِي(٣٠)] وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ [وفي رواية : حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَةَ(٣١)] [وفي رواية : لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي زَوَانِي الْمَدِينَةِ(٣٢)] [فَعَرَفَ أَنَّ ذَلِكَ يُصِيبُهُ(٣٣)] [قَالَ(٣٤)] فَتَذَاكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٥)] بَنُو إِسْرَائِيلَ [يَوْمًا(٣٦)] جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ [وفي رواية : عِبَادَةَ جُرَيْجٍ(٣٧)] وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ [مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣٩)] يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤٠)] شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ [وفي رواية : لَأُصْبِيَنَّهُ(٤١)] لَكُمْ [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَفْتِنَهُ فَتَنْتُهُ(٤٢)] [قَالُوا : قَدْ شِئْنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا(٤٤)] . قَالَ : [فَانْطَلَقَتْ(٤٥)] فَتَعَرَّضَتْ لَهُ [وفي رواية : لِجُرَيْجٍ(٤٦)] فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى(٤٧)] فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ [وفي رواية : إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ(٤٨)] [بِغَنَمِهِ(٤٩)] فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً(٥٠)] فَحَمَلَتْ [فَوَلَدَتْ غُلَامًا(٥١)] [وفي رواية : فَحَمَلَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَتِهِ(٥٢)] ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ [صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مَنْ صَاحِبُكِ ؟ قَالَتْ : جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ ، نَزَلَ فَأَصَابَنِي(٥٤)] فَأَتَوْهُ [فَجَاؤُوا بِالْفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ فَقَالُوا : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَاءٍ انْزِلْ ، فَأَبَى ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ(٥٥)] فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا [وفي رواية : وَكَسَرُوا(٥٦)] صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ [وفي رواية : فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ ، وَشَتَمُوهُ ، وَهَدُّوا صَوْمَعَتَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ(٥٩)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٦٠)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : [إِنَّكَ(٦١)] زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ [غُلَامًا(٦٢)] [ فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ ] [فَأُتِيَ بِهِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ فَتَحُوا بَابَ الزَّوَانِي حَتَّى أُخْرِجْنَ يَضْحَكْنَ بِهِ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالُوا : لَمْ تَضْحَكِ الْيَوْمَ حَتَّى مَرَرْتَ بِالزَّوَانِي ؟ فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى مَلِكِهِمْ(٦٣)] فَقَالَ [جُرَيْجٌ(٦٤)] : أَيْنَ الصَّبِيُّ [الَّذِي وَلَدَتْهُ(٦٥)] ؟ [وفي رواية : وَأَيْنَ الْغُلَامُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَأَيْنَ هُوَ ؟(٦٧)] فَجَاءُوا بِهِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : هَا هُوَ ذَا(٦٩)] فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . [فَقَامَ(٧٠)] فَصَلَّى [رَكْعَتَيْنِ(٧١)] [وَدَعَا(٧٢)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٧٣)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ [وفي رواية : فَطَعَنَهُ(٧٤)] فِي بَطْنِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَضَرَبَهُ بِإِصْبَعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى بَطْنِهَا(٧٦)] ، وَقَالَ [لَهُ(٧٧)] : [بِاللَّهِ(٧٨)] يَا [وفي رواية : أَيْ(٧٩)] غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ [وفي رواية : أَنَا ابْنُ(٨٠)] الرَّاعِي [وفي رواية : أَبِي فُلَانٌ رَاعِي الضَّأْنِ(٨١)] [فَسَمَّاهُ وَبَرَّأَ اللَّهُ تَعَالَى جُرَيْجًا(٨٢)] . قَالَ : فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَوَثَبُوا(٨٣)] عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ [وفي رواية : فَقَبَّلُوهُ(٨٤)] وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ [وفي رواية : يُقَبِّلُونَ رَأْسَهُ(٨٥)] ، وَقَالُوا [لَهُ(٨٦)] : [إِنْ شِئْتَ(٨٧)] نَبْنِي [وفي رواية : بَنَيْنَا(٨٨)] لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ [وَفِضَّةٍ(٨٩)] . قَالَ : لَا [حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ(٩٠)] أَعِيدُوهَا [وفي رواية : ابْنُوهَا(٩١)] مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . [قَالَ(٩٢)] وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ [وفي رواية : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ(٩٤)] عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ [وفي رواية : ذُو شَارَةٍ(٩٥)] حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا [الرَّاكِبِ(٩٦)] . فَتَرَكَ [الصَّبِيُّ(٩٧)] الثَّدْيَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(٩٨)] [وفي رواية : ثَدْيَ أُمِّهِ(٩٩)] وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٠٠)] فَقَال : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١٠١)] . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ(١٠٢)] ، قَالَ [أَبُو هُرَيْرَةَ(١٠٣)] : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ(١٠٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ] , قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ تُرْجَمُ(١٠٥)] [وفي رواية : بِأَمَةٍ تُضْرَبُ(١٠٦)] وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٠٧)] : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١٠٨)] . [قَالَ(١٠٩)] فَتَرَكَ الرَّضَاعَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(١١٠)] ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَتَرَكَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(١١١)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٢)] . فَهُنَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ حِينَ(١١٣)] تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ , فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا بُنَيَّ مَرَّ رَاكِبٌ(١١٤)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١١٥)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ تُرْجَمُ(١١٦)] ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٧)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ [يَا أُمَّاهْ(١١٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهْ(١١٩)] : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الرَّاكِبَ(١٢٠)] [ذُو الشَّارَةِ(١٢١)] كَانَ جَبَّارًا [مِنَ الْجَبَابِرَةِ(١٢٢)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ [الْأَمَةَ(١٢٣)] يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ [وفي رواية : زَنَتْ(١٢٤)] وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ [وفي رواية : وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ(١٢٥)] [وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ(١٢٦)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ(١٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٤٩٠٧٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٨١٤٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٠٧٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٠٧٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٨١٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  69. (٦٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٠٧٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  81. (٨١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد٩٠٧٠·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  87. (٨٧)مسند أحمد٩٠٧٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٩٠٧٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  91. (٩١)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٨١٤٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  113. (١١٣)مسند أحمد٨١٤٤·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  119. (١١٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  121. (١٢١)مسند أحمد٨١٤٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2550
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

الْمُومِسَاتِ(المادة: المومسات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مُومِسٌ ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ : حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ . الْمُومِسَةُ : الْفَاجِرَةُ ، وَتُجْمَعُ عَلَى مَيَامِسَ أَيْضًا وَمَوَامِسَ . وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : مَيَامِيسُ ، وَلَا يَصِحُّ إِلَّا عَلَى إِشْبَاعِ الْكَسْرَةِ لِيَصِيرَ يَاءً كَمُطْفِلٍ وَمَطَافِلَ وَمَطَافِيلَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : أَكْثَرُ تَبَعِ الدَّجَّالِ أَوْلَادُ الْمَيَامِسِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَوْلَادُ الْمَوَامِسِ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أَصْلِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْوَاوِ ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا تَكَلَّفَ لَهُ اشْتِقَاقًا فِيهِ بُعْدٌ ، فَذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ الْمِيمِ لِظَاهِرِ لَفْظِهَا ، وَلِاخْتِلَافِهِمْ فِي أَصْلِهَا .

يَأْوِي(المادة: يأوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَى ) * فِيهِ : " كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخَوِّي فِي سُجُودِهِ حَتَّى كُنَّا نَأْوِي لَهُ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَانَ يُصَلِّي حَتَّى كُنْتُ آوِي لَهُ " أَيْ أَرِقُّ لَهُ وَأَرْثِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " لَا تَأْوِي مِنْ قِلَّةٍ " أَيْ لَا تَرْحَمُ زَوْجَهَا وَلَا تَرِقُّ لَهُ عِنْدَ الْإِعْدَامِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ : أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَأْوُونِي وَتَنْصُرُونِي أَيْ تَضُمُّونِي إِلَيْكُمْ وَتَحُوطُونِي بَيْنَكُمْ . يُقَالُ أَوَى وَآوَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْمَقْصُورُ مِنْهُمَا لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يَأْوِيَهُ الْجَرِينُ أَيْ يَضُمَّهُ الْبَيْدَرُ وَيَجْمَعَهُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ : " لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ " كُلُّ هَذَا مِنْ أَوَى يَأْوِي . يُقَالُ أَوَيْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَأَوَيْتُ غَيْرِي وَآوَيْتُهُ . وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمُ الْمَقْصُورَ الْمُتَعَدِّيَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ لُغَةٌ فَصِيحَةٌ . * وَمِنَ الْمَقْصُورِ اللَّازِمِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ . * وَمِنَ الْمَمْدُودِ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا <غريب ربط="563"

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

وَلَدَتْ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

يَرْضَعُ(المادة: يرضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

دَابَّةٍ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

فَارِهَةٍ(المادة: فارهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرُهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ " دَابَّةٌ فَارِهَةٌ " أَيْ : نَشِيطَةٌ حَادَّةٌ قَوِيَّةٌ . وَقَدْ فَرُهَتْ فَرَاهَةً وَفَرَاهِيَةً .

لسان العرب

[ فره ] فره : فَرُهَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْرُهُ فَرَاهَةً وَفَرَاهِيَةً وَهُوَ فَارِهٌ بَيِّنُ الْفَرَاهَةِ وَالْفُرُوهَةِ ; قَالَ : ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحَقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا الْجَوْهَرِيُّ : فَارِهٌ نَادِرٌ مِثْلُ حَامِضٍ ، وَقِيَاسُهُ فَرِيهٌ وَحَمِيضٌ ، مِثْلُ صَغُرَ فَهُوَ صَغِيرٌ وَمَلُحَ فَهُوَ مَلِيحٌ . وَيُقَالُ لِلْبِرْذَوْنِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ : فَارِهٌ بَيِّنُ الْفُرُوهَةِ وَالْفَرَاهِيةِ وَالْفَرَاهَةِ ، وَالْجَمْعُ فُرْهَةٌ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصُحْبَةٍ ، وَفُرْهٌ أَيْضًا مِثْلُ بَازِلٍ وَبُزْلٍ وَحَائِلٍ وَحُولٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا فُرْهَةٌ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعْلَةٍ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ فَارِهٌ إِنَّمَا يُقَالُ فِي الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ وَالْكَلْبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : يُقَالُ بِرْذَوْنٌ فَارِهٌ وَحِمَارٌ فَارِهٌ إِذَا كَانَا سَيُورَيْنِ وَلَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ إِلَّا جَوَادٌ ، وَيُقَالُ لَهُ رَائِعٌ . وَفِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ : دَابَّةٌ فَارِهَةٌ أَيْ نَشِيطَةٌ حَادَّةٌ قَوِيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ فِي صِفَةِ فَرَسٍ : فَصَافَ يُفَرِّي جُلَّهُ عَنْ سَراتِهِ يَبُذُّ الْجِيَادَ فَارِهًا مُتَتَايِعَا فَزَعَمَ أَبُو حَاتِمٍ أَنْ عَدِيًّا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَصَرٌ بِالْخَيْلِ ، وَقَدْ خُطِّئَ عَدِيٌّ فِي ذَلِكَ ، وَالْأُنْثَى فَارِهَةٌ ; قَا

حَلْقَى(المادة: حلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2550 6594 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ -وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي ؛ فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث