حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3436
3305
باب قول الله واذكر في الكتاب مريم

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ قَالَ : ج٤ / ص١٦٦الرَّاعِي قَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ : لَا إِلَّا مِنْ طِينٍ . وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا فَقَالَتْ : لِمَ ذَاكَ فَقَالَ : الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 137) برقم: (2398) ، (4 / 165) برقم: (3305) ومسلم في "صحيحه" (8 / 4) برقم: (6594) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 411) برقم: (6497) والحاكم في "مستدركه" (2 / 595) برقم: (4183) وأحمد في "مسنده" (2 / 1697) برقم: (8144) ، (2 / 1889) برقم: (9070) والطبراني في "الكبير" (25 / 287) برقم: (23267)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤) برقم ٦٥٩٤

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ - وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا [وفي رواية : رَاهِبًا(١)] فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ [يَتَعَبَّدُ(٢)] فِيهَا [وفي رواية : كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَأَنْشَأَ صَوْمَعَةً ، فَجَعَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا(٤)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ(٦)] أُمُّهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(٧)] وَهُوَ [وفي رواية : فَوَافَقَتْهُ(٨)] يُصَلِّي [فَدَعَتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ(١٠)] ؛ فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١١)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ أُكَلِّمْكَ أَنَا أُمُّكَ ، أَشْرِفْ عَلَيَّ(١٢)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(١٣)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٤)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [وفي رواية : فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي(١٥)] [أَرَى أَنْ أُوثِرَ أُمِّي عَلَى صَلَاتِي(١٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(١٧)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا(١٨)] ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ مِرَارًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْهُ الثَّانِيَةَ فَنَادَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَانِيًا فَنَادَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(٢١)] ، فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(٢٤)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٥)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهَا(٢٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا ، فَقَالَ : صَلَاتِي وَأُمِّي(٢٧)] [فَقَالَتْ : أَبَيْتَ أَنْ تُطْلِعَ إِلَيَّ وَجْهَكَ(٢٨)] فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى [وفي رواية : أَوْ(٢٩)] يَنْظُرَ إِلَى [وفي رواية : فِي(٣٠)] وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ [وفي رواية : حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَةَ(٣١)] [وفي رواية : لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي زَوَانِي الْمَدِينَةِ(٣٢)] [فَعَرَفَ أَنَّ ذَلِكَ يُصِيبُهُ(٣٣)] [قَالَ(٣٤)] فَتَذَاكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٥)] بَنُو إِسْرَائِيلَ [يَوْمًا(٣٦)] جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ [وفي رواية : عِبَادَةَ جُرَيْجٍ(٣٧)] وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ [مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣٩)] يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤٠)] شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ [وفي رواية : لَأُصْبِيَنَّهُ(٤١)] لَكُمْ [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَفْتِنَهُ فَتَنْتُهُ(٤٢)] [قَالُوا : قَدْ شِئْنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا(٤٤)] . قَالَ : [فَانْطَلَقَتْ(٤٥)] فَتَعَرَّضَتْ لَهُ [وفي رواية : لِجُرَيْجٍ(٤٦)] فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى(٤٧)] فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ [وفي رواية : إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ(٤٨)] [بِغَنَمِهِ(٤٩)] فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً(٥٠)] فَحَمَلَتْ [فَوَلَدَتْ غُلَامًا(٥١)] [وفي رواية : فَحَمَلَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَتِهِ(٥٢)] ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ [صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مَنْ صَاحِبُكِ ؟ قَالَتْ : جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ ، نَزَلَ فَأَصَابَنِي(٥٤)] فَأَتَوْهُ [فَجَاؤُوا بِالْفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ فَقَالُوا : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَاءٍ انْزِلْ ، فَأَبَى ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ(٥٥)] فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا [وفي رواية : وَكَسَرُوا(٥٦)] صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ [وفي رواية : فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ ، وَشَتَمُوهُ ، وَهَدُّوا صَوْمَعَتَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ(٥٩)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٦٠)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : [إِنَّكَ(٦١)] زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ [غُلَامًا(٦٢)] [ فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ ] [فَأُتِيَ بِهِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ فَتَحُوا بَابَ الزَّوَانِي حَتَّى أُخْرِجْنَ يَضْحَكْنَ بِهِ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالُوا : لَمْ تَضْحَكِ الْيَوْمَ حَتَّى مَرَرْتَ بِالزَّوَانِي ؟ فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى مَلِكِهِمْ(٦٣)] فَقَالَ [جُرَيْجٌ(٦٤)] : أَيْنَ الصَّبِيُّ [الَّذِي وَلَدَتْهُ(٦٥)] ؟ [وفي رواية : وَأَيْنَ الْغُلَامُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَأَيْنَ هُوَ ؟(٦٧)] فَجَاءُوا بِهِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : هَا هُوَ ذَا(٦٩)] فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . [فَقَامَ(٧٠)] فَصَلَّى [رَكْعَتَيْنِ(٧١)] [وَدَعَا(٧٢)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٧٣)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ [وفي رواية : فَطَعَنَهُ(٧٤)] فِي بَطْنِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَضَرَبَهُ بِإِصْبَعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى بَطْنِهَا(٧٦)] ، وَقَالَ [لَهُ(٧٧)] : [بِاللَّهِ(٧٨)] يَا [وفي رواية : أَيْ(٧٩)] غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ [وفي رواية : أَنَا ابْنُ(٨٠)] الرَّاعِي [وفي رواية : أَبِي فُلَانٌ رَاعِي الضَّأْنِ(٨١)] [فَسَمَّاهُ وَبَرَّأَ اللَّهُ تَعَالَى جُرَيْجًا(٨٢)] . قَالَ : فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَوَثَبُوا(٨٣)] عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ [وفي رواية : فَقَبَّلُوهُ(٨٤)] وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ [وفي رواية : يُقَبِّلُونَ رَأْسَهُ(٨٥)] ، وَقَالُوا [لَهُ(٨٦)] : [إِنْ شِئْتَ(٨٧)] نَبْنِي [وفي رواية : بَنَيْنَا(٨٨)] لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ [وَفِضَّةٍ(٨٩)] . قَالَ : لَا [حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ(٩٠)] أَعِيدُوهَا [وفي رواية : ابْنُوهَا(٩١)] مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . [قَالَ(٩٢)] وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ [وفي رواية : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ(٩٤)] عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ [وفي رواية : ذُو شَارَةٍ(٩٥)] حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا [الرَّاكِبِ(٩٦)] . فَتَرَكَ [الصَّبِيُّ(٩٧)] الثَّدْيَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(٩٨)] [وفي رواية : ثَدْيَ أُمِّهِ(٩٩)] وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٠٠)] فَقَال : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١٠١)] . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ(١٠٢)] ، قَالَ [أَبُو هُرَيْرَةَ(١٠٣)] : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ(١٠٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ] , قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ تُرْجَمُ(١٠٥)] [وفي رواية : بِأَمَةٍ تُضْرَبُ(١٠٦)] وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٠٧)] : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١٠٨)] . [قَالَ(١٠٩)] فَتَرَكَ الرَّضَاعَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(١١٠)] ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَتَرَكَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(١١١)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٢)] . فَهُنَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ حِينَ(١١٣)] تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ , فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا بُنَيَّ مَرَّ رَاكِبٌ(١١٤)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١١٥)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ تُرْجَمُ(١١٦)] ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٧)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ [يَا أُمَّاهْ(١١٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهْ(١١٩)] : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الرَّاكِبَ(١٢٠)] [ذُو الشَّارَةِ(١٢١)] كَانَ جَبَّارًا [مِنَ الْجَبَابِرَةِ(١٢٢)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ [الْأَمَةَ(١٢٣)] يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ [وفي رواية : زَنَتْ(١٢٤)] وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ [وفي رواية : وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ(١٢٥)] [وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ(١٢٦)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ(١٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٤٩٠٧٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٨١٤٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٠٧٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٠٧٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٨١٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  69. (٦٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٠٧٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  81. (٨١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد٩٠٧٠·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  87. (٨٧)مسند أحمد٩٠٧٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٩٠٧٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  91. (٩١)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٨١٤٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  113. (١١٣)مسند أحمد٨١٤٤·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  119. (١١٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  121. (١٢١)مسند أحمد٨١٤٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3436
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
الشَّرْقَ(المادة: الشرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

نَسِيَا(المادة: نسيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

التَّقِيَّ(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

نُهْيَةٍ(المادة: نهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

تَقِيًّا(المادة: تقيأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ

سَرِيًّا(المادة: سريا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَى ) ( س هـ ) فِيهِ يَرُدُّ مُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ الْمُتَسَرِّي : الَّذِي يَخْرُجُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَهِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَمِائَةٍ تُبْعَثُ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَجَمْعُهَا السَّرَايَا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ خُلَاصَةَ الْعَسْكَرِ وَخِيَارَهُمْ ، مِنَ الشَّيْءِ السَّرِيِّ النَّفِيسِ . وَقِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَنْفُذُونَ سِرًّا وَخُفْيَةً ، وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ ؛ لِأَنَّ لَامَ السِّرِّ رَاءٌ ، وَهَذِهِ يَاءٌ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِمَامَ أَوْ أَمِيرَ الْجَيْشِ يَبْعَثُهُمْ وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى بِلَادِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا غَنِمُوا شَيْئًا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَيْشِ عَامَّةً ؛ لِأَنَّهُمْ رِدْءٌ لَهُمْ وَفِئَةٌ ، فَأَمَّا إِذَا بَعَثَهُمْ وَهُوَ مُقِيمٌ ، فَإِنَّ الْقَاعِدِينَ مَعَهُ لَا يُشَارِكُونَهُمْ فِي الْمَغْنَمِ ، فَإِنْ كَانَ جَعَلَ لَهُمْ نَفْلًا مِنَ الْغَنِيمَةِ لَمْ يُشْرِكْهُمْ غَيْرُهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ أَيْ لَا يَخْرُجُ بِنَفْسِهِ مَعَ السَّرِيَّةِ فِي الْغَزْوِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَسِيرُ فِينَا بِالسِّيرَةِ النَّفِيسَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ سَرِيًّا أَيْ نَفِيسًا شَرِيفًا ، وَقِيلَ : سَخِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ ، وَالْجَمْعُ سَرَاةٌ بِالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ تُضَمُّ السِّينُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ السَّرْوُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُحُدٍ : الْيَوْمَ تُسَرُّونَ أَيْ يُقْتَلُ سَرِيُّك

الْمُومِسَاتِ(المادة: المومسات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مُومِسٌ ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ : حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ . الْمُومِسَةُ : الْفَاجِرَةُ ، وَتُجْمَعُ عَلَى مَيَامِسَ أَيْضًا وَمَوَامِسَ . وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : مَيَامِيسُ ، وَلَا يَصِحُّ إِلَّا عَلَى إِشْبَاعِ الْكَسْرَةِ لِيَصِيرَ يَاءً كَمُطْفِلٍ وَمَطَافِلَ وَمَطَافِيلَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : أَكْثَرُ تَبَعِ الدَّجَّالِ أَوْلَادُ الْمَيَامِسِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَوْلَادُ الْمَوَامِسِ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أَصْلِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْوَاوِ ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا تَكَلَّفَ لَهُ اشْتِقَاقًا فِيهِ بُعْدٌ ، فَذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ الْمِيمِ لِظَاهِرِ لَفْظِهَا ، وَلِاخْتِلَافِهِمْ فِي أَصْلِهَا .

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

شَارَةٍ(المادة: شارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ أَقْبَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شُورَةٌ حَسَنَةٌ الشُّورَةُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ ، وَهُوَ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الشَّارَةُ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ وَأَلِفُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاشُورَاءَ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ أَيْ لِبَاسَهُمُ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ أَيْ يَعْرِضُهُ . يُقَالُ : شَارَ الدَّابَّةَ يَشُورُهَا إِذَا عَرَضَهَا لِتُبَاعَ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ يُقَالُ لَهُ : الْمِشْوَارُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : يَعْرِضُهَا عَلَى الْقَتْلِ . وَالْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْعُ النَّفْسِ . وَقِيلَ يَشُورُ نَفْسَهُ : أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ ، يُظْهِرُ بِذَلِكَ قُوَّتَهُ . وَيُقَالُ : شُرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذَا أَجْرَيْتَهَا لِتَعْرِفَ قُوَّتَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ وَهُوَ صَبِيٌّ لَمْ يَخْتَتِنْ بَعْدُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ <متن ربط=

لسان العرب

[ شور ] شور : شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ شَوْرًا وَشِيَارًا وَشِيَارَةً وَمَشَارًا وَمَشَارَةً : اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الْوَقْبَةِ وَاجْتَنَاهُ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَقَضَى مَشَارَتَهُ وَحَطَّ كَأَنَّهُ حَلَقٌ وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ وَأَشَارَهُ وَاشْتَارَهُ : كَشَارَهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ اجْتَنَيْتُهُ وَأَخَذْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَأَنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِي لِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُورَا شَمِرٌ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ وَأَشَرْتُهُ لُغَةٌ . يُقَالُ : أَشِرْنِي عَلَى الْعَسَلِ أَيْ أَعِنِّي ، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْنِي ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : وَمَلَاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا وَقَصَرْتُ الْيَوْمَ فِي بَيْتِ عِذَارِي فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وَحَدِيثٍ مِثْلٍ مَاذِيٍّ مُشَارِ وَمَعْنَى يَأْذَنُ : يَسْتَمِعُ ; كَمَا قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا أَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا وَالْمَاذِيُّ : الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ . وَالْمُشَارُ : الْمُجْتَنَى ، وَقِيلَ : مُشَارٌ قَدْ أُعِينَ عَلَى أَخْذِهِ ، قَالَ : وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ ، وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ : " مِثْلِ مَاذِيِّ مَشَارِ " بِالْإِضَافَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ . قَالَ : وَالْمَشَارُ الْخَلِيَّةُ يُشْتَارُ مِنْهَا . وَالْمَشَاوِرُ : الْمَح

جَبَّارٌ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَوْلِ اللهِ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا نَبَذْنَاهُ أَلْقَيْنَاهُ اعْتَزَلَتْ شَرْقِيًّا مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ فَأَجَاءَهَا أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ وَيُقَالُ أَلْجَأَهَا اضْطَرَّهَا تُسَاقِطْ تَسْقُطْ قَصِيًّا قَاصِيًا فَرِيًّا عَظِيمًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَسِيَا لَمْ أَكُنْ شَيْئًا وَقَالَ غَيْرُهُ النِّسْيُ الْحَقِيرُ وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ حِينَ قَالَتْ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا قَالَ وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ سَرِيًّا نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ 3305 3436 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث