حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8186ط. مؤسسة الرسالة: 8071
8144
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا . قَالَ : فَذَكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَوْمًا عِبَادَةَ جُرَيْجٍ فَقَالَتْ بَغِيٌّ مِنْهُمْ : لَئِنْ شِئْتُمْ لَأُصْبِيَنَّهُ [١]فَقَالُوا : قَدْ شِئْنَا . قَالَ : فَأَتَتْهُ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَمْكَنَتْ نَفْسَهَا مِنْ رَاعٍ كَانَ يَأْوِي [٢]غَنَمَهُ إِلَى أَصْلِ صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ . فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالُوا : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ . فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّكَ زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالُوا : هَا هُوَ ذَا . قَالَ : فَقَامَ فَصَلَّى وَدَعَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْغُلَامِ فَطَعَنَهُ بِإِصْبَعِهِ ، وَقَالَ [٣]: بِاللهِ يَا غُلَامُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَنَا ابْنُ الرَّاعِي . فَوَثَبُوا إِلَى جُرَيْجٍ فَجَعَلُوا ج٢ / ص١٦٩٨يُقَبِّلُونَهُ ، وَقَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ ، ابْنُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ . قَالَ : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ لَهَا تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا قَالَ : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، قَالَ : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ [٤]، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ، ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ تُضْرَبُ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى أُمِّهِ [٥]فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ . فَقَالَتْ : حَلْقَى ، مَرَّ الرَّاكِبُ ذُو الشَّارَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهْ إِنَّ الرَّاكِبَ ذُو الشَّارَةِ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَمَةَ يَقُولُونَ : زَنَتْ وَلَمْ تَزْنِ ، وَسَرَقَتْ وَلَمْ تَسْرِقْ ، وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    ورفعه صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 137) برقم: (2398) ، (4 / 165) برقم: (3305) ومسلم في "صحيحه" (8 / 4) برقم: (6594) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 411) برقم: (6497) والحاكم في "مستدركه" (2 / 595) برقم: (4183) وأحمد في "مسنده" (2 / 1697) برقم: (8144) ، (2 / 1889) برقم: (9070) والطبراني في "الكبير" (25 / 287) برقم: (23267)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤) برقم ٦٥٩٤

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ - وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا [وفي رواية : رَاهِبًا(١)] فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ [يَتَعَبَّدُ(٢)] فِيهَا [وفي رواية : كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَأَنْشَأَ صَوْمَعَةً ، فَجَعَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا(٤)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ(٦)] أُمُّهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(٧)] وَهُوَ [وفي رواية : فَوَافَقَتْهُ(٨)] يُصَلِّي [فَدَعَتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ(١٠)] ؛ فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١١)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ أُكَلِّمْكَ أَنَا أُمُّكَ ، أَشْرِفْ عَلَيَّ(١٢)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(١٣)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٤)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [وفي رواية : فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي(١٥)] [أَرَى أَنْ أُوثِرَ أُمِّي عَلَى صَلَاتِي(١٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(١٧)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا(١٨)] ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ مِرَارًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْهُ الثَّانِيَةَ فَنَادَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَانِيًا فَنَادَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(٢١)] ، فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(٢٤)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٥)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهَا(٢٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا ، فَقَالَ : صَلَاتِي وَأُمِّي(٢٧)] [فَقَالَتْ : أَبَيْتَ أَنْ تُطْلِعَ إِلَيَّ وَجْهَكَ(٢٨)] فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى [وفي رواية : أَوْ(٢٩)] يَنْظُرَ إِلَى [وفي رواية : فِي(٣٠)] وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ [وفي رواية : حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَةَ(٣١)] [وفي رواية : لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي زَوَانِي الْمَدِينَةِ(٣٢)] [فَعَرَفَ أَنَّ ذَلِكَ يُصِيبُهُ(٣٣)] [قَالَ(٣٤)] فَتَذَاكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٥)] بَنُو إِسْرَائِيلَ [يَوْمًا(٣٦)] جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ [وفي رواية : عِبَادَةَ جُرَيْجٍ(٣٧)] وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ [مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣٩)] يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤٠)] شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ [وفي رواية : لَأُصْبِيَنَّهُ(٤١)] لَكُمْ [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَفْتِنَهُ فَتَنْتُهُ(٤٢)] [قَالُوا : قَدْ شِئْنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا(٤٤)] . قَالَ : [فَانْطَلَقَتْ(٤٥)] فَتَعَرَّضَتْ لَهُ [وفي رواية : لِجُرَيْجٍ(٤٦)] فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى(٤٧)] فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ [وفي رواية : إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ(٤٨)] [بِغَنَمِهِ(٤٩)] فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً(٥٠)] فَحَمَلَتْ [فَوَلَدَتْ غُلَامًا(٥١)] [وفي رواية : فَحَمَلَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَتِهِ(٥٢)] ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ [صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مَنْ صَاحِبُكِ ؟ قَالَتْ : جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ ، نَزَلَ فَأَصَابَنِي(٥٤)] فَأَتَوْهُ [فَجَاؤُوا بِالْفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ فَقَالُوا : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَاءٍ انْزِلْ ، فَأَبَى ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ(٥٥)] فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا [وفي رواية : وَكَسَرُوا(٥٦)] صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ [وفي رواية : فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ ، وَشَتَمُوهُ ، وَهَدُّوا صَوْمَعَتَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ(٥٩)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٦٠)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : [إِنَّكَ(٦١)] زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ [غُلَامًا(٦٢)] [ فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ ] [فَأُتِيَ بِهِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ فَتَحُوا بَابَ الزَّوَانِي حَتَّى أُخْرِجْنَ يَضْحَكْنَ بِهِ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالُوا : لَمْ تَضْحَكِ الْيَوْمَ حَتَّى مَرَرْتَ بِالزَّوَانِي ؟ فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى مَلِكِهِمْ(٦٣)] فَقَالَ [جُرَيْجٌ(٦٤)] : أَيْنَ الصَّبِيُّ [الَّذِي وَلَدَتْهُ(٦٥)] ؟ [وفي رواية : وَأَيْنَ الْغُلَامُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَأَيْنَ هُوَ ؟(٦٧)] فَجَاءُوا بِهِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : هَا هُوَ ذَا(٦٩)] فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . [فَقَامَ(٧٠)] فَصَلَّى [رَكْعَتَيْنِ(٧١)] [وَدَعَا(٧٢)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٧٣)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ [وفي رواية : فَطَعَنَهُ(٧٤)] فِي بَطْنِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَضَرَبَهُ بِإِصْبَعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى بَطْنِهَا(٧٦)] ، وَقَالَ [لَهُ(٧٧)] : [بِاللَّهِ(٧٨)] يَا [وفي رواية : أَيْ(٧٩)] غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ [وفي رواية : أَنَا ابْنُ(٨٠)] الرَّاعِي [وفي رواية : أَبِي فُلَانٌ رَاعِي الضَّأْنِ(٨١)] [فَسَمَّاهُ وَبَرَّأَ اللَّهُ تَعَالَى جُرَيْجًا(٨٢)] . قَالَ : فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَوَثَبُوا(٨٣)] عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ [وفي رواية : فَقَبَّلُوهُ(٨٤)] وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ [وفي رواية : يُقَبِّلُونَ رَأْسَهُ(٨٥)] ، وَقَالُوا [لَهُ(٨٦)] : [إِنْ شِئْتَ(٨٧)] نَبْنِي [وفي رواية : بَنَيْنَا(٨٨)] لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ [وَفِضَّةٍ(٨٩)] . قَالَ : لَا [حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ(٩٠)] أَعِيدُوهَا [وفي رواية : ابْنُوهَا(٩١)] مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . [قَالَ(٩٢)] وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ [وفي رواية : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ(٩٤)] عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ [وفي رواية : ذُو شَارَةٍ(٩٥)] حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا [الرَّاكِبِ(٩٦)] . فَتَرَكَ [الصَّبِيُّ(٩٧)] الثَّدْيَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(٩٨)] [وفي رواية : ثَدْيَ أُمِّهِ(٩٩)] وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٠٠)] فَقَال : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١٠١)] . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ(١٠٢)] ، قَالَ [أَبُو هُرَيْرَةَ(١٠٣)] : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ(١٠٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ] , قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ تُرْجَمُ(١٠٥)] [وفي رواية : بِأَمَةٍ تُضْرَبُ(١٠٦)] وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٠٧)] : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١٠٨)] . [قَالَ(١٠٩)] فَتَرَكَ الرَّضَاعَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(١١٠)] ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَتَرَكَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(١١١)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٢)] . فَهُنَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ حِينَ(١١٣)] تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ , فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا بُنَيَّ مَرَّ رَاكِبٌ(١١٤)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١١٥)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ تُرْجَمُ(١١٦)] ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٧)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ [يَا أُمَّاهْ(١١٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهْ(١١٩)] : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الرَّاكِبَ(١٢٠)] [ذُو الشَّارَةِ(١٢١)] كَانَ جَبَّارًا [مِنَ الْجَبَابِرَةِ(١٢٢)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ [الْأَمَةَ(١٢٣)] يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ [وفي رواية : زَنَتْ(١٢٤)] وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ [وفي رواية : وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ(١٢٥)] [وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ(١٢٦)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ(١٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٤٩٠٧٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٨١٤٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٠٧٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٠٧٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٨١٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  69. (٦٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٠٧٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  81. (٨١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد٩٠٧٠·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  87. (٨٧)مسند أحمد٩٠٧٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٩٠٧٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  91. (٩١)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٨١٤٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  113. (١١٣)مسند أحمد٨١٤٤·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  119. (١١٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  121. (١٢١)مسند أحمد٨١٤٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8186
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8071
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
يَأْوِي(المادة: يأوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَى ) * فِيهِ : " كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخَوِّي فِي سُجُودِهِ حَتَّى كُنَّا نَأْوِي لَهُ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَانَ يُصَلِّي حَتَّى كُنْتُ آوِي لَهُ " أَيْ أَرِقُّ لَهُ وَأَرْثِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " لَا تَأْوِي مِنْ قِلَّةٍ " أَيْ لَا تَرْحَمُ زَوْجَهَا وَلَا تَرِقُّ لَهُ عِنْدَ الْإِعْدَامِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ : أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَأْوُونِي وَتَنْصُرُونِي أَيْ تَضُمُّونِي إِلَيْكُمْ وَتَحُوطُونِي بَيْنَكُمْ . يُقَالُ أَوَى وَآوَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْمَقْصُورُ مِنْهُمَا لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يَأْوِيَهُ الْجَرِينُ أَيْ يَضُمَّهُ الْبَيْدَرُ وَيَجْمَعَهُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ : " لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ " كُلُّ هَذَا مِنْ أَوَى يَأْوِي . يُقَالُ أَوَيْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَأَوَيْتُ غَيْرِي وَآوَيْتُهُ . وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمُ الْمَقْصُورَ الْمُتَعَدِّيَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ لُغَةٌ فَصِيحَةٌ . * وَمِنَ الْمَقْصُورِ اللَّازِمِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ . * وَمِنَ الْمَمْدُودِ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا <غريب ربط="563"

غَنَمَهُ(المادة: غنمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

شَارَةٍ(المادة: شارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ أَقْبَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شُورَةٌ حَسَنَةٌ الشُّورَةُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ ، وَهُوَ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الشَّارَةُ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ وَأَلِفُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاشُورَاءَ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ أَيْ لِبَاسَهُمُ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ أَيْ يَعْرِضُهُ . يُقَالُ : شَارَ الدَّابَّةَ يَشُورُهَا إِذَا عَرَضَهَا لِتُبَاعَ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ يُقَالُ لَهُ : الْمِشْوَارُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : يَعْرِضُهَا عَلَى الْقَتْلِ . وَالْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْعُ النَّفْسِ . وَقِيلَ يَشُورُ نَفْسَهُ : أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ ، يُظْهِرُ بِذَلِكَ قُوَّتَهُ . وَيُقَالُ : شُرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذَا أَجْرَيْتَهَا لِتَعْرِفَ قُوَّتَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ وَهُوَ صَبِيٌّ لَمْ يَخْتَتِنْ بَعْدُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ <متن ربط=

لسان العرب

[ شور ] شور : شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ شَوْرًا وَشِيَارًا وَشِيَارَةً وَمَشَارًا وَمَشَارَةً : اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الْوَقْبَةِ وَاجْتَنَاهُ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَقَضَى مَشَارَتَهُ وَحَطَّ كَأَنَّهُ حَلَقٌ وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ وَأَشَارَهُ وَاشْتَارَهُ : كَشَارَهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ اجْتَنَيْتُهُ وَأَخَذْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَأَنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِي لِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُورَا شَمِرٌ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ وَأَشَرْتُهُ لُغَةٌ . يُقَالُ : أَشِرْنِي عَلَى الْعَسَلِ أَيْ أَعِنِّي ، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْنِي ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : وَمَلَاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا وَقَصَرْتُ الْيَوْمَ فِي بَيْتِ عِذَارِي فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وَحَدِيثٍ مِثْلٍ مَاذِيٍّ مُشَارِ وَمَعْنَى يَأْذَنُ : يَسْتَمِعُ ; كَمَا قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا أَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا وَالْمَاذِيُّ : الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ . وَالْمُشَارُ : الْمُجْتَنَى ، وَقِيلَ : مُشَارٌ قَدْ أُعِينَ عَلَى أَخْذِهِ ، قَالَ : وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ ، وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ : " مِثْلِ مَاذِيِّ مَشَارِ " بِالْإِضَافَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ . قَالَ : وَالْمَشَارُ الْخَلِيَّةُ يُشْتَارُ مِنْهَا . وَالْمَشَاوِرُ : الْمَح

تُضْرَبُ(المادة: تضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

حَلْقَى(المادة: حلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

جَبَّارٌ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8144 8186 8071 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا . قَالَ : فَذَكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَوْمًا عِبَادَةَ جُرَيْجٍ فَقَالَتْ بَغِيٌّ مِنْهُمْ : لَئِنْ شِئْتُمْ لَأُصْبِيَنَّهُ فَقَالُوا : قَدْ شِئْنَا . قَالَ : فَأَتَتْهُ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَمْكَنَتْ نَفْسَهَا مِنْ رَاعٍ كَانَ يَأْوِي غَنَمَهُ إِلَى أَصْلِ صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ . فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالُوا : مِمَّن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث