حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8185ط. مؤسسة الرسالة: 8070
8143
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، وَالْخُزَاعِيُّ ، يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُغِيثٍ [١]الْهُذَلِيِّ ، ج٢ / ص١٦٩٧عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي ؛ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمَا يَهُمُّنِي مِنِ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَلِسَانُهُ قَلْبَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطنيالإسناد المشترك
    وقول الليث أشبه
  • الهيثميالإسناد المشترك

    رجاله رجال الصحيح غير معاوية بن معتب وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    معاوية بن معتب الهذلي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سالم بن أبي سالم الجيشاني
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    منصور بن سلمة بن عبد العزيز
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 384) برقم: (6473) والحاكم في "مستدركه" (1 / 69) برقم: (233) وأحمد في "مسنده" (2 / 1696) برقم: (8143) ، (2 / 2207) برقم: (10806)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٣٨٤) برقم ٦٤٧٣

[سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] فِي الشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ [لَتَكُونَنَّ(٣)] أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي [وفي رواية : سَأَلَنِي(٤)] عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي ، لِمَا [وفي رواية : مِمَّا(٥)] رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٦)] بِيَدِهِ لَمَا يُهِمُّنِي مِنِ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ [وفي رواية : بَابِ(٧)] الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي لَهُمْ ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ [وفي رواية : يَشْهَدُ(٨)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يُصَدِّقُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ وَقَلْبُهُ لِسَانَهُ [وفي رواية : يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَلِسَانُهُ قَلْبَهُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٣٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٨٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٨٠٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٨٠٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٨٠٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٨٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد٨١٤٣١٠٨٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٣·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8185
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8070
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

انْقِصَافِهِمْ(المادة: انقصافهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطُ الْقَاصِفِينَ ، هُمُ الَّذِينَ يَزْدَحِمُونَ حَتَّى يَقْصِفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، مِنَ الْقَصْفِ : الْكَسْرُ وَالدَّفْعُ الشَّدِيدُ لِفَرْطِ الزِّحَامِ ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَقَدَّمُونَ الْأُمَمَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ ، بِدَارًا مُتَدَافِعِينَ وَمُزْدَحِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي ، يَعْنِي : اسْتِسْعَادَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْ يَتِمَّ لَهُمْ ذَلِكَ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ أَنْ أَبْلُغَ أَنَا مَنْزِلَةَ الشَّافِعِينَ الْمُشَفَّعِينَ ؛ لِأَنَّ قَبُولَ شَفَاعَتِهِ كَرَامَةٌ لَهُ ، فَوُصُولُهُمْ إِلَى مُبْتَغَاهُمْ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ نَيْلِ هَذِهِ الْكَرَامَةِ ، لِفَرْطِ شَفَقَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَتَقَصَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ " أَيْ : يَزْدَحِمُونَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْيَهُودِيِّ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ : تَرَكْتُ ابْنَيْ قَيْلَةَ يَتَقَاصَفُونَ عَلَى رَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا ، قَصَّفْنَ عَلِيَّ الْأُمَمَ ، أَيْ : ذُكِرَ لِي فِيهَا هَلَاكُ الْأُمَمِ ، وَقُصَّ عَلَيَّ فِيهَا أَخْبَارُهُمْ ، حَتَّى تَقَاصَفَ بَعْضُهَا عَلَ

لسان العرب

[ قصف ] قصف : الْقَصْفُ : الْكَسْرُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كَسَرَ الْقَنَاةَ وَنَحْوَهَا نِصْفَيْنِ . قَصَفَ الشَّيْءَ يَقْصِفُهُ قَصْفًا : كَسَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَنَاةً ، أَيْ : كَسَرُوا . وَقَدْ قَصِفَ قَصْفًا فَهُوَ قَصِفٌ ، وَقَصِيفٌ وَأَقْصَفُ . وَانْقَصَفَ وَتَقَصَّفَ : انْكَسَرَ ، وَقِيلَ : قَصِفَ انْكَسَرَ وَلَمْ يَبِنْ . وَانْقَصَفَ : بَانَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَسْمَرٌ غَيْرُ مَجْلُوزٍ عَلَى قَصَفٍ وَقَصَفَتِ الرِّيحُ السَّفِينَةَ . وَالْأَقْصَفُ : لُغَةٌ فِي الْأَقْصَمِ ، وَهُوَ الَّذِي انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهُ مِنَ النِّصْفِ . وَقُصِفَتْ ثَنِيَّتُهُ قَصْفًا ، وَهِيَ قَصْفَاءُ : انْكَسَرَتْ عَرْضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي نَعْرِفُهُ فِي الَّذِي انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهُ مِنَ النِّصْفِ الْأَقْصَمُ . وَالْقَصْفُ : مَصْدَرُ قَصَفْتُ الْعُودَ أَقْصِفُهُ قَصْفًا إِذَا كَسَرْتَهُ . وَقَصِفَ الْعُودُ يَقْصَفُ قَصْفًا ، وَهُوَ أَقْصَفُ وَقَصِفٌ إِذَا كَانَ خَوَّارًا ضَعِيفًا وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ رَجُلٌ قَصِفٌ سَرِيعُ الِانْكِسَارِ عَنِ النَّجْدَةِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ قَيْسِ بْنِ رِفَاعَةَ : أُولُو أَنَاةٍ وَأَحْلَامٍ إِذَا غَضِبُوا لَا قَصِفُونَ وَلَا سُودٌ رَعَابِيبُ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا خَلَوْا عَنْ شَيْءٍ فَتْرَةً وَخِذْلَانًا : انْقَصَفُوا عَنْهُ . وَرَجُلٌ قَصِفُ الْبَطْنِ عَنِ الْجُوعِ : ضَعِيفٌ عَنِ احْتِمَالِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَرِيحٌ قَاصِفٌ وَقَاصِفَةٌ : شَدِيدَةٌ تُكَسِّرُ مَا مَرَّتْ بِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَغَيْرِهِ . وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : الرِّيَاحُ ثَمَانٍ : أَرْبَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8143 8185 8070 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، وَالْخُزَاعِيُّ ، يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُغِيثٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي ؛ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمَا يَهُمُّنِي مِنِ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث