حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يُصَلِّي

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤) برقم ٦٥٩٤

لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ - وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا [وفي رواية : رَاهِبًا(١)] فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ [يَتَعَبَّدُ(٢)] فِيهَا [وفي رواية : كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَأَنْشَأَ صَوْمَعَةً ، فَجَعَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا(٤)] ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ(٦)] أُمُّهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(٧)] وَهُوَ [وفي رواية : فَوَافَقَتْهُ(٨)] يُصَلِّي [فَدَعَتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ(١٠)] ؛ فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١١)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ أُكَلِّمْكَ أَنَا أُمُّكَ ، أَشْرِفْ عَلَيَّ(١٢)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(١٣)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٤)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [وفي رواية : فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي(١٥)] [أَرَى أَنْ أُوثِرَ أُمِّي عَلَى صَلَاتِي(١٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(١٧)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا(١٨)] ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ مِرَارًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْهُ الثَّانِيَةَ فَنَادَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَانِيًا فَنَادَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا(٢١)] ، فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] جُرَيْجُ [أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ(٢٤)] . فَقَالَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٥)] رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي [فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهَا(٢٦)] . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا ، فَقَالَ : صَلَاتِي وَأُمِّي(٢٧)] [فَقَالَتْ : أَبَيْتَ أَنْ تُطْلِعَ إِلَيَّ وَجْهَكَ(٢٨)] فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى [وفي رواية : أَوْ(٢٩)] يَنْظُرَ إِلَى [وفي رواية : فِي(٣٠)] وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ [وفي رواية : حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَةَ(٣١)] [وفي رواية : لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي زَوَانِي الْمَدِينَةِ(٣٢)] [فَعَرَفَ أَنَّ ذَلِكَ يُصِيبُهُ(٣٣)] [قَالَ(٣٤)] فَتَذَاكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٣٥)] بَنُو إِسْرَائِيلَ [يَوْمًا(٣٦)] جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ [وفي رواية : عِبَادَةَ جُرَيْجٍ(٣٧)] وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ [مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٣٩)] يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤٠)] شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ [وفي رواية : لَأُصْبِيَنَّهُ(٤١)] لَكُمْ [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَفْتِنَهُ فَتَنْتُهُ(٤٢)] [قَالُوا : قَدْ شِئْنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا(٤٤)] . قَالَ : [فَانْطَلَقَتْ(٤٥)] فَتَعَرَّضَتْ لَهُ [وفي رواية : لِجُرَيْجٍ(٤٦)] فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى(٤٧)] فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ [وفي رواية : إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ(٤٨)] [بِغَنَمِهِ(٤٩)] فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً(٥٠)] فَحَمَلَتْ [فَوَلَدَتْ غُلَامًا(٥١)] [وفي رواية : فَحَمَلَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَتِهِ(٥٢)] ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ [صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مَنْ صَاحِبُكِ ؟ قَالَتْ : جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ ، نَزَلَ فَأَصَابَنِي(٥٤)] فَأَتَوْهُ [فَجَاؤُوا بِالْفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ فَقَالُوا : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَاءٍ انْزِلْ ، فَأَبَى ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ(٥٥)] فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا [وفي رواية : وَكَسَرُوا(٥٦)] صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ [وفي رواية : فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ ، وَشَتَمُوهُ ، وَهَدُّوا صَوْمَعَتَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ(٥٩)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٦٠)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : [إِنَّكَ(٦١)] زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ [غُلَامًا(٦٢)] [ فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ ] [فَأُتِيَ بِهِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ فَتَحُوا بَابَ الزَّوَانِي حَتَّى أُخْرِجْنَ يَضْحَكْنَ بِهِ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالُوا : لَمْ تَضْحَكِ الْيَوْمَ حَتَّى مَرَرْتَ بِالزَّوَانِي ؟ فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى مَلِكِهِمْ(٦٣)] فَقَالَ [جُرَيْجٌ(٦٤)] : أَيْنَ الصَّبِيُّ [الَّذِي وَلَدَتْهُ(٦٥)] ؟ [وفي رواية : وَأَيْنَ الْغُلَامُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَأَيْنَ هُوَ ؟(٦٧)] فَجَاءُوا بِهِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٨)] [وفي رواية : هَا هُوَ ذَا(٦٩)] فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . [فَقَامَ(٧٠)] فَصَلَّى [رَكْعَتَيْنِ(٧١)] [وَدَعَا(٧٢)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٧٣)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ [وفي رواية : فَطَعَنَهُ(٧٤)] فِي بَطْنِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَضَرَبَهُ بِإِصْبَعِهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى بَطْنِهَا(٧٦)] ، وَقَالَ [لَهُ(٧٧)] : [بِاللَّهِ(٧٨)] يَا [وفي رواية : أَيْ(٧٩)] غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ [وفي رواية : أَنَا ابْنُ(٨٠)] الرَّاعِي [وفي رواية : أَبِي فُلَانٌ رَاعِي الضَّأْنِ(٨١)] [فَسَمَّاهُ وَبَرَّأَ اللَّهُ تَعَالَى جُرَيْجًا(٨٢)] . قَالَ : فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَوَثَبُوا(٨٣)] عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ [وفي رواية : فَقَبَّلُوهُ(٨٤)] وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ [وفي رواية : يُقَبِّلُونَ رَأْسَهُ(٨٥)] ، وَقَالُوا [لَهُ(٨٦)] : [إِنْ شِئْتَ(٨٧)] نَبْنِي [وفي رواية : بَنَيْنَا(٨٨)] لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ [وَفِضَّةٍ(٨٩)] . قَالَ : لَا [حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ(٩٠)] أَعِيدُوهَا [وفي رواية : ابْنُوهَا(٩١)] مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . [قَالَ(٩٢)] وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ [وفي رواية : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ(٩٤)] عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ [وفي رواية : ذُو شَارَةٍ(٩٥)] حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا [الرَّاكِبِ(٩٦)] . فَتَرَكَ [الصَّبِيُّ(٩٧)] الثَّدْيَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(٩٨)] [وفي رواية : ثَدْيَ أُمِّهِ(٩٩)] وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٠٠)] فَقَال : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١٠١)] . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ(١٠٢)] ، قَالَ [أَبُو هُرَيْرَةَ(١٠٣)] : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ(١٠٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ] , قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ تُرْجَمُ(١٠٥)] [وفي رواية : بِأَمَةٍ تُضْرَبُ(١٠٦)] وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(١٠٧)] : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١٠٨)] . [قَالَ(١٠٩)] فَتَرَكَ الرَّضَاعَ [وفي رواية : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا(١١٠)] ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَتَرَكَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(١١١)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٢)] . فَهُنَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ حِينَ(١١٣)] تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ , فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا بُنَيَّ مَرَّ رَاكِبٌ(١١٤)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ [وفي رواية : مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ(١١٥)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا [وفي رواية : وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ تُرْجَمُ(١١٦)] ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ(١١٧)] . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ [يَا أُمَّاهْ(١١٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهْ(١١٩)] : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الرَّاكِبَ(١٢٠)] [ذُو الشَّارَةِ(١٢١)] كَانَ جَبَّارًا [مِنَ الْجَبَابِرَةِ(١٢٢)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ [الْأَمَةَ(١٢٣)] يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ [وفي رواية : زَنَتْ(١٢٤)] وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ [وفي رواية : وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ(١٢٥)] [وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ(١٢٦)] فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا [وفي رواية : لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ(١٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٤٩٠٧٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٨١٤٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٠٧٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٠٧٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٠٧٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢٣٩٨·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٨١٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨١٤٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  69. (٦٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٨١٤٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٠٧٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨١٤٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٩٠٧٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٨١٤٤·
  81. (٨١)مسند أحمد٩٠٧٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد٩٠٧٠·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  87. (٨٧)مسند أحمد٩٠٧٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٩٠٧٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٩٠٧٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  91. (٩١)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٨١٤٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٨١٤٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٣٩٨٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤٨١٤٥٩٠٧٠·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٧·المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  113. (١١٣)مسند أحمد٨١٤٤·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  119. (١١٩)مسند أحمد٨١٤٤·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  121. (١٢١)مسند أحمد٨١٤٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٣٣٠٥·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٣٠٥·صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٣٠٥·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٦٥٩٤·مسند أحمد٨١٤٤·صحيح ابن حبان٦٤٩٧·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٤١٨٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • صحيح البخاري · #2398

    كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يُصَلِّي ، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا ، فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي ؟ ثُمَّ أَتَتْهُ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ ، وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى ، فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَأَتَوْهُ وَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ، ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ ؟ قَالَ : الرَّاعِي ، قَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ طِينٍ .

  • صحيح البخاري · #3305

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ قَالَ : الرَّاعِي قَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ : لَا إِلَّا مِنْ طِينٍ . وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا فَقَالَتْ : لِمَ ذَاكَ فَقَالَ : الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ .

  • صحيح مسلم · #6594

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ -وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي ؛ فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَانْصَرَفَتْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ . فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ : إِنْ شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ . قَالَ : فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا : زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ فَقَالَ : أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ فَجَاءُوا بِهِ فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ . فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ ، وَقَالَ : يَا غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي . قَالَ : فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ ، وَقَالُوا : نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : لَا أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ ، كَمَا كَانَتْ . فَفَعَلُوا . وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا . فَتَرَكَ الثَّدْيَ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ ، قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا, قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا . فَتَرَكَ الرَّضَاعَ ، وَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . فَهُنَاكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ, فَقَالَتْ : حَلْقَى ! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا . فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ كَانَ جَبَّارًا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ وَلَمْ تَزْنِ وَسَرَقْتِ وَلَمْ تَسْرِقْ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا .

  • مسند أحمد · #8144

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً وَتَعَبَّدَ فِيهَا . قَالَ : فَذَكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَوْمًا عِبَادَةَ جُرَيْجٍ فَقَالَتْ بَغِيٌّ مِنْهُمْ : لَئِنْ شِئْتُمْ لَأُصْبِيَنَّهُ فَقَالُوا : قَدْ شِئْنَا . قَالَ : فَأَتَتْهُ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَمْكَنَتْ نَفْسَهَا مِنْ رَاعٍ كَانَ يَأْوِي غَنَمَهُ إِلَى أَصْلِ صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ . فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالُوا : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ . فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ فَشَتَمُوهُ وَضَرَبُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّكَ زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالُوا : هَا هُوَ ذَا . قَالَ : فَقَامَ فَصَلَّى وَدَعَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْغُلَامِ فَطَعَنَهُ بِإِصْبَعِهِ ، وَقَالَ : بِاللهِ يَا غُلَامُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَنَا ابْنُ الرَّاعِي . فَوَثَبُوا إِلَى جُرَيْجٍ فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَهُ ، وَقَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ ، ابْنُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ . قَالَ : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ لَهَا تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا قَالَ : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، قَالَ : ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي صَنِيعَ الصَّبِيِّ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ، ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ تُضْرَبُ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى أُمِّهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ . فَقَالَتْ : حَلْقَى ، مَرَّ الرَّاكِبُ ذُو الشَّارَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهْ إِنَّ الرَّاكِبَ ذُو الشَّارَةِ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَمَةَ يَقُولُونَ : زَنَتْ وَلَمْ تَزْنِ ، وَسَرَقَتْ وَلَمْ تَسْرِقْ ، وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأفتننه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يؤوي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فمه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الأمة .

  • مسند أحمد · #8145

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، وَصَبِيٌّ كَانَ فِي زَمَانِ جُرَيْجٍ ، وَصَبِيٌّ آخَرُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : وَأَمَّا جُرَيْجٌ وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ . وَكَانَتْ لَهُ أُمٌّ ، فَكَانَ يَوْمًا يُصَلِّي إِذِ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ أَمْ آتِيهَا ؟ ثُمَّ صَلَّى . وَدَعَتْهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ دَعَتْهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَصَلَّى . فَاشْتَدَّ عَلَى أُمِّهِ وَقَالَتِ : اللَّهُمَّ أَرِ جُرَيْجًا الْمُومِسَاتِ . ثُمَّ صَعِدَ صَوْمَعَةً لَهُ ، وَكَانَتْ زَانِيَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فكان .

  • مسند أحمد · #9070

    كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ ، كَانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَتْهُ فَقَالَتْ : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ أُكَلِّمْكَ أَنَا أُمُّكَ ، أَشْرِفْ عَلَيَّ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ صَلَاتِي وَأُمِّي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ ، ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ مِرَارًا ، فَقَالَتْ : أَيْ جُرَيْجُ أَيْ بُنَيَّ أَشْرِفْ عَلَيَّ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ صَلَاتِي وَأُمِّي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَةَ ، وَكَانَتْ رَاعِيَةً تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا ثُمَّ تَأْوِي إِلَى ظِلِّ صَوْمَعَتِهِ ، فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً فَحَمَلَتْ ، فَأُخِذَتْ - وَكَانَ مَنْ زَنَى مِنْهُمْ قُتِلَ - قَالُوا : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ ، فَجَاؤُوا بِالْفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ فَقَالُوا : أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَاءٍ انْزِلْ ، فَأَبَى ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي ، فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ ، فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ ، فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى بَطْنِهَا فَقَالَ : أَيْ غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَبِي فُلَانٌ رَاعِي الضَّأْنِ ، فَقَبَّلُوهُ ، وَقَالُوا : إِنْ شِئْتَ بَنَيْنَا لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، قَالَ : أَعِيدُوهَا كَمَا كَانَتْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وكل .

  • صحيح ابن حبان · #6497

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، فَأَنْشَأَ صَوْمَعَةً ، فَجَعَلَ يَعْبُدُ اللهَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَنَادَتْهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَانِيًا فَنَادَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا ، فَقَالَ : صَلَاتِي وَأُمِّي ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ أَوْ يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ ، قَالَ : فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَوْمًا جُرَيْجًا ، فَقَالَتْ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَفْتِنَهُ فَتَنْتُهُ ، قَالُوا : قَدْ شِئْنَا ، قَالَ : فَانْطَلَقَتْ فَتَعَرَّضَتْ لِجُرَيْجٍ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ بِغَنَمِهِ فَأَمْكَنَتْهُ نَفْسَهَا فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ ، وَشَتَمُوهُ ، وَهَدُّوا صَوْمَعَتَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، قَالَ : وَأَيْنَ الْغُلَامُ ؟ قَالُوا : هُوَ ذَا . قَالَ : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَضَرَبَهُ بِإِصْبَعِهِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا غُلَامُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي ، قَالَ : فَوَثَبُوا يُقَبِّلُونَ رَأْسَهُ ، قَالُوا لَهُ : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ ابْنُوهَا مِنْ طِينِ كَمَا كَانَتْ . قَالَ : وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حَجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ ، فَتَرَكَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أُمِّهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ ، ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ تُرْجَمُ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ فَتَرَكَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْأَمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا بُنَيَّ مَرَّ رَاكِبٌ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ ، لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَمُرَّ بِهَذِهِ الْأَمَةِ تُرْجَمُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . قَالَ : يَا أُمَّاهْ إِنَّ الرَّاكِبَ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَمَةَ يَقُولُونَ : سَرَقَتْ وَلَمْ تَسْرِقْ ، وَيَقُولُونَ : زَنَتْ وَلَمْ تَزْنِ ، وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ .

  • المعجم الكبير · #23267

    أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ رَاهِبًا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي فَقَالَ : أُمِّي وَصَلَاتِي ، أَرَى أَنْ أُوثِرَ أُمِّي عَلَى صَلَاتِي ، فَانْصَرَفَتْ ، ثُمَّ جَاءَتْهُ الثَّانِيَةَ فَنَادَتْهُ : يَا جُرَيْجُ ، أَطْلِعْ عَلَيَّ وَجْهَكَ أَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَوَافَقَتْهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهَا ، فَقَالَتْ : أَبَيْتَ أَنْ تُطْلِعَ إِلَيَّ وَجْهَكَ ، لَا أَمَاتَكَ اللهُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي زَوَانِي الْمَدِينَةِ ، فَعَرَفَ أَنَّ ذَلِكَ يُصِيبُهُ ، فَحَمَلَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهَا قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا : مَنْ صَاحِبُكِ ؟ قَالَتْ : جُرَيْجٌ الرَّاهِبُ ، نَزَلَ فَأَصَابَنِي . فَأُتِيَ بِهِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ فَتَحُوا بَابَ الزَّوَانِي حَتَّى أُخْرِجْنَ يَضْحَكْنَ بِهِ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالُوا : لَمْ تَضْحَكِ الْيَوْمَ حَتَّى مَرَرْتَ بِالزَّوَانِي ؟ فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى مَلِكِهِمْ قَالَ جُرَيْجٌ : أَيْنَ الصَّبِيُّ الَّذِي وَلَدَتْهُ ؟ فَأُتِيَ بِهِ ، قَالَ لَهُ جُرَيْجٌ : مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَبِي فُلَانٌ ، فَسَمَّاهُ وَبَرَّأَ اللهُ تَعَالَى جُرَيْجًا " .

  • المستدرك على الصحيحين · #4183

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .