حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2356
6185
باب علمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالله تَعَالَى وشدة خشيته

وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرٍ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ حَتَّى بَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 26) برقم: (5875) ، (9 / 97) برقم: (7027) ومسلم في "صحيحه" (7 / 90) برقم: (6185) ، (7 / 90) برقم: (6183) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 438) برقم: (2237) ، (3 / 444) برقم: (2244) والنسائي في "الكبرى" (9 / 97) برقم: (10015) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 139) برقم: (5497) وأحمد في "مسنده" (11 / 5844) برقم: (24761) ، (11 / 6137) برقم: (26067) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 310) برقم: (4911) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 115) برقم: (6933) ، (15 / 115) برقم: (6934)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
السنن الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٩٠) برقم ٦١٨٣

صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مَرَّةً(١)] أَمْرًا فَتَرَخَّصَ فِيهِ [وفي رواية : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرٍ(٢)] [فِي بَعْضِ مَا كَانَ رُخِّصَ لَهُ فِيهِ(٣)] [وفي رواية : فِي بَعْضِ الْأَمْرِ(٤)] [وفي رواية : فَرَخَّصَ فِيهِ(٥)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ [وفي رواية : فَتَنَزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ(٦)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ قَوْمٌ(٧)] [وفي رواية : وَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ(٨)] [وفي رواية : فَرَغِبَ عَنْهُ رِجَالٌ(٩)] ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّ رِجَالًا تَنَزَّهُوا عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّ أَقْوَامًا يَرْغَبُونَ عَنْ ذَلِكَ(١٢)] فَقَامَ خَطِيبًا [وفي رواية : فَقَامَ فَخَطَبَ(١٣)] [فَحَمِدَ اللَّهَ(١٤)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَغَضِبَ حَتَّى بَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٥)] : مَا بَالُ رِجَالٍ [وفي رواية : مَا بَالُ قَوْمٍ(١٦)] [وفي رواية : مَا بَالُ أَقْوَامٍ(١٧)] بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ [وفي رواية : عَلِمُوا أَنِّي قَدْ صَنَعْتُ شَيْئًا ، فَتَرَخَّصْتُ فِيهِ(١٨)] فَكَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ [وفي رواية : يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ(١٩)] [وفي رواية : فَتَنَزَّهُوا عَنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ(٢١)] [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : يَرْغَبُونَ عَنْ أَمْرٍ أَفْعَلُهُ(٢٣)] ، فَوَاللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٢٤)] لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ(٢٥)] بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  2. (٢)صحيح مسلم٦١٨٥·مسند أحمد٢٤٧٦١·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٩٣٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٧٢٢٤٤·السنن الكبرى١٠٠١٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  6. (٦)صحيح مسلم٦١٨٥·مسند أحمد٢٤٧٦١·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٩٣٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٠٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٧٢٢٤٤·السنن الكبرى١٠٠١٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٨٧٥٧٠٢٧·صحيح مسلم٦١٨٥·مسند أحمد٢٤٧٦١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٩٣٤·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٨٧٥٧٠٢٧·شرح مشكل الآثار٦٩٣٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦١٨٥·مسند أحمد٢٤٧٦١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٧٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٨٧٥٧٠٢٧·صحيح مسلم٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٣٣·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦١٨٥·مسند أحمد٢٤٧٦١·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٨٧٥٧٠٢٧·شرح مشكل الآثار٦٩٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٧٢٢٤٤·السنن الكبرى١٠٠١٥·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٦٩٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٧٢٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩١١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٨٧٥·مسند أحمد٢٦٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٧٢٢٤٤·السنن الكبرى١٠٠١٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٧٦١٢٦٠٦٧·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2356
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَنَزَّهَ(المادة: فتنزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَّهَ ) ( س ) فِيهِ : كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا نَزَّهَهُ . أَصْلُ النَّزْهِ : الْبُعْدُ . وَتَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى : تَبْعِيدُهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ مِنَ النَّقَائِصِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، فِي تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ هُوَ تَنْزِيهُهُ ، أَيْ إِبْعَادُهُ عَنِ السُّوءِ ، وَتَقْدِيسُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : الْإِيمَانُ نَزِهٌ . أَيْ بَعِيدٌ عَنِ الْمَعَاصِي . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ . أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ " أَيْ تَرَكُوهُ وَأَبْعَدُوا عَنْهُ ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِالرُّخْصَةِ فِيهِ . وَقَدْ نَزُهَ نَزَاهَةً ، وَتَنَزَّهَ تَنَزُّهًا ، إِذَا بَعُدَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُعَذَّبِ فِي قَبْرِهِ : كَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ ، أَيْ لَا يَسْتَبْرِئُ وَلَا يَتَطَهَّرُ ، وَلَا يَسْتَبْعِدُ مِنْهُ .

لسان العرب

[ نزه ] نزه : النُّزْهَةُ : مَعْرُوفَةٌ . وَالتَّنَزُّهُ : التَّبَاعُدُ ، وَالِاسْمُ النُّزْهَةُ . وَمَكَانٌ نَزِهٌ وَنَزِيهٌ ، وَقَدْ نَزِهَ نَزَاهَةً وَنَزَاهِيَةً ، وَقَدْ نَزَهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَأَرْضٌ نَزْهَةٌ وَنَزِهَةٌ بَعِيدَةٌ عَذْبَةٌ نَائِيَةٌ مِنَ الْأَنْدَاءِ وَالْمِيَاهِ وَالْغَمَقِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَخَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ فِي الرِّيَاضِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْبُعْدِ ، وَقَدْ نَزِهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَيُقَالُ : ظَلِلْنَا مُتَنَزِّهِينَ إِذَا تَبَاعَدُوا عَنِ الْمِيَاهِ . وَهُوَ يَتَنَزَّهُ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا تَبَاعَدَ عنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَنَزَّهَ الْإِنْسَانُ خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ النَّزِهَةِ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ يَضَعُونَ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَيَغْلَطُونَ فَيَقُولُونَ : خَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ ؛ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْبَسَاتِينِ ؛ فَيَجْعَلُونَ التَّنَزُّهَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَسَاتِينِ وَالْخُضَرِ وَالرِّيَاضِ ، وَإِنَّمَا التَّنَزُّهُ التَّبَاعُدُ عَنِ الْأَرْيَافِ وَالْمِيَاهِ ; حَيْثُ لَا يَكُونُ مَاءٌ وَلَا نَدًى وَلَا جَمْعُ نَاسٍ ، وَذَلِكَ شِقُّ الْبَادِيَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ يَتَنَزَّهُ عَنِ الْأَقْدَارِ وَيُنَزِّهُ نَفْسَهُ عَنْهَا أَيْ يُبَاعِدُ نَفْسَهُ عَنْهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُسَامَةَ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ : كَأَسْحَمَ فَرْدٍ عَلَى حَافَّةٍ يُشَرِّدُ عَنْ كَتِفَيْهِ الذُّبَابَا أَقَبَّ رَبَاعٍ بِنُزْهِ الْفَلَا ةِ ، لَا يَرِدُ الْمَاءَ إِلَّا ائْتِيابَا </شع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2356 6185 - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرٍ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ حَتَّى بَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث