حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2346
6162
باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ - كِلَاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ. ( ح ) وَحَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي: ابْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ:

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا ، أَوْ قَالَ: ثَرِيدًا ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَلَكَ - ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . قَالَ: ثُمَّ دُرْتُ ج٧ / ص٨٧خَلْفَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ.
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سرجس المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سرجس المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    فضيل بن حسين الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  5. 05
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 86) برقم: (6162) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 208) برقم: (6305) والنسائي في "الكبرى" (9 / 118) برقم: (10077) ، (9 / 161) برقم: (10205) ، (9 / 162) برقم: (10206) ، (10 / 259) برقم: (11460) وأحمد في "مسنده" (9 / 4818) برقم: (21039) ، (9 / 4819) برقم: (21043) ، (9 / 4820) برقم: (21047) ، (9 / 4820) برقم: (21049) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 131) برقم: (1563) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 280) برقم: (20617) والترمذي في "الشمائل" (1 / 46) برقم: (23) والطبراني في "الأوسط" (1 / 303) برقم: (1018) ، (2 / 141) برقم: (1513)

الشواهد14 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٢٥٩) برقم ١١٤٦٠

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَدُرْتُ خَلْفَهُ هَكَذَا [وفي رواية : ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ(١)] ، فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْجُمْعِ حَوْلَهُ خِيلَانٌ ، كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عِنْدَ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٤)] [وفي رواية : عَلَى كَتِفَيْهِ مِثْلَ الْجُمْعِ حَوْلَهَا خِيلَانٌ كَأَنَّهَا ثَآلِيلُ(٥)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ .(٦)] [وفي رواية : ، وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَهِيَ فِي طَرَفِ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى ، كَأَنَّهُ جُمْعٌ - يَعْنِي الْكَفَّ الْمُجْتَمِعَ ؛ وَقَالَ : بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا - عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَهَيْئَةِ الثَّآلِيلِ .(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ ، أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ - شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ - فَإِذَا هُوَ كَهَيْئَةِ الْجُمْعِ ، عَلَيْهِ الثَّآلِيلُ(٨)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ - قَالَ هَاشِمٌ : فِي نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى - كَأَنَّهُ جُمْعٌ ، فِيهَا خِيلَانٌ سُودٌ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ(٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَهِيَ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى ، كَأَنَّهُ جُمْعٌ - يَعْنِي الْكَفَّ الْمُجْتَمِعَ - عَلَيْهَا خِيلَانٌ كَهَيْئَةِ الثَّوَالِيلِ(١٠)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١١)] حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ ، [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ : ثَرِيدًا(١٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبْتُ مِنْ شَرَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : تَرَوْنَ هَذَا الشَّيْخَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَإِنِّي كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ(١٥)] فَقُلْتُ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] : وَلَكَ ، [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي(١٧)] قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ(١٩)] : أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : هَلِ اسْتَغْفَرَ لَكَ ؟(٢٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ -(٢١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٢)] : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٢٣)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٢٤)] : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ ، فَقُلْتُ : مَا الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : الْمِلْحُ قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْمَاءُ وَالنَّارُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٣٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٠٤٣·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٢٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٦١٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٠٣٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٠٤٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٧·
  11. (١١)الشمائل المحمدية٢٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٠٤٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٠٧٧·الشمائل المحمدية٢٣·
  17. (١٧)المعجم الأوسط١٥١٣·
  18. (١٨)الشمائل المحمدية٢٣·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٥١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٠٧٧·الشمائل المحمدية٢٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٠٤٧·السنن الكبرى١٠٢٠٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٠١٨·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2346
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَاتَمِ(المادة: خاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

نَاغِضِ(المادة: ناغض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ : وَإِذَا الْخَاتَمُ فِي نَاغِضِ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ ، وَيُرْوَى : فِي نُغْضِ كَتِفِهِ . النُّغْضُ وَالنَّغْضُ وَالنَّاغِضُ : أَعْلَى الْكَتِفِ . وَقِيلَ : هُوَ الْعَظْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي عَلَى طَرَفِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ : نَظَرْتُ إِلَى نَاغِضِ كَتِفِ رَسُولِ اللَّهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ فِي النَّاغِضِ . وَفِي رِوَايَةٍ : يُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِ أَحَدِهِمْ . وَأَصْلُ النَّغْضِ : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ : نَغُضَ رَأْسُهُ ، إِذَا تَحَرَّكَ ، وَأَنْغَضَهُ ، إِذَا حَرَّكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يَسْتَفْهِمُ مَا يُقَالُ لَهُ ، أَيْ يُحَرِّكُهُ ، وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : سَلِسَ بَوْلِي وَنَغَضَتْ أَسْنَانِي . أَيْ قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " إِنَّ الْكَعْبَةَ لَمَّا احْتَرَقَتْ نَغَضَتْ " أَيْ تَحَرَّكَتْ وَوَهَتْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ " كَانَ نَغَّاضَ الْبَطْنِ " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا نَغَّاضُ الْبَطْنِ ؟ فَقَالَ : مَعَكَّنُ الْبَطْنِ ، وَكَانَ عُك

لسان العرب

[ نغض ] نغض : نَغَضَ الشَّيْءُ يَنْغُضُ نَغْضًا وَنُغُوضًا وَنَغَضَانًا وَتَنَغَّضَ وَأَنْغَضَ : تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَ ، وَأَنْغَضَهُ هُوَ أَيْ حَرَّكَهُ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُقَالُ : نَغَضَ فُلَانٌ أَيْضًا رَأْسَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَالنَّغَضَانُ : تَنَغُّضُ الرَّأْسِ وَالْأَسْنَانِ فِي ارْتِجَافٍ إِذَا رَجَفَتْ تَقُولُ نَغَضَتْ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : سَلِسَ بَوْلِي وَنَغَضَتْ أَسْنَانِي أَيْ قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ . وَيُقَالُ : نَغَضَ رَأْسُهُ إِذَا تَحَرَّكَ ، وَأَنْغَضَهُ إِذَا حَرَّكَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يَسْتَفْهِمُ مَا يُقَالُ لَهُ أَيْ يُحَرِّكُهُ وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَنْغَضَ رَأْسَهُ إِذَا حَرَّكَهُ إِلَى فَوْقُ وَإِلَى أَسْفَلُ ، وَالرَّأْسُ يَنْغُضُ وَيَنْغِضُ لُغَتَانِ . وَالثَّنْيَةُ إِذَا تَحَرَّكَتْ قِيلَ : نَغَضَتْ سِنُّهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظَّلِيمُ نَغْضًا وَنَغِضًا ; لِأَنَّهُ إِذَا عَجِلَ فِي مِشْيَتِهِ ارْتَفَعَ وَانْخَفَضَ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا حُدِّثَ بِشَيْءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ إِنْكَارًا لَهُ ، قَدْ أَنْغَضَ رَأْسَهُ . وَنَغَضَ رَأْسُهُ يَنْغُضُ وَيَنْغِضُ نَغْضًا وَنُغُوضًا أَيْ تَحَرَّكَ . وَنَغَضَ بِرَأْسِهِ يَنْغُضُ نَغْضًا : حَرَّكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الظَّلِيمَ : وَاسْتَبْدَلَتْ رُسُومُهُ سَفَنَّجَا أَصَكَّ نَغْضًا لَا يَنِي مُسْتَهْدَجَا وَفِي الْمُحْكَمِ : أَسَكَّ بِالسِّينِ . وَالنَّغْضُ : الَّذِي يُحَرِّكُ رَأْسَهُ وَيَرْجُفُ فِي مِشْيَتِهِ ، وَصَفَ ب

خِيلَانٌ(المادة: خيلان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2346 6162 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ - كِلَاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ. ( ح ) وَحَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي: ابْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا ، أَوْ قَالَ: ثَر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث