حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21110ط. مؤسسة الرسالة: 20778
21047
حديث عبد الله بن سرجس رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَرْجِسَ قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقُلْتُ : أَسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ - قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ؛ وَقَرَأَ : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ ، أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ - شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ - فَإِذَا هُوَ كَهَيْئَةِ الْجُمْعِ ، عَلَيْهِ الثَّآلِيلُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سرجس المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سرجس المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 86) برقم: (6162) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 208) برقم: (6305) والنسائي في "الكبرى" (9 / 118) برقم: (10077) ، (9 / 161) برقم: (10205) ، (9 / 162) برقم: (10206) ، (10 / 259) برقم: (11460) وأحمد في "مسنده" (9 / 4818) برقم: (21039) ، (9 / 4819) برقم: (21043) ، (9 / 4820) برقم: (21047) ، (9 / 4820) برقم: (21049) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 131) برقم: (1563) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 280) برقم: (20617) والترمذي في "الشمائل" (1 / 46) برقم: (23) والطبراني في "الأوسط" (1 / 303) برقم: (1018) ، (2 / 141) برقم: (1513)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٢٥٩) برقم ١١٤٦٠

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَدُرْتُ خَلْفَهُ هَكَذَا [وفي رواية : ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ(١)] ، فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْجُمْعِ حَوْلَهُ خِيلَانٌ ، كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عِنْدَ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٤)] [وفي رواية : عَلَى كَتِفَيْهِ مِثْلَ الْجُمْعِ حَوْلَهَا خِيلَانٌ كَأَنَّهَا ثَآلِيلُ(٥)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ .(٦)] [وفي رواية : ، وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَهِيَ فِي طَرَفِ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى ، كَأَنَّهُ جُمْعٌ - يَعْنِي الْكَفَّ الْمُجْتَمِعَ ؛ وَقَالَ : بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا - عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَهَيْئَةِ الثَّآلِيلِ .(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ ، أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ - شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ - فَإِذَا هُوَ كَهَيْئَةِ الْجُمْعِ ، عَلَيْهِ الثَّآلِيلُ(٨)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ - قَالَ هَاشِمٌ : فِي نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى - كَأَنَّهُ جُمْعٌ ، فِيهَا خِيلَانٌ سُودٌ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ(٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَهِيَ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى ، كَأَنَّهُ جُمْعٌ - يَعْنِي الْكَفَّ الْمُجْتَمِعَ - عَلَيْهَا خِيلَانٌ كَهَيْئَةِ الثَّوَالِيلِ(١٠)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١١)] حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ ، [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ : ثَرِيدًا(١٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبْتُ مِنْ شَرَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : تَرَوْنَ هَذَا الشَّيْخَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَإِنِّي كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ(١٥)] فَقُلْتُ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] : وَلَكَ ، [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي(١٧)] قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ(١٩)] : أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : هَلِ اسْتَغْفَرَ لَكَ ؟(٢٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ -(٢١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٢)] : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٢٣)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٢٤)] : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ ، فَقُلْتُ : مَا الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : الْمِلْحُ قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْمَاءُ وَالنَّارُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٣٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٠٤٣·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٢٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٦١٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٠٣٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٠٤٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٧·
  11. (١١)الشمائل المحمدية٢٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٠٤٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٠٧٧·الشمائل المحمدية٢٣·
  17. (١٧)المعجم الأوسط١٥١٣·
  18. (١٨)الشمائل المحمدية٢٣·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٥١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٠٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٠٧٧·الشمائل المحمدية٢٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٠٤٧·السنن الكبرى١٠٢٠٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٠١٨·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21110
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20778
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجُمْعِ(المادة: الجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21047 21110 20778 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَرْجِسَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقُلْتُ : أَسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ - قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ؛ وَقَرَأَ : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ ، أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ - شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ - فَإِذَا هُوَ كَهَيْئَةِ الْجُمْعِ ، عَلَيْهِ الثَّآلِيلُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث